The first 161 lines.
!لم يبقَ لنا شيء نأكله
آسف
!قلنا لن تمرّ
![أنا الأمير الثالث لـِ"بغداد" [علي بابا سالوجا
!
!جاء الأمير لإنقاذنا
[أنا هُنا لأتحدث إلى [أحمد
!آمركم بفتح البوابة
!لا تعبث معنا
كأنّي سأطيع أوامر قائد عصابة الضّباب وأسمح له بدخول القصر
!افتحوها
!افتحوا البوابة
!عليكم بهم
!توقفوا
إذا فتحتم البوابة
!سيتوقف الشّعب عن رشقكم بالحجارة
أنت الوحيد الذي سيدخل، صحيح؟
!"أجل، أعدكم بصفتي أمير "بغداد
!"يا شعب "بغداد
!تحلّوا بمزيدٍ من الصبر رجاءً
!سأعمل على تغيير البلاد... بدءًا من هذه اللحظة
،]كا كوبن]
كيف هي صحة ؟
لقد استعملت جميع أوعيتي المعدنيّة العلاج
ولكن بما أن جميع عظامه مكسّرة
فسيحتاج وقتًا لكي يتعافى كليًّا
هكذا إذن
ماذا نفعل الآن، يا سموّ الأميرة؟
إذن... أليسَ الأمر غريبًا يا ؟
"لمَ أميرةٌ مثلي لإمبراطورية "كو
أُجبرت على زواجٍ سياسيّ؟
ألم يكن من المفروض جعل هاكوي] تقوم بذلك فحسب؟]
إنها ليست أكثر من ابنة الملك السابق
،يا سموّ الأميرة
تمثل "بغداد" مركز التّجارة في البحار الجنوبيّة
"وهي موقعٌ إستراتيجي إذا أرادت إمبراطورية "كو السيطرة على الأراضي الغربية
،ولنتحكم في زمام الأمور
،ونُبيّن للشعب حُسن نِيّاتنا
ولهذا أميرة بمقامك يجب أن تُنصّب ملكةً هُنا
أعلم ذلك
...ولكني
تمكّنت أخيرًا من عبور برج ونيل وعاءٍ معدنيّ
وددتُ أن أكون كالفرسان
...وأيضًا
أردت تجربة الوقوع في الحُب
...يا سموّ الأميرة
هذا أمرٌ من جلالة الإمبراطور نفسه
كما أنّ أخوك الكبير سيحضر زفافك أيضًا
!أعلم
أنا مُصابة بقليل من الإحباط
كما جرت العادة لا يُسمح برؤية وجه الخاطب حتّى ليلة الزفاف
...لماذا أشعر بالخوف والتردد، كأنّ ثمّة شيء خاطئ
كيف هو شكل الملك ؟ ياترى
آمل أن يكون وسيمًا
ما رأيك يا صاحب الجلالة؟
أراقتك هدايا سموّ الأميرة؟
!نعم! كلها جميلة
حتّى أفضل رجالي لم يستطيعوا مُجارتهم ولو قليلًا
ما رأيك بجعلهم حُرّاسك الشخصيّين يا صاحب الجلالة؟
ليكن ذلك
!لا تتراخوا في أداء واجبكم
ما كل هذه الضجة في الخارج؟
!يا جلالة الملك
!لدينا مشكلة
!هناك متسلل في ساحة القصر
ماذا؟
يا للهول... ماذا يحدث هناك؟
!
!لقد حان الوقت لتسوية الأمور معك
!فلتنزل إلى هنا
!يا ويحي... أليسَ هو الشخص نفسه؟
!ماذا يخال نفسه؟
!من الغبيّ الذي سمح له بالدخول؟
!اقتله في الحال أيها المستشار
!يا ويحي... أمتأكدٌّ حقًّا؟
أليسَ أحد أمراء "بغداد"؟
!هراء
!لن أعترف بحثالةٍ مثله كأمير
حسنٌ، كما أمرت
!
!أمرك
!ماذا؟ لا حاجة لي بك
...ألم تعرفني؟ تقابلنا من قبل
ذاكرتك ضعيفة
،ولكن لا حاجة للمقدمات
...لأنّ
!لحظة وفاتك قد حانت
"هذا... إنه من إمبراطورية "كو
!سُحقًا... أيوجد بشرٌ مثل شاكلته؟
!ليس عندي الوقت لأضيعه معه
![هيّا بنا [آمون
لقد تم تطويري باستخدام أقوى تقنيات "كو" حتّى أكون أعظم مقاتل
!سُحقًا
هل استسلمت بسرعة؟
إذن... فقد حان وقت موتك
...لم أكملها خلال التّدريب
!لكنها الآن مسألة حياةٍ أو موت
أجعل وعائي المعدني يتجسّد [في ذراعي وأزيد من لهب [آمون
!كسوة الجنّ
ماذا يفعل؟
!إنه يحرق نفسه
!لم ينجح... أكثر
!أكثر... أكثر
!زِد من اللّهب... حتّى يتجسد
!ما زلت لا أستطيع القيام بذلك
!أكنت تهمس؟
!أيّها المزعج
لو أتمكن من هزيمته عن طريق اللهب الذي اعتدت استعماله
...لن أفلح... فلن أهزم البقية هكذا
!لا خيار عدا فعلها
!كسوة الجنّ
!نيرانك مزعجة جدًّا
!يا لك من ضعيف
!لا أعلم إلامَ تهدف، لكنّي أنصحك بالاستسلام فقط
!فلتمت
!عليّ تكثيفها... عليّ جعل اللّهب سيفًا
ما ذلك الشيء؟
ألديك فكرة؟
ذاك وعاء جنٍّ سحريّ
تدل حركاته على خبرته القليلة لكنّه عابر أبراجٍ أيضًا
ذلك الحثاله عبر برجًا؟ قلتَ هذا؟
أجل، وبعبارة أخرى، هو أيضًا يملك المؤهلات ليصبح ملكًا
مستحيل
يصبح ملكًا؟
لا قيمة له، هو حثالة من الأحياء الفقيرة
أن يكون لديه مؤهلات ليصبح ملكًا مثلي
ما الخطب يا ؟
لماذا لا تطيعني؟
هل تحاول أن تقول بأني لست جديرًا كفاية لأتحكّم بك؟
أضعت وقتي فحسب
سُحقًا... لماذا؟
لماذا لا يمكنني فعلها؟
![لا تبكِ يا [علي بابا
أريد أن أترك أمر هذا البلد لك
أؤمن بأنّك يا تستطيع إنقاذ هذا البلد
لقد وثقوا فيك وفي قدرتك... إنه واجبك
!أرجوك
!أرجوك
!
!
!علي بابا] أنقذ البلاد]
سُحقًا
أحقًا هذه هي النهاية؟
تفتقر إلى القوّة المطلوبة
أعلم
لستُ أملك القوّة اللّازمة
...ولا العزيمة
حتّى كوني من العائلة الملكية... فأنا عديم الفائدة
...لستُ أملك شيئًا
!أنت بطل
أعلم ذلك
!غبيّ
لأجل ماذا تنام هنا؟
!لا دخل للقوّة ولا أيّ شيء آخر بالأمر
...التصميم لأجل بلوغ الهدف هو مفتاح النصر... أنا
!لقد قرّر المضي قدمًا
!أيّها الوغد
!سأقطّعك إربًا
!كسوة الجنّ
كثّف اللهب كي يصير سيفًا
...لا أعرف كيف يتم ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.