The first 200 lines.
أين (كيفيلجيم)؟
لا بد أنها عالقة في الازدحام يا أختي
آمل ألا يكون هناك سبب آخر
- ماذا تقصدين؟ - ربما ذهبت لشرب القهوة مع عم (فاتح)
تحدثت بالموضوع بما فيه الكفاية يا جدتي
كنا نقول إن أم (فاتح) شكاكة لكن اتضح أنك شكاكة أكثر منها
أنت قليلة الأدب!
- مساء الخير يا (سيفيلاي) - أهلاً وسهلاً يا أمي
أهلاً بك، مساء الخير جميعاً
مساء النور يا (كيفيلجيم) أين كنت كل هذا الوقت؟
علقت في الازدحام يا أمي
ظننتك قد ذهبت إلى مكان آخر
سأبدل ملابسي وأعود
أنهيتها على الأرجح، انظري
أحسنت يا صغيرتي الذكية!
هل أنت بخير يا أمي؟
حمداً لله يا ابنتي
المائدة جاهزة ولم تنزلي بعد قلقت عليك
سأنزل بعد قليل
سأتأخر على مائدة الطعام هذه المرة لنر ما سيحدث
لا تنظري إلي بهذه الطريقة
أصبح كل شخص متمرداً بطريقته الخاصة
لم لا أنضم للجميع؟
كما تريدين يا أمي
- مرحباً - كيف حالك أيتها الجميلة؟
أنا بخير الحمد لله، كيف حالك أنت؟
في الحقيقة، لست بخير
ماذا حدث؟ أهناك خطب ما؟
هل أنت مريض؟
أنا مريض بالتأكيد
لم أسمع صوتك طوال اليوم كيف سأكون بخير؟
أنا...
كنت مع أمي طوال اليوم
أردت الاتصال بك في الواقع لكن...
لم أعلم إن كنت متفرغاً أم لا
لا تترددي أبداً في الاتصال بي يا (نورسيما)، اتفقنا؟
أنا متفرغ لك دائماً
حسناً، لن أتردد في المرة المقبلة
جيد، أنتظر هذا منك
هل ابتسمت؟
كيف عرفت؟
شعرت بذلك
عمت مساءً إذاً
عمت مساءً أيضاً يا (نورسيما)
(فاطمة) من يراسلني يا أمي سأخبرك قبل أن تسألي
- لم أتفوه بأي حرف - ألا تقلقين دائماً؟ لهذا السبب أخبرك
هل أنت بخير يا أمي؟
أجل يا (تشيمان)، إنني مرهقة فحسب
دعتني (فاطمة) لشرب القهوة سأذهب بعد خمس دقائق
دائماً ما تزورينها يا ابنتي
لم لا تأت هي هذه المرة؟
سأدعوها غداً يا أمي وهي ستأتي بكل سرور، هل أنت موافقة؟
بالطبع
حسناً، فهمت
لكنني أود أن أرى آخر النماذج أهذا ممكن؟
أريدها جاهزة قبل ظهيرة يوم غد هل تستطيع فعل ذلك؟
حسناً، إلى اللقاء
- كان يوماً متعباً - هذا واضح
كيف حالك؟ هل أنت بخير؟
أجل، أنا بأفضل حال وأنت؟
هل تحدثت مع أمك؟
كنا معها في الصباح لماذا سأتحدث معها مجدداً؟
اتصل بها يا بني
واسأل عنها في هذه الفترة الصعبة
حسناً سأتصل لكن...
هي بحاجة لاهتمامك أكثر من اهتمامي لكنك أدرى بهذا الخصوص
ستعتاد على ذلك
صحيح
أبي...
لا تسئ فهمي لكن...
إن كان لديك حبيبة أو ما شابه فلن تخفي ذلك عني
أنت رجل وسيم، إن لم يكن لديك حبيبة فمن سيستحق ذلك أكثر منك؟
وإن كان هناك أحد ما، أخبرني وسيكون هذا سراً بيننا
ماذا قلت؟
إنني أطلب منك أن تخبرني بهذا الخصوص وسيكون سراً بين الأب وابنه
أنت لست صديقي يا (ميتيهان)
أنا والدك، ما هذا الكلام الفارغ؟ أي هراء هو هذا؟
- أين الخطأ في كلامي؟ - ماذا تقصد؟
تجاوزت حدودك بمراحل!
أنا من يقرر إن كنت سأستشيرك أم لا فتتعقل، لو سمحت
حسناً يا أبي، كما تريد
لا أدري ما الخطأ فيما قلته هذا محير
"(كيفيلجيم)"
بينما كان كل شيء رومانسياً ورائعاً...
استيقظت فجأةً على صوت (ميتيهان)
- ماذا تقولين، هل رآكما؟ - لا لم يرنا
أتى في الصباح الباكر مع أمه
في ذلك الوقت الباكر؟
أصابني الهلع يا (فاطمة)
أنا على السرير و(ميتيهان) وراء الباب وأمه في غرفة الجلوس
- يا الهي - أصيب (عمر) بالذعر
وركض لغرفة الجلوس كي يتحدث معها بينما كنت لا أزال في السرير
- أنا حزينة جداً من أجلك يا (كيفيلجيم) - ليتني مت ولم يحصل ذلك
حتى اليوم، كل ما يهمني في حياتي هو نزاهتي وعزة نفسي
ولطالما قدمت نصائح للآخرين بخصوص هذا الموضوع
وفي النهاية، انظري لما حدث لي أشعر أني أكره نفسي وأكره (عمر)
حسناً يا صديقتي، مررت بتجربة سيئة
- لكن ما ذنب (عمر) في ذلك؟ - كيف تقولين هذا يا (فاطمة)؟
هو من وضعني تحت هذا الظرف
هل أنت مدركة لما كان سيحدث لو رآني (ميتيهان) هناك؟
كيف له أن يعلم أن زوجته وابنه قادمان في هذا الوقت الباكر من الصباح؟
يجب أن يعرف يا (فاطمة) عليه أن يفكر في الموضوع
لماذا سيفكر بهذا؟ إنه موضوع جديد كلياً
من الواضح أنه لم يكن لديه أدنى فكرة
ارتكبت خطأ فادحاً فعلاً
دعيني أوجه إليك سؤالاً
أليس من الممكن أن تكون مشاعرك هذه شيئاً من الغيرة ربما؟
ممن سأشعر بالغيرة يا (فاطمة)؟
أي أنك ضخمت هذه الحادثة كثيراً
أعني، هل يمكن أن تكون زيارة زوجته السابقة هي السبب؟
أقصد، لو كان (ميتيهان) بمفرده...
لكان الأمر طبيعياً لأن الأبناء سيعودون إلى المنزل أخيراً، صحيح؟
اسمعيني يا صديقتي العزيزة
أنت تبالغين قليلاً في ردة فعلك ومن الواضح أن (عمر) لم يكن يعلم
حسناً، ربما أنت محقة يا (فاطمة) لا أعلم حقاً
لكن ما قصدت قوله هو أنني لا أجد الأمر لائقاً بي
حسناً، ما حدث كان سيئاً، أتفهمك
بل كان سيئاً للغاية، أتفهمك جداً
لكن لا ذنب لأحد في هذا الوضع
أي ما قصدت قوله لا أنت ولا حتى (عمر)...
مذنبان في هذه الحال
سأقول لك شيئاً لا دخل له بالموضوع لكن يجب أن أخبرك به
اتصل بي (ناظم)
- سألني متى سنلتقي - لن نلتقي يا (فاطمة)
- حسناً وأنا أيضاً فكرت بهذا لكن... - لا تكملي
قلت أنني سآخذ رأيك أولاً
سيكون يوم غد يوماً كبيراً هل أنت جاهز لنعرف جنس طفلنا؟
كيف تستطيعين أن تكوني هادئة هكذا يا عزيزتي؟
لا أستطيع الوقوف مكاني من شدة الحماس بداخلي
لا أعبر لك عن ذلك كي لا أصيبك بالذعر لكن...
حتى إن معدتي تؤلمني
ربما لأنني لا أهتم بجنس المولود لهذه الدرجة
يبدو وكأنك تلمحين لأمر آخر بهذا الكلام أليس كذلك؟
لا يا عزيزي، لماذا تفكر بهذه الطريقة؟
بالتأكيد أنا متحمسة كثيراً
لكنني أستمتع بهذه المرحلة
إن الحمل رائع وأنا أريد أن أعيش كل لحظة جميلة فيه
أنت حبيبتي الجميلة
(فاتح)
- لدي اقتراح لك - قولي ما لديك يا عزيزتي
أتريد بعد أن ننتهي من موعد الطبيب غداً...
أن نهرب قليلاً؟
نهرب؟
سنرزق بطفل قريباً ولن نستطيع التحرك كثيراً
كما أننا لم نستطع الذهاب في شهر العسل لأسباب عائلية
ما رأيك في أن نذهب إلى مكان ما في نهاية الأسبوع؟
نحن الاثنان فقط
بمفردنا
حسناً إذاً، لنذهب
- حقاً؟ - أجل
أساساً لدينا شقة مصيف في (صبنجة)
سنذهب ونبقى هناك لبضعة أيام كي نأخذ قسطاً من الراحة
سأكون سعيدة جداً بذلك
حسناً إذاً، سنفعل التالي...
سنسافر بعد أن نعرف جنس مولودنا غداً
حسناً إذاً، سنتصل بعائلاتنا على الطريق ونخبرهم بجنس المولود
لا داعي لهذا يا عزيزتي ستكون أمي معنا أساساً
- ماذا تقصد؟ - ألن نعرف جنس المولود غداً يا عزيزتي؟
- فإن أمي تريد المجيء بالتأكيد - لم أكن أعلم أنك قد أخبرت عائلتك
ألم نذهب المرة الماضية بمفردنا يا حبيبتي؟
لذلك تريد أمي أن تأتي في هذه المرة إنها تنتظر دعوة منا
حسناً إذاً، سأخبر أمي بذلك أيضاً
- بالطبع أخبريها - حسناً
حبيبتي الجميلة
هيا بنا
كذبت على أبي اليوم بكل وقاحة
هل أنت الوحيد الذي يكذب على والده في هذا العالم يا (مصطفى)؟
إنني أتحدث عن نفسي فقط ما علاقتي بباقي الأشخاص؟
فعلنا هذا من أجلنا
كنت سعيداً في البداية ماذا حصل لك الآن؟
طرح أبي العديد من الأسئلة اليوم
من اشتراه؟ وكيف تمت العملية وماذا حدث؟
- حسناً إذاً، تخط الموضوع - كيف سأفعل ذلك؟
سيعلم بالقصة عاجلاً أم آجلاً
وأنت أخبره بأي شيء حتى تكسب الوقت إلى حينها
ذهبت اليوم وبعت كل ما أملك من أجلك
وأنا أنتظر منك أن تفعل المثل لي
ماذا تريدين مني أن أفعل أكثر؟
لا تزعجني اليوم، إنني سعيدة
تدبر الموضوع واستمتع قليلاً
كيف سأجيب على أسئلة أبي؟ كيف سأخبره أنني من اشتراه؟
لا تخبره بذلك
سنسجله باسمي مؤقتاً
- هل هذا ممكن برأيك؟ - أجل، بالتأكيد
ولماذا لا يكون ممكناً؟
"(عمر)"
- ألن تجيبي؟ - لا أريد
ماذا قلنا قبل قليل يا (كيفيلجيم)؟ انظري كيف تتصرفين الآن!
لا أريد أن أجيب يا (فاطمة) بم سأتحدث معه الآن؟
حسناً إذاً، أجيبي وقولي له إنك لا تريدين التحدث الآن
أيعقل أن تتهربي منه بهذا الشكل؟
- نعم - خشيت كثيراً ألا تجيبي يا (كيفيلجيم)
أنا قلق عليك جداً، هل أنت بخير؟
"أنا بخير يا (عمر)، شكراً لسؤالك"
أنا أمام بناء منزلك انزلي كي نتحدث رجاءً
- أتقول إنك أمام المنزل؟ - أجل، أنا في الأسفل
لكنني لست في المنزل حالياً
يمكنني أن أنتظرك إن كنت قريبة لا مشكلة لدي
لست قريبة، لا تنتظرني
حسناً، لنتكلم حين تكونين متفرغة
No comments yet. Be the first to leave one.