The first 200 lines.
أنا نادم على أشياء كثيرة.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
أنا نادم على أشياء كثيرة.
أفسدت حياتي.
كان يُفترض أن أكون في موقع يخوّل لي مساعدة عائلتي منذ وقت طويل،
وها أنا هنا.
لذا، أعني…
أجل.
يا ليتني فعلت الكثير من الأمور بشكل مختلف.
أعطه الكرة. إنه يحرز هدفًا في كل مرة.
- لا! - هذه ليست مخالفة مشي بالكرة.
إنها حركة احترافية.
- حركة جيدة يا "جو". - حركة جيدة يا "جو"!
أريد مخالفة للتلاحم المماثل هناك. هكذا هو العدل!
- هذه مخالفة يا رجل! - يجب أن نحصل على الكرة!
- ماذا؟ - لا أصدق ما يفعل، هذه مخالفة!
تبًا يا أخي! هيا، انفخ صافرتك.
- "جو"، لا تتلّق مخالفة لسوء التصرّف. - تبًا!
لكن هذه هي المرة الثالثة. تبًا.
أعطه إياها.
دعوا "جو" يواجه لاعبًا واحدًا.
رباه!
- ما هذا بحق… - "سام"، اجلس!
أخرجني من المباراة. لا يمكنني فعل ذلك.
- اجلس! - أخرجني يا صاح.
أخرجني أيها المدرب. لا يمكنني فعل ذلك.
تبديل، "مالك".
تبديل لكلية "لونغ بيتش"، "ماثيو سميث" رقم 42…
رقم 33 "مالك محمد" من كلية "إيست إل إيه" يدخل الملعب مكان…
تبًا!
تبًا!
تبًا!
تبًا يا رجل.
سئمت هذا الهراء!
اجلسوا.
لم يسجلوا منذ 5 دقائق! كلها رميات حرة ما كان يجب أن يحصلوا عليها.
تجنبوا الرميات الحرة! لا تعطوهم شيئًا بهذه السهولة.
- لنقل "تسديد" عند 3. - تسديد.
كرة السلة تبني الشخصية؟
ليس بالضرورة.
بل إن كرة السلة تكشف معدن الشخصية.
كيف تبدو في أشدّ لحظات الانفعال؟
كيف تبدو؟
إنها رياضة عاطفية.
يمكنك رؤية المشاعر على وجوه الجميع طوال الوقت.
إن لم تختبر الأمر بنفسك، فلن تفهم هذا الشعور أبدًا.
إن لم تطلق العنان لكل مشاعرك في أثناء اللعب،
فستُستبعد من الفريق.
خاصة في الكليات المتوسطة، لأن الجميع يلعب بهدف التخرج منها.
هذه ليست نقطة نهاية لأي أحد.
حين لا تسير الرياح كما تشتهي سفننا، ستجدنا…
نثور غضبًا.
دينامية ملعب كرة السلة جنونية.
حيث يقوم أحد اللاعبين بلكز آخر بمرفقه أو إسقاطه
أو يلمز عن أمه في أذنه،
وبعدها يتشاجران.
لا يقتصر الأمر على الاستراتيجيات فذلك هو الجزء السهل.
الجزء الصعب هو إبقائهم مستقرين عاطفيًا.
فإن مشكلة واحدة مع لاعب واحد من شأنها القضاء على الموسم.
ألديك القدرة العقلية والصلابة لاجتياز ذلك؟
يجب أن نساعد هؤلاء الأولاد على اجتيازه.
أنا عازم على مساعدة أي أحد.
إن كان لديك قلب منفتح على التغيير،
فالباب مفتوح هنا في كلية "إيست لوس أنجلوس".
"(إيست لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
حين تفكر في "إيست إل إيه"،
ما الذي يخطر ببالك؟
إنها ليست كما تظن. بالتأكيد ليست مثل "هوليوود".
كل شخص في "أمريكا"، أو في أي مكان آخر،
يشكّل تصوّره الخاص عن طبيعة "لوس أنجلوس".
لا تقتصر "إيست إل إيه" على أشجار النخيل.
صدقًا.
إنها منطقة رائعة. شديدة التنوع.
يقطن بها عدد كبير من اللاتينيين الذين كانوا هناك منذ أجيال.
إنه مجتمع مذهل بحق.
تنعم بزخم من ألوان الحياة. وكذلك أطعمة رائعة وثقافة رائعة.
عالم مختلف تمامًا عن بقية "لوس أنجلوس".
كلية "إيست لوس أنجلوس"،
نحن ثاني أكبر كلية مجتمع في البلاد، بمجموع 35 ألف طالب.
نحاول إعطاء الطلاب الرياضيين درجة الدبلوم الجامعي
في فترة قصيرة، تُقدّر بعامين.
لا تشتهر كلية "إيست إل إيه" بكرة السلة.
لذا، إن ربطت فريق كرة سلة رائع بـ"إيست لوس أنجلوس"،
فلن ينسجمان معًا.
قبل مجيء المدرب "موزلي"، كان برنامج كرة السلة في وضع كارثي.
كنا نتوقع 15 فوزًا في أحسن الظروف.
أحيانًا تكون المدرجات فارغة.
يدخل الناس ليأخذوا نقانقهم ويغادرون. لا يبقون لمشاهدة المباراة.
كان عليّ العودة إلى كتب التاريخ لأبحث عن موسم ناجح.
وكان ذلك موسم عام 2001.
شعرت أنه يمكننا أن نكون أكثر تنافسًا.
وأجرينا مقابلة مع 12 مرشحًا،
أفضل مدربين في الولاية لهذا العام، ورجال لديهم سيرة ذاتية مذهلة،
ولا يزال "جون" يبحث عن وظيفته الأولى.
لكنني كنت أعرف قدراته.
سألني المسؤولون في كلية "إيست إل إيه"، "ماذا تفعل؟ لم تقبل بتلك الوظيفة؟
إنها أسوأ وظيفة في ولاية (كاليفورنيا)."
لم أر الأمر على هذا النحو. فقلت، "سأبدّل حالها ولن تظل الأسوأ بوجودي."
"التربية البدنية للرجال"
أحسنت يا "كيه".
افتح مسافة بينك وبينه يا "إل".
أحسنت، هذا جيد.
ارتكب خطأً في المنطقة المحرمة.
مهلًا، تعال. هيا بنا!
لا أريد منكم إلّا محركًا وطاقة.
إن كنتم تملكون هذا، فلا يهمني أي أخطاء.
ما دمتم ستهجمون على هذا النحو. فلا أبالي!
إن كنتم ستبذلون قصارى جهودكم. فلن أبالي.
العبوا! انهضوا!
أحب أن أكون مستضعفًا يا رجل. أنا مستضعف.
استعيدوا الكرة! تمريرة خروج. انطلق يا "جو"!
على مستوى جامعات المجتمع، سترى أولاد كثر في أمسّ الحاجة إلى فرصة أخرى.
اخلق فرصة يا "جيه"!
أنتم تهرولون.
فقدتم الرغبة في الفوز وكأنكم راضون بالخسارة.
ادخلوا إلى الملعب واخلقوا فرصة!
ليقطع أحدكم تلك التمريرات!
اركضوا وانكزوا الكرة!
ليخلق أحدكم فرصة!
تقومون بتسديدات أكثر من اللازم!
ولا أقصد أن تجعلوا الخصم يرتكب مخالفة.
بل أقصد حين تكون الكرة هناك فاركضوا بأقصى سرعة واقفزوا.
اقفزوا عاليًا بحق السماء!
بحقك! هذا ليس مضحكًا يا صاح!
هذا ليس مضحكًا.
هذه مسألة فوز وخسارة وتُضعف معنويات الفريق.
حين تهرولون يسددون الكرة. إنهم…
اجتمعوا يا أصحاب القمصان البيضاء.
يوشك على فقدان الوعي.
سأدربكم بقسوة وسأكون صادقًا.
هذا ما يتطلّع إليه الأولاد.
- هاجموا! - اقفزوا!
- أحسنت يا "ليك". - أحسنت يا "ليك".
حسنًا، ثمة دعابة قديمة
عن نوعية الطلاب الملتحقين بالكليات المتوسطة لجمعية الرياضيين للهواة.
لا يكونون نابغين من الناحية الأكاديمية.
ولا يكونون أبرع رياضيين.
وأخيرًا فهم الحمقى. وهذا هو مستوى طلابنا.
كلما تحدثت إلى أحد مدربي الكليات المتوسطة يقول، "هؤلاء الأولاد مزعجون، حالتهم مزرية،
لا أطيق هذا المستوى."
فكنت أرد، "كوّن علاقة معهم فحسب."
أشعر بهم لأنني أتذكّر شبابي.
في شبابي، كنت مثلهم.
واعتبرت الأمر تحديًا.
وهكذا بدأت أبحث عن وظائف في كليات المجتمع.
اتصل بي "آل كون" وقال، "وظيفة مدرب كرة السالة شاغرة لدينا."
حرفيًا، ستحصل على أجر 15 ألف دولار لتدريبهم فحسب.
قلت لنفسي، "كيف سأعتني بأسرتي؟
لكنها فرصة لأكون مدربًا رئيسيًا،
سأثق في قدراتي وأرى ما سيحدث."
إنه أفضل لاعب هجوم خلفي في تاريخ الكلية.
لديه نقطة ضعف تجاه كلية "إيست إل إيه".
أنا خرّيج، أشجّع فريق "هاسكيز" بكل كياني.
لذا، أنا متحمس جدًا للتقدم الذي أحرزناه.
في السنة الأولى، تحسّن وضعنا بشكل كبير،
فزنا بالتصفيات للمرة الأولى في تاريخ الكلية.
ظننت أننا لا نستطيع التفوق على أنفسنا فيما حققناه بالفعل
لكن القدر نصفنا.
لدينا انتقالات من الفئة الأولى في البرنامج
وكثيرًا ما يأتي مدربو الكليات هنا من الفئة الأولى الرئيسية،
من جامعات "واشنطن" و"أوريغون".
إن أردت بلوغ ذلك المستوى، فنحن برنامج يساعدك على بلوغه.
المدرب لديه باع عظيم. يتصلون به ليسألوه إن كان لديه لاعب جيد.
قبل عامين، 3 من لاعبينا وصلوا إلى الفئة الأولى لكرة السلة.
لعب ولدان في مواجهة أحدهما الآخر ليلة أمس وكان الأمر مذهلًا.
شاهدت "فرانك بيرتز" يلعب مع جامعة "يو سي إف" ضد جامعة "ديوك".
وبالكاد يصمد فريق "ديوك".
هذا هو الهدف الأسمى والوحيد،
وإن وضعنا ذلك في حسباننا، فستعالج باقي الأمور نفسها.
ظللت هنا 4 سنوات، لا أجني الكثير من المال.
عُيّن "جون" حديثًا وحصل على وظيفة بدوام كامل.
أنا واثق من أن شخصًا بمثل موهبته
كان ليجد من يوظفه بدوام كامل. كنا سنخسر ذلك الكنز.
أنجز أمورًا رائعة هنا
وأنا واثق كم أنه غير راض لعدم حصده لقب بطل الولاية.
كان "جون" قاب قوسين أو أدني
من حصد هذا اللقب عدة مرات. قريب جدًا.
لم يمر الصعب بعد.
أيقول لنفسه، "إن لم أفز بالبطولة، فأنا إنسان فاشل؟"
لكن هذا جزء من سبب نجاحه الكبير.
يقول الناس إن هناك أمرين لا مفر منهما، الموت والضرائب.
حسنًا، هناك 3 أشياء. الثالث فوز "جون موزلي" بـ20 مباراة.
هذا يصل بنا إلى نهاية الشوط الأول.
"إيست لوس أنجلوس" في المركز الـ7 متأخر عن "سيريتوس فالكونز" الذي ربح وخسر 5 مرات.
يجب أن نفوز بهذه المباراة.
فوزوا بالمباراة.
لا تستعرضوا أنفسكم.
بل فوزوا بالمباراة بحق السماء!
لا تستعرضوا أنفسكم.
بل فوزوا بالمباراة.
لا تستعرضوا أنفسكم. بل فوزوا بالمباراة.
لا تستعرضوا أنفسكم. بل فوزوا بالمباراة بحق السماء.
لا تستعرضوا أنفسكم. بل فوزوا.
ادخلوا إلى المنطقة المحرمة وسددوا أهدافًا وفوزوا.
ودافعوا.
استعيدوا الكرة وتعاونوا. هيا.
هيا بنا.
- قولوا "سنفوز" عند 3. - سنفوز.
المدرب "موزلي" يلقي خطابًا تشجيعيًا على فريق "هاسكيز".
يحتلون المركز الـ7 على مستوى الولاية بـ9 انتصارات وخسارة واحدة.
No comments yet. Be the first to leave one.