The first 100 lines.
نراك في حديقة الزهور
نهجُ الانتحار بالعسل
نفد المال من مدخراتنا والإتاوات
ما نحن فاعلون؟
سأنشرُ روايتي عمّا قريب، لذا اطمئني
بعد يومٍ من إبدائكِ رغبتكِ بالعيش في الريف وجدنا منزلاً
أليس الأمر شيقًا؟
سبق أن صُوّر فيلم هنا حتّى!
سمعتُ بذلك! أولم يكن فيلم رعبٍ؟
هذا صحيح
كيف تشعرين؟
أفتقد طوكيو
وأنا أيضًا
هذا هراء!
أخبريني يا أمّاه، ما أخبار مدرستنا الجديدة؟
سنرتّب أمرها حال قضاء العطلة
آسف لانتقالنا المفاجئ
أنا مشتاقةٌ إلى طوكيو
كفاكِ عن قولها
ما باليد حيلة، فأبوكما ذو أحلامٍ واعدةٍ
لتحسنا الجلوس، وإلّا آذيتما ظهركما
حسنًا
أخبراني، ما شكل المكان الذي نقصده؟
لم أر صوره
هل الحمام واسع؟
حظينا بمتعةٍ لا تضاهي منذ وصولنا
وحتى ذلك اليوم لم يكن استثناء
صباح الخير صغيرتي
وتفتّح الجميعُ مثل الزهور
"حفظ"
يا معين
آهٍ، تلك الليلة..
سمعتُ ضوضاء، ما مصدرها؟
لم أسمعَ حسًّا
كان صوتًا مزعجًا
هكذا إذًا
لم تسمع حسًّا لأنّ نومك ثقيل كالعادة
صباح الخير
هل دخلتِ غرفتي ليلة أمس؟
لا، لم أدخلها
إذًا، أهي ماما؟
أكان أحدهم في غرفتكِ؟
ماذا؟ الداخل ليس أمّي ايضًا؟
ثمّة ما يساورني ولستُ متيقنة إذ يجدرُ بي الإفصاح عنه
ما هو؟
أهو مخيف؟
لا أريد!
أشعرُ وكأن دخيلاً يسكن معنا
كلّا!
كفاكِ! كفاكِ! لا أرغب بسماع ما تقولين
انظري يا عزيزتي لما فعلته بميتسو
خوفي لا يقلُ عن خوفها!
لعلّ ما يقال صحيح، بُني البيت فوق مقبرةٍ
غير صحيح، هذه قصّة مختلقة لتصوير الفيلم
استخدموا هذا المكان موقعًا للتصوير ليس إلّا
لكنّ أقدر على استشعار وجوده
تستشعرين ماذا؟
استشعره ولا أعرف كيف
لعلّه ذلك القطّ مجدّدًا
لا أمزح معك!
عندما كنتُ في مستودع المعدات أمس، شعرتُ بوجودِ مَن يراقبُ ظهري
إذًا، أرأيتِ أحدًا؟
حين استدرت، لم أر جنس مخلوق!
توقّعت!
مجرّد خيلاتكِ أو حيوان ما
لكنّ ثمّة أحدٌ ولج إلى غرفتي ليلة أمس
وكان واقفًا، لذا استحالة أن يكون حيوانًا
لعلّه البعبع
أنتَ يا بابا مَن ألح علينا لننتقل إلى هنا
وها هي ماما ترتجف خوفًا
تصرّف!
لم أسمع عن مكروهٍ حلّ في هذا المكان
تجاهل هذا! ثمّة ما يجري حالاً
بابا
مفهوم، حسنًا؟ حسنًا
بابا، أنا خائفة
انظرن لما وجدت!
ما هذه يا ماما؟
هذه..
متعلقات؟
هذا يعني لم يكن شبحًا
أرأيتن؟ كان بابا صائبًا
الأهم من ذلك!
أكل كلّ مثلجاتي!
أكل مثلجاتي أيضًا!
بابا! لتتصرّف!
سأسمح لكما هذه المرّة بشراء المثلجـ
توقّف!
أنّى لك المزاح وثمّة غريبٌ يختبئ بيننا؟
صراحةً، أنا خائفة!
فكرة!
لنؤدِ مسرحيّة رعب ونخيفه
أوليس أبانا روائي رعب؟
إضافةً، نحنُ في موقع تصوير فيلم الرعب المفضّل لك
أصبتِ القول
هاك يا بابا
على رسلكِ
مطرقة بيكو بيكو؟
إنّها ليست..
كلّها مطارق في النهاية!
No comments yet. Be the first to leave one.