Release info

Mad for Each Other S01E03 1080p NF WEB-DL DDP2 0 x264-HoneyG
Mad for Each Other S01E03 720p NF WEB-DL DDP2 0 x264-HoneyG
A Commentary by A__Mendeex
الأصلية Netflix ترجمة || A_Mendeex : سحب

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
720p
720
Published on: 2021-06-01
Downloads: 28
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫‫ماذا؟ "الوغد المجنون"؟

‫‫إن كنت أنا مجنوناً، فماذا تكونين أنت؟

‫‫أيتها المجنونة الـ…يا إلهي، ‫‫أنت مجنونة، حقاً!

‫‫مجنونة ماذا؟

‫‫حقاً، يا إلهي!

‫‫لا عليك، انسي الأمر فحسب.

‫‫حسناً، فهمت الآن.

‫‫حسناً، لا حاجة للتكلم عن هذا بعد الآن.

‫‫تم إلغاء العرض، نحن في حالة حرب الآن.

‫‫أنت رفضت عرضي السخي،

‫‫وسوف تندمين على ذلك مدى الحياة.

‫‫من الأفضل أن تسحبي كل مدخراتك ‫‫إن كانت لديك أي مدخرات،

‫‫وأن تبيعي كل مقتنياتك الثمينة ‫‫في منزلك، هل تعلمين لماذا؟

‫‫لأنني سأصبح ثرياً بعد نيلي أموال التسوية.

‫‫الابتزاز المعتاد.

‫‫الدليل الأول.

‫‫هيا بنا.

‫‫يبدو أن تلك المرأة مشهورة.

‫‫تدّعي أن أحدهم يتلصص عليها،

‫‫وأن هناك من يتجسس عليها،

‫‫وأن الغاز يتسرب، ‫‫وأن هناك كاميرا تجسس في مكان ما.

‫‫في الواقع، سمعت أن شيئاً ما ‫‫قد حدث لها في ذلك اليوم.

‫‫ماذا حدث لها بحق السماء؟

‫‫هل أُرسلت إلى "أفغانستان" أو ما شابه؟

‫‫"المجنونة المجهولة" في الشقة 506 ‫‫والزهرة على شعرها.

‫‫ما هذا الـ…

‫‫ماذا؟

‫‫"الوغد المجنون" في الشقة 507 ‫‫يعاني من مشاكل في التحكم بغضبه.

‫‫تباً!

‫‫"أكره جاري المغني الأصم للطبقات الصوتية"

‫‫"هل ستنتقل جارتي الحساسة ‫‫من الطابق السفلي؟"

‫‫"جاري في الطابق العلوي يواصل الإزعاج"

‫‫"سأنتقل إلى الطابق العلوي وأصبح جارك!"

‫‫"كلاكما مجنونان"

‫‫"تعلّم التحدث بالمنغولية في 30 يوم"

‫‫"الدرس 3، حالات الطوارئ"

‫‫لا أستطيع الحراك.

‫‫"لا أستطيع الحراك."

‫‫لا أستطيع الحراك.

‫‫"لا أستطيع الحراك."

‫‫ساعدوني.

‫‫"ساعدوني."

‫‫ساعدوني.

‫‫"ساعدوني."

‫‫اتصلوا بالشرطة.

‫‫"اتصلوا بالشرطة."

‫‫اتصلوا بالشرطة.

‫‫"اتصلوا بالشرطة."

‫‫النجدة، أرجوكم ساعدوني.

‫‫النجدة، أرجوكم ساعدوني.

‫‫"النجدة، أرجوكم ساعدوني!"

‫‫"الحلقة 3، (ساعدني)"

‫‫يسمع السكان هنا صوت ضحكات غريبة كل يوم،

‫‫مما يثير قلقهم.

‫‫وانتهى المطاف بالسكان بالاتصال بالشرطة.

‫‫صوت الضحك الذي أرعب الحي بأكمله

‫‫كان صوت الجار الذي يسكن في المنزل المجاور.

‫‫شخص ما يطلب المساعدة، ‫‫مخلاً بسكينة هذا اليوم الهادئ.

‫‫هل هناك حريق؟

‫‫لكن من الغريب ‫‫أن لا أحد يستجيب لذلك النداء.

‫‫تقول إن أحدهم ينشر غازاً ساماً.

‫‫لا يمكنني العيش بسبب الرائحة!

‫‫تواصل السيدة العجوز ‫‫الطرق على الإناء طوال اليوم.

‫‫ماذا حدث لها؟

‫‫إذاً كان الصمام مغلقاً.

‫‫كما أن جرس إنذار الغاز لم يرن أيضاً.

‫‫ماذا لو كان الخرطوم مثقوباً؟

‫‫ماذا لو أن شخصاً في الخارج أطلق الغاز؟

‫‫ماذا لو لم أكن أعلم أن المنبه معطل ‫‫وأشعلت ولاعة؟

‫‫لكنك لا تدخنين يا "مين كيونغ".

‫‫لماذا قد تشعلين ولاعة؟

‫‫قد أرغب في التدخين.

‫‫كما أن ملابس نومي ‫‫غالباً ما تسبب الكثير من الشحنات الساكنة.

‫‫إذا أحدثت الشحنات الساكنة ‫‫شرارة أثناء نومي…

‫‫حسناً.

‫‫بدلاً من الاعتماد على الاحتمالات، ‫‫لماذا لا تثقين بنفسك؟

‫‫على حد علمي، ‫‫أنت تهتمين بالأمان أكثر من أي شخص،

‫‫وتمتلكين أنفاً حساساً،

‫‫وتتفقدين صمام الغاز دائماً.

‫‫هل أنا مخطئة؟

‫‫"تحققت من أنه بخير،

‫‫حتى لو حدث أمر خطر، ‫‫يمكنني التأقلم معه جيداً."

‫‫إن كنت تثقين بنفسك،

‫‫لن تضطري إلى القلق مثلما أنت الآن.

‫‫ما هي أكثر ذكرى لا تبرح ذهنك؟

‫‫أعني الذكرى التي تمنعك من الوثوق بنفسك.

‫‫"مين كيونغ".

‫‫الذكريات التي لا تفارقني مطلقاً

‫‫هي ذكرياتي عندما كنت سعيدة.

‫‫كان إلى جانبي دائماً.

‫‫ضحكت كثيراً.

‫‫كنت محبوبة

‫‫وسعيدة.

‫‫كنت متأكدة من ذلك حينها.

‫‫تلك الذكريات لا تفارق ذهني

‫‫وتظل تلاحقني.

‫‫لا أستطيع

‫‫أن أثق بنفسي بعد الآن.

‫‫"تشعر بالفراغ بعد الانفصال، ‫‫تشعر بالخواء والاكتئاب"

‫‫ما شعورك تجاهه الآن؟

‫‫هل ما زلت تشتاقين إليه؟

‫‫أتمنى له…

‫‫الموت.

‫‫آمل أن يعاني وأن يتوسل ويبكي،

‫‫ويكافح للنجاة بحياته، ثم يحاول الهروب، ‫‫فيُقبض عليه مجدداً،

‫‫وينتهي به المطاف ميتاً ‫‫بأكثر الطرق إيلاماً.

‫‫"إشعار"

‫‫"شُوهد في الحي ‫‫منحرف يرتدي معطفاً مطرياً أسود اللون،

‫‫ويكشف عن أعضائه، ‫‫رجاءً خذن حذركن واتصلن بالشرطة."

‫‫"الاتحاد النسائي لشقق (هونغجيك جونغانغ)"

‫‫ما هذا الـ…

‫‫من الذي يفعل ذلك؟

‫‫رباه!

‫‫من بالباب؟

‫‫أسرع وافتح الباب.

‫‫هل رأيتما؟ قلت لكما إنه في المنزل.

‫‫كان بوسعك أن تفترضي أنني لم أكن موجوداً ‫‫بما أنني لم أجب رغم طرق الباب لفترة طويلة.

‫‫من أنتن؟

‫‫ألا تعرفنا؟

‫‫نحن من الاتحاد النسائي ‫‫لشقق "هونغجيك جونغانغ".

‫‫أنا الرئيسة، وهذه…

‫‫- أنا نائبة الرئيسة، وهذه… ‫‫- أنا مديرة الحسابات.

‫‫نحن من زينّا حديقة الأزهار أمام مجمع الشقق

‫‫وركّبنا المكيف في مكتب حراس الأمن.

‫‫بالمختصر، نحن اللواتي

‫‫يتدبرن كل أمور هذا المجمع السكني.

‫‫حسناً، أقدّر لكنّ عملكن الجاد، ‫‫ما الأمر إذاً؟

‫‫سمعت أنك لا تعمل في قسم الشرطة.

‫‫عذراً؟

‫‫كفاك، عرفت كل شيء، ليس هناك ما يفاجئني.

‫‫أريدك أن تخرج في دورية معنا ‫‫في وقت لاحق من المساء،

‫‫دورية مراقبة للاتحاد النسائي.

‫‫في الواقع، أنا متوعك بعض الشيء اليوم.

‫‫كفاك أيها الشاب، لا تكن كالطفل البكّاء.

‫‫هذا لأنك لا تمارس الرياضة، لذا لم لا…

‫‫شكراً، لكنني أستطيع تدبّر أمر نفسي جيداً.

‫‫هيا، قم ببعض الأعمال التطوعية ‫‫بينما أنت في فترة توقف عن عملك.

‫‫من يدري؟ هذا قد يفيدك لاحقاً بطريقة ما.

‫‫لا، أنا بخير، وداعاً.

‫‫بحقك.

‫‫أنت تعلم أن راتبك يأتي من ضرائبنا.

‫‫هل ستكتفي بالجلوس مكتوف اليدين حقاً

‫‫حين يمارس منحرف التلصص في الحي ‫‫وهو نصف عار؟

‫‫وماذا لو جلست مكتوف اليدين؟

‫‫أنا أدفع الضرائب أيضاً.

‫‫ونعرف هذا أيضاً.

‫‫مع ذلك، سيكون من اللطيف ‫‫أن يرافقنا شرطي مثلك

‫‫حتى نبدو بشكل أفضل.

‫‫كما أنه…

‫‫من المخيف جداً لنساء مثلنا ‫‫الخروج بدوريات ليلية بمفردهن.

‫‫الأمر خطر جداً هذه الأيام.

‫‫لم قد تخرجن في دورية مراقبة أساساً؟

‫‫- يا إلهي. ‫‫- هيا.

‫‫بالمناسبة، هل أنت وزوجتك تعملان؟

‫‫ماذا؟ أنا عازب.

‫‫لا تنشري إشاعات كهذه.

‫‫حقاً؟ ألم يقل إنه متزوج حين انتقل إلى هنا؟

‫‫أليست تلك السيدة من الشقة 506؟

‫‫مهلاً.

‫‫أخذت إلى منزلك الكلب الذي وجدته ‫‫عند حاوية إعادة تدوير الملابس، صحيح؟

‫‫نعم.

‫‫بدت المنطقة خطرة عليه ‫‫بوجود كل تلك السيارات.

‫‫فعلت ذلك مجدداً.

‫‫هل أنت مالكته؟

‫‫مستحيل.

‫‫أنا رئيسة الاتحاد النسائي هنا.

‫‫- وأنا النائبة. ‫‫- أنا مديرة الحسابات.

‫‫فهمت.

‫‫أظن أنك لم تعرفي بشأن الكلب ‫‫لأنك جديدة هنا.

‫‫هذا الكلب ليس لديه مالك.

‫‫يعيش قرب حاوية إعادة تدوير الملابس ‫‫منذ أشهر.

‫‫شعر الناس بالسوء حيال ذلك، لذا أطعموه

‫‫وصنعوا له منزلاً من صناديق الورق المقوى.

‫‫لم نأخذ الكلب إلى المأوى ‫‫لأننا لم نرد أن يُقتل هناك.

‫‫الناس هنا طيبون إلى هذه الدرجة.

‫‫شقة كهذه يجب أن تكون أغلى بكثير.

‫‫إذاً هل ستحتفظين بالكلب؟

‫‫في الواقع…

‫‫إن أردت تربية كلب في هذه الشقة،

‫‫- يجب أن تبلّغي عن الأمر. ‫‫- إلى المكتب الإداري.

‫‫نعم، المكتب الإداري، ‫‫أردت أن أخبرك بهذا وحسب.

‫‫اتفقنا؟

‫‫- حسناً. ‫‫- جيد.

‫‫صحيح!

‫‫احرص على الخروج لاحقاً هذا المساء، اتفقنا؟

‫‫- سأكون في انتظارك. ‫‫- هذا وعد.

‫‫هل الأضواء تعمل؟

‫‫- تحققن إن كانت تعمل. ‫‫- انظرن إلى اللون.

‫‫إنه يضيء.

‫‫يا إلهي.

‫‫- إنه يضيء. ‫‫- يا إلهي.

‫‫- هل الجميع هنا؟ ‫‫- نعم!

‫‫مرحباً، أنت هنا!

‫‫أسرع وارتد الصدرية، هيا ارتد هذه.

‫‫أظن أن عليّ الذهاب إلى المنزل وحسب.

‫‫- لا. ‫‫- بحقك.

‫‫لا تكن هكذا، ‫‫انظر، ألا يمكنك أن ترى أعينهن وهي تلمع؟

‫‫جميعنا متحمسات ومتوترات ‫‫لوجود محقق رائع معنا.

‫‫أفضل محقق في جرائم العنف.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left