The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- فكرت أن أدعك تنامين. - هذا لم يحدث، ولن يحدث مجدداً قط.
هناك عميل متحذلق هنا من مركز الدراسات الإستراتيجية والعالمية.
"غاردنر" يتحدث إليك، أريدك أن تجري تحرياً عن وكالة حكومية تدعى "القسم السادس".
أتعلم شيئاً؟ حميتك وأنت كذبت علي.
إنها السياسة، لم يكن أمراً شخصياً.
- تهانئي على فوزك. - انتهت صداقتنا.
مهلاً، أعرفك يا ذات العينين الزرقاوين، كنت متواجدة أثناء عملية الإعدام.
- أنت مثلي تماماً، آتية من المستقبل. - إذن ما الذي نتعامل معه هنا بالضبط؟
2000 رطل من المتفجرات الهلامية المركزة السرية.
من الطراز العسكري.
سنكتب التاريخ سوياً يا أخي.
هذه المعركة لم تنته، بدأت بالكاد، سنلتقي مجدداً.
تعلمين أن هناك مسافرين آخرين عبر الزمن هنا.
أتحدث عن القراصنة، المستقلون، السيد "إيشر"
الحقيقة هي أنني من أرسلك إلى الماضي ولن تصدقي السبب.
- هل تتبعني؟ - أين "كاغامي"؟
"كاغامي" كان بداخل المبنى لحظة انفجاره.
أخبرني أنه بعد مماته اليوم
يريدني أن أفعل شيئاً مهماً.
يريدني أن أخلفه بالقيادة.
كلا.
فليساعدني أحد.
فليخرجني أحد من هنا.
أخرجوني.
يا إلهي! كلا!
- كلا! - "كيرا"، هل أنت بخير؟
- رأسي يؤلمني - حسناً، دعيني آتي لك بشيء.
بحوزتي بعض الأدوية في عدة سفري.
أشعر كما لو أن شيئاً ما قد أصاب وحدة ذاكرتي الخلوية.
وحدة ذاكرتك الخلوية؟
- أمي؟ - عزيزي، تعال إلى هنا.
أنا بخير، لم أقصد إيقاظك.
لا أدري، ربما حدث خطأ أثناء التحميل أو ثمة خلل بالشريحة.
لا تقلق، بدأت أتحسن بالفعل، أعدك بذلك.
"كونتينيوم"
ألا يمكننا التحدث بشأن هذا؟
لا أظن ذلك.
كان "كاغامي" محدداً تماماً، سأتولى قيادة "التحرير".
ليس لدي شك بهذا.
أثبت ولاءك مراراً وتكراراً.
لكنني أريدك أن تفكري في معنى هذا الولاء.
لا يمكنك فعل هذا.
أعرف أنك أفضل من "كاغامي".
لا تستطيعين فعل هذا، ليس بي.
إن كنت تعجزين أن تكوني الشخص الذي اخترته...
تباً!
ابدأ.
لا تغيير.
جاري الشحن إلى 300.
ابدأ.
لا شيء.
أعلنوا وقت الوفاة.
فليقم أحدكم بإنجاز الأعمال الكتابية.
مجهود جيد يا رفاق.
ما هذا بحق السماء؟
- تنحوا بعيداً عن الطريق. - تنحوا جانباً.
تحركوا.
"سونيا".
"بعد مضي أسبوع"
"(فانسيتي) للإنارة والطاقة"
المعذرة يا رفاق، غير مسموح بالدخول سوى للعاملين.
لا بأس، لدينا تصريح.
لم تر شيئاً، هل نحن متفقان؟
اركض إذن.
- أهذا الصندوق الأخير؟ - أجل.
آسف لأنني لم أستطع مساعدتك أكثر يا رجل، تعرضنا لهجمة شرسة في لعبة "وار كرافت"
- وأنت تتفهم أموراً كهذه. - أجل
ما سر هذا الانتقال المفاجىء بأية حال؟ أتعاني من مشاكل البيت؟
احتجت لبعض التغيير فحسب.
مهلاً، إذن...
حسناً، آسف، نسيت.
أنا متعذر قليلاً، سأسحب بعض المال من ماكينة الصراف الآلي غداً.
"(كيرا)"
"آليك"، إنه أنا.
هذه رسالتي الرابعة.
ربما هاتفك لا يعمل.
علينا حقاً التحدث بشأن تلك الرسالة التي أرسلتها إلي.
أنت تعلم من أنا، عاود الاتصال بي.
- أي رسالة؟ - أرجوك، لا تفعل هذا.
أردت رؤيتي؟ ها أنا ذا.
وهل يفترض بي أن أكون ممتنة؟
حسناً، نظراً للطريقة المخزية التي استغلتني بها
وبعدها ألقيت بي بعيداً سأقول "نعم".
الامتنان سيكون رد فعل مقبول.
سأقول لا تنتقدني على خطأ أنت من تسببت به.
حقاً؟ تظهرين على متن قاربي عقب الانفجار
وأستضيفك بدون طرح أية أسئلة ثم تقضين بضعة أيام مختفية عن الأنظار.
مرحباً، أيمكنني...سآخذ أياً ما طلبته السيدة من فضلك، شكراً لك.
وبعدها تختفين في منتصف الليل ثم تتصلين بي بعدها وتتصرفين كما لو كان شيء لم يحدث.
لأنه لم يحدث شيء بالفعل.
ولم يخالجني شعور بأنك عادة ما تكون الشخص الذي يتصرف بهذه الطريقة؟
ربما كان سلوكي السيىء يحجب ببساطة شعوراً عميقاً بعدم الأمان.
إنه يعيقني، عاطفياً.
أنت أكثر رقياً من ذلك بكثير، على الأقل كنت أتوهم ذلك.
شكراً لك.
عم تدور هذه الرسالة على أية حال؟
إذن، ما سبب وجودي هنا؟
أرسلك جهاز للسفر عبر الزمن مع 7 إرهابيين آخرين.
65 عاماً للماضي لتتبنوا ثورة على مستوى العالم ضد المؤسسات.
رائع.
أعني وجودي هنا بالحانة.
هناك سببان، أولهما جماعة "التحرير".
نفذ "كاغامي" مهمته، كما هو واضح.
وبعد اعتقال "ترافيس"، و"سونيا" في منصب القيادة، ما هو التالي؟
حسناً، الأمر بمثابة خطة من عدة مراحل بهدف...
كيف أصيغ الكلمة؟ ...الثورة ضد المؤسسات.
سيستغرق الأمر بعض الوقت، أتفهمين ما أعني؟ للتغلغل إلى العالم الإجرامي
وعالم الأعمال، وعالم السياسة.
وما سبب حضوري الثاني؟
أحتاج للمال.
هذا مثير للاهتمام حقاً
لأنه قد تصادف أن لدي الكثير منه في هذه الآونة.
- أجل، بفضلي. - بفضلك أنت؟ وكيف ذلك؟
كان بإمكاني أن ألقي القبض عليك، ولم أفعل.
تسترت عليك، وها أنت ذا، ثري، وعلى قيد الحياة وحر.
هل تقومين بابتزازي؟
حسناً، علي أن أعترف.
هذا يجعلك أكثر جاذبية.
اللعبة تتغير يا "كيلوغ"، ربما أحداث المستقبل تصاغ الآن.
تريد للتاريخ أن يبقى كما هو، وأنا كذلك.
أريد العودة إلى أسرتي وأريد لجماعة "التحرير" الفشل
وسأفعل كل ما بوسعي لأتيقن من حدوث هذا.
وما أدراك بأن المستقبل لم يتغير بالفعل؟
تعلمين ذلك القول المأثور، أليس كذلك؟ "من يدفع للزمار، عليه أن يتحمل..."
شكراً لك.
تباً.
- ما الأمر؟ - كنت قد بدأت أنساك للتو.
آسفة.
- من هذا الطريق حضرة العمدة. - ماذا علي أن أتوقع؟
سيقومون بالتركيز على حادث التفجير في وسط المدينة
وعلى حقيقة أن جماعة "التحرير" ما زالت طليقة تدبر للمزيد.
تأكدي من التنويه عن اعتقال كل من "جوليان راندل" و"ترافيس بيرتا"
ومصرع "إدوارد كاغامي"، هذه هي الإنجازات الملموسة.
سيسألونني بشأن علاقة "التحرير" بالمنظمات الإجرامية ولا أملك معلومة حول أمر كهذا.
قولي فقط إن الشرطة تتابع الأمر بعدة دلائل ملموسة.
- أهم كذلك حقاً؟ - إنهم لا يملكون أدلة بعد
- ولكن الصحافة لا تدري. - حسناً، كيف يبدو مظهري؟
تبدين أشبه بشخص بطريقه للترقي لمنصب أعلى، فلنقم بهذا الأمر.
هنا.
لدي تصريح مختصر أود الإدلاء به، وبعدها سأبدأ في الإجابة عن أسئلتكم.
أتفهم ولكن إياك أن تنسى أن هذه الإدارة هي من زجت بـ"ترافيس بيرتا" خلف القضبان.
وهذا لابد أن يعكس شيئاً ما.
هذا لن يحدث.
بلى، ولكن هناك...
لم يبد هذا مبشراً.
طلب من رئيس الشرطة التقدم باستقالته وقد فعلها للتو.
- ماذا يعني هذا إذن؟ هل تم فصلك أم ترقيتك؟ - لا شيء منهما.
صدقني، أنا ممتن لكن كل هذا يمكن أن يتغير إذا لم نقم بحسم هذه القضية.
سيتولى مدير البلدية إدارة شؤون المدينة
إلى أن يتمكنوا من الترتيب لإجراء انتخابات مبكرة.
إنه قلق من احتمالية فقداننا للسيطرة على المدينة قبل هذا.
- لن نسمح بهذا. - أنت محق تماماً.
اسمع، أريدك أن تسخر كل الموارد التي لدينا على جريمة الاغتيال هذه
واقبض لي على الجاني، قبل أن تطيح بكلينا هذه القضية.
حسناً، سأتولى الأمر.
- "كارلوس". - ماذا؟
ماذا عن "كيرا"؟
هذه الجريمة برمتها تحمل توقيع "التحرير".
ولا أريد حتى التكهن بشأن ما يمكنني فقط أن أصنفه كتصرف هوجائي الذي حدث بالأمس.
أجل، سأرى ما يمكنني فعله.
هل أنت بخير؟
إذا كنت تسألني إن كنت أتأقلم مع حياتي بعد أن سقط مبنى فوقي
إذن أجل، أعتقد أنني أبلي بلاءً جيداً.
اسمعي، تغيرت بعض الأمور.
حان الوقت لأن تتخلي عن لعب دور البطلة الخارقة وتعودي إلى اللعبة بشكل رسمي.
كلا، أنا أفضل حالاً خارج قيود إدارة الشرطة.
وبعيداً عن رقابة العميل "غاردنر" ومركز العمليات الإستراتيجية؟
أجل، وهذا أيضاً.
وبقولك "أفضل حالاً"، تشيرين إلى عملك الطائش في تلك الليلة؟
لولا عملي الطائش، لكانت "التحرير" لتتمكن من تخريب شبكة الطاقة بأكملها.
ربما ذلك، لكن المفتش "ديلون" يطلق على من قام بهذا الفعل لقب "الهوجائي".
- والآن، إذا تسرب هذا إلى الصحافة... - فليسمها كما يشاء، "ديلون" سيتفهم الأمر.
اسمعي، "ديلون" واقع تحت عدة ضغوط في الوقت الحالي، حسناً؟
تم فصل رئيس الشرطة للتو لذا فهو سيفعل ما يقتضيه الأمر ليحافظ على وظيفته
ناهيك عن وظيفتي أنا.
هل عملكما على المحك حقاً؟
هل تمازحينني؟
إذا لم نتوصل إلى العقل المدبر وراء اغتيال العمدة وبمنتهى السرعة، فسينتهي أمرنا.
حسناً، سأحتاج لتصريح بالإطلاع على ملفات عملية اغتيال العمدة
والصور وتسجيلات الفيديو والدخول إلى مسرح الجريمة.
حسناً، سأرى ما يمكنني فعله.
أكانت العمدة دمية في أيدي المؤسسات؟
- هل التقيت آنفاً بسياسي لا يعد كذلك؟ - حسناً، لا بأس.
من كانوا أعداءها إذن؟
كانت تكافح لتشريع عدة قوانين لمكافحة العصابات
لذا فإن أياً من التنظيمات الإجرامية المنظمة ستسعد برؤية العمدة ميتة.
ولكن هذا الاغتيال يعد تكتيكاً جريئاً بالنسبة لهم.
لذا علي أن أقول إن محاولة "التحرير" زعزعة ثقة العامة بالنظام
واستهداف الشخصيات العامة يبدو أنه يؤتي بثماره.
"كيرا"، هل أنت معنا أم لا؟
فقط للتوضيح، تريدني أن آتيك بحركة "التحرير" جاثية على ركبتيها
والقبض على قاتل العمدة ومساعدتك في الحفاظ على عملك؟
إنه أمر سهل.
إنه على قيد الحياة.
"ترافيس" على قيد الحياة، إنه في طور النقاهة بمصحة في السجن
مصاب بجروح طلقات نارية وضلوع مكسورة.
- علينا أن نرتب عملية لإنقاذه. - تم اغتيال العمدة للتو في وضح النهار.
آخر ما نحتاجه الآن هو المخاطرة بالظهور على الملأ.
كم عدد الخلايا التابعة لنا هناك؟
No comments yet. Be the first to leave one.