Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E83 1080p OSN WEB-DL Episode 83 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 5
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لقد اتخذت قراراً وتحملت العواقب‬

‫- ألم أتحمل العواقب أيضاً؟‬ ‫- لا، لم تفعل‬

‫فعندما رحلت، عدت إلى منزلك طواعيةً‬ ‫ووقفت مكتوف اليدين‬

‫وهذا يعني أنك لا تسعى وراء الحب‬ ‫وإنما تسعى وراء من تهتم بك‬

‫ولهذا فلتذهب إلى (بيمبي)‬ ‫لأنها ستهتم بك جيداً‬

‫أما أنا فأريد الحب‬ ‫أريد الاهتمام والاحترام‬

‫- لكنك لم تقدم لي أياً من هذا‬ ‫- (أليف)‬

‫- نستطيع حل هذا معاً‬ ‫- فلتحله وحدك‬

‫فأنا لن أكون معك‬

‫وقد اتخذت قراري، سأنجب هذا الطفل‬

‫حسناً، حسناً‬

‫كما تشائين، سأرفع قضية الطلاق مجدداً‬

‫لا تتعب نفسك بذلك‬

‫فحتى لو أتيت إلي غداً‬ ‫وقد حصلت على الطلاق...‬

‫فلن أعود إليك مجدداً‬

‫لا أصدق أنك تخليت عني بهذه السهولة‬

‫هل كنت تعتقد أنني ضعيفة؟‬

‫ليكن بعلمك أنني لست فتاةً ضعيفةً‬ ‫تبكي على أتفه الأمور‬

‫كما أنني لست فتاةً تستسلم‬ ‫لقدرها أبداً‬

‫لكن يبدو أنك قد اعتدت‬ ‫على زوجتك البسيطة‬

‫- ولهذا لا يمكنك أن تكون معي‬ ‫- (أليف)‬

‫- هذا طفلنا‬ ‫- بل هو طفلي وحدي‬

‫ولا أريد منك أي شيء‬

‫سأنجب ذلك الطفل من أجلي فقط‬ ‫كما أنني لا أريد اسم عائلتك‬

‫توقفي عن قول الترهات‬ ‫هذا غير ممكن‬

‫إنه ابني في النهاية‬

‫لا تحاول إقناعي بأعذارك الواهية‬ ‫فأنت لن تعود إلي يا (عبد الله)‬

‫- وأنا لست بحاجة لأحد‬ ‫- أعلم ذلك‬

‫فهذا أحد الأسباب‬ ‫التي دفعتني للوقوع بحبك‬

‫لا تفرطي بعلاقتنا يا (أليف)‬

‫فقد منحنا الله معجزةً‬

‫أتقول إن الطفل إشارة من القدر‬ ‫لنستمر بعلاقتنا؟‬

‫وأنا تلقيت إشارة مختلفة‬ ‫منذ أن تركتني ولم تطلّق زوجتك‬

‫أرجوك يا (أليف)‬

‫دعينا نعود إلى منزلنا ولا تعاندي‬ ‫فنحن مقدران لبعضنا‬

‫وسأرفع دعوى الطلاق مجدداً‬

‫ربما تستغرق القضية وقتاً‬ ‫لكنها ستنتهي في النهاية‬

‫لا أعتقد ذلك‬

‫فقد أنجب طفلي ويكبر‬ ‫ونحن لا نزال بانتظار طلاقك‬

‫لقد منحتك مهلةً يا (عبد الله)‬ ‫وتلك المهلة انتهت‬

‫أريد فرصةً ثانيةً‬

‫لا أريد أن أظلم نفسي‬ ‫بإعطائك فرصةً أخرى لتخذلني‬

‫لذا...‬

‫يستحسن بك أن تذهب‬

‫فأنا لن أغير قراري مطلقاً‬

‫- أرجوك‬ ‫- هذا يكفي يا (عبد)‬

‫كفى، لا تضغط علي‬

‫لا أريدك، فلتفهم هذا‬

‫فلتعد إلى حضن زوجتك (بيمبي)‬

‫وإياك أن تخرب نظام حياتك‬ ‫الذي تحبه وتحترمه كثيراً‬

‫لأنك حتى وإن فعلت ذلك‬ ‫لن أعود إليك مجدداً‬

‫حسناً‬

‫كما تشائين‬

‫- في الوقت الحالي على الأقل‬ ‫- ليس في الوقت الحالي فقط‬

‫سنتحدث لاحقاً‬

‫صباح الخير‬

‫صباح الخير‬

‫- هل هدأت قليلاً؟‬ ‫- كنت سأطرح عليك السؤال ذاته‬

‫أنا بخير، ما من خطب بي‬

‫لكن أريد منك معروفاً‬

‫كف عن معاملتي كما لو أنني‬ ‫لا أزال طفلاً يا أبي، أرجوك‬

‫كف عن التدخل في حياتي الخاصة‬

‫هذا كل ما أريده منك‬

‫أتقول حياتك الخاصة؟‬

‫حسناً يا بني‬

‫إن لم يكن لديك مشكلة‬ ‫بمواعدة امرأة...‬

‫تكبرك بعشرين عاماً‬

‫فلا مشكلة لدي‬ ‫فأنت لن تؤذي سوى نفسك‬

‫أراك لاحقاً‬

‫أشهد إلا إله إلا الله‬ ‫يا إلهي!‬

‫كنت أعتقد أنك رجل متفهم للحب‬ ‫والعشق فلماذا تقول كلاماً كهذا الآن؟‬

‫سيأتي أبي اليوم إلى العمل‬

‫وهل عرف بالمستجدات؟‬

‫أخبرته أمي‬

‫لا أصدق ذلك‬

‫وأمي بحال سيئة في المنزل‬ ‫لكن أختي وزوجة أخي معها‬

‫وأبي لا يزال منشغلاً بـ(أليف)‬

‫- انتظر لتهدأ الأوضاع قليلاً‬ ‫- إنني أنتظر ولا أستطيع فعل شيء آخر‬

‫ما يزعجني هو أنني تحملت نتائج أفعاله‬ ‫علماً أن لا ذنب لي في ذلك‬

‫- ألم تتحدث مع (جولكام)؟‬ ‫- لا‬

‫لكنني لن أقف مكتوف اليدين طبعاً‬

‫يجب أن أجد طريقةً لأتحدث إليها‬

‫وأنت ستساعدني في ذلك يا صديقي‬

‫- أنا؟‬ ‫- أجل‬

‫لأن هذا الأمر لن يحل بالتحدث‬ ‫عبر الهاتف‬

‫أريدك أن تتعقب (جولكام) من أجلي‬ ‫كي أتمكن من رؤيتها والتحدث معها‬

‫لذا ستخبرني بما تفعله ومع من‬

‫يجب أن تكون بمفردها لأتحدث إليها‬ ‫وأشرح لها الموقف‬

‫- حسناً‬ ‫- سأرسل لك عنوان منزلها وعملها‬

‫- آمل أن ينجح هذا الأمر‬ ‫- سينجح‬

‫سينجح‬

‫لا أعرف حقاً يا (كيفيلجيم)‬

‫لقد سئمت من الشجار معه‬

‫لهذا لن أتدخل به بعد الآن‬ ‫فليفعل ما يحلو له‬

‫أجل، أعتقد أنه الحل الأنسب‬ ‫فليفعل ما يحلو له‬

‫يحزنني أن أتركه يفعل ما يشاء، لكن...‬

‫لا يمكنني فعل أي شيء‬ ‫فـ(ميتيهان) لا يتصرف على طبيعته‬

‫ما رأيك أن تأتيا إلى هنا مساءً؟‬

‫كيف سنأتي؟ لن يوافق (ميتيهان)‬ ‫فهو لا يذهب إلى العمل حتى‬

‫تعرف أن هذه الأمور تحصل للشباب‬ ‫وسيعود إلى صوابه في النهاية يا (عمر)‬

‫أتمنى أن يدرك أنه يرتكب خطأ فادحاً‬

‫وأنا أيضاً مشغولة بـ(دوغا)‬

‫حالتها سيئة، فهي لم تتجاوز محنتها‬ ‫حتى الآن، كما أنها غاضبة من (فاتح)‬

‫يا للمسكينة!‬ ‫ما تمر به صعب أيضاً‬

‫أتدرك أننا نمتحن بأولادنا بشكل مستمر؟‬

‫علينا تقبل ذلك يا (كيفيلجيم)‬

‫إنها إرادة الله، كل ما يهم‬ ‫هو سعادة أولادنا، لا شيء آخر‬

‫أنت على حق يا عزيزي‬ ‫ما تقوله صحيح، لكن...‬

‫هل هم سعداء حقاً؟‬

‫أتعلمين؟‬ ‫إن (ميتيهان) سعيد جداً‬

‫فهو يقول إنه يحبها باستمرار‬

‫كم أنت مضحك يا (عمر)‬

‫إنني جاد وهذه هي الحقيقة‬ ‫فهو لا يهتم لأحد سواها‬

‫ويصر على أنه يحبها‬ ‫إنه ساذج فعلاً‬

‫- لقد أضحكتني حقاً‬ ‫- أريدك أن تضحكي دوماً‬

‫فأنت تستحقين السعادة يا (كيفيلجيم)‬

‫ها قد ذهب الجميع‬ ‫هيا، أخبريني بما جرى معك‬

‫الأمر معقد جداً‬

‫لقد بدأت أغضب يا (تشيمان)‬ ‫لا تجبريني على الاتصال بأمي‬

‫لقد وقعت بالحب‬

‫ماذا؟ ومتى حصل ذلك يا (تشيمان)؟‬ ‫ولماذا لم تخبريني؟‬

‫نحن على علاقة منذ مدة‬

‫في الحقيقة...‬

‫لقد أخفيت الأمر‬ ‫لأن الشاب أكبر مني قليلاً‬

‫أكبر منك؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫إنه كبير في السن‬ ‫لكن ليست تلك هي المشكلة‬

‫- إنه متزوج‬ ‫- ما الذي تقولينه يا (تشيمان)؟‬

‫لم يخبرني بذلك في البداية‬ ‫لكنني اكتشفت لاحقاً أن لديه طفلين‬

‫يا له من رجل سيئ‬

‫يا له من معتوه‬ ‫ما الذي أراده منك؟‬

‫- إنها ليست المشكلة الأساسية‬ ‫- تقصدين أن هناك المزيد؟‬

‫إنه شقيق (جولكام)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يدعى (جوكهان)‬

‫ما الذي تقولينه يا (تشيمان)؟‬

‫أتقولين إنك حبيبة شقيق الفتاة‬ ‫التي سيتزوجها (فاتح)؟‬

‫وذاك الرجل متزوج ولديه أطفال‬ ‫هل ما أقوله صحيح؟‬

‫- أجل‬ ‫- لا أصدق ما أسمعه‬

‫ستصيبينني بالجنون يا هذه‬

‫(دوغا)‬

‫- لا تخبري أمي رجاءً‬ ‫- سأفقد عقلي يا (تشيمان)‬

‫في حين أن ما يهمك‬ ‫هو ألا أخبر أمي بذلك‬

‫ألا ترين الحالة التي أنا فيها؟‬

‫إنه أول رجل أقع في حبه‬ ‫وقد خدعني بعد أن أقمت علاقةً معه‬

‫هل حقاً أقمت علاقةً معه؟‬

‫لقد وثقت به وصدقته‬

‫اعتقدت أن بإمكاننا أن نؤسس حياةً معاً‬

‫ما الذي فعلته يا عزيزتي (تشيمان)؟‬

‫لقد أحببته كثيراً‬

‫بدا أنه شخص مختلف تماماً‬ ‫لكنه اختفى فجأةً من دون أي مبرر‬

‫ألا يجب أن يبرر سبب اختفائه‬ ‫أو أن يقول أي شيء؟‬

‫لا بد أنه خاف أن تكتشف زوجته الأمر‬ ‫لأنه لا يرغب أن يفسد نظام حياته‬

‫إنني غاضبة من نفسي‬ ‫لكوني حمقاء إلى تلك الدرجة‬

‫وبالمناسبة، (جولكام) على علم بهذا‬

‫وأين المشكلة في ذلك؟‬ ‫لا شأن لها في هذا‬

‫فأنت الضحية هنا‬

‫كيف سأنسى كل هذا؟‬

‫عزيزتي‬

‫ستتخطين هذه المحنة‬ ‫فلا تقلقي، اتفقنا؟‬

‫كما أنني سأكون إلى جانبك دائماً‬

‫لقد أنهيت علاقتك بتلك الفتاة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أخبرتك أنني قد أنهيتها‬

‫إنني غاضبة منك كثيراً‬ ‫ألا تشعر بالأسى حيال (هلال)؟‬

‫حسناً، أعترف بأنني أخطأت‬ ‫لكن الأمر انتهى‬

‫حقاً؟ تتحدث كما لو أنك‬ ‫لن تكرر فعلتك هذه مجدداً‬

‫إياك أن تقولي شيئاً لـ(فاتح)‬ ‫يا (جولكام)‬

‫فقد تبين أنها أخت زوجته السابقة‬

‫أهذا ما يقلقك؟‬

‫من أين جلبت لنفسك هذه المصيبة؟‬

‫وما أدراني أنا‬ ‫المهم أنني تخلصت منها‬

‫كل ما أريده منك‬ ‫هو ألا تقولي شيئاً لـ(فاتح)‬

‫- فقد يذهب ويخبر أحداً ما‬ ‫- بماذا سأخبره؟‬

‫هل أخبره أن أخي يخون زوجته‬ ‫ويخدع الفتيات الشابات؟‬

‫وهو الآن على علاقة‬ ‫بشقيقة زوجتك السابقة‬

‫ماذا عساي أقول؟‬ ‫كيف لي قول شيئاً كهذا؟‬

‫حسناً، انسي الأمر فحسب‬

‫- لا أريد التحدث بهذا الأمر مرة أخرى‬ ‫- إنك تتهرب كعادتك‬

‫على أي حال...‬

‫سأخرج الآن، لدي بعض الأعمال‬ ‫ثم سأذهب إلى المنزل‬

‫أود رؤيتك متفائلاً ولو لمرة‬

‫- لقد تركت المنزل‬ ‫- حسناً، أنت محق في ألا تتفاءل‬

‫لكن ما سبب قرارك المفاجئ هذا؟‬

‫ليس قراراً مفاجئاً‬

‫لو لم أتخذ هذا القرار‬ ‫لكنا تشاجرنا أكثر أنا و(نورسيما)‬

‫ولتزعزعت علاقتنا أكثر‬

‫إذاً، أتعتقد أن بإمكانك حل الأمر‬ ‫بتركك للمنزل؟‬

‫- يا لها من خطة ذكية، أهنئك‬ ‫- لا أستطيع الاستمرار على هذا المنوال‬

‫إنها تلقي اللوم علي باستمرار‬

‫وتتدخل في كل شيء‬ ‫في ذهابي إلى العمل وبنومي واستيقاظي‬

‫وحتى في زيارتي للطبيب وأخذ الدواء‬

‫أشعر وكأنني دمية بين يديها‬

‫- وما رد (نورسيما) على قرارك هذا؟‬ ‫- ماذا سترد مثلاً؟‬

‫لقد حزنت بالطبع‬

‫لكنني حزين مثلها أيضاً‬

‫لذا طلبت منها أن تذهب‬ ‫إلى منزل عائلتها‬

‫ما كان ينقص‬ ‫سوى أن تضربها أيضاً يا (أوموت)‬

‫لقد فعلت ما ينبغي فعله‬

‫فلتعد إلى منزل عائلتها‬ ‫التي تحبها أكثر مني ولتفكر قليلاً‬

‫لكن يجب أن تدرك أنها إن فكرت مطولاً‬ ‫فلن تعود إليك مجدداً‬

‫ستتلقى توبيخاً عنيفاً من عائلتها‬ ‫ولا سيما بعد شفاء (عبد الله)‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left