The first 200 lines.
كيف الحال يا جمهور "دي سي"؟ بخير؟
"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"
هذه الموسيقى نابضة بالحياة.
أعلم سبب حدوث الكثير من إطلاق النار في نوادي الهيب هوب.
إنها الموسيقى يا صاح. تلك الموسيقى تشعرك
أنك لكمت صديقك المقرب في وجهه، قائلاً
"أنا متحمس! سأضرب ذلك الأسود في وجهه بقبضتي اليمنى!
اللعنة. أنا آسف يا (لاري). سحقاً.
لقد فعلت نفس الأمر معي أثناء أغنية (ليل أوزي) الأسبوع الماضي.
لا. لقد أطلقت النار علي هنا."
أحب أن أظل أحتفل. أتعلمون؟
نعم، أنا في الـ45. أنا...نعم.
تعلمون أن السود لا يموتون من الشيخوخة بل بإطلاق النار.
لا، لكنني ما زلت أحتفل. فأنا كبير لكنني أبدو صغيراً. فأنا...
تعلمون ماذا أعني؟ أنا...
لا أبدو كأسود يرتدي ثياب "فوبو"، و...
"لوغز"، وسترة منتفخة كبيرة،
وشعره متساقط من الأمام، ويرتدي قبعة "يانكي". لست ذلك الشخص.
أرتدي السروال الجينز الضيق، الإصدار الحديث للأسود الكبير الذي يبدو عليه الشباب.
لا. ثم الفتيات، حين يرقصن،
يتمايلن للأسفل جداً، فأقول، "مهلاً، أتمتع بوجه شاب وبركبتي مسن. أنتن..."
ينحنين للأسفل هكذا،
فأقول، "يا عزيزتي، لا أنحني مثلك هكذا.
فحين أنزل إلى هذا الوضع، تعود مؤخرتي السوداء للأعلى في الحال."
لا. فأنا لا أريد أن أكون ذلك الأسود الذي ينحني، ويحاول ويتابع،
ثم تعلق مؤخرته المسنة بالأسفل،
ثم يطلب مساعدة الفتاة التي ترقص معه.
ثم تسمعون صوت ركبتيه بينما ينهض،
يكون صاخباً جداً،
فيظن السود أن هناك إطلاق نار، "سحقاً! إنهم يطلقون النيران!"
"لا يُوجد إطلاق نار. إنها ركبتاي فحسب."
لا أستطيع أن أتجاوب بالرقص مع أغنية
حتى أعرف كلماتها اللعينة.
أنا آسف، هذه... أصبحت كلمات الأغاني غريبة.
تقول، "أداعب قضيباً بفمي في الخزانة..."
"لا، لا أريد.
لا. سأنتظر نهاية هذه الأغنية حتى تأتي أغنية لـ(آشر)، أغنية آمنة."
تعرفون ما الجيد في الأغنية التالية...
هذا ممتع، فيمكنكم معرفة متى سيأتي الجزء الجيد
لأننا نقول، "جزئي المفضل سيأتي!"
هذا ممتع لأن النساء السوداوات سيتمددن على مؤخرتك...
سيقلن، "هذه أغنيتي المفضلة! أنا على وشك أن أرقص بإثارة...
لا. سأرقص بإثارة على هذه الأغنية يا فتاة.
لقد رضضت بظري، دافعة مهبلي هكذا."
"لقد تمزق غشاء بكارتي مرتين أثناء هذا الجزء.
هنا."
بعض مغني الرب ينفقون أموالهم
في أمور تافهة. أتعلمون ماذا يحتاجون؟ يحتاجون لمستشارين ماليين.
يحتاجون أن يجلسوا مع أمثال "تشارلز شواب" أو "ميريل لينش"،
قبل أن يكتبوا أغانيهم.
لدي 9 سيارات...
"انتظر. هذه أصول مستهلكة.
يجب أن تضع ذلك المال في مسكن جيد لك."
"أشرب الزجاجات مع عارضات الأزياء..."
"انتظر. هذه الزجاجات ثمنها 700 دولار في الملهى.
يمكنك أن تحرك مؤخرتك وتذهب إلى (كاسكو)...
وتشتري نفس الزجاجة بـ29.99.
وإذا كان عليها عرض خاص ستحصل عليها بـ24.99.
ولا تشرب الزجاجات مع عارضات الأزياء.
لا. إنهن يتعاطين الكوكايين ويمكنهن الشرب طوال الليل.
اذهب وجد لك ساقطة عادية يكون عليها الذهاب إلى العمل في الصباح."
لدي فم ممتلئ بالأسنان الذهبية...
"حسناً يا أخي، هناك مشكلة لديك.
فسوق الذهب يتراجع منذ خروج (بريطانيا) من (الاتحاد الأوروبي)."
انظروا، يمكنكم سماع ضحك الجمهوريين.
فقط من يملكون المال ضحكوا على آخر نكتة.
من يملكون المال قالوا،
"ذلك الشخص مرح!"
لكنني أدركت أنني من محبي الأغاني القديمة.
أحب أغاني الهيب هوب القديمة. أحب أغنية "رابرز ديلايت".
لأن هذه الأغنية كانت أغنية مسلية، أتعلمون؟
كانت مسلية. كانت كلماتها سهلة التذكر.
وكأن دكتور "سوس" كتب كلمات هذه الأغنية اللعينة.
كانت مبهجة.
كان يمكن للبيض أيضاً الاستمتاع بالهيب هوب.
لأن الكلمات كانت بسيطة جداً.
انظروا للأشخاص البيض كم هم سعداء الآن.
هذان الشخصان الأبيضان يقولان،
"أنا سمين على هذا اللحن
لكن سأحاول أنا وطاقمي وصديقي تحريك أقدامنا
انظروا، أنا..."
لأن الكلمات كانت سهلة التذكر.
"فندق، نزل، (هوليداي إن)
ماذا قلت؟
إذا بدأت فتاتك بالتصرف بسوء، فخذ صديقتها إذاً"
"نعم!
نعم! لماذا تكافئ التصرف السيئ؟"
لا أحاول أنا أكون حقوداً. أحب بعض الفنانين المعاصرين.
أحب "جاي زي".
أحب...أحب "جاي زي".
أتعلمون، ما أحبه بشأن "جاي زي"...
إنه فنان ينضج، وموسيقاه تنضج معه.
أتعلمون، فألبومه الجديد، "4:44".
إنه يتحدث عن مواضيع البالغين.
أمور لها علاقة بالبالغين. أتعلمون ما أقول؟
إنه يتحدث بشأن الزواج،
والأطفال.
وميراث العائلة، والثروة،
وخيانة الزوجة.
وأن يتم الإمساك بك.
وأن تُضرب
في المصعد من أختها الصغيرة المجنونة.
كما تعلمون، المواقف التي تحدث للبالغين.
حدث هذا الأمر معي مرتين العام الماضي.
لكن بعض مغني الراب يغنون كأنهم في الـ25 من عمرهم.
أقول، "انتظر لحظة.
أنت في الـ50 يا صاح!
أريد بعض الكلمات التي تليق بشخص في سنك.
يجدر بك أن تسمعني بعض الكلمات عن أزمة منتصف العمر يا صاح."
"مغنو الراب الصغار يظنون أنني حلو المعشر، لا، أنا مريض بالسكري."
"مغنو الراب يريدون مشاجرتي، هيا، استدعوا أصدقاءكم
لا يمكنكم ركل مؤخرتي، فأنا مصاب بالبواسير."
"أتريدون مقاتلتي؟ ما زالت قبضتي مغلقة،
بفضل التهاب مفاصلي."
أحب بعض موسيقى هذه الأيام، أتعلمون؟
أحب بعض الفنانين المعاصرين. فأنا أحب "فيوتشر". أتحبون "فيوتشر".
البيض مرتبكون.
إنه مغني راب. تعلمون...حسناً، "المستقبل...
أحب المستقبل بالتأكيد. أتطلع إلى المستقبل.
أنا آسف جداً بشأن الماضي. كما تعلم...
موضوع العبودية. أنا آسف."
"فيوتشر" مغني، حسناً؟
وأنا أحب "فيوتشر"، لكن اسمعونى...
أستمع إلى الكلمات وأعتقد أن "فيوتشر"...
يحتاج إلى إعادة تأهيل.
في كل أغانيه،
يقوم بمزج أنواع غريبة من تركيبات المخدرات.
أغنيته الجديدة، "ماسك أوف"...
يمزج الـ"مولي" مع الـ"بيركوسيت".
هذا خليط سيئ من المخدرات يا صاح.
هل تريد قتل الملاعين أم ماذا؟
تتعرض لجرعات مفرطة في سيارتك وأنت تستمع لألبومه.
ما هي ثقافة المخدرات في أغاني الهيب هوب؟
إن أغنية "ذا كرونيك" لدكتور "دري" شيء.
سحقاً. جميعنا ندخن القليل من الحشيش.
سحقاً. نعم، صحيح؟
نعم، البعض منا يبيعه. صحيح؟
لكن الـ"مولي" و "بيركوسيت"؟
هذه أغنية صادمة.
ما هي الأغنية الصادمة التالية لمزيج مخدرات سيئ؟
"كراك الكوكايين مع أسبرين الأطفال؟
كراك الكوكايين وأسبرين الأطفال، نقوم بمزجهما
ونضعهما في كوب،
كراك الكوكايين وأسبرين الأطفال،
لا تكن مجنوناً،
أعطه لطفلك،
كراك الكوكايين وأسبرين الأطفال."
لكنني على الأقل أفهم الكلمات التي يقولها "فيوتشر".
أليس كذلك؟ أفهم الكلمات.
أفهم ما يقوله.
الآن...
هل يمكن أن يتكرم شخص منكم ويخبرني...
ما الهراء...
الذي يقوله "ديزاينر" في أغنية "باندا"؟
من الذي عقد مع "باكويت" صفقة تسجيل؟
أنا أفهم الكلمات الأولى، صحيح؟
"لدي نساء في (أتلانتا)."
بعدها لم أعد أفهمه.
"ميراث باندا،
سيارة سوداء تشبه الباندا."
حسناً يا صاح. لأي درجة كنت منتشياً حين كتبت هذه الأغنية اللعينة؟
كيف حدث هذا؟ هل كنت في منزلك؟
كنت تقيم حفلاً ويحضره فتيات.
كنت تدخن الحشيش، أًصبت بجنون الارتياب،
وبدأت تهذي. خرجت من منزلك، قائلاً،
"لدي نساء في (أتلانتا)...
ميراث باندا أبيض،
السيارة السوداء،
تشبه الباندا."
أنتم لا تفهمون.
حين سمعت هذه الأغنية أول مرة.
كان ابني يسير بجانبي... الفتى لا يقول أي كلمات.
لم أعلم ما هذا بحق...
كان يسير بجانبي، يصدر ضجيجاً فحسب، أصوات غريبة فحسب.
كان يسير بجانبي هكذا...
استدعيت أمه.
اتصلنا بالطبيب.
ظننا أن الولد مصاب بمتلازمة "توريت".
يصيح "ديزاينر" طوال الأغنية هكذا...
ذلك يبدو مؤلماً.
ذلك الصوت يشبه الصوت الخافت الذي تصدره
حين تذهب لتتبول في منتصف الليل،
في غرفة مظلمة،
وتصدم إصبع قدمك...
في إحدى قطع الأثاث
التي لا يُوجد ما يدعو لتواجدها في غرفة نومك،
لكن حبيبتك ظنت أن ذلك سيكون لطيفاً. أتعلمون ما أقول؟
ثم تذهب لتتبول، ثم تصطدم قائلاً، "سحقاً..."
فتستيقظ حبيبتك، مدركة أن هذا خطأها.
فهي من وضعت ذلك الشيء هناك. فتقول،
"هل أنت بخير؟"
لا أيتها الساقطة، لست بخير.
لماذا وضعت هذا الصندوق اللعين هذا في غرفة النوم اللعينة؟
من أنت بحق السماء، إحدى القراصنة؟
متى تصدرون هذا الصوت المزعج؟
هذا الصوت الذي كنت لأحدثه...
إذا قام شخص بإزالة شعر...
هذا الجزء من موخرتي.
هل تعرفون منقطة التقاء مؤخرتكم وخصيتيكم الغريبة هذه يا رفاق؟
إنها منطقة غريبة لأنها تبدو وكأنها كانت من المفترض أن تكون فرجاً،
No comments yet. Be the first to leave one.