Six Feet Under

Six Feet Under

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Six Feet Under S02E04 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 112
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"نشأ سوق (بايك بليس) عام ١٩٠٧"‬

‫"بسبب الغضب الشعبي‬ ‫من تكلفة المنتجات الغذائية الباهظة"‬

‫"حين اقترح عضو بلدية (سياتل)‬ ‫(توماس ريفيل) إقامة سوق شعبي"‬

‫"يوم الافتتاح‬ ‫السابع من أغسطس لعام ١٩٠٧"‬

‫"أحضر ٨ مزارعين عرباتهم‬ ‫إلى تقاطع شارعَي (فيرست) و(بايك)"‬

‫"واندفع إليهم ١٠ آلاف مشترِ متحمس"‬

‫"حين أصبحت الساعة ١١ صباحاً‬ ‫بيعت كلّ بضائعهم تماماً"‬

‫"ذلك ختام الجزء الصباحي من جولتنا"‬

‫أكرر لكم مجدداً أنّ اسمي (كارين)‬ ‫ولقد كنتم مجموعة رائعة‬

‫"سنعود إلى الحافلة الساعة ١:٣٠"‬

‫- شكراً لك يا (كارين)‬ ‫- شكراً‬

‫لا أعلم بمَ تشعر‬ ‫لكنّني أحتاج إلى سيجارة لعينة الآن‬

‫- شكراً لكم‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫نعم، إلى اللقاء، حسناً، إلى اللقاء‬

‫عذراً يا سيدي‬

‫"سيدي، إنّه وقت الغداء، بإمكانك النزول‬ ‫من الحافلة، نحن في سوق (بايك بليس)"‬

‫سيدي‬

‫تباً!‬

‫توفي راكب آخر يا (لاري)‬

‫"(هارولد موسباك)، ١٩٣٢ - ٢٠٠١"‬

‫فاتتك الجلسات الثلاثة السابقة‬

‫نعم، مجيئي إلى هنا للتحدث عن حياتي‬ ‫يعيقني عن عيشها أحياناً‬

‫إذن، لماذا جئت اليوم؟‬

‫لأنّهم أرسلوا رسالة إلى أمّي‬ ‫وهددوا بفصلي إن لم أفعل‬

‫ظننت أنّك قد ترغبين في التحدث‬

‫التحدث إليك؟ نعم‬

‫- هل أنت غاضبة منّي؟‬ ‫- كيف أدركت ذلك؟‬

‫وجب علي التعاون مع الشرطة يا (كلير)‬ ‫وظيفتي تحتّم علي ذلك‬

‫ولتعلمي أنّني كنت حاضراً لأساعدك‬ ‫وليس لمساعدتهم‬

‫أرادوا أن يحققوا معك وحدك‬ ‫ولم يجدوه بعد‬

‫- إن كنت تتساءلين عن الإجابة‬ ‫- لست أفعل‬

‫- ألم يتصل بك؟‬ ‫- لا، حتماً‬

‫ولم أكن سأخبرك إن فعل‬

‫لكنّك فعلت الصواب‬ ‫حين اتصلت بالشرطة تلك الليلة‬

‫أعلم أنّني فعلت الخيار الصائب‬ ‫لكنّ ذلك ليس موضوع حديثنا‬

‫نظراً للظروف الحالية‬ ‫أتفهم شعورك بالغضب يا (كلير)‬

‫إن لم تتوقف عن قول اسمي‬ ‫في نهاية كلّ جملة، فسوف...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫لا تفعل ذلك فحسب، هل تفهم؟‬

‫- هل ترغبين في إلقاء شيء؟‬ ‫- عذراً؟‬

‫يمكنك أخذ أيّ شيء من مكتبي ورميه‬

‫ستدعني أحطم إحدى أدوات مكتبك بسهولة‬

‫سأفعل إن وجدت أنّ ذلك سيساعدك‬

‫لا، شكراً‬

‫أنت غاضبة من (غيب) وتشعرين بالخوف‬

‫لأنّك لا تعلمين ماذا سيحدث له‬

‫في هذه اللحظة، لا أكترث له مطلقاً‬

‫هل ذلك شعورك حقاً؟‬

‫لا‬

‫ذلك أشعرني بتحسن، شكراً‬

‫كان في جولة سياحية في الحافلة‬

‫أصبح يشارك فيها كثيراً‬ ‫٤ أو ٥ مرات سنوياً منذ وفاة أمّنا‬

‫كان يذهب برفقة صديقه (بيت) أحياناً‬ ‫لكنّه ذهب هذه المرة وحده‬

‫يعتقدون أنّ قلبه توقف عن النبض‬

‫أنا آسف جداً، وأين والدكما الآن؟‬

‫لا يزال في (سياتيل)‬

‫تحتفظ به دار (كولومبيا) للجنائز‬ ‫في (رينيير أفنيو)‬

‫لن تكون هناك مشكلة، يمكننا تنظيم‬ ‫إعادته إلى (لوس أنجيلوس) بالطائرة‬

‫- بالطائرة؟‬ ‫- نعم‬

‫كان أبي يرفض ركوب الطائرة‬ ‫ولطالما أزعج ذلك أمّي‬

‫كانت تريد أن تسافر‬ ‫لكنّ أبي رفض بشدّة‬

‫ثمّ بعد وفاتها‬ ‫بدأ يخرج في جولات الحافلات‬

‫لديه...‬

‫- كان يخاف من ركوب الطائرة‬ ‫- لم يركب طائرة قطّ‬

‫- نظراً للظروف الحالية...‬ ‫- لا، لم يكن ليريد ذلك‬

‫أليست هناك طريقة أخرى؟‬

‫بإمكاننا تنظيم نقله في قطار أو شاحنة‬

‫كما تفعل شركة (فيد إكس)‬ ‫هل يمكنكم فعل ذلك؟‬

‫إنّها إجراءات معتادة‬

‫أحضروا جثة (إيبراهام لينكن) إلى (إلينوي)‬ ‫في القطار من (واشنطن) مغلفاً بالثلج‬

‫لن تكون هناك مشكلة‬

‫(كيث)، سأعود إلى هنا‬ ‫حال استعادة أبيك لعافيته‬

‫ماذا سيحدث إن توفي جدّي؟‬

‫خضع شقيق صديقتي (نيشا)‬ ‫لعملية جراحية وتوفي‬

‫قلت لك يا (تيلور) إنّها مجرد عملية فتاق‬ ‫ليس هناك ما يدعو للقلق‬

‫أتمنى معرفة موقع (كارلا)‬

‫ألا تزال في (أوكلاند) مع (ديريك)؟‬

‫هل عرضت أن تعود لتعتني بابنتها‬ ‫حين أخبرتها بمغادرتك؟‬

‫لم تتصل بنا‬

‫يا إلهي!‬

‫- ظننت أنّك تعلمين رقم هاتفها‬ ‫- تمّ فصله‬

‫- تباً!‬ ‫- قلت لك سابقاً يا (كيث)‬

‫لا تتلفظ بكلمات نابية أمام ابنة أختك‬

‫- ربّما عليّ اصطحابها برفقتي‬ ‫- ستكون بخير‬

‫ثمّة غرفة إضافية في منزلي الجديد‬ ‫وسأعتني بها و(إيدي) جيداً‬

‫لا أريد الانتقال للعيش معك‬ ‫لماذا لا تأتي أنت إلى هنا؟‬

‫- لأنّ كلّ حاجياتي في منزلي‬ ‫- ماذا بشأن حاجياتي؟‬

‫- يمكنك إحضارها معك‬ ‫- لا، على الأرجح أنّك ستسرقها‬

‫وصلت سيارة الأجرة‬

‫(تيلور)، اقتربي يا عزيزتي وعانقيني‬

‫- أحبّك يا جدتي‬ ‫- أحسني التصرف‬

‫والتزمي بما يقوله خالك (كيث)‬

‫سأحاول أن أعود قريباً‬

‫أعرف كلمات أكثر سوءاً من "تباً!"‬

‫وأنا أيضاً‬

‫كيف كانت المقابلة التحضيرية‬ ‫لعائلة (موسباك)؟‬

‫يجب أن نجد طريقة لشحن الجثة‬ ‫من مدينتك القديمة‬

‫لمَ لا تنقلها بالطائرة؟‬ ‫ذلك ما اعتاد والدكما فعله دائماً‬

‫كان المتوفى يخاف من ركوب الطائرة‬

‫لا أعتقد أنّه سيكترث لذلك الآن يا (ديفيد)‬

‫لا تريد عائلته نقله في الطائرة‬ ‫وشركات الشحن مشغولة إلى الأسبوع القادم‬

‫ولا تستطيع شركة القطارات إعادته‬ ‫حتى يوم الثلاثاء القادم‬

‫ليست هناك مشكلة، سأذهب في الطائرة‬ ‫وأستأجر شاحنة تبريد وأحمّله فيها‬

‫لن تحتاج إلى شاحنة تبريد‬ ‫بل إلى مركبة فقط، تمّ تحنيطه مسبقاً‬

‫- ذلك أكثر سهولة‬ ‫- هل ستفعل ذلك؟‬

‫هل ستذهب في الطائرة وتعود في السيارة؟‬

‫بالطبع، لم أعد منذ عيد الميلاد‬ ‫يمكنني رؤية أصدقائي مجدداً‬

‫ولا زالت بعض حاجياتي هناك‬ ‫سيسرني فعل ذلك‬

‫أفترض أنّ بإمكاننا تغطية نفقات سفرك‬ ‫من تكلفة عملية الشحن‬

‫- متى أغادر؟‬ ‫- غداً‬

‫حسناً‬

‫هل قابلت رجالاً مؤخراً يا (ديفيد)؟‬

‫- لا شيء يستحق الذكر‬ ‫- أتمنّى أن تخرج أكثر‬

‫إذ أنّ باب منزلك يفتح من الداخل فقط‬

‫لم نر صديقك (غيبريل) هنا مؤخراً‬ ‫يا (كلير)‬

‫- إذن؟‬ ‫- ألم تقابليه مؤخراً؟‬

‫- لا، لم أقابله‬ ‫- هل تشاجرتما؟‬

‫انضم (غيب) إلى جمعية (كاري كريشنا)‬

‫هل تعنين الأشخاص الذين يرتدون‬ ‫الرداء البرتقالي ويعزفون الدف؟‬

‫ويحاولون بيع كتبهم في المطار‬ ‫نعم، أولئك هم‬

‫يا إلهي!‬

‫- لم أكن أخاله متديناً‬ ‫- لقد أصبح كذلك الآن‬

‫- هل حلق شعر رأسه؟‬ ‫- نعم، حلق شعر رأسه‬

‫هل يمكننا التحدث عن أمر آخر؟ أرجوك‬

‫(كلير)، هل تريدين مرافقتي إلى (سياتيل)؟‬

‫هل تطلب منّي مرافقتك إلى (سياتيل)؟‬

‫نعم، لمَ لا؟‬

‫لا أعتقد أنّ عائلة (موسباك)‬ ‫ستوافق على دفع ثمن تذكرة طائرة أخرى‬

‫- سأدفع ثمن تذكرتها‬ ‫- حقاً؟‬

‫نعم، ستسرني مرافقتك ويمكننا‬ ‫التناوب على القيادة في طريق العودة‬

‫- ستفوتها الحصص المدرسية‬ ‫- ليس لدينا حصص مهمة‬

‫ويمكنني أخذ واجباتي المدرسية معي‬

‫إنّهما يومان فقط‬

‫حسناً، سئمت من تنظيم هذه العائلة‬

‫حان الوقت لتنظموا حياتكم بأنفسكم‬

‫هل تعلمان عمّا تتحدث؟‬

‫- (نيت)‬ ‫- ماذا؟‬

‫على فكرة‬ ‫سأذهب إلى (سياتيل) في الطائرة غداً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫سننقل جثة ونعيدها إلى هنا‬ ‫لأجل (ديفيد)‬

‫- سأصطحب معي (كلير)‬ ‫- يبدو أمراً ممتعاً‬

‫ألست منزعجة لأنّني لم أطلب ذلك منك؟‬

‫- تطلب ماذا؟‬ ‫- مرافقتي‬

‫لا، على الإطلاق‬

‫جيد‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- (نيت)، أحاول أن أقرأ‬

‫وأنت تعلم مدى كرهي‬ ‫تنظيف أسنانك بالخيط أمامي‬

‫آسف‬

‫هل غريب أنّني لم أطلب منك‬ ‫مرافقتي إلى (سياتيل)؟‬

‫لا، لماذا عساه يكون غريباً؟‬

‫لا أعلم، ينتابني شعور غريب فقط‬

‫حسناً، أصبح الأمر غريباً قليلاً‬ ‫لكنّ ذلك بسببك‬

‫- ألست غاضبة؟‬ ‫- على الإطلاق‬

‫سيكون قضاؤك الوقت مع أختك جيداً لك‬

‫ذلك رأيي أيضاً‬

‫- هل أنت متأكدة أنّه ليس غريباً؟‬ ‫- يا إلهي! (نيت)، انسَ الأمر‬

‫- تصبحين على خير يا (بريندا)‬ ‫- تصبح على خير‬

‫رائع، سيقدم (سليتر كيني) عرضاً‬ ‫في نادي (شو بوكس) الليلة‬

‫أكره تخيب أملك، لكنّهم لا يُدخلون‬ ‫سوى مَن عمره فوق ١٨ عاماً‬

‫ماذا يجعلك تظن‬ ‫أنّني لا أحمل هوية مزورة؟‬

‫هل لديك بطاقة هوية مزورة؟‬

‫هل ستتصرف كالأهل وتوبخني؟‬

‫لا، كانت لدي هوية مزورة يوماً أيضاً‬

‫ربّما سأرافقك‬

‫لا أحتاج إلى مرافق يا (نيت)‬

‫لكنّني أحبّ (سليتر كيني)‬

‫هل تحبّ (سليتر كيني)؟‬

‫هلاّ تتوقفين عن السخرية‬ ‫وتدعيني أصبح صديقك وأخوك‬

‫هل دعوتني لاعتقادك‬ ‫بأنّني بحاجة إلى صرف انتباه؟‬

‫لا، دعوتك ظانّاً أنّ رفقتك ستكون ممتعة‬ ‫لكنّ رأي بدأ يتغير‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً؟‬

‫أصدّقك‬

‫- إذن، أين سنبيت على أية حال؟‬ ‫- في منزل صديقتي (ليسا)‬

‫- هل كانت حبيبتك؟‬ ‫- لا‬

‫مستحيل، لم تكن علاقتنا كذلك قطّ‬

‫كنّا رفيقَين في السكن فحسب‬ ‫عملنا في الجمعية التعاونية معاً‬

‫هل كانت تحبّ أكل الـ(غرانولا) المقرمشة‬ ‫تحمل حقيبة ظهر وتحب موسقى الـ(غرانج)‬

‫كانت تأكل الـ(غرانولا) المقرمشة‬ ‫وتحمل حقيبة ظهر حتماً‬

‫لكنّها لم تحب الـ(غرانج)‬ ‫انتهى رواجها قبل وفاة (كيرت كوبين) بكثير‬

‫كما أنّه ليس من السهل تصنيف (ليسا)‬

‫لكنّكما تضاجعتما مرات عدّة، صحيح؟‬

‫- لن نتحدث عن ذلك‬ ‫- لا بأس‬

‫حسناً، وصلنا‬

‫رائع‬

‫- (نيت)‬ ‫- مرحباً يا (ليسا)‬

‫- تسرني عودتك‬ ‫- أنا مسرور لعودتي‬

‫- (ليسا)، هذه أختي (كلير)‬ ‫- (كلير)‬

‫- ادخلا‬ ‫- فلندخل‬

‫مرحباً يا (هايرم)‬

‫أنا (روث)‬

‫أنا بخير، كيف حالك؟‬

‫سبب اتصالي...‬

‫أردت إخبارك‬ ‫بأنّني أعدت تصميم حياتي من جديد‬

‫لا، لم أعد تصميم المنزل‬

‫نعم، صنعت تصميماً جديداً لمنزلي الشخصي‬

‫لست أعني المنزل المادّي‬ ‫الذي أعيش فيه مع عائلتي‬

‫إنّني أتحدث عن الناحية العاطفية‬ ‫التي اخترتها لحياتي‬

‫لا، لست ثملة حتماً‬

‫إنّني أحاول إخبارك يا (هايرم)‬ ‫بأنّني لا أكنّ لك الضغينة...‬

‫لا، لا أريد أن نستعيد علاقتنا‬

More Arabic subtitles for Six Feet Under

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left