The first 154 lines.
هلاّ تتوقف عن فعل ذلك رجاء!
- هناك قطعة فشار عالقة بين أسناني - اذهب ونظّفها بالفرشاة إذاً
- نظّفتها بالفرشاة صباح اليوم - نظّفها بالخيط إذاً
هذا مقرف!
مهلاً، نزعتها
لا، تلك قطعة دجاج
متى أكلنا الدجاج؟
لم تنظف أسنانك بالفرشاة حقاً صباح اليوم، صحيح؟
بصراحة، أضعت فرشاة أسناني قبل ٣ أيام
ما زال طعمها جيداً
هل تعرفت بأي من السيدات اللواتي يواعدهنّ أبي؟
- لا، أنت؟ - لا
- المزيد من الدجاج؟ - ظفر
- ظفرك أنت؟ - آمل ذلك
- لمَ لا أستطيع التعرف برفيقات أبي؟ - لا أعرف، ربما لأنك مقرف
- لا، أرجوك، حقاً - لست أمزح
بالنسبة إلى معظم النساء أنت لاغٍ للاتفاق
- كنت تقول إنني مغنطيس للجميلات - كنت صغيراً وفاتناً
الآن أنت كبير وتشكّل عائقاً
هذا يجرح المشاعر جداً، عمّي (تشارلي)
حسناً، الحقيقة هي أنّ أباك لا يريد أن تتعلق بأية واحدة منهنّ
- تحسباً لعدم نجاح العلاقة - لمَ؟
- لأنه يحبك كثيراً ويهتم لمشاعرك - أنت تسمح لي بالتعرف برفيقاتك
وماذا يُظهر ذلك لك؟
لا فكرة لديّ
"الرجال، الرجال، الرجال، الرجال الرجال الشديدو الرجولة"
"الرجال!"
- مرحباً! - مرحباً، أبي
لمَ ما زلت صاحياً حتى وقت متأخر؟ (تشارلي)، لمَ هو صاح؟
صه! إنه نائم
- أنا آسف، (تشارلي)! - ماذا؟
- مرحباً، (آلن) - لمَ هو صاح حتى وقت متأخر؟
طلبت منه الخلود إلى الفراش كم مرة طلبت منك ذلك؟
- عجباً، تهت في العد - رأيت؟
- كيف كان موعدك إذاً؟ - كان جيداً
هل حصلت على شيء؟
- علامَ حصلت؟ - مهلاً
علامَ يُفترض أن يحصل؟
أقسم إنني لا أعرف ما يتكلم عنه اخلد إلى الفراش
- ماذا تعلّمه؟ - ما الفرق؟
كلّ ما يحتفظ به هو قطع صغيرة من الدجاج
- رائع - إذاً، هل حصلت على شيء؟
كانت أمسية جميلة، تناولنا عشاء رائعاً
لمعلوماتك، "العشاء الرائع" لا ينفي بالضرورة احمرار الركبتين
وآثار عضة على مؤخرتك
في هذه الحالة كان فقط عشاء وحديثاً ممتعاً
لذا أعطانا الرب (سينماكس) وإبهاماً متحركاً
طاب مساؤك
(آلن) كان الولد يسأل عن هؤلاء النساء اللواتي تواعدهنّ
- ربما لا يمكنه التعرف بأي منهنّ - حقاً؟ ماذا قلت له؟
قلت إنّ السبب أنه مقرف على الأرجح
- (تشارلي)... - قلت له أيضاً إنك تحبه
وإنك لا تريد أن يتعلق بامرأة ثمّ يخيب ظنه إن لم تنجح العلاقة
- جيد، شكراً - لمَ لا يمكنني أنا التعرف بهنّ؟
لأنك مقرف
ذلك يجرح المشاعر جداً، (آلن)
أرجوك حقاً، ما هو السر الكبير لهؤلاء النساء؟
عجباً، حقاً لا أريد التحدث في الموضوع
- هنّ قبيحات، صحيح؟ - لا
- لا يُحتملن؟ قابلات للنفخ؟ - لا
- هل أنت مجنون؟ - مجنونات! هل هنّ مجنونات؟
- دعني وشأني - أرجوك، أعطني تلميحاً
عندما تذهب لإحضارهنّ هل تحتاج إلى كلب رعاة لفصلهنّ عن القطيع؟
- توقّف! - لن أتوقف أبداً
- أنت تعرفني أفضل من ذلك - حسناً، إذاً سأخبرك
- أولاً، ما من نساء - "خياليات"
كان تخميني التالي سيكون "خياليات"!
دعني أنهي كلامي
إنها امرأة واحدة فحسب أنا أواعد المرأة نفسها منذ أسابيع
- فهمت، تتقدم ببطء - نعم
وبذلك أقصد، كمثليي الجنس
لا أستطيع محادثتك في هذا
(آلن)، تصطاد سمكة وتتمهل في سحبها
تعرف ما ستحصل عليه أخيراً عندما تسحبها؟
- ماذا؟ - سمكة متعبة تعتقد أنك مثليّ الجنس
هل تشرب الكحول بينما ترعى ابني؟
ليس في البداية لكنه يرهقني
- ما مسألة هذه المرأة إذاً؟ - ليست امرأة
- إنها (جوديث) - زوجتك السابقة؟
- نعم - حسناً، ليس ذلك عادلاً
قلت "لا" جواباً لـ"لا تُحتمل" و"مجنونة"
- مضحك جداً - هل أنت جاد؟
وبقول "جاد" أقصد "أغبى من كيس مليء بمسكات الأبواب"
تناولنا العشاء قبل أسبوعين
للتحدث في إدخال (جايك) مدرسة متوسطة مرموقة
وسرعان ما رحنا نضحك ونستمتع بوقتنا
أرى الفكاهة في محاولة إدخال الغبي الصغير مدرسة مرموقة
لكن ذلك لا يعني أن تبدأ مواعدة زوجتك السابقة
أعرف ما تفكر فيه أتصرف بسذاجة ورومنسية
ليس جوابك قريباً حتى!
(تشارلي)، لا يمكنك التغاضي عن حقيقة أنّ قواسم كثيرة ما زالت تجمعنا
نعم، لا يتمتع أي منكما باحترام لذاتك!
المقصد هي أنها تريد منح علاقتنا فرصة أخرى، وأنا أيضاً
لكن لا يمكننا السماح لـ(جايك) بأن يعرف لأننا لا نريد أن يعقد آمالاً عالية
عجباً، لمَ لا تضع ماكينة تنعيم كهربائية على خصيتيك؟
كلانا راشدان وندرك الأخطار ونعتقد أنّ الأمر يستحق المخاطرة
حسناً، لا أتمنى لكليكما إلاّ السعادة
شكراً
"الرجال!"
- مرحباً - مرحباً
- ماذا يحصل؟ - اجلس (آلن)، نحتاج إلى التكلم
نعم اسمعن، أود ذلك لكن عليّ أن أوقظ (جايك) لنستطيع...
دعه ينام
- هل سأضرَب؟ - نوقش ذلك لكن رُفض
اجلس
(آلن)، نحن هنا جميعاً لأننا نحبك
ولا نريد رؤيتك تقترف غلطة مريعة
أنا فقط أنتظر حلواي لتتحمص
ها هي!
- وشيت بي! - لم ترض بأن تصغي إلى المنطق
لذا الآن ستصغي إلى أمي
(آلن) عزيزي تعرف أنني لا أريد إلاّ الأفضل لك، صحيح؟
أريد ذلك!
أريد ذلك
لذا عندما طردتك (جوديث) كنت موجودة أدعمك!
- كان لديك خيارات أخرى؟ - لا تكن ساذجاً!
كنت أستطيع تملّق (جوديث) لأستطيع رؤية حفيدي أكثر
لكن لا، أحرقت ذلك الجسر وقلت لها كلاماً مريعاً
لا أستطيع أبداً التراجع عنه
ولا تنسَ أنّ هذه امرأة ضمّنت نخب الزفاف عبارة "ساقطة تافهة"
لذا إن تصالحتما، فعليّ الاعتذار إليها
- إذاً؟ - أفضّل قتلنا جميعاً
حسناً، نتابع الحديث
(روز)، هل لديك ما تودين قوله لـ(آلن)؟
نعم، شكراً
(آلن)، عندما تعرفت بك لم يهمّني أمرك البتة
كنت شخصاً متذمراً ومزعجاً مهووساً بالسيطرة
- نعم؟ والآن؟ - لم يعد الأمر يزعجني كثيراً الآن
أعتقد أنّ ما تعنيه (روز) هو أنك منذ الطلاق، نضجت ووُلدت مجدداً
ليس ذلك ما قصدته لو كان هو ما قصدته لقلته
- آسف - ستحظى بدورك للتكلم
حسناً
(آلن)، الحياة تقوم على متابعة التقدم
في عالم الحيوانات أسماك القرش تتحرك نحو الأمام
بينما يتحرك السرطان جانبياً
لذا السؤال الذي عليك طرحه على نفسك هو
"هل أنت سمكة قرش أم سرطان؟"
بأي اتجاه تتحرك قرود البحر؟
حسناً، إنها (جوديث)
أشكر لكم اهتمامكم لكن أتمنى ألاّ يقول أحد شيئاً
وألاّ يتدخل أحد في المسألة
نعم، صحيح!
- مرحباً أمي - مرحباً عزيزي، لمَ لم ترتد ثيابك؟
قلت لك إنني سأصطحبه باكراً لمَ ليس مستعداً؟ اذهب وارتدِ ثيابك
- أنا آسف... - نعم، أنت دائماً آسف
لكن عليّ أنا دائماً لعب دور الشخص الشرير، تباً (آلن)!
حسناً، لقد غادر
- كنت أفكر فيك البارحة - حقاً؟ فيمَ كنت تفكرين؟
- كم أمضيت وقتاً جميلاً - نعم، كان جميلاً فعلاً
(آلن)؟
استدر
مرحباً (جوديث)!
- مرحباً، كيف الحال؟ - جيدة
- إلى اللقاء أبي، إلى اللقاء جميعاً - إلى اللقاء (جايك)
No comments yet. Be the first to leave one.