The first 200 lines.
لقد اتخذت قراراً وتحملت العواقب
- ألم أتحمل العواقب أيضاً؟ - لا، لم تفعل
فعندما رحلت، عدت إلى منزلك طواعيةً ووقفت مكتوف اليدين
وهذا يعني أنك لا تسعى وراء الحب وإنما تسعى وراء من تهتم بك
ولهذا فلتذهب إلى (بيمبي) لأنها ستهتم بك جيداً
أما أنا فأريد الحب أريد الاهتمام والاحترام
- لكنك لم تقدم لي أياً من هذا - (أليف)
- نستطيع حل هذا معاً - فلتحله وحدك
فأنا لن أكون معك
وقد اتخذت قراري، سأنجب هذا الطفل
حسناً، حسناً
كما تشائين، سأرفع قضية الطلاق مجدداً
لا تتعب نفسك بذلك
فحتى لو أتيت إلي غداً وقد حصلت على الطلاق...
فلن أعود إليك مجدداً
لا أصدق أنك تخليت عني بهذه السهولة
هل كنت تعتقد أنني ضعيفة؟
ليكن بعلمك أنني لست فتاةً ضعيفةً تبكي على أتفه الأمور
كما أنني لست فتاةً تستسلم لقدرها أبداً
لكن يبدو أنك قد اعتدت على زوجتك البسيطة
- ولهذا لا يمكنك أن تكون معي - (أليف)
- هذا طفلنا - بل هو طفلي وحدي
ولا أريد منك أي شيء
سأنجب ذلك الطفل من أجلي فقط كما أنني لا أريد اسم عائلتك
توقفي عن قول الترهات هذا غير ممكن
إنه ابني في النهاية
لا تحاول إقناعي بأعذارك الواهية فأنت لن تعود إلي يا (عبد الله)
- وأنا لست بحاجة لأحد - أعلم ذلك
فهذا أحد الأسباب التي دفعتني للوقوع بحبك
لا تفرطي بعلاقتنا يا (أليف)
فقد منحنا الله معجزةً
أتقول إن الطفل إشارة من القدر لنستمر بعلاقتنا؟
وأنا تلقيت إشارة مختلفة منذ أن تركتني ولم تطلّق زوجتك
أرجوك يا (أليف)
دعينا نعود إلى منزلنا ولا تعاندي فنحن مقدران لبعضنا
وسأرفع دعوى الطلاق مجدداً
ربما تستغرق القضية وقتاً لكنها ستنتهي في النهاية
لا أعتقد ذلك
فقد أنجب طفلي ويكبر ونحن لا نزال بانتظار طلاقك
لقد منحتك مهلةً يا (عبد الله) وتلك المهلة انتهت
أريد فرصةً ثانيةً
لا أريد أن أظلم نفسي بإعطائك فرصةً أخرى لتخذلني
لذا...
يستحسن بك أن تذهب
فأنا لن أغير قراري مطلقاً
- أرجوك - هذا يكفي يا (عبد)
كفى، لا تضغط علي
لا أريدك، فلتفهم هذا
فلتعد إلى حضن زوجتك (بيمبي)
وإياك أن تخرب نظام حياتك الذي تحبه وتحترمه كثيراً
لأنك حتى وإن فعلت ذلك لن أعود إليك مجدداً
حسناً
كما تشائين
- في الوقت الحالي على الأقل - ليس في الوقت الحالي فقط
سنتحدث لاحقاً
صباح الخير
صباح الخير
- هل هدأت قليلاً؟ - كنت سأطرح عليك السؤال ذاته
أنا بخير، ما من خطب بي
لكن أريد منك معروفاً
كف عن معاملتي كما لو أنني لا أزال طفلاً يا أبي، أرجوك
كف عن التدخل في حياتي الخاصة
هذا كل ما أريده منك
أتقول حياتك الخاصة؟
حسناً يا بني
إن لم يكن لديك مشكلة بمواعدة امرأة...
تكبرك بعشرين عاماً
فلا مشكلة لدي فأنت لن تؤذي سوى نفسك
أراك لاحقاً
أشهد إلا إله إلا الله يا إلهي!
كنت أعتقد أنك رجل متفهم للحب والعشق فلماذا تقول كلاماً كهذا الآن؟
سيأتي أبي اليوم إلى العمل
وهل عرف بالمستجدات؟
أخبرته أمي
لا أصدق ذلك
وأمي بحال سيئة في المنزل لكن أختي وزوجة أخي معها
وأبي لا يزال منشغلاً بـ(أليف)
- انتظر لتهدأ الأوضاع قليلاً - إنني أنتظر ولا أستطيع فعل شيء آخر
ما يزعجني هو أنني تحملت نتائج أفعاله علماً أن لا ذنب لي في ذلك
- ألم تتحدث مع (جولكام)؟ - لا
لكنني لن أقف مكتوف اليدين طبعاً
يجب أن أجد طريقةً لأتحدث إليها
وأنت ستساعدني في ذلك يا صديقي
- أنا؟ - أجل
لأن هذا الأمر لن يحل بالتحدث عبر الهاتف
أريدك أن تتعقب (جولكام) من أجلي كي أتمكن من رؤيتها والتحدث معها
لذا ستخبرني بما تفعله ومع من
يجب أن تكون بمفردها لأتحدث إليها وأشرح لها الموقف
- حسناً - سأرسل لك عنوان منزلها وعملها
- آمل أن ينجح هذا الأمر - سينجح
سينجح
لا أعرف حقاً يا (كيفيلجيم)
لقد سئمت من الشجار معه
لهذا لن أتدخل به بعد الآن فليفعل ما يحلو له
أجل، أعتقد أنه الحل الأنسب فليفعل ما يحلو له
يحزنني أن أتركه يفعل ما يشاء، لكن...
لا يمكنني فعل أي شيء فـ(ميتيهان) لا يتصرف على طبيعته
ما رأيك أن تأتيا إلى هنا مساءً؟
كيف سنأتي؟ لن يوافق (ميتيهان) فهو لا يذهب إلى العمل حتى
تعرف أن هذه الأمور تحصل للشباب وسيعود إلى صوابه في النهاية يا (عمر)
أتمنى أن يدرك أنه يرتكب خطأ فادحاً
وأنا أيضاً مشغولة بـ(دوغا)
حالتها سيئة، فهي لم تتجاوز محنتها حتى الآن، كما أنها غاضبة من (فاتح)
يا للمسكينة! ما تمر به صعب أيضاً
أتدرك أننا نمتحن بأولادنا بشكل مستمر؟
علينا تقبل ذلك يا (كيفيلجيم)
إنها إرادة الله، كل ما يهم هو سعادة أولادنا، لا شيء آخر
أنت على حق يا عزيزي ما تقوله صحيح، لكن...
هل هم سعداء حقاً؟
أتعلمين؟ إن (ميتيهان) سعيد جداً
فهو يقول إنه يحبها باستمرار
كم أنت مضحك يا (عمر)
إنني جاد وهذه هي الحقيقة فهو لا يهتم لأحد سواها
ويصر على أنه يحبها إنه ساذج فعلاً
- لقد أضحكتني حقاً - أريدك أن تضحكي دوماً
فأنت تستحقين السعادة يا (كيفيلجيم)
ها قد ذهب الجميع هيا، أخبريني بما جرى معك
الأمر معقد جداً
لقد بدأت أغضب يا (تشيمان) لا تجبريني على الاتصال بأمي
لقد وقعت بالحب
ماذا؟ ومتى حصل ذلك يا (تشيمان)؟ ولماذا لم تخبريني؟
نحن على علاقة منذ مدة
في الحقيقة...
لقد أخفيت الأمر لأن الشاب أكبر مني قليلاً
أكبر منك؟
ماذا تقصدين؟
إنه كبير في السن لكن ليست تلك هي المشكلة
- إنه متزوج - ما الذي تقولينه يا (تشيمان)؟
لم يخبرني بذلك في البداية لكنني اكتشفت لاحقاً أن لديه طفلين
يا له من رجل سيئ
يا له من معتوه ما الذي أراده منك؟
- إنها ليست المشكلة الأساسية - تقصدين أن هناك المزيد؟
إنه شقيق (جولكام)
- ماذا؟ - يدعى (جوكهان)
ما الذي تقولينه يا (تشيمان)؟
أتقولين إنك حبيبة شقيق الفتاة التي سيتزوجها (فاتح)؟
وذاك الرجل متزوج ولديه أطفال هل ما أقوله صحيح؟
- أجل - لا أصدق ما أسمعه
ستصيبينني بالجنون يا هذه
(دوغا)
- لا تخبري أمي رجاءً - سأفقد عقلي يا (تشيمان)
في حين أن ما يهمك هو ألا أخبر أمي بذلك
ألا ترين الحالة التي أنا فيها؟
إنه أول رجل أقع في حبه وقد خدعني بعد أن أقمت علاقةً معه
هل حقاً أقمت علاقةً معه؟
لقد وثقت به وصدقته
اعتقدت أن بإمكاننا أن نؤسس حياةً معاً
ما الذي فعلته يا عزيزتي (تشيمان)؟
لقد أحببته كثيراً
بدا أنه شخص مختلف تماماً لكنه اختفى فجأةً من دون أي مبرر
ألا يجب أن يبرر سبب اختفائه أو أن يقول أي شيء؟
لا بد أنه خاف أن تكتشف زوجته الأمر لأنه لا يرغب أن يفسد نظام حياته
إنني غاضبة من نفسي لكوني حمقاء إلى تلك الدرجة
وبالمناسبة، (جولكام) على علم بهذا
وأين المشكلة في ذلك؟ لا شأن لها في هذا
فأنت الضحية هنا
كيف سأنسى كل هذا؟
عزيزتي
ستتخطين هذه المحنة فلا تقلقي، اتفقنا؟
كما أنني سأكون إلى جانبك دائماً
لقد أنهيت علاقتك بتلك الفتاة أليس كذلك؟
أخبرتك أنني قد أنهيتها
إنني غاضبة منك كثيراً ألا تشعر بالأسى حيال (هلال)؟
حسناً، أعترف بأنني أخطأت لكن الأمر انتهى
حقاً؟ تتحدث كما لو أنك لن تكرر فعلتك هذه مجدداً
إياك أن تقولي شيئاً لـ(فاتح) يا (جولكام)
فقد تبين أنها أخت زوجته السابقة
أهذا ما يقلقك؟
من أين جلبت لنفسك هذه المصيبة؟
وما أدراني أنا المهم أنني تخلصت منها
كل ما أريده منك هو ألا تقولي شيئاً لـ(فاتح)
- فقد يذهب ويخبر أحداً ما - بماذا سأخبره؟
هل أخبره أن أخي يخون زوجته ويخدع الفتيات الشابات؟
وهو الآن على علاقة بشقيقة زوجتك السابقة
ماذا عساي أقول؟ كيف لي قول شيئاً كهذا؟
حسناً، انسي الأمر فحسب
- لا أريد التحدث بهذا الأمر مرة أخرى - إنك تتهرب كعادتك
على أي حال...
سأخرج الآن، لدي بعض الأعمال ثم سأذهب إلى المنزل
أود رؤيتك متفائلاً ولو لمرة
- لقد تركت المنزل - حسناً، أنت محق في ألا تتفاءل
لكن ما سبب قرارك المفاجئ هذا؟
ليس قراراً مفاجئاً
لو لم أتخذ هذا القرار لكنا تشاجرنا أكثر أنا و(نورسيما)
ولتزعزعت علاقتنا أكثر
إذاً، أتعتقد أن بإمكانك حل الأمر بتركك للمنزل؟
- يا لها من خطة ذكية، أهنئك - لا أستطيع الاستمرار على هذا المنوال
إنها تلقي اللوم علي باستمرار
وتتدخل في كل شيء في ذهابي إلى العمل وبنومي واستيقاظي
وحتى في زيارتي للطبيب وأخذ الدواء
أشعر وكأنني دمية بين يديها
- وما رد (نورسيما) على قرارك هذا؟ - ماذا سترد مثلاً؟
لقد حزنت بالطبع
لكنني حزين مثلها أيضاً
لذا طلبت منها أن تذهب إلى منزل عائلتها
ما كان ينقص سوى أن تضربها أيضاً يا (أوموت)
لقد فعلت ما ينبغي فعله
فلتعد إلى منزل عائلتها التي تحبها أكثر مني ولتفكر قليلاً
لكن يجب أن تدرك أنها إن فكرت مطولاً فلن تعود إليك مجدداً
ستتلقى توبيخاً عنيفاً من عائلتها ولا سيما بعد شفاء (عبد الله)
No comments yet. Be the first to leave one.