Birds of Prey

Birds of Prey

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Birds of Prey - S01E08 - Lady Shiva
A Commentary by H.K.Mersahl
مشاهدة ممتعة||التعليقات في الملحق المرفق

Tags

other
Published on: 2019-01-21
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫...تحكي الأساطير عن مقاتل مقنع

‫..."باتمان"، حامي "نيو غوثام"..

‫...و حب عمره الوحيدة..

‫كاتوومان"، ملكة".. ‫.العالم الإجرامي

‫:عشقهم خلف شيئًا استثنائيًا

‫."إبنة، "هانترس

‫نصف متطورة، و قد ‫...سارت على نهج أبيها

‫و تحارب لحماية.. ‫.الأبرياء و الضعفاء

‫و يشاركها في هذا ‫..."النضال، "اوراكل

‫"متدربة "باتمان.. ‫."السابقة، "باتغيرل

‫و قد علقت في خضم الحرب ‫بين ."باتمان" و "الجوكر"

‫:و الآن تحارب ‫الجريمة بشكل مختلف

‫كخبيرة بعلوم الحاسب ‫.و مدربة للأبطال

‫.سويًا ضما (داينا)

‫...متطورة

‫.ذات قوى بدأت للتو اكتشافها..

‫أولئك الثلاثة هن ‫..."حماة "نيو غوثام

‫.الطيور الجارحة..

‫إسمي (ألفريد بينيورث) ‫.و هذه هي قصتهن

‫ناصية أونيل وآدامز

‫مدينة نيو غوثام منذ ٨ أعوام

‫لا يمكنك الإختباء ‫مني، يا (شيفا).

‫ليس هنا، يا "باتغيرل".

‫لا يحق لك إختيار ‫الموقع حيث أهزمك.

‫أنا لن أخسر. لا أمامك، ‫ولا أمام أي شخص.

‫على أحدهم أن يخسر، يا (شيفا).

‫السيدات أولًا.

‫(شيفا)؟

‫اليوم الحاضر

‫ربما سيكون هذا مرحًا.

‫في حفل راقص بالمدرسة ‫الثانوية؟ أنا لا أتوقع الكثير.

‫"مدرسة" و"مرح" لا ‫يجتمعان في نفس الجملة.

‫لقد كنت تعملين ‫بجهد، كلنا كنا كذلك.

‫- قد يكون القليل من المرح أمرًا جيدًا. ‫- حفلات الرقص بالمدرسة الثانوية للفتيات العاديات.

‫الفتيات اللاتي تقلقن بخصوص ‫الملابس ونصائح مستحضرات التجميل.

‫هل قال أحد "مستحضرات التجميل"؟ لأن ‫لدي أحمر خدود جديد جدًا ستحبوه.

‫يغطي كدمات المعارك ‫بشكل لن تصدقوه.

‫اشهدي على إنعدام ‫الحياة الطبيعية.

‫- أظن عليك الذهاب. ‫- لا زلتما تتحدثان عن الحفل الراقص؟

‫- نعم. واخبريني أنكِ في صفي. ‫- لا أعرف. (باربرا) لديها وجهة نظر.

‫نحتاج جميعنا للعثور على ‫شخص من خارج الحياة. ‫

‫اعتبريني، كمثال.

‫سأذهب لقضاء الوقت مع صديقة ‫قديمة من المدرسة الثانوية.

‫- نعم، ذلك، إن ظهرت أصلًا. ‫- لا زال لا أثر لـ(ساندي)؟

‫لا، ليس بعد. و لأكون صريحة، لا ‫أعرف حتى إن كنت سأتعرف عليها.

‫لقد مرت ٨ سنوات.

‫إنه غريب جدًا، التفكير ‫بك في المدرسة الثانوية.

‫القيام بإحتجاجات عوضًا عن ضرب ‫الرجال، أصدقاء غير (باربرا).

‫(هيلينا) و(ساندي) كانتا ‫عمليًا لا تفترقان.

‫حسنًا، كان ذلك حينها.

‫ليس الأمر كأننا ‫سنواصل من حيث تركنا.

‫- (ساندي). ‫- (كايل)؟

‫يا إلهي، من العظيم رؤيتك.

‫- تبدين جيدة. ‫- شكرًا لك. وأنتِ أيضًا.

‫شكرًا لك.

‫- (باربرا)، تذكرين (ساندي)؟ ‫- بالطبع.

‫- سعدت لمقابلتك. ‫- و أنا أيضًا.

‫و هذه (داينا). (داينا)، ‫إليك (ساندرا ووسان).

‫- سعدت لمقابلتك. ‫- تشرفت.

‫الـطـيـور الـجـارحـة ‫الموسم١:الحلقة٨ ‫لــــــيــــــدي شــــــيــــــفــــــا

‫تـــرجــــمـــة ‫H. K. Mersal

‫لذا ٨ سنوات. ما الذي فاتني؟

‫لنرى...

‫لقد فككوا "ذا هول" ‫ونصبوا عصير "جيري".

‫و سيد (لوب) من فصل ‫الإنجليزية في الصف الخامس...

‫..الآن هو صار هي.

‫- أنتِ تمازحيني. ‫-

‫يا إلهي.

‫لقد بنوا إمبراطورية أحذية ‫في شارع "لي"، تخفيضات ٦۰%.

‫- مثير للغاية. ‫- تلك هي العناوين الرئيسية.

‫- لقد إشتقت لكِ فعلًا. يا (كايل). ‫- و ذلك خطأ من؟

‫أنتِ نوعًا ما إختفيتي فجأة.

‫لا مكالمة هاتفية، لا خطابات.

‫آسفة. صارت الأمور جنونية. ‫أمور عائلية.

‫كان علي تصفية رأسي؛ ‫تعرفين، الهرب.

‫وجدت بعض الأقارب ‫البعيدين و إنتقلت معهم.

‫قبل أن أدرك، مرت سنوات.

‫- لذا، ماذا كنت تفعلين؟ ‫- بما يخص العمل؟

‫أنا نوعًا ما مجندة. أنا ‫أعمل لحسابي الخاص، بالغالب.

‫في الواقع، أنا أعمل على ‫مشروع هنا في "نيو غوثام".

‫- إن صارت الأمور كالمخطط، قد أبقى. ‫- ذلك سيكون مدهشًا.

‫حسنًا، ماذا عنك؟ أنتِ ‫تملكين هذا المكان؟

‫أنا الساقية.

‫العالم المثير ‫لصناعة الخدمة، هاه؟

‫أي شيء لإفزاع الآباء. ‫لا بد أن أمك تفقد عقلها.

‫من الصعب التقرير. ‫لقد ماتت منذ ٧ أعوام.

‫(هيلينا)، أنا آسفة جدًا. ‫ماذا حدث؟

‫تم قتلها.

‫لا يمكنني تخيل أمرًا ‫أسوأ من خسارة العائلة.

‫"هانترس".

‫نحن نتلقى إشارة من المحقق (ريس).

‫تفيد "دلفي" بوجود حادثة قتل.

‫(ساندي)، علي الذهاب.

‫أتمنى ألا يكون السبب شيئًا قلته.

‫لا، على الإطلاق. ‫إنها أمور العائلة.

‫- لكن ليلة الغد، سنحتفل. ‫- قطعًا.

‫أروع فتاتين من ثانوية "نيو ‫غوثام" إجتمعتا مجددًا.

‫هذه المدينة لن تعرف ماذا أصابها.

‫أين كنت؟

‫كنت في خضم شيئًا ما.

‫سرقة مسلحة؟ إقتحام ‫بالعنوة؟ ماذا؟

‫كنت في الواقع أزور صديقة قديمة.

‫فعلًا؟ لديك أصدقاء، هاه؟

‫- هل الأمر صادم لهذه الدرجة أن لدي حياة إجتماعية؟ ‫- أنا آسف.

‫لكن، تعرفين، أنتِ ‫دائمًا نوعًا ما...

‫حسنًا، لا تهتمي.

‫لدينا جريمة قتل. الضحية ‫ذكر، أواخر العشرينيات.

‫لديه سجل جنائي، لكن ‫غالبه جنح، سرقة، إعتداء.

‫يبدو أن أحدهم رد الإعتداء.

‫نعم، بشكل كبير.

‫وجدنا هذه راسخة في جمجمة ‫الرجل، مباشرة بين عيناه.

‫- لذا ذلك سبب إتصالك. ‫- في الواقع، لا.

‫كنت مهتمًا أكثر ‫فيما قد تظني في هذا.

‫تعرفين أي شيء عنه؟

‫لا.

‫تذكرين ذلك الرجل، ‫(مورتون)، الشرطي الفاسد؟

‫نعم، حسنًا، كان ‫يخبرني بأمر مقتص ما...

‫..الذي إعتاد الطواف ‫بشوارع "نيو غوثام"، و...

‫..حسنًا، كان يدعو نفسه "باتمان". ‫الآن، قال أنه إختفى منذ فترة...

‫..لذا أظن ربما هذا ‫الرجل قرر العودة.

‫يا لها من نظرية. يسعدني ‫رؤية أنك تستفيد...

‫..من كل المعلومات القيمة المُقدمة ‫عبر (مورتون)، المتطور المتعصب.

‫لذا تلك هي طريقتك في قول أنكِ ‫لا تعرفين أي شيء عن الـ"باتمان"؟

‫رجل يرتدي كالخفاش.

‫نوعًا ما بعيد الإحتمال، ألا تظن؟

‫هل سمعت أبدًا بشيء سخيف للدرجة؟

‫أعني، تخيلي العناوين الرئيسية:

‫"باتمان يعود لينقذ نيو غوثام ‫من قبضة مجرم شارع الشريرة."

‫إنه سخيف، أليس كذلك؟

‫بالطبع هو كذلك.

‫وحتى إن عاد بالفعل...

‫..ضحى "باتمان" بكل شيء ‫في السعي للعدالة...

‫..لكنه لم يتعدى الحد أبدًا.

‫أعني، حتى بعدما فعل ‫"الجوكر" ما فعله...

‫..لم يكن ليقتل. ليس بهذا الشكل.

‫ليس أبدًا.

‫لذا أنتِ تخبريني أن في السعي ‫للعدالة، لا أحد يموت أبدًا؟

‫أحيانًا تسوء الأمور، ‫أمور لا يمكن تفاديها.

‫حسنًا.

‫لذا لم يكن والدي. من كان؟

‫لدينا تهمة قتل عمد ‫زائد قضية مباشرة...

‫..لإنتهاك حقوق ‫الملكية بين أيادينا.

‫- ربما نحن نبحث عن شبح. ‫- ماذا؟

‫كان هناك لصة منذ سنوات ‫التي خلفت "شوريكان"... ‫

‫..كنوع من التوقيع.

‫- لا يمكن أن تكون هي. ‫- لم لا؟

‫لأنها ميتة.

‫- صحيح. ‫- نعم.

‫حسنًا، اعلميني إن إحتجتِ إلي.

‫لم يسمع بهم أحد، لكنهم مذهلون. ‫و...

‫(مات كيندل)، هاه؟ ليس سيئًا.

‫- هل أنا شفافة للدرجة؟ ‫- رجاءً.

‫أنت كنت بوضوح، مفتونة بشدة.

‫عليك طلب أن يرافقك للحفل الراقص.

‫لكنني ظننت أننا قررنا أن ‫الحفل الراقص سيكون ضعيفًا.

‫أنا أغير التوقعات. الحفل ‫الراقص يبدو واعدًا...

‫..بسبب إحتمال أن الرقص البطيء ‫معكِ أنتِ وأوسم رجل بالمدرسة.

‫استغلي الفرصة.

‫صحيح.

‫هلا أديتِ لي معروفًا؟ ‫بادلي شريكا المعمل معي؟

‫- بجد؟ ‫- المبادرة.

‫إنه الخط الرفيع ‫بين الرضى والندم.

‫(مات)؟

‫أنا (داينا).

‫(غابي) وأنا أضطررنا لتبديل ‫شركاء المعمل، لذا لديك أنا الآن.

‫طبعًا. مهما يكن.

‫لذا... ضفادع.

‫لست واثقة كيف يفترض بتحليل ‫البرمائيات إعدادنا للعالم الحقيقي.

‫ليس كأن المدرسة الثانوية عامة ‫تحضرنا لكل شيء سنقوم فعلًا به.

‫لذا هل تريدين قطع ‫هذا الشيء أم ماذا؟

‫أود ذلك.

‫ما كان ذلك؟

‫كهرباء إستاتيكية؟

‫تعرفين "مايتي طومز"؟

‫طبعًا، أعني، أحدث ‫ألبوماتهم كان مدهشًا.

‫لكن لم يسمع بهم أحد.

‫عجبًا، ذلك رائع جدًا، يا (دونا).

‫(داينا). إسمي (داينا).

‫شاي؟

‫لم أسمعك. أنت تتعلم ‫عادات (هيلينا) السيئة.

‫أعتذر. ظننتك قد تريدين راحة.

‫بالتأكيد. شكرًا لك.

‫لذا تظنين "لايدي شيفا" قد عادت؟

‫التنصت ليس مهذبًا ‫جدًا، يا (ألفريد).

‫رئيس الخدم الصالح لا يتنصت...

‫..هو يسمع صدفة بتكتم.

‫تذكر بطاقة دعوة "شيفا"؟

‫نوعًا ما "شوريكان" ‫صيني فريد، كما أذكر.

‫بالضبط.

‫حسنًا، قمت للتو ببحث ‫ووجدت أن "شوريكان" ظهر...

‫..كسلاح القتل في عدة ‫إغتيالات رفيعة المستوى...

‫..في العامين الماضيين.

‫مهمات مرتزقة غالية.

‫هذا ينافي المنطق.

‫كانت "شيفا" سارقة، لا قاتلة.

‫وبالإضافة، إنها ميتة.

‫هل أنتِ واثقة من ذلك؟

‫لم يكن ليستطيع أحد من ‫النجاة من ذلك الإنفجار.

‫وكان هناك جثة، مجهولة الهوية.

‫كل هذه الأعوام ظننتها ‫"شيفا"، لكن الآن...

More Arabic subtitles for Birds of Prey

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left