The first 200 lines.
سابقًا…
إذًا "النجمة الذهبية" ليس شخصًا واحدًا.
لا، إنه برنامج.
"ديمين" هو القائد.
ماذا لو أغوينا "ديمين" إلى فخ؟
يجب أن تكوني "جيد".
أحضرت بعض الأصدقاء.
دعينا نعقد صفقة.
كيف نحصل على "نجمة الشمال"؟
"نجمة الشمال" هي حيث يبدأ كل شيء.
"ستوارت هاوس" كان البوتقة المثالية
لخلق قتلة متسلسلين.
ورقة بيضاء كتبتها أنا و"جيسون غيديون" ولكننا لم نقدمها قط.
هل حصل أحدهم على هذه الورقة وصنع منها "النجمة الذهبية"؟
بدأ من "نجمة الشمال".
و"نجمة الشمال" هي نحن.
هناك أمر آخر أحتاج إلى مساعدتك فيه. أريدك أن تجد شيئًا.
سأعطيك نظامًا لتتواصل مع رجل يدعى "ديمين"،
ثم ستعطي "ديمين" تلك الحقيبة.
الدكتورة "جيل غيديون"، زوجة "جيسون" السابقة.
نريدك أن تأتي إلى "كوانتيكو" وتساعدينا في أمر الورقة البيضاء.
مرحبًا يا "ديفيد".
تبًا.
تبدأ الأنثى المسيطرة بالركض.
تركّز على الهدف المشتت عن القطيع.
تطبق فكيها على رقبة الهدف.
تعجز أمه عن فعل أي شيء غير المشاهدة بعجز.
ساعدوني! أرجوك، يجب أن تساعدني.
أرجوك، دعني أدخل.
حسنًا، سأتصل بالشرطة.
لا. أرجوك. حبيبي فقد صوابه.
- إنه يحاول قتلي. - أجل. مهلًا.
- لا تتركني هنا. أرجوك. - يجب أن أتصل من هاتف المنزل.
لا يُوجد…
ماذا تريدان؟
اجلس.
هل أعرفك؟
ليس شخصيًا.
لكن كان لك تأثير كبير علينا.
كنت في "ستوارت هاوس".
أنت.
لا أعرفك.
لكنك…
"نون ذال 1".
لا أعرف، هل أنا هو؟
ماذا قيل لك؟
الأمر ليس بسيطًا كما تظن.
هل تعرف كم مرة سمعنا هذا؟
أعرف. مهلًا، انتظر فحسب. لا تفعل هذا.
لا.
اخرس!
"الحب الأغنى هو ما يخضع لتحكيم الزمن."
"لورانس داريل".
لم أجبر "جيسون" على البقاء.
كنت تعرف أنك إن غادرت، فلن يغادر أبدًا.
لن يكون الأمر سيئًا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ إنهما صديقان قديمان.
- أعتقد أنهما كانا أكثر من مجرد صديقين. - ماذا؟
ماذا؟ لا، ماذا تقولين؟ هذا مستحيل.
أخبرتني "جيل" أنها فطرت قلبه.
بحقك!
بعد الأحاديث الطويلة خلال احتساء الويسكي،
كان "ديفيد روسي" ليقول شيئًا.
مستحيل! "ديفيد روسي" متكتم!
ولكن "غيديون" على الجانب الآخر، كان سيقول شيئًا.
- حسنًا. - حسنًا.
وهناك أمر آخر. عندما قلت ذلك الهراء عني…
أعني، كما قلتم، بينهما تاريخ طويل هنا. كم؟ 30 عامًا تقريبًا؟
حسنًا، في ذلك الوقت، ربما كان على "جيل" أن تبقى في الظل
- بينما يأخذ الفضل على عملها رجلان. - صحيح.
والسؤال الوحيد الذي نحتاج إلى معرفة إجابته هو،
هل يمكن لأحد هذين الشخصين اللطيفين
- أن ينحدر إلى هذا المستوى ويؤذي الآخر؟ - …أردت إشراكك في المقام الأول.
هذا سيجعلك تعرفين كم ساء الأمر. لكنني لا أظن حقًا…
اخرجي من مكتبي. اخرجي!
إنه ليس مكتبك، إنه مكتب "جيسون".
لو لم تتركه يُقتل، لكان ما زال في مكتبه.
يا لجرأتك.
لا تتدخلوا، تظاهروا بالانشغال.
لا تلوميني مجددًا على موت "جيسون".
لم لا؟ كنت تعرف ما سيحدث، أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
إذًا، أريني كل ما عليك أن تريني إياه.
القواعد الأساسية الورقة البيضاء تستمر بالظهور في إحدى قضايانا.
نأمل أنك تعرفين من سرّبها.
- أعرف. - من؟
أنا.
أنت؟
هذا ليس سريًا.
"جيسون" و"ديفيد" أخفياها لأنهما ظنا أنها قد تكون خطرة.
لكن… لم يكونا مخطئين.
لكنني ظننت أنه يمكنك عكس هندسة العملية.
إن عرفت المتغيرات التي تحدد الاختلال العقلي للمراهقين،
يمكنك التدخل فيها.
صحيح. إيقاف الأطفال قبل أن يصبحوا مجرمين.
أو أي دافع عنيف حقًا.
أعرف أن الأمر يبدو ساذجًا جدًا الآن،
لكن إن لم يكن أحد يراقب هؤلاء الأولاد،
فلن تكون هناك طريقة لمساعدتهم.
لذا كتبت عرضًا.
ظننت أنه سيكون من الرائع إنشاء مدرسة تعديل سلوكي
تساعد الأطفال المضطربين قبل حدوث أي شيء سيئ.
تبدو خطة جيدة.
أجل. ظن الآخرون ذلك أيضًا،
لذا بعض الشركات مع مستثمرين كبار استثمروا المال في الأمر وانطلقنا.
هل تعرفين اسم الشركة أو اسم أي من المستثمرين؟
كانت شركة وهمية. لم يريدوا أن نعرف.
وقبل أن أتمكن من معرفة حقيقة الأمر، انهارت حياتي.
تطلقت وربيت طفلًا…
ودفنت زوجي السابق.
نظن أن هذين الاثنين كانا جزءًا من مجموعة
من خمسة أشخاص اُختيروا خصيصًا للبرنامج.
هل تعرفين أيًا منهما؟
لم يتسنّ لي العمل مع أي من الأولاد. كنت قد رحلت قبل ذلك بكثير.
لماذا؟
هل يراودك شعور قط بأنك وُظفت
بسبب اسمك وسمعتك الطيبة؟
ومن البداية بدؤوا التصرف بطرق ملتوية.
أجل.
- لا. - آسف.
كان نفس الشيء هنا في هذه الأماكن.
- مهلًا، أماكن؟ بالجمع؟ - أجل.
أتذكّر أنه كانت هناك بضعة مواقع مُقترحة من جميع أنحاء البلاد.
لكن الموقع الأول كان "ستوارت هاوس" في "يوتا".
قرأت بعض ملفات المرضى الذين كانوا يفكرون فيهم.
احتاج هؤلاء الأولاد إلى مساعدة أكبر بكثير مما يمكن لأي برنامج أن يقدّم.
ماذا؟
لم يساعدوا أيًا من هؤلاء الأولاد، صحيح؟
"(إيدين كيلر)"
"(جيد ووترز)"
نعم.
هل تريد التحدث عن الأمر؟
لا.
علمت أنك تركت وحدة تحليل السلوك في ظروف كئيبة.
لكنني لم أظن أن الأمر كان
كئيبًا لدرجة أن تكون مغرمًا بزوجة أعز أصدقائك.
بحقك. لم يحدث ذلك قط. اتفقنا؟
لا، لم يحدث.
حسنًا، حدث شيء ما وإلا ما كنت لتشرب هكذا.
في ذلك الوقت،
لم يكن هناك سوانا نحن الثلاثة.
كل ما فعلناه هو الأكل والشرب والنوم في هذا العمل.
وتعرفين كيف يصبح "جيسون" عندما يصبح مهووسًا.
ليس من السهل أن تكون معه.
نعم، كنت أنا و"جيل" يدعم أحدنا الآخر.
عندما كان "جيسون" يسحق أحدنا، كنا نلجأ إلى الآخر.
ثم استلقيتما في الفراش.
لا، أبدًا. لم تتصورين ذلك؟
أخبرتني "جيل" أنها فطرت قلبك.
هل قالت ذلك؟ هذا هراء.
ما الأمر إذًا؟ أم هل كان كذلك؟
راودتني هذه الأفكار.
أفكار؟
بأن "جيسون" لم يكن جيدًا بما يكفي لها.
وعندما راودتني تلك الأفكار، كنت أفكر،
"الرقيب الأول (روسي)، أبعد تلك الأفكار عن رأسك."
ولكن الأفكار استمرت تراودني.
لم أكن ناضجًا عاطفيًا آنذاك كما أنا الآن.
لذا ابتعدت عن وحدة تحليل السلوك.
ظننت أنه من الأفضل لهما…
أن يبقيا معًا كعائلة.
عندما انفصلا، كنت مع زوجتي الثانية.
التوقيت، صحيح؟
ما كنت لأقضي وقتًا طويلًا بما يكفي مع "كريستال".
أشعر أنني…
لم أستطع تسوية الأمور مع أي أحد.
وبدأ الأمر مع "جيل".
أعطتنا قائمة
بأسماء الأطباء النفسيين الآخرين الذين عملت معهم في "ستوارت هاوس" وحوله.
أحدهم هو الطبيب "هانك دوسيلا".
كان هو من وظفها.
يعيش في "بيركلي سبرينغز"، "فيرجينيا الغربية".
"جيه جيه" و"لوك" سيذهبان إليه غدًا.
ماذا يمكنني أن أفعل؟
استمتع بمشروبك.
فكّر في التوقيت.
بمجرد أن نتوصل إلى شيء، سأخطرك.
هل أنت مستعدة للاحتفال؟
بالتأكيد.
يا إلهي. مستحيل. كيف؟
اشكري شركة "جاي سي آند سانز" للسباكة.
- رائع. شكرًا. - أجل.
- هل أنت ذاهبة إلى المنزل؟ - كنت على وشك أن أسألك نفس السؤال.
لا، هناك شيء مريب يحدث هنا.
- دراما في وحدة تحليل السلوك. - هذا غريب علينا.
- أجل. لم أكن لأحزر ذلك أبدًا. - نعم. غريب جدًا. رائع. حسنًا.
أرجوك أخبريني أنك ستخلدين إلى النوم. فورًا.
لا، سيكون ذلك مذهلًا.
لكن حصل اختراق لخدمة المارشالات الأمريكية.
تبًا.
المارشالات يلتزمون الصمت،
لكنهم أكدوا من خلال برنامج حماية الشهود أن "سيدني" والفتاتين لسن في خطر.
أتظنين أن "فويت" وراء الأمر؟
اختراق أمني لشبكة حكومية ضخمة؟
إنه اختصاصه.
نعم، ولكن كيف سيتدبر الأمر؟ لم يغادر زنزانته منذ "آيوا".
بالضبط. تحققت من سجلات الزوار.
تحدّث فقط إلى وحدة تحليل السلوك ومحاميه.
ولكن "فويت" ومستشاره القانوني التقيا لأول مرة شخصيًا.
"فنسنت أورلوف".
هذا اسم فريد.
No comments yet. Be the first to leave one.