The first 200 lines.
كنت أرتدي بدلة؟
أبدو وسيماً في البدلات فعلاً
ماذا قلتُ أيضاً؟
"في الحلقات السابقة..."
إذاً أخبرتني (تريش) بأنها تكره وظيفتها وتريد تركها
ولكن عدم حصولها على قرض من مصرفيّ يُدعى (كادي) قد جعلها تعيد التفكير في مشروعها التجاري
والخبر الهام؟ وأخيراً أخبرت (آشلي) (شون) بأنني في السجن
- سأل عن سبب دخولي إلى السجن وقالت له... - حاول القيام بالصواب فحسب...
في وقت خاطئ جداً
سيأتي لزيارتي لأول مرة اليوم
آمل أن تجري الزيارة بسلالة
- لا، أريدك أن... - هل تهتم بأمك وخالتك وجدتك؟
إنني أفعل ما بوسعي إنهن يحببن أشياء غريبة
ويتجادلن كثيراً
ولكن عادةً ما تكسب أمي الجدال
لا شكّ لديّ في ذلك
الأم (نانسي) علّمني كيف ألعب (بونيارد)
كيف تلعب (بونيارد)؟ لا تجيد القيام بالحسابات حتى!
وهل...؟ حسناً، سنجرب اختباراً بسيطاً
خمسة زائد ستة، سأضبط التوقيت لك ابدأ!
أنت لا ترتدي ساعة!
مهلاً، هذه ليست ساعة! لا أرى إلا وجهي هنا
لقد خدعني أحدهم! ينبغي بي استرداد نقودي
يا عزيزي، لمَ لا تخبر والدك بما سنفعله بعد انتهاء الزيارة اليوم؟
- نعم، ما هي الخطة؟ - لعب البولينغ مع جدتي...
- البولينغ؟ - وخالتي والعمة (جانيل)
- نعم - وربما...
قد نتناول بعض المثلجات
- المثلجات؟ - انظر إلى حاجبَيه
نعم، حرّك لها حاجبَيك سيعود عليك هذا بالنفع
هلا ترافقنا يا أبي؟
لا يا صديقي، عليّ المكوث هنا لمدة ولكنني سأعود إليك قريباً، اتفقنا؟
أخفضا صوتَيكما!
إنني أطلب منك أن أتحدث مع أولادي
إذاً اتصل بوالدتهم
لن أطلب هذا من تلك السافلة بل أطلبه منك
- اصمت، بحقك! - مهلاً!
مهلاً، هل تمانعين تخفيض صوتك؟ إنها الزيارة الأولى لابني إلى هنا
- نعم، نعم، آسفة، بالطبع - شكراً
- ماذا قالت؟ - قالت إنّ ابنها هنا، صُن لسانك اللعين!
- كفّ عن الصراخ! - من فضلك...
أبي، كيف هو الوضع هنا؟
هل تعرف كيف يكون الوضع حين تنام في منزل صديقك (جميل)؟
الأمر مشابه له
هل تلعبون (روبلوكس) وتأكلون سكاكر (فروت سناكس) خلسةً في السرير؟
يا صديقي، أنت تشي بنفسك الآن هل تعلمين أنه يأكل (فروت سناكس) خلسةً؟
(سارة) تعطيه (فروت سناكس) وتسمح لهم بمشاهدة (بوغي نايتس)
والآن بدأ بمحاولة شمّ الدقيق في المطبخ
أبي، هل يمكنني الدخول إليك للمبيت معك؟
أخبريهم بأنه لا يمكنهم فعل ذلك!
أخفض صوتك، أنا لا أعمل لحسابك
- افعلي ذلك بحقك! - حسناً، ضع يديك على الزجاج، هيا بنا
- فليقف الجميع، انهضوا! انهضوا! - هيا!
- ضعوا أيديكم على الزجاج، هيا بنا - تباً!
- هيا، فليقف الجميع، هيا بنا - لا تقلق يا صديقي، إنها مجرد لعبة
إنها مجرد لعبة، نزاولها دوماً
- ارفع يديك! ارفعهما! - حسناً، حسناً
- "(شون)" - هيا بنا
لا، ليس أنت، إنها لنا فقط (آشلي)، هلا تمسكين به؟
- تعال - (آش)، هلا تأخذينه رجاءً؟
- حسناً، حسناً - أبي!
حسناً، لا تقلق حيال هذا يا صاح سأراك قريباً
- أبي! أبي! - اتفقنا؟ سأراك قريباً يا صاح
- أبي! أبي! - هيا بنا، تحرّك
تحرّك، تحرّك!
لا داعي لكي تعامله بهذا العنف بحضور ابنه
هيا بنا
كانت يداه على الزجاج هكذا
لست واثقة من قدرتي على إقناع (شون) بالعودة إلى هناك مجدداً
ذلك الولد المسكين!
كان الأمر صعباً فيما كان في مكان قريب
لا أعلم ماذا سأفعل بعد أسبوعين حين يتم نقل (مايلز) إلى (كوينتن)
- مهلاً، ألا يوجد (تشارلز مانسون) هناك؟ - لا، لا تقلقي، لقد مات
أعني، كيف تفعل العائلات ذلك؟ حتى بدون (شون)، أعني أمور الأزواج
- كيف يمكنهم ذلك؟ - عليك إيجاد سُبل للترابط معه بحميمية
- جلسة تصوير لك عارية - ها أنتِ ذا!
لا، لا، لا، أنا جادة
يمكن أن تكون الصور متنوعة أيضاً إذ تعرفين أنهم يحبون التنوع
حقاً يا فتاة، يمكنك ارتداء ملابس مختلفة ووضع فلاتر جنونية على بعض الصور
مثل عينَي الشخصيات الكرتونية الكبيرتين
أو بعض الفلاتر اللامعة المثيرة
- تستخدم (تريش) الفلتر الذي يجعل ثدييها بارزيَن - أرأيت؟
أظن أنه بوسعي إرسال بعض الرسائل الإلكترونية إليه حين ينقلونه
إنه لا يحب الطباعة، أرسلُ له رسالة إلكترونية من فقرتين ورابطاً لمقالة
فيردّ عليّ بكلمة واحدة بعد أسبوعين
الحراس يقرأونها وينظرون إلى الصور صحيح؟
لن يكون صدري آمناً على شبكة الوايفاي في السجن
أتعلمين؟ أبقي وجهك خارج الصورة
آمل ألا يردّ عليك برمز الإبهام التشجيعي كما يفعل حين أرسل له المقالات
هل رأيتِني؟
هيا يا صديقي الصغير، تعال
دعني أبدل دوري معك يا (شوني) لأنّ عمتك خطيرة بهاتين الذراعين إلى درجة لا تدركها
نعم، أريد أن أرى مهاراتك، هيا
هيا يا (شون)، هيا يا (شون)
- هيا يا (شون) - هيا يا عزيزي، ابدأ
- يمكنك فعل هذا - لا يا عزيزي، قِف
- يمكنك فعل هذا - يا فتاة، إنه ولد بائس فعلاً!
فيمَ تفكّرين؟
أتمنى لو لم يكن عليّ الرقص الليلة
يُفترض بي أن أعمل في النوبة المتأخرة
تباً، سبق أن سمعت هذا بئس الأمر!
علينا الخروج من ذلك المكان يا (جاكي) يمكننا إنجاز أمور أفضل بكثير من ذلك
ولكنه يدرّ علينا بمال وفير هذا ما أبقاني في هذا العمل
أفكر باستمرار في ذلك الرجل الذي عرض عليّ خمسة آلاف دولار ليستحم بماء استحمامي
عرض عليك خمسة آلاف دولار يا حقيرة؟ لقد أغفلتِ ذكر ذلك
الأرجح أنّ ذلك كان معقولاً أعني إنه رجل لطيف
لستُ أحاول انتقاد ما يهواه سواي فالكل يهوى أموراً غريبة
صحيح
انظري إليه، ضائع في أفكاره هناك
فيمَ يفكّر؟
الأرجح أنه يتساءل لما لديه حلمتان وما شابه
أو لما يتغيّر حجم أعضاء جسمه هذا ما يفكر فيه الأولاد الصغار
إنهم يقولون أشياءً غريبة فعلاً
- التمثيليات التحزيرية - ماذا؟ الآن
لا يا فتاة، يمكنك لعب التمثيليات التحزيرية حين تذهبين لزيارته
عبر الزجاج، هذا نشاط عائلي
لن تكوني خلف الزجاج حين ينقلونه بل سترينه مباشرةً في (سان كوينتن)
لا يمكنك معانقته ولكن مشاركة الهواء معه أمر هام
على الأقل، هذا تقدّم
وثمة شيء آخر، هناك...
ثمة برنامج قد قرأتُ عنه
لا أعرف ماذا أفعل لكي يشعر بتحسّن
هيا، انهضوا، انهضوا، هيا بنا!
قلت لك، هيا بنا!
حسناً، ضعوا أيديكم على الزجاج
- هيا بنا - هيا، فلينهض الجميع
- ارفعوا أيديكم - هيا بنا
أمي، هل يمكننا الذهاب إلى المنزل؟
تفضل
لمَ لا تذهب للعب ألعاب الفيديو؟
اذهب إلى مكان يمكنني رؤيتك فيه
نعم، لا تتحدث مع الغرباء
وهناك رجل آخر أراد مني أن أطلي له أصابع قدمَيه مقابل ألفَي دولار
يا عزيزتي، أريد شرابَي (سابروسوس) رجاءً
يا فتاة! أرأيتِ ذلك؟ هذا منطقي جداً
تركتُ سروالي الداخلي بالخطأ في النادي ذات مرة وباعه (ليام) على الإنترنت مقابل ألف دولار
يمكننا جني ثروة مقابل القيام ببعض الأمور الغريبة وإنما غير الخطيرة لبعض الرجال غريبي الأطوار
- شكراً يا عزيزتي - وإنما لستُ متأكدة إن كان هذا آمناً
"ضربة كاملة"
عجباً لما أرى! الفتاة الملوّنة المفضلة لديّ
حسناً، أريد الحصول على شراب الأناناس مع الثلج
- نعم يا سيدي - شكراً
سيد (كادي كادرسون)
أنا مَدينة لك باعتذار كنت مفلسة جداً آنذاك في المصرف
وقد حاولت إيذاءك فعلاً لذا كان هذا خطأي
كنت أتعامل مع مشاكل متعلقة بالغضب كما تعلم
مرحباً، تبدين مألوفة جداً
كيف يمكنك الجزم من على ذلك الارتفاع؟
يا رجل، أحتاج إلى نصيحة مالية من رجل أسود قوي ومتعلم مثلك
وأنا أحاول البدء بمشروع تجاري وإنما لا أملك المال اللازم
هل من سبيل لأجد مبلغاً استثمارياً؟
اسمعي، لستِ بحاجة إلى مصرف
لم تفقدي اهتمامي حين ذكرتِ نادي التعري وإنما عندما ذكرتِ شراء مبنى
للمبنى قوانين وأسس تقسيم وجيران وإيجارات
كفّي عن محاولة الإقناع بالمنطق وابدأي باستدرار العاطفة
ماذا تعرف أيضاً؟
- أقسم لك... ربما هو صوتك أو ما شابه؟ - (كادي)
اسمعي، من اندفاعك العدائي في الكلام أفترض أنّ خطتك كانت فاشلة من الأساس
لمَ تحاولين إدارة عمل من الواضح أنك تسعين لتركه؟
- اللعنة! - أنت شاعر فعلاً!
(كادي)، هذه صديقتي المقرّبة (جاكي) (جاكي)، تعرفين...
- (إريك)... (كادي) - عجباً!
- بئساً يا صاح! - حسناً
(كادرسون)، ماذا تفعلين؟
- ما معنى الأحرف على قميصك؟ - هل تعرفين دوري بولينغ المصرفيين؟
لدينا فريق خاص وما شابه ألعب لصالح (بيغ أكوانتسكيز)
إنهم ملتزمون، أتفهمينني؟
انتظري قليلاً
(جاك أوف أول شايدز 510)؟
إنني أتابع صفحتك
- أحب... لوحاتك - ثدياي
اسمعي، أنا لاعب بولينغ لذا أنا صريح للغاية
يعجبني فنّك
لوحتا (ساندي مان) و(ترابي ميرمايد) وأيضاً لوحة (داغيرد هيدليس مان)؟
والتي كانت، بالمناسبة، تعليقاً مذهلاً على خطورة النظام الأبوي المجهول
- وأنتِ بارعة الجمال - حسناً يا صاح، اتفقنا
- اذهب والعب مع رفاقك - حسناً يا (تريش)، سأفعل قريباً
(جاكلين)
- سأراك لاحقاً - سأراك لاحقاً
اجلبي لي عدة التسلق خاصتي لأنني سأتسلق ذلك الجبل
حسناً
إنه شديد التميز بشكل لا يمكن التغلب عليه
إذاً لديك واحد إضافي
وجدتُ عملاقي ولا أحتاج إلا إلى وسيلة لبلوغه!
- لمَ تحبين العمالقة لهذه الدرجة؟ - أحب تسلق الأشجار
يا فتاة، الناس غريبو الأطوار!
نعم
يا فتاة، نعم، إنهم كذلك
حتى الناجحين لديهم ميول غريبة، صحيح؟
مصرفيون ومحامون وأطباء أثرياء
ألا يدخلون إلى النوادي وينفقون المال على أشياء لا يرغبون فيها حتى؟
ولكن هذا مجرد ما يقدّمه النادي
نعم، حسناً، يا فتاة إلامَ تحاولين الوصول الآن؟
حسناً، أما زلتِ تعرفين مُحبّ ماء الاستحمام وطلاء أظافر القدمين؟
نعم، إنهما (تشاك) و(دينيس) إنهما عميلان دائمان لديّ
- هل تظنين أنهما لا يزالان...؟ - بالتأكيد
أظن أنني أعرف كيف يمكنك التغيّب عن العمل الليلة يا فتاة، هيا فلنذهب
(آشلي)، سأراك في المنزل
- الزواج! - لا، هذه مؤسسة مشكوك بأمرها
لا أظن أنّ (مايلز) لا يزال يرغب في ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.