The first 200 lines.
"هذه قصة عن عالم مختل"
مرحبًا.
مرحبًا.
مرحبًا.
مرحبًا.
مرحبًا.
جرس تنبيه؟
المعذرة. لم أقصد…
لا عليك. تعالي هنا.
أنا…
هل تأذيت؟
لماذا أنا…
ما هذا المكان؟
وهل هذا مهم؟
حاولي أن تهدئي.
خذي نفسًا عميقًا.
هل بوسعك فعل ذلك؟
المعذرة.
مرحبًا.
اسمي "يوكي".
يسرني لقاؤكنّ.
يسرنا لقاؤك.
يبدو أنني الأخيرة.
أعتقد أنك كذلك.
هل طال انتظاركنّ؟
ليس بالضبط.
حوالي 20 دقيقة، كما أظن.
آسفة.
إن نومي ثقيل، لذا أتأخر دومًا.
دومًا؟
أجل. فهذه ليست المرة الأولى لي.
بل هي المرة الـ28.
أظن أن هذه المرة الأولى لكنّ.
اسمي في اللعبة: "كينكو".
وهذه أول مشاركة لي.
إنني هنا لقضاء دين.
أي دين؟
دين والدي.
أنا "كوكوتو".
وهذه المرة الثانية لي.
مع ذلك، مضى عامان منذ المرة الأولى، لذا فأنا مستجدة تقريبًا.
وأنا هنا لأن العمل مثل أي شخص عادي بدأ يبدو ضربًا من الغباء.
قدّمي نفسك.
أنا "مومونو".
لماذا أنت هنا؟
غُرر بي.
لماذا أنا هنا؟
يبدو أنها لم تختر المشاركة.
لا بأس.
أثق من أنك ستستطيعين الرجوع إلى البيت.
أنا "بينيا".
لديّ معرفة مسبقة بهذا، لكن هذه مشاركتي الأولى.
وسبب مشاركتي مثل الآنسة "كينكو" تقريبًا.
فأنا مثقلة بشيء من الدين.
هل تديرين عملًا تجاريًا ما؟
شيء قريب من ذلك.
أحتاج إلى بعض المال.
حسنًا…
أنا "آوي".
ماذا؟
أنا "آوي".
وهذه المرة الأولى لي.
أنا هنا بسبب…
لم يكن أمامي خيار آخر.
مثلما سمعتنّ، فإن الآنسة "يوكي" هي الأكثر خبرة بيننا.
وأنوي الاعتماد عليها.
في أي شأن؟
نحتاج إلى من تقودنا، صحيح؟
إنها لاعبة مخضرمة، إذ شاركت 28 مرة.
إنها القائدة المثالية لنا.
صحيح؟
ماذا؟ حسنًا، أظن ذلك.
كما سمعتنّ بهذا على الأرجح…
فإن هذه لعبة حيث قد يموت الناس فعليًا.
إذ نُصبت فخاخ خطرة في أنحاء هذا المبنى.
حاولن ألّا تتجولن بمفردكنّ.
إنها لعبة هروب، صحيح؟
أعتقد أنها ذلك النوع من الألعاب هذه المرة.
هدفنا هو بلوغ المخرج مع تفادي الفخاخ المميتة.
هل علينا الهروب؟
لا يبدو أن هناك حدًا زمنيًا، كما لم نُزوّد بمؤن.
إن لم نهرب، فلن نحصل على أي مكافأة.
كما لن نستطيع الرجوع إلى البيت.
ما هو معدل النجاة؟
المعدل يختلف، لكن أقدّر بأنه حوالي 70 بالمئة.
إذًا، هل يُستبعد لاعب أو اثنان؟
لا بد من أن ذلك المعدل المنطبق على اللاعبين.
أثق من وقوع حالات وفاة أكثر مع قدوم لاعبين جدد.
أعتقد بأنك محقة، لكن…
لكن لا بأس.
إنني ألعب بإيثار.
وسأبذل ما في وسعي حتى ينجو أكبر عدد ممكن منا.
لماذا قد تفعلين ذلك؟
ماذا تجنين من ذلك؟
لأن هذه أفضل طريقة للنجاة على المدى الطويل.
فلو كنت مدينة لي، قد تردين الجميل لي في لعبة مستقبلية.
أي لعبة مستقبلية؟
لا نعرف كم منا ستُكتب لها النجاة.
لا بأس.
طالما لا يكلفني الأمر أي شيء، فإنني أفضّل المساعدة على ترك أحدهم.
مع ذلك، عليكنّ بالحذر دومًا.
فمن الممكن أنني أضمر شرًا لكنّ ولا أراكنّ إلا دروعًا بشرية.
وتحديد ذلك متروك لكنّ.
هل يصح أن تأكلي ذلك؟
ماذا لو كان مسمومًا؟
بشكل عام، ليس مسمومًا.
فاللاعبون يصيبهم الجوع،
وحتى هذه الألعاب تضع حدًا واضحًا فيما يتعلق بذلك الشأن.
مع ذلك، علينا أن نلزم الحذر.
صدقت.
لعلي أملك طريقة لتبيّن الحلوى الآمنة.
لا بأس بهذه أيضًا.
ماذا؟
هذا ما تريدينه، صحيح؟
تفضّلي.
شكرًا لك.
لحظة. ألم تأخذي كفايتك منها؟
حقًا؟
هناك على الأرجح جمهور يشاهدنا ويراهن على أي منا ستنجو.
ففي النهاية، قيمة الجائزة النقدية تختلف وفقًا للشخص.
وأي شخص يتلقى مبلغًا أكبر؟
حسنًا، الأظرف بيننا تجني معظم الجائزة النقدية.
لماذا تنظرين إليّ؟
ما أقساها من دنيا نعيشها.
هذه حالها أينما ذهبت.
آنسة "يوكي"، أين تذهبين؟
للبحث.
ماذا؟ بمفردك؟
أجل.
ما أن أجد طريق المخرج، سأرشدكنّ إليه.
سأرافقك.
ألن تعيقيها بوجودك معها؟
حتى لو وجدت المخرج،
فلا يُوجد ما يضمن أنها ستعود من أجلنا.
صحيح؟
لعلها تضمر شرًا لنا.
إنك محقة.
مقدار سوء ظنكنّ ببعضكنّ
سيزيد من فرص نجاتكنّ بشكل كبير.
في العادة، يبلي المتشائمون حسنًا هنا.
سأرافقكما أيضًا.
سأرافقكنّ.
لم نجد شيئًا.
بحثنا في كل الغرف الممكن دخولها.
إما أننا نغفل عن شيء ما
وإما أننا نحتاج إلى البحث بإمعان.
وإما لا يُفترض بنا على الأرجح البحث عن مفتاح.
أكاد أجزم أننا بحاجة إلى مفتاح.
- ماذا؟ - يا هاتان.
نحن فريق هنا.
ليتكما تتوقفان عن خوض أحاديث جانبية.
حسنًا…
في الواقع…
آنسة "بينيا"؟
أنا هنا.
ماذا؟ كيف سمعتني؟
ألم أطلب منك سد أذنيك؟
شكرًا لك.
ألست مسترخية أكثر من اللازم؟
أتريدين واحدة؟
لا بأس.
أحيانًا ما يساعد شرب الشاي على إدراك أنك غفلت عن نقطة عمياء.
نقاط عمياء…
شكرًا لانتظاركنّ.
هناك غرف لم نبحث فيها بعد، مثل هذه.
صحيح.
مثل تحت هذا الطبق.
مفاتيح!
وهذه نقطة عمياء بحق.
كم بحثنا طويلًا عن المفاتيح طيلة هذا الوقت.
هيا بنا.
"كوكوتو"، تُنصب الفخاخ في العادة بالقرب من الأغراض المهمة، لذا…
كيف نتصرف مع جثتها؟
ليس أمامنا إلا خيار واحد، وهو تركها هنا.
ما كنت لأوصي بذلك.
قد لا تُتاح لنا فرصة الدعاء فيما هو قادم.
فتقلن: "دعوت للآنسة (كوكوتو) لكن لم أدع لفلانة وعلانة."
وهذا يورث الوهن في القلب.
وذلك الوهن قد يكشر عن أنيابه لنا في ساعة العسرة.
إن الجروح النفسية أكثر خطرًا مما تتصورن.
لا أحزن على من مات في حينه.
إنما أحزن عليهم بعد نهاية اللعبة.
هل ما زلتنّ ترغبن في المتابعة؟
ما هذا؟
إنها على الأرجح لحظة الذروة في هذه اللعبة.
إن الباب لا يُفتح.
ماذا؟
هل نحن عالقات هنا؟
آنسة "يوكي"؟
لا بد من وجود ما علينا فعله هنا أولًا.
بهذه المقابض؟
لعله يُفترض بنا سحبها في نفس الوقت.
أثق من أن شيئًا سيحدث لو فعلنا ذلك.
لعل أحدها ليس آمنًا.
من يدري؟
لعلها ستنشّط لعبة فرعية،
أو أن الأرضية ستسقط من تحتنا فجأة،
أو أن تلك الأصفاد ستسممنا لو لم نحل أحجية.
يبدو ذلك معقدًا.
لسنا واثقات حتى من أنه يُفترض بنا وضع الأصفاد.
No comments yet. Be the first to leave one.