The first 200 lines.
"يحتوي هذا البرنامج على إعادة تصوير لأحداث حقيقية
ويحتوي مواداً موجهة للمشاهدين الكبار.
بعض التفاصيل قد تم تغييرها. ويُطلب الحذر من المشاهدين."
اليوم، قصتا جريمتي قتل.
واحدة في "غليندايل، كاليفورنيا".
والأخرى في "باري"، "ساوث ويلز".
في قضيتنا الأولى، علاقة جنسية شغوفة
تنطلق إنطلاقة سيئة...
وتصل إلى نهاية مخيفة حقا.
حتى المحققين المخضرمين صدموا بما وجدوه.
في قصتنا التالية،
علاقة رومنسية في العطلة تفتح باباً لبداية جديدة.
بدأ كل شيء في ليلة ثمالة تحت النجوم.
لكن ثمة عيب قاتل في أحلامها،
على شكل زوج عنيف.
رسالة بسيطة حكمت قدرها.
هل ستحقق العدالة في هذه الجرائم؟
حالتا حب اتخذتا منحى سيئاً، تشاهدونهما الآن،
في "Justice Served: Murderous Affairs".
"الخوف والرعب"
"غليندايل، كاليفورنيا"
منتصف الليل.
موظف في مطعم بيتزا
توقف ليأخذ قطعة،
وتفاجأ برؤية شخص يعمل هناك،
لم يره هناك سابقاً.
بدا هذا الشخص يعرف اجراءات المطعم.
وظن ربما أنه تم ارساله
"(جودي هو)، طبيبة نفسية جنائية"
بعد ذلك، شيء غريب حصل.
طلب إليه الانتظار خارجاً ليحصل على البيتزا،
وهذا بالتأكيد ليس ترتيباً معتاداً.
لذا اتصل بالشرطة وبالمدير.
بعد 30 دقيقة، وصلت الشرطة
ووجدت المتجر مغلقاً.
كان الباب مقفلاً والأنوار مطفأة.
"(ستيف مور)، عميل متقاعد في الشرطة الفدرالية"
لم يبد أنه يوجد أحد في الداخل.
وصل المدير وفتح الباب لهم ليلقوا نظرة.
سارت الشرطة عبر المطعم،
وهي تنده على الموظفين،
لكن لم يجب أحد.
آخر مكان بحثوا فيه كان البراد.
كان مشهداً من فيلم رعب.
وصل رجال الشرطة في آخر دقيقة.
كانت العقد ملفوفة حول رقبتيهما،
وما لم يقفا على رؤوس أصابعهما،
كانا سيشنقان نفسيهما.
وإن لم يحصل هذا، كانا سيموتان من الصقيع.
"عذراً، المكان مغلق"
زعم الموظفان أنهما سُرقا
من رجل غريب وامرأة، وأضافا تفصيلاً مرعباً.
كانا يتساءلان عما حصل
لواحد من شبان التسليم لديهم، "جون هاريغان".
وهنا، ظهر أن المعتدي يرتدي قميص "جون"...
ويحمل اسمه.
الآن ثمة قلق واضح على وضع "جون".
ذهب في توصيلة قبل وصول السارقين.
كان العنوان في نزل، على بعد بضعة أبنية.
لذا سارعت الشرطة إلى هناك للبحث عنه.
تمكنت الشرطة من دخول الغرفة
وسمعوا فوراً صوت مياه
آتية من المرحاض.
من الواضح أن أنواع هذه الجرائم،
إغراق أحد ما في المغطس،
وتقييد شخص ما في الثلاجة، أمور مزعجة فعلاً.
إنه "جون هاريغان".
تم ربط مفاصله
وقُتل بطريقة مروعة
من خلال إغراقه ببطء.
عرفت الشرطة أن أياً كان من فعل هذا،
قادر على أي شيء تقريباً.
شك المحققون أن الجناة
على علاقة بطريقة ما بسلسلة البيتزا.
أخبر العاملان المُنقذان الشرطة
أن السارق الذكر بدا وكأنه يعرف إجراءات العمل...
كيف يجيب على الهاتف، كيف يسجل الطلبية.
وكان يعرف كم لديهم من مال عادة في الخزنة.
"قسم شرطة (غليندايل)"
اتصلت شرطة "غليندايل" بمكاتب الشركة
وعلمت بأمر حادث مقلق آخر
على بُعد 2500 ميلاً في "كارولينا الجنوبية".
"(شارلستون، كارولينا الجنوبية)"
موظفان في متاجر السلسلة في "شارلستون"
قُتلا بطريقة وحشية.
المشتبه به في تلك الحالة هو رجل يبلغ 25 سنة،
واسمه "ميتشل سيمز".
كان "ميتشل سيمز" المدير
لأحد متاجر السلسلة في "كارولينا الجنوبية"
واستقال حين لم يكن راتب آخر السنة الإضافي كما أمل أن يكون.
اكتشف المحققون أن "سيمز"
لم يكن غير راض عن الساعات الإضافية فحسب،
بل أن زواجه أيضاً قد انهار.
لديه 3 أطفال،
لم يعد يريد البقاء مع زوجته،
ترك عمله، وعلى ماذا سيحصل؟
علاقة جديدة.
"رودي بادجيت"، جميلة محلية عمرها 20 سنة.
وقع "ميتشل سيمز" حتى أخمص قدميه بحبها
وترك عائلته.
قرر الحبيبان الانتقال للبدء بحياة جديدة معاً
في "هاناهان"، "كارولينا الجنوبية".
حصل "سيمز" على عمل كسائق توصيلات
في واحد من مطاعم الشركة هناك.
لكن بعد أسبوعين، قرر أنه اكتفى.
قرر "سيمز" أن يسرق المال ببساطة مستقبلاً
وبدأ بغارة الساعة الواحدة فجراً على متجر بيتزا،
ومعه مسدس.
ربط الموظفين الذين كانا هناك،
وسرق قرابة الـ 1100 دولار التي كانت متواجدة في الخزنة.
وليلغي الشهود،
أطلق النار عليهما في الرأس وغادر.
ما لم يعرفه "سيمز" أن أحد الرجلين،
"غيري ميلكي"، نجا بطريقة ما.
على الرغم من كونه أصيب في رأسه،
تمكن "غاري" من الزحف وصولاً إلى مركز قريب للشرطة،
وبلغ عن الجريمة.
عاش "غاري ميلكي" بما يكفي
ليتعرف على الرجل الذي أطلق النار عليه ويحدد أنه "ميتشل سيمز".
سارعت الشرطة سريعاً إلى منزل "سيمز".
كان "سيمز" قد عاد إلى المنزل
وكان عند صديقته "روبي بادجيت"،
حين رأى أضواء الشرطة خارج المقطورة.
صُدم "سيمز" تماماً.
وتساءل كيف تمكنت الشرطة من الوصول إليه بهذه السرعة.
ظن أن الضحيتين كلتاهما ميتتان.
لكن حصل "سيمز" على فرصة ضخمة.
اعتقدت الشرطة أن لا أحد في المنزل.
وغادروا ليحضروا مذكرة.
أخطأت الشرطة في عدم ترك أحدهم هناك
لمراقبة المقطورة.
وحين رآهما "سيمز" و"بادجيت" يغادرون،
هربا من هناك سريعاً.
عرفا أنه عليهما ترك المنطقة.
فذهبا فوراً إلى باص،
وانتقلا إلى الجانب الآخر من البلاد،
"كاليفورنيا".
"أهلاً بكم في (غليندايل)"
عرفت الشرطة أن الثنائي وصل
قبل يوم من السرقة في "غليندايل"...
"نزل"
واستأجرا الغرفة،
حيث أغرقا "جون هاريغان".
لكن أين هما الآن؟
الشرطة واثقة أن هذان سيقتلان مجدداً.
سبق وقتلا 3 أشخاص.
سُرق تقريباً 2000 دولار من متجر البيتزا،
وبيك أب "جون هاريغان" أيضاً مفقودة.
يمكن أن يكون "سيمز" و"بادجيت" في أي مكان.
العاملان المسجونان في الثلاجة
أعطيا الشرطة دليلاً.
قالا إنه حين كان "سيمز" يربطهما،
سأل في أي وقت يصل الموظفون
ليفتحوا المكان الصباح التالي.
وقالا له 11:00 صباحاً.
وأجاب،
"نكون قد وصلنا إلى (سان فرانسيسكو) حينها."
أصدرت الشرطة مذكرة توقيف،
ونشرة لـ"ميتشل سيمز" و"روبي بادجيت"،
ومواصفات بيك أب "جون هاريغان"،
والتي يظنون أن الثنائي يقودها.
بعد 12 يوم على مقتل "هاريغان"،
رجال الأمن في كازينو في "لاس فيغاس"، "نيفادا"،
لاحظوا وجود بيك أب في الموقف.
كان البيك أب هناك لعدة أيام.
وبدأ الحارس يفكر أنه مهجور.
واتصل بشرطة "لاس فيغاس" ليتم قطره.
وصلت الشرطة وتأكدت من لوحة التسجيل
وعرفوا أنها مسجلة باسم
"جون هاريغان"، "غليندايل، كاليفورنيا".
ليس هذا وحسب،
لكن داخل البيك أب، قميص "هاريغان" من مطعم البيتزا،
وبطاقة اسمه.
هذا يؤكد أن "سيمز" و"بادجيت"
كانا في "لاس فيغاس" في أحد الأيام.
لكن أين هما الآن؟
"لاس فيغاس، نيفادا".
المحققون يبحثون عن "ميتشل سيمز" و"روبي بادجيت"،
زوج من القتلة الذي لا يرحم،
وتركا خلفهما الكثير من الضحايا
في كل طرف من "الولايات المتحدة"،
وتدرك الشرطة أنها مسألة وقت
قبل أن يقتلا مجدداً.
تم نشر صورهما في كل أرجاء "لاس فيغاس".
ونشرت المحطات التلفزيونية قصصاً عن "سيمز" و"بادجيت"،
وذكروا جائزة بقيمة 100 ألف دولار للقبض عليهما.
في مشرب محلي،
كان عامل بناء عاطل عن العمل يشاهد الأخبار.
وأخبر هذا المخبر الشرطة
أن "سيمز" و"بادجيت" يقيمان في نزل
عند أطراف المدينة الشمالية.
ليس هذا وحسب، بل يعرف أيضاً رقم الغرفة التي يقيمان فيها،
لأنه باعهما مخدرات صباح هذا اليوم.
في ساعات الصباح الأولى،
توجهت الشرطة إلى النزل.
آخذين بعين الاعتبار العنف الذي طبقه "سيمز" و"بادجيت"،
تحضرت الشرطة للأسوأ.
سبق وهربا في أرجاء البلاد
لمحاولة الهرب من الشرطة،
لذا واقع أنهما سلما أنفسهما من دون صراع،
No comments yet. Be the first to leave one.