The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
ماذا؟ "الوغد المجنون"؟
إن كنت أنا مجنوناً، فماذا تكونين أنت؟
أيتها المجنونة الـ…يا إلهي، أنت مجنونة، حقاً!
مجنونة ماذا؟
حقاً، يا إلهي!
لا عليك، انسي الأمر فحسب.
حسناً، فهمت الآن.
حسناً، لا حاجة للتكلم عن هذا بعد الآن.
تم إلغاء العرض، نحن في حالة حرب الآن.
أنت رفضت عرضي السخي،
وسوف تندمين على ذلك مدى الحياة.
من الأفضل أن تسحبي كل مدخراتك إن كانت لديك أي مدخرات،
وأن تبيعي كل مقتنياتك الثمينة في منزلك، هل تعلمين لماذا؟
لأنني سأصبح ثرياً بعد نيلي أموال التسوية.
الابتزاز المعتاد.
الدليل الأول.
هيا بنا.
يبدو أن تلك المرأة مشهورة.
تدّعي أن أحدهم يتلصص عليها،
وأن هناك من يتجسس عليها،
وأن الغاز يتسرب، وأن هناك كاميرا تجسس في مكان ما.
في الواقع، سمعت أن شيئاً ما قد حدث لها في ذلك اليوم.
ماذا حدث لها بحق السماء؟
هل أُرسلت إلى "أفغانستان" أو ما شابه؟
"المجنونة المجهولة" في الشقة 506 والزهرة على شعرها.
ما هذا الـ…
ماذا؟
"الوغد المجنون" في الشقة 507 يعاني من مشاكل في التحكم بغضبه.
تباً!
"أكره جاري المغني الأصم للطبقات الصوتية"
"هل ستنتقل جارتي الحساسة من الطابق السفلي؟"
"جاري في الطابق العلوي يواصل الإزعاج"
"سأنتقل إلى الطابق العلوي وأصبح جارك!"
"كلاكما مجنونان"
"تعلّم التحدث بالمنغولية في 30 يوم"
"الدرس 3، حالات الطوارئ"
لا أستطيع الحراك.
"لا أستطيع الحراك."
لا أستطيع الحراك.
"لا أستطيع الحراك."
ساعدوني.
"ساعدوني."
ساعدوني.
"ساعدوني."
اتصلوا بالشرطة.
"اتصلوا بالشرطة."
اتصلوا بالشرطة.
"اتصلوا بالشرطة."
النجدة، أرجوكم ساعدوني.
النجدة، أرجوكم ساعدوني.
"النجدة، أرجوكم ساعدوني!"
"الحلقة 3، (ساعدني)"
يسمع السكان هنا صوت ضحكات غريبة كل يوم،
مما يثير قلقهم.
وانتهى المطاف بالسكان بالاتصال بالشرطة.
صوت الضحك الذي أرعب الحي بأكمله
كان صوت الجار الذي يسكن في المنزل المجاور.
شخص ما يطلب المساعدة، مخلاً بسكينة هذا اليوم الهادئ.
هل هناك حريق؟
لكن من الغريب أن لا أحد يستجيب لذلك النداء.
تقول إن أحدهم ينشر غازاً ساماً.
لا يمكنني العيش بسبب الرائحة!
تواصل السيدة العجوز الطرق على الإناء طوال اليوم.
ماذا حدث لها؟
إذاً كان الصمام مغلقاً.
كما أن جرس إنذار الغاز لم يرن أيضاً.
ماذا لو كان الخرطوم مثقوباً؟
ماذا لو أن شخصاً في الخارج أطلق الغاز؟
ماذا لو لم أكن أعلم أن المنبه معطل وأشعلت ولاعة؟
لكنك لا تدخنين يا "مين كيونغ".
لماذا قد تشعلين ولاعة؟
قد أرغب في التدخين.
كما أن ملابس نومي غالباً ما تسبب الكثير من الشحنات الساكنة.
إذا أحدثت الشحنات الساكنة شرارة أثناء نومي…
حسناً.
بدلاً من الاعتماد على الاحتمالات، لماذا لا تثقين بنفسك؟
على حد علمي، أنت تهتمين بالأمان أكثر من أي شخص،
وتمتلكين أنفاً حساساً،
وتتفقدين صمام الغاز دائماً.
هل أنا مخطئة؟
"تحققت من أنه بخير،
حتى لو حدث أمر خطر، يمكنني التأقلم معه جيداً."
إن كنت تثقين بنفسك،
لن تضطري إلى القلق مثلما أنت الآن.
ما هي أكثر ذكرى لا تبرح ذهنك؟
أعني الذكرى التي تمنعك من الوثوق بنفسك.
"مين كيونغ".
الذكريات التي لا تفارقني مطلقاً
هي ذكرياتي عندما كنت سعيدة.
كان إلى جانبي دائماً.
ضحكت كثيراً.
كنت محبوبة
وسعيدة.
كنت متأكدة من ذلك حينها.
تلك الذكريات لا تفارق ذهني
وتظل تلاحقني.
لا أستطيع
أن أثق بنفسي بعد الآن.
"تشعر بالفراغ بعد الانفصال، تشعر بالخواء والاكتئاب"
ما شعورك تجاهه الآن؟
هل ما زلت تشتاقين إليه؟
أتمنى له…
الموت.
آمل أن يعاني وأن يتوسل ويبكي،
ويكافح للنجاة بحياته، ثم يحاول الهروب، فيُقبض عليه مجدداً،
وينتهي به المطاف ميتاً بأكثر الطرق إيلاماً.
"إشعار"
"شُوهد في الحي منحرف يرتدي معطفاً مطرياً أسود اللون،
ويكشف عن أعضائه، رجاءً خذن حذركن واتصلن بالشرطة."
"الاتحاد النسائي لشقق (هونغجيك جونغانغ)"
ما هذا الـ…
من الذي يفعل ذلك؟
رباه!
من بالباب؟
أسرع وافتح الباب.
هل رأيتما؟ قلت لكما إنه في المنزل.
كان بوسعك أن تفترضي أنني لم أكن موجوداً بما أنني لم أجب رغم طرق الباب لفترة طويلة.
من أنتن؟
ألا تعرفنا؟
نحن من الاتحاد النسائي لشقق "هونغجيك جونغانغ".
أنا الرئيسة، وهذه…
- أنا نائبة الرئيسة، وهذه… - أنا مديرة الحسابات.
نحن من زينّا حديقة الأزهار أمام مجمع الشقق
وركّبنا المكيف في مكتب حراس الأمن.
بالمختصر، نحن اللواتي
يتدبرن كل أمور هذا المجمع السكني.
حسناً، أقدّر لكنّ عملكن الجاد، ما الأمر إذاً؟
سمعت أنك لا تعمل في قسم الشرطة.
عذراً؟
كفاك، عرفت كل شيء، ليس هناك ما يفاجئني.
أريدك أن تخرج في دورية معنا في وقت لاحق من المساء،
دورية مراقبة للاتحاد النسائي.
في الواقع، أنا متوعك بعض الشيء اليوم.
كفاك أيها الشاب، لا تكن كالطفل البكّاء.
هذا لأنك لا تمارس الرياضة، لذا لم لا…
شكراً، لكنني أستطيع تدبّر أمر نفسي جيداً.
هيا، قم ببعض الأعمال التطوعية بينما أنت في فترة توقف عن عملك.
من يدري؟ هذا قد يفيدك لاحقاً بطريقة ما.
لا، أنا بخير، وداعاً.
بحقك.
أنت تعلم أن راتبك يأتي من ضرائبنا.
هل ستكتفي بالجلوس مكتوف اليدين حقاً
حين يمارس منحرف التلصص في الحي وهو نصف عار؟
وماذا لو جلست مكتوف اليدين؟
أنا أدفع الضرائب أيضاً.
ونعرف هذا أيضاً.
مع ذلك، سيكون من اللطيف أن يرافقنا شرطي مثلك
حتى نبدو بشكل أفضل.
كما أنه…
من المخيف جداً لنساء مثلنا الخروج بدوريات ليلية بمفردهن.
الأمر خطر جداً هذه الأيام.
لم قد تخرجن في دورية مراقبة أساساً؟
- يا إلهي. - هيا.
بالمناسبة، هل أنت وزوجتك تعملان؟
ماذا؟ أنا عازب.
لا تنشري إشاعات كهذه.
حقاً؟ ألم يقل إنه متزوج حين انتقل إلى هنا؟
أليست تلك السيدة من الشقة 506؟
مهلاً.
أخذت إلى منزلك الكلب الذي وجدته عند حاوية إعادة تدوير الملابس، صحيح؟
نعم.
بدت المنطقة خطرة عليه بوجود كل تلك السيارات.
فعلت ذلك مجدداً.
هل أنت مالكته؟
مستحيل.
أنا رئيسة الاتحاد النسائي هنا.
- وأنا النائبة. - أنا مديرة الحسابات.
فهمت.
أظن أنك لم تعرفي بشأن الكلب لأنك جديدة هنا.
هذا الكلب ليس لديه مالك.
يعيش قرب حاوية إعادة تدوير الملابس منذ أشهر.
شعر الناس بالسوء حيال ذلك، لذا أطعموه
وصنعوا له منزلاً من صناديق الورق المقوى.
لم نأخذ الكلب إلى المأوى لأننا لم نرد أن يُقتل هناك.
الناس هنا طيبون إلى هذه الدرجة.
شقة كهذه يجب أن تكون أغلى بكثير.
إذاً هل ستحتفظين بالكلب؟
في الواقع…
إن أردت تربية كلب في هذه الشقة،
- يجب أن تبلّغي عن الأمر. - إلى المكتب الإداري.
نعم، المكتب الإداري، أردت أن أخبرك بهذا وحسب.
اتفقنا؟
- حسناً. - جيد.
صحيح!
احرص على الخروج لاحقاً هذا المساء، اتفقنا؟
- سأكون في انتظارك. - هذا وعد.
هل الأضواء تعمل؟
- تحققن إن كانت تعمل. - انظرن إلى اللون.
إنه يضيء.
يا إلهي.
- إنه يضيء. - يا إلهي.
- هل الجميع هنا؟ - نعم!
مرحباً، أنت هنا!
أسرع وارتد الصدرية، هيا ارتد هذه.
أظن أن عليّ الذهاب إلى المنزل وحسب.
- لا. - بحقك.
لا تكن هكذا، انظر، ألا يمكنك أن ترى أعينهن وهي تلمع؟
جميعنا متحمسات ومتوترات لوجود محقق رائع معنا.
أفضل محقق في جرائم العنف.
No comments yet. Be the first to leave one.