Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E93 1080p OSN WEB-DL Episode 93 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل يمكن ألا تتحركي كثيراً‬ ‫لبضعة أيام على الأقل يا أمي؟‬

‫- أجل يا أمي‬ ‫- صحتك أهم من كل شيء يا أمي‬

‫والدتكم أمانة لدي وسأهتم بها بنفسي‬ ‫لذلك لا تقلقوا‬

‫لن أغفر أبداً لمن فعل ذلك بوالدتكم‬

‫فوالدتكم لم ترتكب أي خطأ بحقي أبداً‬

‫وكافحت من أجلكم جميعاً‬

‫لذا أعتذر منها أمامكم جميعاً الآن‬

‫لم أتمن أن نعيش أياً من هذا‬

‫وأنا المذنب في كل ما حدث‬

‫ماذا تعني يا أبي؟‬

‫أعني أن أمر (أليف) قد انتهى تماماً‬

‫لا يمكن أن أغفر لامرأة‬ ‫فعلت هذا بوالدة أبنائي‬

‫وأنت تعلمين هذا يا (بيمبي)‬

‫وماذا بشأن الطفل؟‬

‫لا يمكنني التدخل في هذا الأمر‬ ‫أو أن أطلب منها إجهاضه‬

‫فذلك إثم كبير‬

‫لكن إن رغبت بإنجابه...‬

‫فهو ابني ولذلك سألبي جميع احتياجاته‬

‫هذا كل شيء‬

‫حسناً يا أبي‬

‫لكن نحن ثلاثة أشقاء‬

‫قد يصبح لديك أربعة أبناء‬

‫لكننا لن نقبل بأخ آخر‬

‫يجب أن تدرك هذا‬

‫أي باختصار لا يمكن لذلك الطفل‬ ‫أن يدخل هذا المنزل أبداً‬

‫سيحدث ما تريدونه‬

‫هل كان علينا أن نخوض كل تلك المصائب‬ ‫كي تستعيد رشدك وإدراكك يا (عبد الله)؟‬

‫تلك المرأة المدعوة (أليف)...‬

‫لن يذكر اسمها هي أو طفلها‬ ‫في هذا المنزل‬

‫لكن يمكنك إعطاؤها النقود لتعتني به‬

‫إن كنت تقبل بهذا، فأهلاً بك‬

‫لكن إن كنت ستذكر (أليف)‬ ‫بعد عدة أيام مجدداً...‬

‫- فأرجو ألا تتعب نفسك أبداً‬ ‫- (بيمبي)‬

‫ذلك الأمر انتهى‬

‫اطمئني‬

‫هيا، اغسلوا أيديكم جميعاً‬ ‫سيحين أذان المغرب بعد قليل‬

‫أنا...‬

‫سألتقي بـ(أليف) بعد الإفطار‬ ‫وأنهي هذا الأمر‬

‫ثم سأعود إلى هنا‬

‫سيكون هذا جيداً‬

‫حبيب والدته‬

‫ماذا تفعل يا عزيزي؟‬

‫لو أنك تعلم ما حدث يا بني!‬

‫كادت جدتك أن تفقد حياتها‬

‫لكنها استجمعت قواها‬

‫هذا يعني أن على الإنسان استجماع قواه‬ ‫في أصعب المواقف التي تواجهه‬

‫لطالما أدركت ذلك‬

‫لن تذهب (دوغا) معي أبداً بعد ما حدث‬

‫من الأفضل أن تعدني (دوغا) بذلك‬ ‫قبل أن تزداد الأمور سوءاً‬

‫كم أنا ذكية!‬ ‫هل تدرك مدى ذكاء والدتك؟‬

‫أجل‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ماذا حدث لابنتي الجميلة؟‬

‫ها هي تتصل مجدداً‬

‫- مرحباً يا (نيلاي)‬ ‫- كيف حالك أيتها الجميلة؟‬

‫عساه خيراً؟ هل ستطلبين شيئاً ما؟‬

‫لا يا عزيزتي، ماذا قد أطلب؟‬

‫كما تعلمين، بعد الحادثة التي وقعت‬ ‫أردت أن أهنئك على سلامتها‬

‫إذاً كانت حالتها سيئة جداً‬

‫- شكراً لك‬ ‫- أعلم أنه لا ذنب لك ولا لأمك بما حدث‬

‫ماذا بوسعكما أن تفعلا على أي حال؟‬

‫حمداً لله على سلامتها‬

‫(دوغا)...‬

‫هل ستذهبين معي لرؤية تلك العائلة؟‬

‫كنت أتساءل متى ستتحدثين عن الأمر!‬

‫- لكنك وعدتني بذلك‬ ‫- حسناً، لا بأس، لقد وعدتك بهذا‬

‫شكراً لك‬

‫لا بأس، سنتواصل فيما بعد‬

‫حسناً يا شريكتي، انتظري خبراً مني‬

‫حللت أمر (دوغا)‬

‫أتمنى أن يتضح أنهم عائلتي حقاً‬

‫هلا تبدئين بتناول الطعام يا عزيزتي؟‬ ‫لا داعي لأن تنتظريني‬

‫لا يا عزيزي، أيعقل هذا؟‬ ‫لا يمكنني فعل ذلك بينما أنت لا تأكل‬

‫لا مشكلة، سأنتظر الموعد معك‬

‫ماذا حدث؟‬

‫اعتقدت أنك قد تغيرت‬

‫أقصد لأنك بدأت تشرب الكحول‬

‫ولذلك لم أتوقع أبداً أنك ستصوم‬

‫(كيفيلجيم)، عزيزتي‬

‫صحيح أنني بدأت بشرب الكحول‬

‫وتغيرت طباعي إلى حد ما‬

‫لكن إيماني لم يتغير أبداً‬ ‫ولم أبتعد عن ديني‬

‫أنا أصوم منذ كنت طفلاً أساساً‬

‫لا شك لدي في ذلك‬

‫أتمنى ألا تسيء الفهم‬ ‫فأنا لم أقل ذلك بسبب الاستغراب‬

‫لا، لم أسئ فهمك‬

‫تقبل الله صيامنا‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫كيف حال (أليف)؟‬

‫وضعها سيئ للغاية بالطبع‬

‫أدركت أنها ارتكبت خطأ فادحاً‬ ‫بذهابها إلى ذلك المنزل‬

‫- كان ذلك أكبر خطأ في حياتها‬ ‫- بالضبط‬

‫بالطبع لست أدافع عن (أليف) يا (عمر)‬ ‫وأتمنى ألا تسيء فهم كلامي‬

‫لكنها تألمت كثيراً‬

‫أقصد زجّها في السجن ومداهمة مكتبها‬ ‫وكل ما حدث أيضاً‬

‫لقد ضاقت ذرعاً من ذلك‬

‫لا أريد التحدث‬ ‫عن أفعال زوجة أخي يا (كيفيلجيم)‬

‫لكن (أليف) امرأة ذكية بالنهاية‬

‫فما الحاجة لكل هذا الجشع؟‬

‫لماذا تظهر كل هذا العناد؟‬

‫- لماذا عادت إلى ذلك المنزل؟‬ ‫- هذا رأيي أيضاً‬

‫لكنني سأكرر أنني لا أدافع‬ ‫عن أفعال (أليف) أبداً‬

‫لكنني ولأصدقك القول، لا أصدق‬ ‫أن (أليف) قد دفعت السيدة (بيمبي)‬

‫علمت أن هذا ما ستؤول إليه الأحداث‬

‫ومن الطبيعي أن تقوم (بيمبي)‬ ‫باتهام (أليف)‬

‫عزيزتي، زوجة أخي لم تتهم (أليف)‬ ‫لكن هذا ما أخبرنا به (مصطفى)‬

‫- (مصطفى)؟‬ ‫- أجل‬

‫قال إنه رأى ذلك بنفسه‬

‫لو أن (نيلاي) هي من قالت ذلك‬ ‫لما صدقتها وقلت إن ذلك افتراء‬

‫سأقول إنها تحاول الدفاع عن زوجة أخي‬

‫لكن (مصطفى) لا يكذب‬ ‫وأنت تعرفين هذا جيداً‬

‫هذا مستحيل يا (عمر)‬ ‫لا بد أن هناك سوء فهم‬

‫على أي حال يا عزيزتي، لا تهتمي‬

‫من حسن الحظ أن الجميع بحالة جيدة‬ ‫ولم يتعرض أي أحد للأذية‬

‫أنت محق‬ ‫على الأقل لم يصب أي شخص بأذى‬

‫وآمل أن تتعافى السيدة (بيمبي) سريعاً‬

‫أتمنى ذلك‬ ‫حمداً لله على سلامة الجميع‬

‫و(أوموت) جاء أيضاً‬

‫بالطيع سيأتي‬ ‫ماذا يمكنه أن يفعل غير ذلك؟‬

‫هل تحسنت علاقتكما الآن يا ابنتي؟‬

‫علاقتنا جيدة يا أبي‬

‫في الواقع، كان سيأتي‬ ‫إلى هنا الليلة لكن...‬

‫لا يمكنه ذلك لأن لديه عرض‬

‫إنه يعمل‬

‫عرض!‬

‫هل عاد (أوموت)‬ ‫للغناء مجدداً يا ابنتي؟‬

‫أجل يا أمي‬

‫اتخذنا قراراً بألا يتدخل أي منا‬ ‫في حياة الآخر‬

‫طالما أن كل منا يفعل ما يسعده...‬

‫ستكون الأجواء‬ ‫في المنزل مريحة ومطمئنة‬

‫ندرك جيداً من تجربة والدك ما يحدث‬ ‫عندما يفعل كل شخص ما يسعده‬

‫لكل شخص طبع مختلف بالتأكيد‬

‫- هذا طبيعي‬ ‫- أجل‬

‫عوضاً عن جلوسه‬ ‫عاطلاً عن العمل في المنزل‬

‫ما الذي تقوله؟ عد لرشدك‬

‫إنه محق، هل هذا كذب مثلاً؟‬

‫إنها أول مرة يقول بها‬ ‫(فاتح) شيئاً صحيحاً‬

‫نحن نريد أن يجلس في المنزل أساساً!‬

‫سيعود للخروج ليلاً مجدداً‬

‫وستنتظر ابنتي عودة رجل ثمل‬ ‫حتى الصباح في منزلها‬

‫يبدو لي أنك تصبين جام غضبك علي‬ ‫الليلة يا أمي، ماذا هناك؟‬

‫أقول هذا كي تدركي الحقائق‬ ‫لكنك لا تفهمين ذلك‬

‫اهدئي قليلاً يا (بيمبي)‬

‫لقد خرجت من المستشفى مؤخراً‬ ‫ولهذا لا تغضبي لهذه الدرجة‬

‫فعلنا ما بوسعنا‬

‫فعلنا كل شيء ممكن لكننا لم ننجح‬ ‫ولنتركهما يتصرفان كما يريدان قليلاً‬

‫حين تركناهما يتصرفان كما يريدان‬ ‫أخرجنا زوج ابنتنا من السجن‬

‫وكنت أنت حينها في الحجر الصحي‬

‫سأعود إلى المنزل‬ ‫يبدو أنه غير مرحب بي هنا الليلة‬

‫(نورسيما)، اجلسي من فضلك‬

‫انظري، نحن مجتمعون هنا كعائلة‬ ‫وهذا لم يحدث منذ زمن‬

‫رجاءً اجلسي، (فاتح)!‬

‫ماذا حدث بشأن زفافك؟‬

‫أمي و(جولكام) تهتمان بأمور الزفاف‬

‫سيكون التنظيم جيداً بالتأكيد‬ ‫وينتابني الفضول لذلك‬

‫سنقيم حفل زفاف لن ينساه الناس‬

‫سيكون حفل زفاف مناسباً لعائلتنا‬ ‫ولمكانتنا ولن يكون له مثيل أبداً‬

‫لدي عمل بسيط، لكنني لن أتأخر‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫أمي، أيعقل أن أبي سيذهب‬ ‫لرؤية القاتلة؟‬

‫إنه ذاهب إليها حقاً‬ ‫لكن ليخبرها بقراره النهائي‬

‫كان يمكنه إخبارها بذلك عبر الهاتف‬ ‫ولا داعي للذهاب إليها أبداً‬

‫من المهم أن تقال القرارات المهمة‬ ‫وجهاً لوجه يا (نيلاي)‬

‫أخشى أنه ذهب لرؤية وجهها‬ ‫لمرة أخيرة مثلاً‬

‫لا سمح الله طبعاً‬

‫- هذا مستحيل، لا تقلقي‬ ‫- أتمنى ذلك، سنرى ما سيحدث‬

‫أتمنى ذلك‬

‫تحدثنا عن (أليف) و(تشيمان)‬ ‫و(ميتيهان) والجميع‬

‫رجاءً يا (عمر)، لا داعي لإضافة‬ ‫أي اسم جديد لهذه القائمة‬

‫- سأضيف بالطبع‬ ‫- من هناك أيضاً؟‬

‫- نحن‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫لا تقلقي، لا أقصد شيئاً سيئاً‬

‫أريد أن تعرفي أن حبيبك‬ ‫بدأ يرفع رايات التمرد‬

‫- لم أفهم يا (عمر)‬ ‫- حدث الكثير معنا‬

‫وتزوجنا وتطلقنا‬

‫- لكننا لم نجتمع معاً أبداً‬ ‫- هذا صحيح‬

‫للأسف، أعلم هذا‬ ‫وقد حدث كل ذلك بسببي‬

‫هذا ليس صحيحاً، لم يحدث ذلك بسببك‬ ‫ولذا لا تتحملي الذنب بمفردك‬

‫حدث ما حدث‬

‫لكننا وصلنا إلى مرحلة...‬

‫لم نعد نتأثر بأي شيء خارجي‬

‫لنقل إننا نحاول ألا نتأثر‬

‫آمل ألا نتأثر بأي مما يحدث بعد الآن‬

‫ما أود قوله لك...‬

‫لننه هذا البعد الذي نعيشه‬

‫لنعش معاً في نفس المنزل‬

‫إن أردت أن نتزوج فأنا موافق على ذلك‬

‫ثم ننتقل للعيش معاً بعدها، ما رأيك؟‬

‫الأمر لا يتعلق بالزواج أبداً يا (عمر)‬ ‫فأنت المهم بالنسبة لي يا عزيزي‬

‫- إذاً؟‬ ‫- موافقة بالطبع!‬

‫لتبدأ حياة المنزل‬

‫ماذا تقصد؟‬ ‫هل سنعيش في نفس المنزل حقاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- وأخيراً!‬

‫- سننجح بالعيش معاً‬ ‫- أجل‬

‫- تحمست كثيراً‬ ‫- وأنا كذلك‬

‫تحمست مثل الأطفال‬

‫سأقول لك شيئاً‬

‫ماذا ستقول (دوغا) ووالدتك عن هذا؟‬ ‫من الأفضل أن تخبريهما بهذا‬

‫سأتحدث إليها ولا أعتقد‬ ‫أن هناك أي مشكلة لديهما‬

‫- تحدثي‬ ‫- حسناً‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left