The first 200 lines.
كرة القدم مشهورة جداً في ولاية (تكساس)
سواء كنت في فريق من أبطال الولاية...
أو كنت من الأشخاص الذين يأتون ليلة الجمعة
كون الشخص لاعب كرة قدم أو مشجعاً كان يعني الكثير
كان المجتمع يعرف من اللاعبين وكانوا يعرفون من هم المشجعون
شعرت بالفخر لأنني كنت مشجعة (فارسيتي)
ولم يكن من الممكن أن يحدث شيء سيئ يدمر عالمنا
لكن لم يكن لدينا فكرة أن هناك وحشاً بالخارج
عندما بدأنا نفحص المواد وجدنا صوراً لمشجعات
وفجأة جاءتنا فكرة عبقرية
كان يبدو أنه يختار الضحايا من الشخص التالي في الصورة
"21 يناير 1982"
كان ذلك يوم الخميس وكانت السماء تمطر
وكنا في يناير لذا كان قد حلّ الظلام الساعة 6 مساءً
عندما عدت للمنزل من العمل كان المنزل مظلماً وكان الباب مفتوحاً
وكان هذا أول دليل على أن هناك خطباً ما
ذهبت إلى الباب ووضعت يدي داخل الباب وأنرت الأضواء
وكانت هناك دماء في كل مكان
على السجاد وعلى الجدران وفي كل مكان يمكنك رؤيته
ودخلت وناديتها ولم تجبني
وفي تلك المرحلة...
لا أعرف ما تبادر إلى ذهني
لكن أختي كانت تعيش في منزل للضيوف خلف المنزل المجاور
وذهبت إليها وطلبت منها أن تعود معي
أحضرت مضرب الـ(بيسبول) وذهبت معي
"صورة حقيقية"
كانت الدماء تؤدي إلى غرفة (ريتا)
لذا مشينا في ذلك الاتجاه وكان الأمر كأنه...
حاول دفعها في الخزانة لكن الباب لم يغلق
كان قد قطع معصميها
وكانت السكينة ما زالت في صدرها
أتذكر أنني فكرت في أنها لا يمكن أن تكون قد ماتت
وأنه يجب أن أحضر لها المساعدة
لا يمكن أن تكون ميتة! هذا غير يمكن!
عثر الخميس على جثة (ريتا ستراتون) التي تبلغ من العمر 18 عاماً
المشجعة السابقة كان قد تم طعنها 38 مرة
نشأت هذه المرأة في (ريفر أوكس)
وكانت تعيش في حدود مدينة (فورت ورث) بالقرب من مدينتها الأصلية
في ليلة 21 يناير 1982
كنت محقق الجرائم في قسم الجرائم...
التابع لشرطة (فورت ورث)
أول اتصال تلقيته كان حوالى بعد الساعة الـ6 مساءً
وكان أحد ما قد أبلغ الشرطة أنه وجد جثة في (ريفر أوكس)
ذهبت إلى هناك بالسيارة وهي رحلة من وسط المدينة في (فورت ورث)...
تستغرق 15 دقيقة
عندما دخلت من باب المنزل وجدت موقع جريمة مغطى بالدماء
كان مغطى بالدماء
يمكن رؤية موقع حدوث الهجوم على أرضية غرفة المعيشة
وكانت هناك دماء متناثرة على كل الجدران
اتبعت الدماء من الرواق إلى غرفة النوم
وتمكنت بوضوح من رؤية ساقين بارزتين من خزانة غرفة النوم
كان لديها 38 طعنة في صدرها في منطقة صغيرة جداً
كل مرة تدخل بها السكين ثم تخرجه تنثر الدماء وراءك
وكانت هناك دماء على الجدران عند زر الإضاءة
وكان يشير إلى 38 طعنة
كانت السكين سكين مطبخ حادة عادية
من 25 إلى 30 سنتم
وكانت ما زالت موضوعة في صدرها
وكانت قد قطع معصماها
ولا أقصد أنهما مقطوعان قليلاً
كان المعصمان مقطوعين بعمق كبير
لكنهما لم ينزفا وهذا جعلني أعرف أن هذا حدث...
بعد أن توقف قلبها عن الخفقان
الأمر مرعب
يمكن معرفة الكثير من موقع الجريمة
وما أخبرني به كمحقق في جرائم القتل...
هو أنه كان هناك الكثير من الأذى الذي تم إلحاقه بجسمها
من قتل (ريتا) بالغ جداً
وكانت تعابير وجهها عليها نظرة تقول...
"انتقم لي! لم يكن يجب أن أموت هكذا! ساعدني"
كنت سأعمل على حل الجريمة
بأقصى جهدي
نشأنا في (ريفر أوكس) وكان مجتمعاً صغيراً
وكنا نشعر أننا نعرف الجميع
كانت أمي مصففة شعر لذا كان يأتي الكثيرون إلى صالونها
وفي أي مكان في الشارع كنت أجد شخصاً أعرفه
شعرت أنها منطقة آمنة جداً في صغرنا
موسم كرة القدم في مجتمعنا الصغير كان هاماً جداً
كانت هناك الكثير من الطاقة وكان يجتمع المجتمع كله
وكنا نشعر بالفخر ونرتدي زي التشجيع
كانت تشعل الأضواء ليلة الجمعة
وكان المجتمع بأكمله يأتي ليشاهد...
- الطلاب ويدعمهم - (سوزان براون دايفس)، صف 1982"
وكانت تركض المشجعات أمام لاعبي كرة القدم
كانت الحياة في المدرسة الثانوية تدور حول كرة القدم
وكنت تركض عبر اللافتة وتذهب للملعب
كان شعوراً رائعاً لا أعرف، كنت تشعر بالقوة
من الصعب وصف ذلك الشعور بالنسبة إلى شاب عمره 17 أو 18 عاماً
لأنني كنت أشعر أنني مميز جداً
كانت (ريتا) دوماً الفتاة الهادئة
أتذكرها تقول "سأكون مشجعة"
وأتذكر أنني كنت أسقط على الأرض من الضحك
أرادت فعل ما تفعله صديقاتها
لاعبو كرة القدم والمشجعات كانوا مقربين جداً
كان الجميع يعرفون بعضهم
كانت (روكسي) جارتي في الجهة المقابلة من الشارع
ونشأ (سكوت) في نهاية الشارع و(راستي) كان يعيش بالقرب منا
كان (راستي ميلر) يواعد (روكسي) وكان موجوداً دائماً
وكانت عائلتي تعرف عائلة (ريتا)
وذلك لأننا نشأنا معاً
كان الجميع معجبين بـ(ريتا) وكان الجميع يحبونها
كانت فتاة أميركية تقليدية
كانت مشجعة شقراء عيناها زرقاوان
وكانت الأكثر شهرة ودرجاتها جيدة ويريد الجميع أن يكونوا أصدقاءها
وكانت دوماً إيجابية ومتحمسة
ولم تقل قط شيئاً سيئاً عن أحد
كانت (ريتا) واثقة من نفسها في المدرسة الثانوية
وهذا جعلها تتعامل بسهولة مع الناس
وكان لديها حبيب أكبر منها سناً وهو (دايل)
وجعلها ذلك مثيرة أكثر للاهتمام
كانت قوية جداً
لم تمانع التعبير عن رأيها أو أن تخبرك بما تفكر به...
أو ما تشعر به وكان هذا جيداً
هذا أمر جيد
وفي الأغلب هذا ما أدى إلى ما حدث
أظن أنها قاومت، (ريتا) كانت لا تستسلم
"21 يناير 1982 الساعة 9 مساءً"
قاومت بالفعل، كان لديها جروح دفاعية في يديها
لأنها حاولت الإمساك بالسكين
كان اعتداءً جنسياً أو على الأقل محاولة اعتداء جنسي...
لشخص ما أن يفعل شيئاً مثل هذا
لم يكن هناك ما يشير إلى اقتحام بالقوة للمنزل
لم يكن هناك شيء مفقود
في ذلك الوقت أعطتني الشرطة عدة معلومات
كان هناك مغتصب متسلسل في (ريفر أوكس) منذ بضعة شهور
وما أصبح واضحاً بعد تلك الليلة هو أنه يوجد مريض نفسي طليق
"(ليونز)"
كنت في العام الثالث في خريف 1980 و1981
كنت مشجعة مع (ريتا ستراتون)
لم أكن مقربة جداً من (ريتا) لأنني كنت أعيش في (لايك ورث)
وكان الجميع يعيشون في (ريفر أوكس)
لكنني كنت موجودة معها لأننا كنا مشجعتين، كانت مرحة
كطالبة وكصديقة...
بها كل الصفات التي تجعلها القدوة التي يريد أي شخص...
- أن تكون ابنته مثلها - "أفضل شخصية"
"(سوزان براون)"
تريد أن تكون موجوداً بالقرب منها
"23 يناير 1981 قبل مقتل (ريتا ستراتون) بعام"
تلك الليلة، كان لدينا مباراة كرة سلة في مدرسة (بوزول) الثانوية
لم يكن لديّ رخصة قيادة حينها لذا احتجت إلى من يقلّني
ذهب والداي لتناول العشاء مع أصدقائهما
صديقتي (روكسي) كان من المفترض أن تأتي لتقلّني
كانت الساعة السابعة
وردني اتصال على الهاتف وقال صوت رجل...
"هل السيد (براون) موجود؟" فقلت "كلا، ليس موجوداً"
ثم سمعت صوتاً أنه أغلق الهاتف
وبعدها بوقت قصير اتصلت بي أختي
لذا كنت أتحدث على الهاتف وسمعت صوت الباب يفتح
أتيت إلى الزاوية من الرواق
كان هناك رجل يقف في منطقة المدخل الصغيرة
يضع قناعاً ولا يرتدي قميصاً
ويرتدي سروال جينز مع سحابة مفتوحة
وعرفت أن هناك شيئاً سيئاً على وشك الحدوث
وركضت! ركضت بأقصى سرعة في المنزل!
لكنه كان أسرع مني
ولحق بي
وأمسك بي وخلع قميصي
إن صرخت كان يقول "اهدأي، اصمتي!"
كنت أستلقي على ظهري وأحاول أن أغطي نفسي
وكان يضربني كان يضربني إن لم أرخ يديّ
وفجأة وقف وأخبرني أن أستدير
في تلك المرحلة لم أعرف إن كان سيطلق علي النار
لكنني فعلت ما طلبه
ربما أدرك أنني كنت أتحدث مع أختي وأنني أسقطت الهاتف
أو ربما أدرك أن هناك من يسمع صراخي
لا أعلم ولكنه نهض وغادر
انتظرت حتى غادر من الباب وركضت إلى النافذة لأراه
لكن لم أرَ شيئاً بسبب الظلام
كل ما رأيته هو سيارة تغادر وبها أضواء في مؤخرتها
"دفاع! دفاع!"
في تلك المباراة تحديداً وصلت (روكسي) متأخرة
و(سوزان) لم تأت على الإطلاق وكنا مستاءات جداً
فكرنا "تعرفان أنه يجب أن نكون هنا لا نستطيع القيام بحركاتنا"
أتت الشرطة بعد ذلك بوقت قليل
لم ينقلوني إلى المستشفى ولم يقوموا بفحص الاعتداء
لم يفعلوا كل الأمور التي يجب فعلها بعدما يتعرض شخص للاعتداء
وحتى الآن من المحبط جداً بالنسبة إلي أنهم لم يفعلوا ذلك
على أي حال، كانت هذه ليلة الجمعة الخاصة بي
وغيرت حياتي للأبد
كنا مستاءات من (روكسي) لأنها أتت متأخرة
ولأنها لم تحضر (سوزان)
بعد ذلك عرفنا أن (روكسي) لم تذهب لتقلّها
أخبرتنا أنها وحبيبها (ليسلي) تشاجرا
لذا لم تذهب لتقلّ (سوزان) ولم تحضرها
لم يكن الأمر منطقياً بالنسبة إلينا
بعد أسبوع، جهزت الشرطة صفاً من المجرمين
وسألوني "أيمكنك تمييز المجرم منهم؟"
وكان هناك 6 رجال واقفون ولم أستطع معرفة المجرم
لأن القناع الذي كان يضعه لم يمكنني من رؤية وجهه
لذا لم أستطع اختيار شخص ما وقول "هذا هو من اعتدى عليّ"
كنت أعرف أن سنه من 18 إلى 24
وأن طوله 172 إلى 175 سنتم وأن بنية جسده قوية
وهذا كان كل ما أعرفه
تذكر والدي أنه كان هناك مندوب مبيعات...
أتى إلى منزلنا في اليوم السابق
ظن أبي أنه حتماً مندوب المبيعات
أظن أنه ترك بطاقته أو ما شابه
لذا أعطى أبي المعلومات لقسم شرطة (لايك ورث)
وتعقبوا الرجل
كان طوله 185 سنتم وكان صدره مليئاً بالشعر
No comments yet. Be the first to leave one.