The first 200 lines.
"إنها الساعة الـ2:18 صباحاً في منتصف شهر فبراير"
"أنا أجلس على مقعد في الحديقة منذ حوالي 4 ساعات"
"أكاد أتجّمد من البرد"
"لمَ أنا جالس هنا؟"
"لمَ ما زلت جالساً على هذا المقعد"
"من الأفضل أن أعود في الزمان إلى الوراء وأشرح لكم"
"كل علاقة تصل إلى لحظة حاسمة"
"مرحلة بين التقدم في العلاقة وإنهائها"
"أطلق على هذه المرحلة تسمية (إذاً)"
إذاً... إلى أين تصل هذه العلاقة
أعتقد أنك... رائعة أعتقد أنك امرأة رائعة
- أعتقد أنك شخص رائع - لا، سأنفصل عنك
- عليّ أن أقوم بذلك - هل سننفصل؟
آسفة يا (جايسون) أنا بحاجة إلى شخص جاهز
أحتاج إلى شخص لا يحتسي القهوة في وعاء للحبوب
- ماذا؟ - ولديه إطار لسريره
"لم أكن مرتبكاً لأنها تنفصل عني"
تأخرت كثيراً عن عملي
"كنت مرتبكاً لأنني كنت أجهل أننا نتواعد"
أنا لا أشبه الرجل الذي تحتاجين إليه
الرجل الذي تستحقينه
وأنا آسف لأنه لا يمكنني أن أكون ذلك الرجل
"على سبيل دعم نقطتها كنا نتضاجع مرة في الأسبوع على مدى 6 أسابيع"
تأخرت كثيراً عن عملي
"لكن من وجهتي كانت علاقة جنسية تقترب من المواعدة"
- آسفة يا (جايسون) - لا، أتفهم الأمر، أتفهم الأمر
"ما أدركته هو أنه في تلك اللحظة لم نكن نتواعد حتماً"
- "يا صاح، هل وصلتك رسالتي؟" - غادرت منذ 10 دقائق
بحقك يا رجل، أنت متأخر ماذا كنت تفعل؟"
ماذا كنت أفعل؟ انفصلت (كريستي) عني تواً
"يا للهول! من هي (كريستي)؟"
(فيرا)، هل أنت في المنزل؟
لم أكن أعلم أنه لدينا ضيف
- عدت إلى المنزل باكراً - أجل، لم أذهب إلى النادي الرياضي
- هذا محاميّ - محاميك؟
- إنه محامٍ رائع في الواقع - هل الأمور بخير؟
قالت زوجتك إنها تمارس الجنس المُفعم؟
- أجل، الجنس المُفعم - لا أصدق أنها قالت "مُفعم"
هذا ما قالته مع رجل يدعى (هارولد)
وبينما كانت تقول هذا كان محاميها حاضراً؟
- كان يبدو مثل (موريس تشستنوت) - من هو (موريس تشستنوت)؟
- من فيلم (بويز إن ذو هود)؟ - (ريكي)؟
- أجل - أحب (ريكي)! لم أعد أحبه بعد الآن
- من يبدو مثل (موريس تشستنوت)؟ - ليس مظهراً قوياً
يشبه محاميها (موريس تشستنوت)
- حسناً، وكان يجلس على الاريكة؟ - لمَ كان يجلس على الاريكة؟
لأنها تريد الطلاق
- هل تمازحني - أنا آسف
وإليكما المفاجأة، الرجل الذي كان جالساً هناك والذي كان يشبه (موريس تشستنوت)
- هو الرجل الذي تمارس الجنس معه! - (هارولد)؟
- (هارولد) - تباً لـ(هارولد)!
هل قال أي شيء؟
- قال إنه أحب حذائي - ماذا؟
- ماذا قال؟ - قال إنه أحب حذائي
ليس مخطئاً، إنه حذاء ممتاز
ما هذا الهراء؟ لا أستحق هذا
- أجهل ماذا سنفعل يا رجل - علينا أن نحضر له مومساً
- لا يمكننا دفع أجرة مومس - يمكننا أن نستخدم قسيمة
وأن نحضر له مومساً رخيصة إنه (مايكي)
- لا، لن نفعل ذلك - انظر، "مومسات (إيست فيلج) للإيجار"
- لا - بلى
بحسب هذا المقال، معظم الحانات في الجهة الشرقية مليئة بالمومسات
ما أحبه فيك هو أنك تصدق كل كلمة تقرأها
- لا، لا أصدق، لا، لا أصدق - بل تصدق، بل تصدق
- كأنك تبلغ 9 سنوات - لا، إنهن مومسات شابات رائعات
يحببن الجاز وما إلى هنالك
وأنا أقول لك إنني أشك جداً في صدق هذا الأمر
- لم هو مكتوب في مجلة إذاً؟ - لا أدري
اقرأه
ترتدي مثل أي شابة جميلة أخرى
جزمات تصل إلى الركبة مبعثرة على الأرض
ودرج مليء بالواقيات الذكرية بدا الدليل الوحيد على مهنتها الأخرى
يا له من أمر رائع!
- مرحباً أيها الصديقان، أنا (فريد) - مرحباً يا (فريد)
تعلم أننا لا نتحدث على الهاتف، صحيح؟
أنت هنا يا (فريد) يمكننا رؤيتك بالكامل
عليكما تقديم كتاب (سيلفرمان)
إذاً...
- أنتما مستعدان، صحيح؟ - سندخل حالاً
- هذا لوح أبيض فارغ - هذا منجم ذهب
- منحناكما الكثير من الأمثلة - تقصدين هذه، صحيح؟
ما ترينه هنا هو بالضبط ما سترينه في أي مكان آخر
ويمكننا تقديم ذلك لكننا نتكلم عن كتاب (ذي أنيكسبكتل برينسيس)
- إنه عنوان رائع - إنه لعنوان مذهل!
لكنه غارق في بحر أقلام الباستيل ممل
- هذا ليس ما تريدينه - هذا ليس ما تحتاجين إليه
- أعتقد أنني أعلم ما تحتاجين إليه - أعتقد أنه يعلم ذلك
يجب أن يلمح غلاف الكتاب إلى محتوى القصة
لكن يجب ألا يفضح الكثير هذه مسألة تحقيق أمنية
أسود وأبيض، رائع وفائض
أظهرت دراسة حديثة استعانوا فيها بالتصوير بالرنين المغناطيسي
أن عقول النساء تشتعل كالألعاب النارية حين يرين صورة لـ...
- العضو الذكري - ماذا؟
- لا، لا - لا، لا
تشتعل عقول النساء كالألعاب النارية حين يرين صوراً...
-...للأحذية - الأحذية
ولا أحد يحقق الأمنيات مثل (كريستيان لوبوتان)
اسألوا أي امرأة في الغرفة
أحب الفكرة
- يا صاح، هل تتغوط في الحمام؟ - بالطبع لا
كل مرة تأتي فيها إلى هنا تتغوط في الحمام
"لا أتغوط، بل أستخدم مسحوق اسمرار البشرة"
- مسحوق اسمرار؟ - أجل قلت لتلك المساعِدة في (فوغ)
إنه لا يمكنني التسكع معها لأني في (تولون)
أحاول أن أحذفها من لائحة مواعدتي
- كما أنني أتغوط - "في كل مرة"
في كل مرة
- أخذت أغراضك من منزلك القديم؟ - أحضرت ما استطعت أخذه
- مرحباً يا (مايكي) - هل كنت تتغوط؟
- أجل - يا للهول! في كل مرة؟
- سنخرج ونتسكع مع الفتيات - هل هذه مثلجات؟
- هل أحضرت المثلجات (مايكي)؟ هيا! - أجل، بنكهة زبدة الفستق والشوكولا
- إنها نكهة رائعة، دعني أتذوقها - سنخرج، لا للمثلجات
أتعلم؟ مزيج الويسكي والمثلجات ليس جيداً
- أنا بحاجة إليها - أنت بحاجة إليها؟
- أجل - من أنت؟ مراهقة بدينة؟
- هل أنت (بريدجيت جونز)؟ - إطلاق التسميات؟ هل هذا ما نفعله؟
- أجل، أعطني المثلجات - لا
- أعطني المثلجات - أعرف هذه النظرة، ابتعد عني
- أعطني المثلجات - ابتعد يا رجل
أعطني المثلجات
- لا أحد سيتناول المثلجات - كان هذا رائعاً
- هل ألقيتها من النافذة؟ - سنخرج
لا بد من أنك اعتقدت أنك لن تختبر هذا الشعور مجدداً يا رجل
الإثارة والطاقة، لا تشعر بهما في العلاقات
لم أواعد إحداهن منذ زمن طويل لدرجة أنني نسيت كم اشتقت إلى ذلك
لم تواعد أحداً قط كنت طبيباً متزوجاً
- أتريدان علكة بالنعناع؟ - أجل
هذه لك وهذه لك
- نكهة نعناع غريبة يا صاح! - أجل، أعلم، إنها حبة (فياغرا)
لديك 4 ساعات لتحتسي الكحول كـ(كيث ريتشارد)
- وليظل عضوك قادراً على الانتصاب - كل فيلم حركة جيد
فيه ساعة بمنبه، صحيح؟
أيها الغبيان اللعينان! غبيان!
أعلم أنا ثمل للغاية الآن
أجل، هذا صحيح
- لا يمكنني أن أنتظر إلى أن أثمل - لا يمكنني القيام بذلك
- لا يمكنني القيام بذلك - بل يمكنك
بل يمكنك، يجب أن تقول للفتيات "مرحباً، أنا طبيب وسيم"
- قد ينفع الأمر معي يا (مايكي) - حقاً؟
أجل، حقاً
يا (تشيلز)!
يا للهول! يروقني حذاؤك كنت أبحث عن حذاء مثله
شكراً لك
يا للعجب! أنت جميلة
هذا صديقي (دانيال)، إنه رائع لكنه لم يقم علاقة من قبل
- هناك دائماً عائق - أحاول ممارسة الجنس قبل التخرج
- مرحباً، أنا (صوفي) - أعلم من أنت
- أحبك يا رجل - أنا أيضاً أحبك
لم أقابل هذا الرجل من قبل
- مرحباً يا صاح؟ كيف الحال؟ - حسناً...
...أحتسي الكحول وحدي في حانة مليئة بالأوغاد
ويبدو أن كل هؤلاء الفتيات يحببن الأوغاد أكثر
يا صاح، أتذكر أنه لحوالي عامين في الكلية، أعجبت بك كل فتاة أعجبتني؟
- (ريبيكا دانيالز) - أجل (ريبيكا دانيالز)
- كانت مثيرة - كانت مثيرة فعلاً
كانت جميلة، أين (مايكي) الذي حصل عليها؟
لأن ذلك الرجل كان رائعاً
تلك الفتاة الجالسة على طرف المنضد تحدق بك
- هل علي أن ألتفت؟ - لا، ليس الآن
- الآن؟ الآن؟ الآن؟ - لا، لا، لا
أجل، التفت وانظر إليها
- أتمضي الليلة خارجاً؟ - أجل، كانت تضاجع (هارولد)
- هناك دائماً شخص مثل (هارولد) - هناك دائماً شخص مثل (هارولد)
حين كنت طفلاً، كنت أفتح كل النوافذ في غرفة نومي حين كان الطقس بارداً جداً
- وكنت أتمدد فوق الأغطية - لماذا؟
أردت أن أعرف ما هو شعور المشردين
أتفهمين هذا الشعور؟ أن تحتاجي إلى معرفة أمر؟
- يا للروعة! - أجل
- كان يشبه (موريس تشستنوت) - من كان يشبه (موريس تشستنوت)؟
ليس وسيماً، لا يجب أن يشبه أحد (موريس تشستنوت)
- حسناً، من هو (موريس تشستنوت)؟ - يبدو أنه محامٍ بارع
حسناً، دونت رقمي على هذه الورقة اتصل بي حين تصبح جاهزاً
اسمعي، هل هذا هو الجزء الذي نذهب فيه إلى المنزل؟
- لأنني لست مستعداً لـ... - أنت تجلس على معطفي
أجل، صحيح
- آسف بشأن ذلك - لا بأس، شكراً لك
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
مرحباً، سأحتسي مشروباً أتريدين واحداً؟
- لا، شكراً - سأشتري لك مشروباً
- فودكا والصودا؟ يا صاح - لا، لا، لا
- بحقك إنه مجرد مشروب! - لا، لا أريد، شكراً لك
- أريد مشروباً أيضاً، سأشتري لك مشروباً - بصراحة...
ماذا لو أحببت المشروب؟ ماذا يحدث حينها؟
أود أن أسمع ماذا سيحدث حينها برأيك
سأخبرك ماذا سيحدث، سنلعب الكرة بكؤوس الجعة مع زميليك في الغرفة
إلى أن ينتهي بي المطاف في منزلك في (موراي هيل)؟
أجل، هذا صحيح كيف عرفت ذلك؟
ثم سيكون علينا الاستماع إلى زميلك يمارس الجنس مع (هيلاري)
أو (إميلي) أو مهما كان اسمها إلى أن نغفو
وبعد سنة، سنظل نلعب الكرة بكؤوس الجعة في الحانات نفسها مع أصدقائك
لكنك ستشعر بالضغط لتتزوج وتنجب الأطفال لأنك تعتقد أن هذا ما أريده
ثم خلال فصول الصيف ستقودين السيارة إلى (هامبتون)
لمقابلة والديه وستتساءلين طوال الطريق
- إن كانا سيجدانك جميلة كفاية - أو ذكية
وستتساءلين طوال الطريق إن كانا سيعتقدان أنك ذكية بما يكفي
لأن لا أحد كذلك، ثم سنحتسي الشاردونيه الرديء
- في حفلة رديئة في الحديقة - ونجري حديثاً رديئاً
- عن أناس رديئين - مع أمه الرديئة
- وهي لا تعتقد أنك ذكية بما يكفي - جميلة
No comments yet. Be the first to leave one.