Your Friend, Nate Bargatze

Your Friend, Nate Bargatze

Download Arabic Subtitle

Release info

Your Friend Nate Bargatze 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-BurCyg
Your Friend Nate Bargatze 2024 1080p WEB h264-ETHEL
A Commentary by Mr_Tea
|| ترجمة: نت فليكس |الوقت:|| 01:03:40 ||

Tags

webdl
Published on: 2024-12-25
Downloads: 60
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫رحّبوا رجاءً بأبي، "نيت بيرغتسي".‬

‫"صديقكم، (نيت بيرغتسي)"‬

‫أحبك.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا جزيلًا يا "فينيكس".‬

‫كان ذلك رائعًا للغاية.‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫ذلك بمنتهى الروعة.‬

‫حانت اللحظة. نحن على وشك البدء.‬

‫إذًا…‬

‫أنا… أحب…‬

‫أحب تقديم العروض الكوميدية.‬ ‫حقًا أحب هذا العمل.‬

‫لكن الوظيفة التي كنت أشغلها،‬ ‫وظيفتي الجادّة السابقة،‬

‫والتي ستكون ملاذي عند فشل عملي هذا…‬

‫كنت قارئ عدادات مياه.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫تلك الوظيفة…‬

‫كان عنوانها تعريفًا حرفيًا لمهامها.‬

‫يسألونني، فأجيب بأنني قارئ عدادات مياه.‬

‫فيسألون عن مهامي.‬

‫دعوني أشرح لكم.‬

‫أقرأ عدادات المياه. تلك…‬

‫تلك هي وظيفتي بكل تفاصيلها.‬

‫لذا حينذاك، كنت أعمل في مدينة‬ ‫"ماونت جولييت"، مقاطعة "ويلسون"، "تينيسي".‬

‫وفي فترة عملي، كان عليّ ركن شاحنتي‬

‫والتجوّل عبر الأحياء.‬

‫كنت أركض من حي إلى آخر،‬

‫وأسجّل كمية المياه المستهلكة لكل منزل.‬

‫كان العام 2001.‬ ‫وكما نعلم، وقعت هجمات 11 سبتمبر.‬

‫إن كنتم ممن عايش تلك الفترة، فستتذكّرون‬

‫أن شعب البلاد بأكمله‬ ‫ارتعد خوفًا من وقوع هجمات أخرى.‬

‫كما كانت الحال‬

‫في مقاطعة "ويلسون".‬

‫حسبما افترضنا،‬

‫بدؤوا بـ"نيويورك"،‬ ‫ومن البديهي أن هدفهم التالي‬

‫سيكون "ماونت جولييت"، "تينيسي".‬

‫وأنهم يخططون لتسميم مياه مدينتنا.‬

‫لذا كُلفنا نحن قارئي عدادات المياه‬

‫بحراسة خزّانات المياه.‬

‫حرستها فعلًا. لقد وقفت…‬

‫في حقل حالك الظلمة، وحيدًا.‬

‫أنتظر ظهور "طالبان".‬

‫رجل أعزل بلا أي تدريب.‬

‫زوّدونا بفانوس. لا أكثر!‬

‫لا فائدة منه سوى إظهار جسدي بينما أحمله.‬

‫لم أستطع رؤية أكثر من نصف متر أمامي.‬

‫لو ظهر شخص يحمل سلاحًا،‬ ‫لاستهدف الضوء الوحيد الذي في الحقل.‬

‫سيساعده في تحديد موقع قلبي.‬ ‫كم كان ذلك عجيبًا!‬

‫ما زلت أتساءل حتى اليوم،‬

‫ما الذي كانوا يتوقعون منا فعله؟‬

‫الاتصال بشرطة "ماونت جولييت" مثلًا؟‬

‫"(أسامة) قد جاء.‬

‫لقد أفلت من فوانيسنا.‬

‫إنه في خزّان المياه.‬ ‫كان يعرف كيفية فتحه. لقد…‬

‫فُوجئنا بذلك، لكنه غافلنا بخطة مُحكمة."‬

‫كانت زوجتي معي خلال فترة تلك الوظيفة.‬

‫كانت معي قبل وقت طويل من نجاحنا الحالي.‬

‫كانت مأخوذة بامتيازاتي في شركة المياه.‬

‫نحن…‬

‫نحن متزوجان منذ 17 سنة.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫وأعلم أنه…‬

‫كلما طالت مدة زواجي،‬ ‫أدركت مدى أهميتها في حياتي.‬

‫ما كنت لأحقق هذا النجاح لولا وجودها.‬

‫أعلم كل هذا.‬

‫غدوت أيضًا شديد الاعتماد عليها نتيجةً لذلك.‬

‫أصبحت جاهلًا تمامًا‬

‫بنفسي. مثلًا…‬

‫ليست لديّ فكرة عن تفضيلاتي في الطعام.‬

‫إن عرض عليّ أحدهم طعامًا،‬

‫فعليّ الاستعانة بها.‬

‫لن أتناوله إلّا بعد استشارتها.‬

‫لا أعرف مدّة تسخين أي طعام في المايكرويف.‬

‫عليّ سؤالها في كل مرّة،‬ ‫وكأن عائلتها من اخترعت المايكرويف.‬

‫عندما أسألها عن المدّة،‬

‫تجيب بأن عليّ وضع الطعام فيه حتى يسخن.‬

‫وأكون متأكدًا من أنها تعرف المدّة بدقة…‬

‫أريدها أن تخبرني بالرقم ليس إلّا.‬

‫فإمّا أن تخبرني بالرقم، أو أتصل بأمي.‬

‫إن لم تخبرني بالرقم،‬ ‫فأضبطه على 90 دقيقة وأرحل.‬

‫أنا أغسل ملابسي بنفسي.‬

‫شكرًا. شكرًا لكم.‬

‫تستحق تلك المعلومة هذا التصفيق.‬

‫كانت أمي تغسل ملابس أبي خلال نشأتي،‬

‫لذا حسبت أن كل الزوجات‬ ‫يغسلن ملابس أزواجهنّ،‬

‫ولطالما غسلت ملابسي بنفسي، وإحقاقًا للحق،‬

‫شعرت بأن ذلك كان منسيًا‬ ‫طوال السنين الـ17 الماضية.‬

‫تلك تضحية كنت أقدّمها‬ ‫ولم يُضطر الأزواج الآخرون إلى تقديمها.‬

‫ذات يوم، لمعت في ذهني الفكرة‬ ‫بينما كنت أقود عائدًا إلى المنزل.‬

‫وقررت مناقشة المسألة.‬

‫إنما ارتأيت عدم مناقشتها في ذلك اليوم.‬

‫إذ كنت متأكدًا من قدوم يوم‬

‫سنكون فيه نخوض شجارًا‬

‫وسأكون على وشك خسارته…‬

‫فأستخدم حينها تلك التضحية كورقة رابحة.‬

‫ثم تنهي زوجتي الشجار،‬

‫وتعترف بفوزي وبكم هي محظوظة بوجودي.‬

‫لذا احتفظت بالفكرة لمدة ستة أشهر أو أكثر…‬

‫نشب شجار بيننا أخيرًا.‬

‫لا أتذكّر سبب الشجار. ليس مهمًا.‬

‫لا أعرف.‬ ‫لكنه لم يكن بسبب الغسيل. أتذكّر ذلك.‬

‫بدأت أخسر ذلك الشجار،‬

‫وشعرت بأن اللحظة الحاسمة قد حانت.‬

‫بصراحة، حزنت لأنني تخيّلت ما سيحدث.‬

‫كانت تلك مشاعري حينذاك.‬

‫شعرت بالأسف عليها،‬

‫إذ كانت تحسب أنها ستفوز،‬ ‫بينما كنت على وشك إسكاتها بحجة قاطعة.‬

‫ومن دون مقدّمات،‬

‫قلت، "أنا أغسل ملابسي بنفسي."‬

‫وأرفقتها بجملة، "لم يعد يُوجد من أمثالي."‬

‫صُعقت بأنها افتعلت شجارًا آخر‬ ‫لم يكن في حسباني.‬

‫طريقة غسلنا للملابس مختلفة جذريًا.‬

‫هي تقرأ تعليمات الغسيل،‬ ‫وأنا أغسل السجاد مع البدلات.‬

‫أنا…‬

‫لا أعلم.‬

‫لا أمانع حتى غسل الأحذية.‬

‫دائمًا ما تكون الغسّالة بعيدة عن الحائط‬

‫عند انتهائي من استخدامها.‬

‫وكأنها قاست الأمرّين‬ ‫بسبب عشوائية الغسيل وكثرته.‬

‫تكون بالكاد قد عصرته.‬

‫أنا كثير السفر. كما هو جليّ.‬

‫لذا تبقى زوجتي في المنزل مع ابنتنا.‬

‫رُزقنا بابنة رائعة كما رأيتم…‬

‫لكن أعلم أن ذلك معقد،‬ ‫إذ ستكون زوجتي في المنزل،‬

‫وستُضطر إلى لعب دور الأم والأب،‬

‫ودور الوالدة الطيبة والقاسية.‬

‫بينما أكون الشخص المرح‬ ‫الذي يأتي إلى المنزل‬

‫ويكسر الروتين.‬

‫ذلك ما تخبرني به على الأقل. و…‬

‫عندما آتي إلى المنزل،‬ ‫أستلقي على السرير بجانب ابنتي.‬

‫ثم نقع في ورطة لأننا نتحدث.‬ ‫بالمناسبة، لا أكون من يتحدث.‬

‫لكننا نُوبّخ كما لو كنت من يتحدث.‬

‫أتفهّم ذلك فعلًا،‬ ‫لأنني لا أفكّر في العواقب دائمًا.‬

‫فمثلًا، لدينا كلب واحد.‬

‫كنت أود تربية كلب آخر.‬

‫رفضت زوجتي الفكرة، لأنها تجد ذلك مرهقًا.‬

‫تربية كلبين مسؤولية شاقة،‬

‫إذ علينا فتح الباب الخلفي‬ ‫للسماح لكلبين بالخروج.‬

‫ثم علينا إغلاقه، وسيصبح الكلبان في الخارج.‬

‫سنكون في الداخل،‬

‫ولن نتعامل معهما، لكن…‬

‫ثم سيعودان،‬

‫وسنتكبد عناء إدخالهما.‬

‫سنُضطر إلى التحقق من عددهما…‬ ‫وكم مرهقة تلك العملية!‬

‫بصراحة، لم أعتن بكلبنا الوحيد قط، لكن…‬

‫سيكون الاعتناء بكلبين ممتعًا.‬

‫ينام كلبنا في سريرنا،‬

‫وقد أخبرني أحدهم أن ذلك غير محبّذ،‬

‫لأنه يفقدنا هيمنتنا على الكلب.‬

‫استغربت فكرته التي عفا عليها الزمن!‬

‫إنها كلاب "دودل".‬

‫بالكاد تُعتبر كلابًا.‬

‫إنها أشبه بالأشخاص، أشبه بالبشر.‬

‫كأن ذلك الشاب قادم من عام 1980‬ ‫حين كنا نترك الكلاب خارجًا طوال العام.‬

‫تلك ما كان علينا فرض هيمنتنا عليها.‬

‫كنا كمن يربّي ذئبًا في الفناء الخارجي.‬

‫كان يبث الرعب في قلوب زوارنا.‬

‫هي الأكثر توفيرًا بيننا أيضًا.‬

‫ليس بطريقة سلبية. تحب إطفاء الإنارة.‬

‫تطفئ الأضواء لتوفير المال.‬ ‫تطفئ… تطفئ كل الأضواء.‬

‫تغدو الأجواء ممتعة في تلك البيئة المظلمة.‬

‫أشغّل الضوء لأجد مكان جلوسي.‬

‫أستخدم عصا لنقر مفتاح الضوء وإطفائه.‬

‫أجلس في الظلام وأشعر بالحزن…‬ ‫وليس إلّا الحزن طوال اليوم.‬

‫لكنني أكدّس نقودًا فوق نقود.‬

‫حالما أستلقي على السرير،‬ ‫تسألني إن أطفأت الضوء.‬

‫تكون بالكاد ترى نورًا،‬ ‫لكنها تطلب مني النهوض وإطفاءه.‬

‫فبعد 80 سنة، سنعطي ابنتنا 37 دولارًا‬ ‫كمجمل النقود التي وفّرناها.‬

‫أعترف أنني قد أكون مسرفًا.‬

‫إن أوشكت أي علبة على الانتهاء،‬ ‫فسأرميها فورًا.‬

‫صلصة الطماطم.‬ ‫إن تبقّى في العلبة كمية قليلة، فلن أتوانى…‬

‫بينما هي ستخلط الصلصة القديمة مع الجديدة.‬

‫بتلك الطريقة، تبقى الصلصة مقرفة دائمًا.‬

‫معجون الأسنان.‬

‫سأستخدمه حتى الحد‬ ‫الذي يتوقف عنده الناس عادةً.‬

‫لا أرى داعيًا لبذل مجهود عضلي‬ ‫لاستخراج الباقي.‬

‫لن أستخدم مكواة لعصره.‬ ‫لكنها ستستخدمه حتى آخر ذرة.‬

‫لذا عندما أنتهي من استخدامه،‬ ‫أعطيه للمتشردة التي تزوجت بها.‬

‫تقطع العبوة وتستخرج كل ما بداخلها.‬

‫أنا متزوج بعجوز‬ ‫عاشت في فترة "الكساد العظيم".‬

‫كانت ستفلح في تلك الفترة.‬

‫ربما ما كانت لتلاحظ وجود كساد أصلًا.‬

‫حفلة البيتزا هي الرعب بحد ذاته.‬

‫عند استضافة أصدقائي على البيتزا،‬ ‫أخبرها بأن علينا طلب البيتزا.‬

‫تسألني عن الكمية.‬

‫فأجيبها بطلب الكمية الأكبر.‬ ‫إذ لا أريد أن تنفد البيتزا بحضورهم.‬

‫فتقترح عليّ الاتصال بهم وسؤالهم.‬ ‫كيف عساي أتصل بأصدقائي ذوي الـ40 عامًا‬

‫وأسألهم عن كمية البيتزا‬ ‫التي يتوقعون أن يأكلوها الليلة؟‬

‫أولئك الأشخاص لديهم عائلة.‬

‫يعملون في المكاتب حاليًا.‬

‫ليس معقولًا أن أتصل بهم وأسألهم،‬ ‫"أتناولتم غداء مشبعًا؟‬

‫لا، نحاول توفير المال،‬ ‫لذا عليّ أن أعرف بالضبط‬

‫كمية البيتزا التي ستأكلونها‬ ‫خلال الساعات الثماني القادمة."‬

‫أرغب أحيانًا بشراء حاجيات دون أن تعرف بها،‬

‫وذلك… عسير للغاية.‬

‫لو كنت أعلم اسم المصرف الذي أتعامل معه،‬ ‫لربما استطعت ذلك.‬

Your Friend, Nate Bargatze subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left