The first 200 lines.
المدرسة الثانوية ليست ممتعة على الإطلاق.
أُريد العودة إلى المدرسة الإعدادية.
تجمّع خرّيجي المدرسة الإعدادية
هذا كلّ ما تكرّره.
لا شيء يضاهي مسقط رأسك.
لم يعد أحد يستخدم هذه الكلمة، أليس كذلك؟
أتيتَ إلى المهرجان الثقافي مع أصدقائك في الثانوية، أليس كذلك؟
أصدقائي جميعهم أناس طيّبون كأفراد.
لكنّني ببساطة لا أنسجم مع الجوّ العام للمدرسة.
هل هو كئيب؟
أجل!
أشعر دائمًا بوجود هذا الصمت الفارغ!
وهناك نقصٌ هائلٌ في الحمقى.
كيف من المفترض أن نفهم هذا الكلام؟
لا أقصد أكاديميًّا، بل أقصد النوع الممتع منهم.
السنة الثالثة من الإعدادية بعد الدوام كانت الأفضل، أليس كذلك؟
عندما شكّلتُ أنا ويامادا وميو مجموعة الدراسة تلك بعد المدرسة،
كان ذلك ممتعًا للغاية حقًّا.
آه ها ها
هي هي
تقصد تلك التي كنّا نتحدّث فيها فحسب، صحيح؟
كلُّ ما أذكرُه هو أنني استغرقتُ في ضحكٍ متواصلٍ على أحاديثَ لا طائلَ منها.
بالضبط! هذا ما أحببته!
حماسته هذه مخيفة.
كنّا طلابًا نستعدّ لاختبارات القبول في الثانوية،
لكن لم تكن لدينا أنشطة بعد المدرسة، ممّا منحنا شعورًا عظيمًا بالحرّية!
ذلك التدّفق في المشاعر عند التفكير، "لنتخرّج دون أيّ ندم!"
شمس الظهيرة تشرق في الفصل... تلك المشاعر الحزينة...
إنّه يلقي مونولوجًا.
عُبُوس
مع أنّ يامادا حصل على حبيبة خلال تلك الفترة وتوقّف عن المجيء.
حقًّا، أليس كذلك؟
مهلًا! هذا لا يجعلني الشخص السيّئ هنا!
استرجاع فنيّ للحلقة السابقة
أحيانًا، عند الغسق،
أتمشّى بلا سبب في الطريق الذي كنت أسلكه إلى المدرسة الإعدادية.
هل أنت بخير؟
عندما أسمعهم يغنّون أغاني الجوقة التي غنّيناها في الإعدادية،
أشعر حقًّا بأنّني على وشك البكاء.
إنّه ليس بخير.
عندما تكون في خضمّ اللحظة، مستمتعًا،
لا تدرك كم أنت محظوظ لوجودك في تلك البيئة.
...هذا ما كان يقوله ريتشان.
أشعر بأنّه لا بدّ أنّه يمرّ بوقت عصيب.
ماذا؟
إنّه متعلّق بالماضي أكثر من اللازم!
هذا قاسٍ.
لا أملك من العاطفة ما يكفي للتّعامل مع غريبٍ يَتَحسَّرُ على أيام مَدرسته الإعدادية.
ولِمَ كانت سوزوكي تحضر هذا التجمّع وكأنّه أمر طبيعي؟
هل أنت راضٍ عن ذلك يا تاني؟
أجل. أظنّ أنّه لا بأس في ذلك على الأرجح.
والتفكير المفرط في كلّ شيء يجعل الأمر يبدو وكأنّني لا أثق بها،
وهو ما يبدو قلّة احترام.
شكرًا لقلقك علينا.
لِمَ تزداد ثقتك بنفسك؟
هل هذا سيّئ؟
وحش.
لا تتركني خلفك، تاني...
ماذا؟
أنت وأنا نقيضان تمامًا
ماذا ستطلبين؟
أنا في مزاج لتناول كاري الدجاج.
إذًا أظنّ أنّني سأطلب هاياشي الدجاج.
بالتّفكير في الأمر، ثمّة هذا الفتى أيضًا.
قد أكون في طريقي للوقوع في الحبّ الآن!
ماذا حدث بعد ذلك؟
هل أحرز أيّ تقدّم؟
لا. لن أسأل أيّ أسئلة حتّى يطرح يامادا الموضوع بنفسه.
إن لم يسر الأمر على ما يرام، فلا أملك ما أقوله له.
وحتّى لو سار على ما يرام، ما زلت لا أملك ما أقوله!
(لأنّني سأشعر بمشاعر متضاربة حيال ذلك)
أنا فقط...
المعلّق البديل
في يوم المهرجان الثقافي، هذا ما حدث ليامادا!
هل هذه صورة التقطتِها أنتِ؟
أجل.
حقًّا؟ عجبًا.
صمت
ماذا أفعل؟
أنا متوتّرة مجدّدًا، لذا هذا الحديث ليس...
"آسفة لأنّ ردودي على الرسائل التي أرسلتها خلال عطلة الصيف كانت سيّئة للغاية".
"آسفة لأنّ الأمر بدا وكأنّني كنت أرفضك".
عذرًا، أنا...
في الواقع...
تفضّل، تكلّم أنت أولًا!
آسف.
ماذا؟
لمراسلتك... ولكلّ شيء آخر.
إن لم تكونا مقرّبين، ألن يكون مخيفًا أن تُطلَب معلومات الاتّصال بك فجأة؟
فكّرت، ربّما كنت متطفّلًا أكثر من اللازم.
مثلًا، بالنظر إلى المسافة بيننا والأشياء الأخرى.
سأفكّر أكثر قليلًا قبل أن أتصرّف.
آسف.
نيشي-سان، ماذا كنتِ ستقولين؟
حسنًا...
آسفة أيضًا.
هاتفي... حتّى الآن، استخدمته للتواصل مع والديّ،
ومن حين لآخر، أراسل هون-تشان،
أو فتيات أخريات صديقات لي، لكن هذا كلّ شيء.
أفكّر بإفراط فيما إن كنت قد كتبت شيئًا غريبًا،
أو ارتكبت أخطاء إملائية، وهذا يبطئني.
ومع ذلك ما زلت أرسل رسائل نصّية طويلة بشكل سخيف.
ثمّ أفكّر كثيرًا فيما سيحدث لو صمتُّ أثناء مكالمة.
لكن...
ليس لأنني لم أحبّ ذلك.
خوفي من ارتكاب الأخطاء يجعلني أفرط في التفكير في كلّ شيء.
أُريد أن أكون قادرة على عدم الإفراط في التفكير كثيرًا.
نحن عكس بعضنا تمامًا.
عندما كنتِ ترسلين شيئًا،
كان ذلك يسعدني لدرجة أنّني كنت أردّ على الفور دون تفكير.
لم أفكّر أبدًا أنّكِ كتبتِ شيئًا غريبًا.
وأنا لست مهتمًّا بالتفاصيل بالقدر الذي تظنّينه يا نيشي-سان.
عليكِ فقط أن ترتكبي الأخطاء! معي.
ماذا؟
ماذا؟
لأنّني لست شخصًا تحتاجين إلى توخّي الحذر حوله على الإطلاق.
نحن زملاء، أليس كذلك؟
وإن كنت مزعجًا، يمكنكِ فقط أن تقولي، "أف، يا للإزعاج!".
وإن كنت أُصدر الكثير من الضوضاء، يمكنكِ فقط أن تقولي، "اصمت أيّها الأحمق!".
لن أقول ذلك! ليس بهذه الطريقة.
"أنت صاخب للغاية".
لست أنيقة إلى هذا الحدّ.
ريهيتو
مكالمة واردة
ريتشان! نسيت!
سأذهب الآن. شكرًا!
هل يمكنني التحدّث معكِ في المدرسة؟
بالطبع!
إذًا لنتحدّث مجدّدًا!
وهكذا، مع توالي الأحداث، أحرزا بعض التقدّم.
منذ المهرجان الثقافي، وهو في مزاج جيّد بشكل غريب،
ومن الواضح أنّه كان يبحث عن شخص ما طوال وجودنا هنا.
لن أقع في الفخّ. لن أقع!
يامادا-كن، هل تبحث عن أحد؟
ماذا؟
غاباتشو.
لن أقع في الفخّ! هل تسمعني؟!
لن أفكّر في الأمر.
لكن أعني...
كلّ من يامادا وتاني شخصان طيّبان في الأساس.
يفكّر في الأمر
بالطبع هناك من يعجب بهما، وهما قادران على تقبّل ذلك.
آسفة يا تايرا-كن.
شخصيّتك مختلفة نوعًا ما عمّا ظننته.
لا تتذكّر الأشياء التي تكرهها.
ما قاله صديق يامادا ذاك...
أنّ الإعدادية كانت ممتعة جدًّا والثانوية ليست كذلك.
في الأساس، إنّها مسألة تباين.
عدم القدرة على اختيار مدرستك الابتدائية أو الإعدادية يجعلهما جحيميّتين أكثر.
حتّى لو اعترف بذلك، من وجهة نظري، سأظلّ أغار—
يتمتم
خَفْقَة
خَفْقَة
خَفْقَة
خَفْقَة
خَفْقَة
خَفْقَة
خَفْقَة
ألم تكن تقول شيئًا؟
خدعتك! خدعتك! خدعتك!
لا تقاطعي وقت استماعي للموسيقى!
وأنت لا تضحك.
أنا لا أضحك.
اضحك.
وإلّا فلا فائدة من وقوعي في الخدعة...
ماذا؟
تايرا لا يتّجه عادةً نحو المحطّة.
هذا يعني أنّه لا بدّ أنّه يعمل اليوم.
صحيح.
إذًا أظنّ أنّني سأتّجه إلى المتجر قبل العودة للبيت! اتفقنا يا تاني-كن؟
لماذا؟
بالتأكيد.
لا تقل "بالتأكيد" فحسب.
سنتوقّف لوقت قصير فقط، لذا اصنع لنا بعض المثلّجات!
لا نملك آلة لذلك في متجرنا.
وعندما نصل إلى هناك، ستظلّ نوبة العمل التي تسبق نوبتي.
ماذا؟
تاني-كن، هل يمكنك انتظاره؟
عودا إلى البيت فحسب.
هنا تتردّد؟
أنت مضحك جدًّا!
على أيّ حال، لِمَ تأتون فقط عندما أكون هناك؟
ماذا؟
لأنّ الأمر أكثر متعة عندما تكون هناك، أليس كذلك؟
صحيح يا تاني-كن؟
أجل.
أهكذا إذًا؟
حسنًا، أظنّ أنّه لا بأس.
المثلّجات التي اشتريتها للتوّ كانت خيارًا موفقًا!
أسرعا وعودا إلى البيت!
يامادا-كن!
خفقان
خفقان
خفقان
خفقان
خفقان
خفقان
ماذا أفعل؟ هـ-هل ألقي التحيّة؟
أ-أنا، أتحدّث أولًا؟ هل يمكنني فعل ذلك؟
خفقان
No comments yet. Be the first to leave one.