Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E35 1080p OSN WEB-DL Episode 35 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أين (كيفيلجيم)؟‬

‫لا بد أنها عالقة في الازدحام يا أختي‬

‫آمل ألا يكون هناك سبب آخر‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- ربما ذهبت لشرب القهوة مع عم (فاتح)‬

‫تحدثت بالموضوع بما فيه الكفاية‬ ‫يا جدتي‬

‫كنا نقول إن أم (فاتح) شكاكة‬ ‫لكن اتضح أنك شكاكة أكثر منها‬

‫أنت قليلة الأدب!‬

‫- مساء الخير يا (سيفيلاي)‬ ‫- أهلاً وسهلاً يا أمي‬

‫أهلاً بك، مساء الخير جميعاً‬

‫مساء النور يا (كيفيلجيم)‬ ‫أين كنت كل هذا الوقت؟‬

‫علقت في الازدحام يا أمي‬

‫ظننتك قد ذهبت إلى مكان آخر‬

‫سأبدل ملابسي وأعود‬

‫أنهيتها على الأرجح، انظري‬

‫أحسنت يا صغيرتي الذكية!‬

‫هل أنت بخير يا أمي؟‬

‫حمداً لله يا ابنتي‬

‫المائدة جاهزة ولم تنزلي بعد‬ ‫قلقت عليك‬

‫سأنزل بعد قليل‬

‫سأتأخر على مائدة الطعام هذه المرة‬ ‫لنر ما سيحدث‬

‫لا تنظري إلي بهذه الطريقة‬

‫أصبح كل شخص متمرداً بطريقته الخاصة‬

‫لم لا أنضم للجميع؟‬

‫كما تريدين يا أمي‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالك أيتها الجميلة؟‬

‫أنا بخير الحمد لله، كيف حالك أنت؟‬

‫في الحقيقة، لست بخير‬

‫ماذا حدث؟ أهناك خطب ما؟‬

‫هل أنت مريض؟‬

‫أنا مريض بالتأكيد‬

‫لم أسمع صوتك طوال اليوم‬ ‫كيف سأكون بخير؟‬

‫أنا...‬

‫كنت مع أمي طوال اليوم‬

‫أردت الاتصال بك في الواقع لكن...‬

‫لم أعلم إن كنت متفرغاً أم لا‬

‫لا تترددي أبداً‬ ‫في الاتصال بي يا (نورسيما)، اتفقنا؟‬

‫أنا متفرغ لك دائماً‬

‫حسناً، لن أتردد في المرة المقبلة‬

‫جيد، أنتظر هذا منك‬

‫هل ابتسمت؟‬

‫كيف عرفت؟‬

‫شعرت بذلك‬

‫عمت مساءً إذاً‬

‫عمت مساءً أيضاً يا (نورسيما)‬

‫(فاطمة) من يراسلني يا أمي‬ ‫سأخبرك قبل أن تسألي‬

‫- لم أتفوه بأي حرف‬ ‫- ألا تقلقين دائماً؟ لهذا السبب أخبرك‬

‫هل أنت بخير يا أمي؟‬

‫أجل يا (تشيمان)، إنني مرهقة فحسب‬

‫دعتني (فاطمة) لشرب القهوة‬ ‫سأذهب بعد خمس دقائق‬

‫دائماً ما تزورينها يا ابنتي‬

‫لم لا تأت هي هذه المرة؟‬

‫سأدعوها غداً يا أمي‬ ‫وهي ستأتي بكل سرور، هل أنت موافقة؟‬

‫بالطبع‬

‫حسناً، فهمت‬

‫لكنني أود أن أرى آخر النماذج‬ ‫أهذا ممكن؟‬

‫أريدها جاهزة قبل ظهيرة يوم غد‬ ‫هل تستطيع فعل ذلك؟‬

‫حسناً، إلى اللقاء‬

‫- كان يوماً متعباً‬ ‫- هذا واضح‬

‫كيف حالك؟‬ ‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بأفضل حال‬ ‫وأنت؟‬

‫هل تحدثت مع أمك؟‬

‫كنا معها في الصباح‬ ‫لماذا سأتحدث معها مجدداً؟‬

‫اتصل بها يا بني‬

‫واسأل عنها في هذه الفترة الصعبة‬

‫حسناً سأتصل لكن...‬

‫هي بحاجة لاهتمامك أكثر من اهتمامي‬ ‫لكنك أدرى بهذا الخصوص‬

‫ستعتاد على ذلك‬

‫صحيح‬

‫أبي...‬

‫لا تسئ فهمي لكن...‬

‫إن كان لديك حبيبة أو ما شابه‬ ‫فلن تخفي ذلك عني‬

‫أنت رجل وسيم، إن لم يكن لديك حبيبة‬ ‫فمن سيستحق ذلك أكثر منك؟‬

‫وإن كان هناك أحد ما، أخبرني‬ ‫وسيكون هذا سراً بيننا‬

‫ماذا قلت؟‬

‫إنني أطلب منك أن تخبرني بهذا‬ ‫الخصوص وسيكون سراً بين الأب وابنه‬

‫أنت لست صديقي يا (ميتيهان)‬

‫أنا والدك، ما هذا الكلام الفارغ؟‬ ‫أي هراء هو هذا؟‬

‫- أين الخطأ في كلامي؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫تجاوزت حدودك بمراحل!‬

‫أنا من يقرر إن كنت سأستشيرك أم لا‬ ‫فتتعقل، لو سمحت‬

‫حسناً يا أبي، كما تريد‬

‫لا أدري ما الخطأ فيما قلته‬ ‫هذا محير‬

‫"(كيفيلجيم)"‬

‫بينما كان كل شيء رومانسياً ورائعاً...‬

‫استيقظت فجأةً على صوت (ميتيهان)‬

‫- ماذا تقولين، هل رآكما؟‬ ‫- لا لم يرنا‬

‫أتى في الصباح الباكر مع أمه‬

‫في ذلك الوقت الباكر؟‬

‫أصابني الهلع يا (فاطمة)‬

‫أنا على السرير و(ميتيهان) وراء الباب‬ ‫وأمه في غرفة الجلوس‬

‫- يا الهي‬ ‫- أصيب (عمر) بالذعر‬

‫وركض لغرفة الجلوس كي يتحدث معها‬ ‫بينما كنت لا أزال في السرير‬

‫- أنا حزينة جداً من أجلك يا (كيفيلجيم)‬ ‫- ليتني مت ولم يحصل ذلك‬

‫حتى اليوم، كل ما يهمني في حياتي‬ ‫هو نزاهتي وعزة نفسي‬

‫ولطالما قدمت نصائح للآخرين‬ ‫بخصوص هذا الموضوع‬

‫وفي النهاية، انظري لما حدث لي‬ ‫أشعر أني أكره نفسي وأكره (عمر)‬

‫حسناً يا صديقتي، مررت بتجربة سيئة‬

‫- لكن ما ذنب (عمر) في ذلك؟‬ ‫- كيف تقولين هذا يا (فاطمة)؟‬

‫هو من وضعني تحت هذا الظرف‬

‫هل أنت مدركة لما كان سيحدث‬ ‫لو رآني (ميتيهان) هناك؟‬

‫كيف له أن يعلم أن زوجته وابنه قادمان‬ ‫في هذا الوقت الباكر من الصباح؟‬

‫يجب أن يعرف يا (فاطمة)‬ ‫عليه أن يفكر في الموضوع‬

‫لماذا سيفكر بهذا؟‬ ‫إنه موضوع جديد كلياً‬

‫من الواضح أنه لم يكن لديه أدنى فكرة‬

‫ارتكبت خطأ فادحاً فعلاً‬

‫دعيني أوجه إليك سؤالاً‬

‫أليس من الممكن أن تكون مشاعرك هذه‬ ‫شيئاً من الغيرة ربما؟‬

‫ممن سأشعر بالغيرة يا (فاطمة)؟‬

‫أي أنك ضخمت هذه الحادثة كثيراً‬

‫أعني، هل يمكن أن تكون زيارة‬ ‫زوجته السابقة هي السبب؟‬

‫أقصد، لو كان (ميتيهان) بمفرده...‬

‫لكان الأمر طبيعياً لأن الأبناء‬ ‫سيعودون إلى المنزل أخيراً، صحيح؟‬

‫اسمعيني يا صديقتي العزيزة‬

‫أنت تبالغين قليلاً في ردة فعلك‬ ‫ومن الواضح أن (عمر) لم يكن يعلم‬

‫حسناً، ربما أنت محقة يا (فاطمة)‬ ‫لا أعلم حقاً‬

‫لكن ما قصدت قوله‬ ‫هو أنني لا أجد الأمر لائقاً بي‬

‫حسناً، ما حدث كان سيئاً، أتفهمك‬

‫بل كان سيئاً للغاية، أتفهمك جداً‬

‫لكن لا ذنب لأحد في هذا الوضع‬

‫أي ما قصدت قوله‬ ‫لا أنت ولا حتى (عمر)...‬

‫مذنبان في هذه الحال‬

‫سأقول لك شيئاً لا دخل له بالموضوع‬ ‫لكن يجب أن أخبرك به‬

‫اتصل بي (ناظم)‬

‫- سألني متى سنلتقي‬ ‫- لن نلتقي يا (فاطمة)‬

‫- حسناً وأنا أيضاً فكرت بهذا لكن...‬ ‫- لا تكملي‬

‫قلت أنني سآخذ رأيك أولاً‬

‫سيكون يوم غد يوماً كبيراً‬ ‫هل أنت جاهز لنعرف جنس طفلنا؟‬

‫كيف تستطيعين أن تكوني هادئة هكذا‬ ‫يا عزيزتي؟‬

‫لا أستطيع الوقوف مكاني‬ ‫من شدة الحماس بداخلي‬

‫لا أعبر لك عن ذلك كي لا أصيبك بالذعر‬ ‫لكن...‬

‫حتى إن معدتي تؤلمني‬

‫ربما لأنني لا أهتم بجنس المولود‬ ‫لهذه الدرجة‬

‫يبدو وكأنك تلمحين لأمر آخر بهذا الكلام‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لا يا عزيزي، لماذا تفكر بهذه الطريقة؟‬

‫بالتأكيد أنا متحمسة كثيراً‬

‫لكنني أستمتع بهذه المرحلة‬

‫إن الحمل رائع وأنا أريد أن أعيش‬ ‫كل لحظة جميلة فيه‬

‫أنت حبيبتي الجميلة‬

‫(فاتح)‬

‫- لدي اقتراح لك‬ ‫- قولي ما لديك يا عزيزتي‬

‫أتريد بعد أن ننتهي‬ ‫من موعد الطبيب غداً...‬

‫أن نهرب قليلاً؟‬

‫نهرب؟‬

‫سنرزق بطفل قريباً‬ ‫ولن نستطيع التحرك كثيراً‬

‫كما أننا لم نستطع الذهاب‬ ‫في شهر العسل لأسباب عائلية‬

‫ما رأيك في أن نذهب إلى مكان ما‬ ‫في نهاية الأسبوع؟‬

‫نحن الاثنان فقط‬

‫بمفردنا‬

‫حسناً إذاً، لنذهب‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫أساساً لدينا شقة مصيف‬ ‫في (صبنجة)‬

‫سنذهب ونبقى هناك لبضعة أيام‬ ‫كي نأخذ قسطاً من الراحة‬

‫سأكون سعيدة جداً بذلك‬

‫حسناً إذاً، سنفعل التالي...‬

‫سنسافر بعد أن نعرف جنس مولودنا غداً‬

‫حسناً إذاً، سنتصل بعائلاتنا على الطريق‬ ‫ونخبرهم بجنس المولود‬

‫لا داعي لهذا يا عزيزتي‬ ‫ستكون أمي معنا أساساً‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- ألن نعرف جنس المولود غداً يا عزيزتي؟‬

‫- فإن أمي تريد المجيء بالتأكيد‬ ‫- لم أكن أعلم أنك قد أخبرت عائلتك‬

‫ألم نذهب المرة الماضية بمفردنا‬ ‫يا حبيبتي؟‬

‫لذلك تريد أمي أن تأتي في هذه المرة‬ ‫إنها تنتظر دعوة منا‬

‫حسناً إذاً، سأخبر أمي بذلك أيضاً‬

‫- بالطبع أخبريها‬ ‫- حسناً‬

‫حبيبتي الجميلة‬

‫هيا بنا‬

‫كذبت على أبي اليوم بكل وقاحة‬

‫هل أنت الوحيد الذي يكذب على والده‬ ‫في هذا العالم يا (مصطفى)؟‬

‫إنني أتحدث عن نفسي فقط‬ ‫ما علاقتي بباقي الأشخاص؟‬

‫فعلنا هذا من أجلنا‬

‫كنت سعيداً في البداية‬ ‫ماذا حصل لك الآن؟‬

‫طرح أبي العديد من الأسئلة اليوم‬

‫من اشتراه؟‬ ‫وكيف تمت العملية وماذا حدث؟‬

‫- حسناً إذاً، تخط الموضوع‬ ‫- كيف سأفعل ذلك؟‬

‫سيعلم بالقصة عاجلاً أم آجلاً‬

‫وأنت أخبره بأي شيء‬ ‫حتى تكسب الوقت إلى حينها‬

‫ذهبت اليوم وبعت كل ما أملك من أجلك‬

‫وأنا أنتظر منك أن تفعل المثل لي‬

‫ماذا تريدين مني أن أفعل أكثر؟‬

‫لا تزعجني اليوم، إنني سعيدة‬

‫تدبر الموضوع واستمتع قليلاً‬

‫كيف سأجيب على أسئلة أبي؟‬ ‫كيف سأخبره أنني من اشتراه؟‬

‫لا تخبره بذلك‬

‫سنسجله باسمي مؤقتاً‬

‫- هل هذا ممكن برأيك؟‬ ‫- أجل، بالتأكيد‬

‫ولماذا لا يكون ممكناً؟‬

‫"(عمر)"‬

‫- ألن تجيبي؟‬ ‫- لا أريد‬

‫ماذا قلنا قبل قليل يا (كيفيلجيم)؟‬ ‫انظري كيف تتصرفين الآن!‬

‫لا أريد أن أجيب يا (فاطمة)‬ ‫بم سأتحدث معه الآن؟‬

‫حسناً إذاً، أجيبي وقولي له‬ ‫إنك لا تريدين التحدث الآن‬

‫أيعقل أن تتهربي منه بهذا الشكل؟‬

‫- نعم‬ ‫- خشيت كثيراً ألا تجيبي يا (كيفيلجيم)‬

‫أنا قلق عليك جداً، هل أنت بخير؟‬

‫"أنا بخير يا (عمر)، شكراً لسؤالك"‬

‫أنا أمام بناء منزلك‬ ‫انزلي كي نتحدث رجاءً‬

‫- أتقول إنك أمام المنزل؟‬ ‫- أجل، أنا في الأسفل‬

‫لكنني لست في المنزل حالياً‬

‫يمكنني أن أنتظرك إن كنت قريبة‬ ‫لا مشكلة لدي‬

‫لست قريبة، لا تنتظرني‬

‫حسناً، لنتكلم حين تكونين متفرغة‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left