The first 200 lines.
" أتمنى لكم أوقاتا طيبة "
... في أحلك ساعات ليلة شتوية
في ركن مشجر جنوبي ... ... شرق أستراليا
أنا في مهمة للبحث ... عن كائن مذهل
إنه كائن عجيب ، و القلة القليلة قد رأته رؤيا العين
و يمكنه مساعدتنا لكشف الماضي الغامض لأستراليا
ربما أكثر القارات إدهاشا
أستراليا معروفة بحيواناتها الغريبة العجيبة
لكن الحيوان الذي أتمنى رؤيته الليلة
لهو أغرب الحيوانات قاطبة
إنه ... إنه ناج من ، الزمن السحيق
أندر الكائنات الذي يعود تاريخه لـ 160 مليون عام لعالم سحيق
العالم السحيق ، ليس فقط ... مليء بالمخلوقات الغريبة
لكنه أيضا عالم كان خلاله ... شكل و شخصية قاراتنا
مختلفا تماما ...
! هذه طريقة مناسبة لرؤية الصخور
أريد أن أعود بالزمن ... بإستخدام الأدلة المخفية حولنا
لن تحصل على دليل أكثر وضوحا من ذلك
... في المخلوقات الحية ...
هناك واحد . أتراه ، هناك؟
... في المشاهد ...
و مكتوب على الصخور ...
أدق التفاصيل يمكنه كشف تاريخ قارة شاسعة
سأقوم بتجميع هذه الأدلة
لأكشف لحظات حاسمة ... في تاريخ أستراليا
و أكتشف كيف أنشأت ... رحلة أستراليا
الظروف التي مكنت الشعوب من العيش في هذه الأرض القاسية
، و تشكيل حيوات الذي جاءوا بعدها
لكن أيضا كيف إستمرت هذه الرحلة في التأثير على مصائر الشعوب
بعيدا عن شواطئ هذه القارة الجزيزة
أتيت لوادي (يارا) في ولاية فكتوريا
لأبحث عن المخلوق الذي سيأخذنا
لبداية قصة أستراليا الجيولوجية
إنه مخلوق أسطوري
أقصد أنه يُوصف كسام ، واضع للبيض ، ذو منقار كالبط
قندسي " الذيل و " قدمين كـ " إبن عرس "، و فرو كخلد الماء
أيضا ، الأمر الغريب أنه يُرضع صغاره و ليس لديه حلمات
أقصد ، أن الإرضاع يعني ، أنه حيوان ثديي
لكنه يضع البيض ، يشبه الزواحف في ذلك
إنه ... إنه إندماج عجيب من الأجناس
، (أنا هنا مع (جوش جريفيث ... عالم أحياء يقوم بدراسات دورية
قل قبضت على أحدهم هنا من قبل؟
نعم ، قبضت على بعضهم هنا من قبل
لفحص سلامة هذه ... الحيوانات الغريبة
نحتاج لتمديد هذه و ربطها بأعلى الضفة لتكون جيدة و آمنة
هذا المخلوق ، المرتبط ، بماضي أستراليا
يعيش فقط في الغابات المطيرة في القارة
لكن من الصعب تعقبه
لأنه لا يترك آي أثر يكشف عنه
لذا يمكن أن نمكث الليلة بطولها
أتعتقد أن يمكنها رؤيتنا؟ أتعتقد أنها تسخر منا؟
أخيرا ، بعد 7 ساعات ، وضعت ... بصري لأول مرة على حيوان القلة
قد رآوه من قبل في البرية ... " إنه " منقار البط
! يا إلهي - ! إنه مذهل -
هذا ما كنا ننتظره - إنه ذكر ، أليس كذلك؟ -
نعم ، إنه ذكر بالغ
أيمكنني رؤية وجهه؟ أيمكني رؤية ذلك الوجه القديم حقا؟
إنها الثالثة صباحا . أبقيتنا هنا حتى الصباح
لكن ، ألا يستحق الإنتظار؟ - يستحق تماما -
أيمكنني مداعبه ...؟ - نعم -
إنه سعيد للغاية ، أليس كذلك؟ - رائع -
أقصد ، الفرو يشبه فرو الثدييات
، الفرو ثديي تماما
و الطريقة التي ينظمون بها درجات حرارتهم
صحيح - ، عيونها كعيون الزواحف تماما -
و في تباعد ساقيه يشبه العظاية
هذه الخلطة الغريبة " موجودة في " منقار البط
لأنه مرتبط بعالم عمره 160 مليون عام
ذلك الزمن عندما كانت أسلاف الثدييات في بداية التطور من الزواحف البدائية
، منذ ملايين من السنين ، جميعنا إشتركنا بجد واحد
، و قد كان شديد الشبه بالزواحف
و كان أشبه ما " يكون بـ " منقار البط
و ليس مثلي و مثلك
لا بد أن أقول ، من الصعب التصور أننا من جد مشترك
إنه يبدو شديد الإختلاف عنا
إنه كذلك الآن ، لكن منذ ملايين السنين
كنا جميعا نبدو متشابهين
بينما تمكن " منقار البط " من النجاة في بحار أستراليا السحيقة
الجد المشترك كان قد إنقرض منذ زمن
كل ما تبقى هو بقايا أحافير صغيرة
تكشف مخلوقات من ذلك العالم السحيق
" الحيوان الذي أسلف " منقار البط و جميع الثدييات التي نراها اليوم
ربما كان يبدو كشيء كهذا
أساسا ، بقاياه وجدت في جميع أنحاء الأرض
هذه المخلوقات كانت تعيش في أرجاء المعمورة
و ذلك يوحي بشيء في غاية الأهمية
كما لو كان للحياة كلها سلف مشترك
كما الأرض التي نقف عليها
لتخيل ذلك الزمن ، يجب أن تحاول إلغاء شكل و مكان
كل قارة كما إنطبعت في دماغك
بفعل مجلدات الخرائط التي رأيتها من قبل
لو أعدت الساعة خلال ... عصر جيولوجي
سترى أستراليا ذات يوم جزء ... من يابسة ضخمة
التي كانت مرتبطة بها ... ... جميع قارات اليوم
و فوقها كانت ... أسلاف " منقار البط " تهيم
من الصعب تخيل كيف كان ، يبدو ذلك العالم السحيق
و كيف ترتبت قاراتنا الجديدة فيه
لكن هناك أدلة لو كنت تعلم أين تنظر
و أول الأدلة يأت من المادة التي ساعدت في جعل أستراليا الحديثة
إحدى أغنى الأمم على سطح الكوكب
هذه الطبقة السوداء التي أتبعها هنا هي فحم
هذه طبقة طبيعية قد تعرضت للأمواج
على بعد عدة أميال ، من هنا ، أيضا
هناك حفارات عملاقة تسحب الفحم من الأرض
حوالي مليون طن من الفحم تُستخرج من هذه الأرض كل يوم
لكن له قيمة أخرى تفوق القيمة الإقتصادية
ما أبحث عنه هي حفرية هنا
هنا واحدة جيدة ، تراها ، إنها هنا
هنا بقايا صغيرة . هذه جيدة أيضا
هذه الأحافير تتضمن الدليل على ماضي أستراليا
و ماضي نصف الكرة الجنوبي بأكمله
لكن أهميتها ظهرت
عندما تم إيجاد أحافير ... متطابقة خلال بعثة مشهورة
في قارة أخرى بعيدة ...
في الأول من نوفمبر 1911 ، قام روبرت فالكون سكوت) و فريقه)
(برحلة عبر (أنتارتيكا
في محاولتهم الفاشلة ليكونوا أول من يصل للقطب الجنوبي
أيامهم الأخيرة ، في مارس 1912 ، الآن أسطورية
، عانوا من ضربات الصقيع و عمى الثلج و سوء التغذية
كانوا على بعد 11 ميل فقط من معسكر المؤونة
عندما حجزتهم عاصفة ثلجية ضارية 10 أيام
آخر أيامهم
بعد ثمانية أشهر ، عندما تم ، إيجاد جثثهم المتجمدة
شيء غريب كان ملقي بجانبهم
أحافير بوزن 16 كيلو جرام
من الواضح أن (سكوت) إعتقد أنها قيمة . و قد كان مُحقا
ستوضح حدود اليابسة التي كانت قابعة فيها أستراليا
و طبيعة التضاريس التي كانت فوقها
ما أبحث عنه في هذه الصخور هي (نفس الأحافير التي وجدها (سكوت
(في (أنتارتيكا
لكن من يعتقد هذه الصخور مُملة ، إنظر لهذا
إنظر ، إنها جميلة فحسب
تبدو كأنها صنعت بالأمس
من هذه الأحافير
يمكنني معرفة نوع الخضر الذي كان يغطي أستراليا ذات يوم
. جلوسوبتروس) ، غابات مُنقرضة) . (أحافير وُجدت في (أنتارتيكا
كمية كبيرة من بقايا النبات
هذه أوراق من شجرة (تُسمى (جلوسوبتروس
و التي تشكلت منذ 255 مليون عام
و ذلك يعني أن منذ 255 مليون عام ، كان هذا الجزء من أستراليا عبارة عن غابة خصبة
(كانت غابات الـ (جليسبتورس هذه التي تغيرت عبر الزمن
لإحتياطي الفحم الأسترالي الهائل
و لذلك الأحافير موجودة بداخله
لكن أكثر أهمية ، لأن ذات (الأحافير وجدت في (أنتارتيكا
ذلك يعني أن (أنتارتيكا) كانت أيضا غابات خصبة
لكن ذلك ليس كل شيء
أحافير الـ (جليسبتورس) في الأماكن الأخرى توضح وسع اليابسة
(في الحقيقة ، وُجد الـ (جليسبتورس عبر نصف الكرة الجنوبي كله
إذن وجد في جنوبي أفريقيا وأمريكا الجنوبية
الأمر المهم ، أن بذور (الـ (جليسبتورس
لم يكن من الممكن نقلها عبر المحيطات الشاسعة
بكلمات أخرى ، لا بد أن جميع القارات تلك كانت مع بعضها البعض
ساعد الـ (جليسبتورس) في تحديد ترتيب جميع القارات
في نصف الكرة الجنوبي في ذلك الوقت
لم تكن أستراليا مرتبطة ... بـ (أنتارتكا) فقط
بل أيضا بأفريقيا و الهند ... و أمريكا الجنوبية
هذه اليابسة الشاسعة كانت (تُسمى (جوندوانا
قارة عملاقة كانت النصف الجنوبي ليابسة أكبر
(و هي (بانجيا
أرض (جوندوانا) البدائية كانت على نطاق أسطوري
كانت مفروشة بأشجار (الـ (جليسبتورس
غابة أكبر بأربع مرات من ، حوض الأمازون
ممتدة أكثر مما يمكن للعين أن ترى
(جزء ضئيل من غابة (جوندوانا لا زال موجودا اليوم
في جيب بارد من الـ (نيو ويلز) الجنوبية
في شرقي أستراليا
، إنه إحساس غريب حقا
لأكون فحسب بين أشجار الـ " سرخس " العملاقة
أتعلم ، تبقى طوال الوقت تدرس ، الصخور و الأحافير في المعمل
محاولا أن تفهم غابة ! جوندوانا) و ها هي ذا)
ها هي ، موجودة أمامنا
(تم إلقائي في قلب (جوندوانا
هذا الأثر الضئيل يعني مرحلة عظيمة من تاريخ هذه القارة
كانت أستراليا خضراء و خصبة لأكثر من 300 مليون عام
موجودة خلال عهد الديناصورات
و أيضا خلال نشأة الثدييات
كانت (جوندوانا) كبرى لدرجة أنه قُدر لها أن تنقسم
و كان ذلك الإنقسام الذي أنشأ شخصية أستراليا
القارة العظمي (جوندوانا) و غاباتها الأعجوبية
قريبا ستنقرض للأبد
تغير هائل كان يوشك أن يُصيب هذه الأرض
حدث سيحول أستراليا للقارة التي نعهدها اليوم
، لفهم ما حدث
يجب أن تسافر لقلب هذه القارة المشتعل
باطن أستراليا اليوم لم يمكن أن يكون أكثر إختلافا
مساحة شاسعة فارغة
آلاف الكيلومترات من الأرض القاحلة الملتهبة
لكن كلما تعمقت كثيرا للداخل ، هناك مشهد غريب
بثرات غريبة بيضاء ، طوال السطح
مئات الآلاف منها
كل بثرة هي مدخل لعالم متخفي تحت السطح الملتهب
و بالأسفل هناك حيث سأبحث عن دليل ما حدث
(عندما إنقسمت (جواندوانا
هذه البلدة الغريبة (المسمية (كوبر بيدي
غريبة لأن الـ 3 آلاف نسمة الذين يعيشون هنا
غالبا ما يعيشون تحت الأرض
البيوت و المطاعم و الفنادق و الكنائس
حتى أن هناك مكتبة تحت أرضية
قام الشعب هنا بحفر هذه الكهوف للهروب من حرارة الصحراء
، أتعلم ، في البداية ، فكرة عيش الناس تحت الأرض
No comments yet. Be the first to leave one.