Dickinson

Dickinson

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Dickinson S03E09 720p WEB H264-GGWP
Dickinson S03E09 WEBRip x264-ION10
Dickinson S03E09 720p WEB HEVC X265-RMTeam
Dickinson S03E09 1080p WEB H264-CAKES
Dickinson S03E09 2160p WEB H265-GLHF
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢 alsugair

Tags

web
720p
720
webrip
x264
BRip
x265
HEVC
1080
Published on: 2021-12-17
Downloads: 36
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫تتطلّع جمعية "ماساشوستس" للقانون ‫لسماع خطابك.

‫لقد راجعوا معي 3 مرات لتأكيد حضورك.

‫آسف. لكنني منشغل بمسائل عائلية.

‫هل للأمر علاقة بسبب غياب عائلتك

‫عن مراسم دفن "ستيرنز" الشاب؟

‫للأسف، نعم. يتصرف ابني بطريقة مشينة،

‫وزوجتي لا تبارح سريرها ‫والآن حتى "إيميلي" غاضبة مني.

‫"إيميلي". حسناً… لطالما كانت صعبة المراس.

‫إنها طفلة جامحة.

‫أفترض ذلك.

‫حسناً، كنت سأتحفّظ على هذا الجزء ‫حتى نصل إلى "بوسطن".

‫لكنك تبدو بحاجة إلى أخبار جيدة.

‫ما الأمر؟

‫"إدوارد ديكنسون"،

‫لن تلقي خطاباً ‫في الجمعية القانونية الليلة وحسب.

‫في الواقع، ستلتقي

‫قادة حزب الجمهوريين في "ماساشوستس"،

‫وسيعرضون عليك أن تترشح ‫لمنصب نائب حاكم الولاية التالي.

‫نائب الحاكم؟

‫- هذا شرف لي. ‫- صحيح.

‫أنا مسرور جداً لأنني أعيدك إلى السياسة

‫ولأن اتّباعك لنهج اليمين المحدود ‫سيصبح من الماضي.

‫فكّر في الأمر يا "إدوارد". ستصبح جمهورياً.

‫أخيراً ستكون في الجانب الصحيح من التاريخ.

‫أخشى أنه لا يمكنني أن أقبل.

‫"إدوارد"، أنت الأنسب لهذا المنصب.

‫أنت من أعمدة "أميرست"،

‫التي أصبحت من أكثر البلدات ‫الداعمة للقضاء على العبودية في الولاية.

‫وتتمتع بأسلوب متّزن وتقليدي ‫في التعاطي مع القانون.

‫ربما أملك المؤهلات لكنني لا أرغب في ذلك.

‫يجب أن أكون في "أميرست" مع عائلتي، ‫وليس في "بوسطن" مع الجمهوريين.

‫أرجوك أن تتروّى قليلاً لتفكر…

‫قراري نهائي.

‫- رباه! ‫- أوقف العربة!

‫- ما هذا؟ ‫- سأدعك تترجل.

‫هنا؟ نحن في منتصف الطريق إلى "بوسطن".

‫ماذا عن الاجتماع في الجمعية القانونية؟

‫- "إدوارد"، أنت تستمر بتخييب ظني. ‫- رباه!

‫أنت يميني عجوز رجعي ومتعنت ومتزمت.

‫لا يمكنك أن تتقبل ببساطة ‫أن هذه البلاد تمضي قدماً.

‫لذا أفترض أن هذا يعني ‫أن البلاد ستمضي من دونك.

‫لذا، اخرج! الآن!

‫- "إدوارد ديكنسون"، أنت جبان. ‫- ماذا؟

‫وضعيف.

‫وفأر!

‫- كيف؟ ‫- الآن أيها السائق!

‫"كونكي".

‫نعم.

‫أنا فأر، صحيح.

‫لكن يجب أن أعود إلى دياري، ‫إلى عائلتي من الفئران.

‫"(ديكنسون)"

‫"الحزن فأر"

‫"بمعرفة ما هو الأسوأ، لا يبقى مكان للخوف"

‫أتساءل عما تريد أن تكلّمنا.

‫لا أعرف، لكن أظن المسألة طارئة.

‫تلقيت علبة فيها قطعة كعك

‫وبطاقة كُتب عليها "المسألة طارئة".

‫أجل، أنا أيضاً.

‫ها هي.

‫"إيميلي"، هل أردت رؤيتنا؟

‫أخي وأختي.

‫أجل، استدعيتكما. أشكركما على تلبية ندائي.

‫لماذا تتكلم بهذه الطريقة؟

‫استدعيتكما ‫لأن علينا مناقشة مسألة طارئة جداً،

‫مسألة تتعلق بنا نحن الـ3 وبمستقبلنا كإخوة.

‫اعتبراه قمة الإخوة.

‫- سأفعل. ‫- لا أعرف ما الذي يجري.

‫"وليام أوستن ديكنسون"، ‫على الرغم من جهودك الأخيرة

‫لبناء مسافة بينك وبين هذه العائلة،

‫لم يتم إنشاء أي فصل رسمي أو قانوني.

‫بالتالي، ‫فإن العائلة ما زالت سليمة حالياً ومستقبلاً.

‫- لذا، نتيجة لذلك وبموجب ما سبق… ‫- بموجب ما سبق؟

‫بموجب ما سبق، ما زلت أخانا ‫وما زلت ابن ابينا الوحيد.

‫ما هذا بحق السماء؟

‫"إيميلي"، أياً كان ما تحاولين قوله، ‫أيمكنك أن تقوليه بطريقة

‫لا تبدو كأننا في محاكمة ‫بسبب جريمة مملة جداً؟

‫حسناً. طلب مني والدنا أن أكون منفذة وصيته،

‫ويبدو أنه سيورث كل شيء لـ"أوستن"، ‫بما في ذلك نحن.

‫ماذا تعنين "بما في ذلك نحن"؟

‫حين يموت أبي، سيصبح "أوستن" ولي أمرنا.

‫سيحصل على البيت والممتلكات وعلينا. ‫نحن مجرد قطعة ملكية أخرى.

‫حسناً، أعني، نعم. توقعت ذلك.

‫حين لا تكونين متزوجة ويموت والدك،

‫تصبحين ملكاً لأخيك.

‫فهذا نظام ذكوري في النهاية.

‫حسناً. أنا لن أجلس هنا مكتوفة اليدين

‫وأدع أخي يتحكم بحياتي.

‫لا أريد أن أتحكم بحياتك.

‫لا أريد أن أكون جزءاً من هذه العائلة حتى.

‫لقد أفسدنا أبي كلّنا.

‫وأنا منشغل بالتعامل مع صدمتي الشخصية.

‫- أجل، بالنسبة إلى هذا الموضوع. ‫- حسناً.

‫"أوستن"، أمضيت الأشهر القليلة الماضية، ‫لنقل…

‫في جذب انتباهنا إلى جميع الطرق ‫التي خذلنا بها والدي.

‫وأنا مستعدة للاعتراف الآن بأنك كنت محقاً.

‫بأي شأن؟

‫خيّب أبي ظننا بشكل هائل.

‫- نعم. ‫- تصرّف في جميع الأوقات

‫وفقاً للتوقعات ‫والمعايير الاجتماعية المعاصرة،

‫وهذا يثبت أنه حقير فعلي.

‫أجل، يسرني أنك ترين هذا الآن.

‫أرى ذلك.

‫كنت محقاً وكنت مخطئة. ‫ما كان يجب أن أختاره هو وليس أنت.

‫عجباً.

‫حسناً، شكراً.

‫ومع ذلك، ها نحن…

‫أمامك وأنت وليّ العهد الذكوري.

‫ونحن الاثنتان عاجزتان.

‫- من أتباعك. ‫- لا أراكما بهذه الطريقة.

‫ولهذا نحن نجري هذا الحديث.

‫- أريدك أن تقطع لنا وعداً. ‫- أي وعد؟

‫بأنك لن تسمح للتاريخ بأن يعيد نفسه.

‫ماذا تقصدين تحديداً؟

‫الماضي انقضى. انتهى.

‫ولا يمكننا أن نفعل شيئاً لتغييره.

‫لكن إن كنا على استعداد لمواجهة الماضي،

‫فربما يمكننا أن نفعل شيئاً بشأن المستقبل.

‫إذاً يا "أوستن"، هل تعدنا

‫بأنك لن تكون مثل والدنا…

‫وأنك أياً كانت قوانين المجتمع،

‫وما دمنا نعيش معاً، فستعاملنا باحترام

‫وستمنحنا حريتنا، كل الحرية التي نستحقها؟

‫أختيّ…

‫يمكنكما أن تعتمدا عليّ.

‫حسناً.

‫بشرط واحد.

‫ماذا؟

‫يجب أن تتخلص "فيني" من قططها.

‫- أوافقك الرأي. أكره تلك القطط. ‫- لا!

‫- لا أحب القطط. ‫- أجل، أنا أيضاً.

‫لن أتخلص من قططي.

‫"فيني"، ننفق 36 دولاراً أسبوعياً على الحليب. ‫لا يمكننا تحمّل التكاليف.

‫سؤال، ما موقفكما من الثعالب؟

‫- ماذا؟ ‫- لا تهتما. الأمر لا يعنيكما.

‫نحن امرأتان مستقلتان ‫ووعدتنا للتو بأن تحترم ذلك دائماً.

‫هل سنراجع التفاصيل لاحقاً؟ ‫هل نسلّم باليد لنبرم الاتفاق؟

‫حسناً، أريد ذلك.

‫أحبك يا أخي الكبير.

‫أحبكما.

‫من الغريب ألّا نكون غارقين في الحزن ‫لبعض الوقت.

‫سأجعل العالم مكاناً أفضل، ‫فرداً من آل "ديكنسون" تلو الآخر.

‫حسناً يا أمي. إلى العمل!

‫إنه يوم جديد. يوم جميل.

‫وحان الوقت لتنهضي من السرير.

‫دعيني وشأني.

‫لا. أتيت لأرفّه عنك وأريحك،

‫أأعجبك ذلك أم لا.

‫لا تهزّيني من فضلك.

‫أمي، يجب أن أهزّك.

‫لم تغادري السرير منذ أكثر من أسبوع.

‫لا يمكنني أن أدعك تتمددين هنا ‫وتموتين حزناً.

‫ثم، البيت… يغطيه الغبار.

‫نريدك أن تعاودي أعمال التنظيف. ‫أنت ملكة المكانس.

‫لن ينفع التملّق.

‫أنا غارقة جداً بالحزن لأمضي بحياتي.

‫أشعر بفجوة في قلبي ولن يملأها أي شيء.

‫أيمكننا التحدث في الأمر؟

‫الشخص الوحيد الذي أريد التحدث إليه ‫هو أختي "لافينيا" ولقد رحلت.

‫حتى حين يموت الناس، قد تبقى أرواحهم معنا.

‫صدّقيني، ‫رأيت روح الخالة "لافينيا" في دفنها،

‫على شكل عصفور.

‫بحقك! هذا مستحيل لأنها كانت تكره العصافير.

‫- حقاً؟ لم أكن أعرف ذلك. ‫- لم يعرف أحد أختي بقدري.

‫لم يحبها أحد مثلي. اشتقت إليها كثيراً.

‫أخبريني ما الذي تفتقدينه.

‫كل شيء.

‫أتعرفين فيما كنت أفكر اليوم؟

‫كيف كانت تمسك بيدي ‫حين كنا نقف الواحدة قرب الأخرى.

‫كانت تفعل ذلك منذ طفولتنا، من دون تردد.

‫كأنه كان مقدراً لنا أن نكون متصلتين.

‫تابعي. ماذا بعد؟

‫نغمة صوتها والدعابات التي تشاركناها،

‫وكيف كانت تضحكني.

‫كنا دائماً متفاهمتين وكنا متشابهتين كلياً.

‫كانت جزءاً مني وأردت أن أكون مثلها.

‫هذا معنى أن تكون لك أخت على ما أظن.

‫أجل، أنا مسرورة لأن لديّ أخت.

‫أنت و"لافينيا" محظوظتان جداً ‫لأنكما ستكبران معاً في بيت واحد.

‫ليتني عشت تلك التجربة،

‫بدلاً من مغادرة البيت بسنّ مبكرة كما فعلت.

‫بصراحة، أحسدكما أحياناً أيتها الفتاتان.

‫أمي، لم أكن أعرف أن هذا شعورك.

‫علاقتك بأختك هي الأثمن.

‫كوني ممتنة لكل لحظة تتشاركانها،

‫لأنها لن تكون موجودة في يوم ما.

‫أمي، متى كانت المرة الأخيرة ‫التي نظفت فيها هذا المكان؟

‫لا أعرف. يبدو لي أنه مر وقت طويل. لماذا؟

‫لأنني…

‫أظن أنني رأيت فأرة!

‫- فأرة؟ في غرفتي فأرة؟ ‫- نعم.

‫أي هي؟ إلى أين ذهبت؟

‫رأيتها. إنها هناك. ركضت نحو الزاوية.

‫كيف يُعقل أن "فيني" تملك 500 قطة ‫وما زلنا نرى فئراناً؟

‫ألم تنظفا إطلاقاً؟ لا بد أن البيت قذر جداً.

‫سأحضر مكنسة وسأطاردها.

‫- لا، خطرت لي فكرة. ‫- أي فكرة؟

‫أختي، خالتك "لافينيا"، كانت تكره العصافير…

‫- أجل، قلت ذلك. ‫- لكنها أحبت الفئران.

‫كانت تربيها كحيوانات أليفة.

‫كانت تطعمها الجبنة ‫وتسمّيها تيمناً بشخصياتها الخيالية المفضلة.

More Arabic subtitles for Dickinson

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left