The first 200 lines.
كيف؟
كيف؟
كيف؟
كيف؟!
كيف حدث هذا؟
سُحقًا!
كلّ هذا خطأ ساتسكي!
اختبئ!
في حال أصيب ولدك بحمى مفاجئة
تحاميل شرجية للأطفال
تحاميل؟
هل هذه—
لا، أحضرتها ساتسكي!
إذًا كانت تاتشيبانا-سان هنا أيضًا.
فلت لساني!
لا يمكنني أن أدع إيشيهارا-سان تكتشف ما يحدث هنا!
أعرف أنّها ستفهم الأمر بشكل خاطئ!
لكن بدأت ذراعاي وساقاي تتخدّران.
لا أستطيع الصمود أكثر...
هل أنت بخير حقًا؟
ر-ربما لا.
ماذا؟!
ناو-كن.
يمكنك أن تتكئ عليّ أكثر.
افعل ما ترغب به.
لا تقولي كلامًا كهذا الآن!
إن فعلتِ ذلك، فسوف...
إنّه يتصبّب عرقًا طوال الوقت.
ربما لم تنخفض حرارته بعد.
في هذه المرحلة، انكشاف أمري هو أقلّ همومي!
لكن لا يبدو أنّ حرارتك مرتفعة...
يدها!
أنا على وشك أن...
كُل عصيدة الأرز حين تشعر بالتحسّن.
إنّها وصفة علاجية، لذا قد لا يكون طعمها رائعًا. آسفة.
شكرًا لك.
أتمنى لك الشفاء العاجل!
كان الأمر وشيكًا جدًا، لكن يبدو أنّنا نجونا.
لم يكن هناك أي شيء آمن في كلّ ذلك!
عودي إلى بيتك!
حسنًا، سأفعل.
خُذ قسطًا من الراحة.
إذًا زارته تاتشيبانا-سان أيضًا.
ذلك الدواء...
قال إنّها مجرّد صديقة طفولة.
الأمر ليس بتلك الأهمية!
عليّ أن أُصدّق.
أعني، أنا أيضًا معجبة به منذ وقت طويل...
ليس هذا وقت التفكير في ذلك.
أتمنى أن يتعافى واتاري-كن قريبًا.
واتاري-كن و****** خاصته على وشك الانهيار
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
تغيّر
ما الذي أفعل؟ من المفترض أنّي مريض في البيت وغائب عن المدرسة!
على أي حال، ينبغي أن آكل هذا.
عجبًا، تبدو شهيّة!
هذا هو المتوقّع من إيشيهارا-سان.
لونها أحمر قاتم.
أتساءل إن كانت طماطم.
قالت إنّها وصفة علاجية.
أظنّ أنّه من المفترض أن تكون هكذا.
لكن رائحة الدم قويّة جدًا...
لكن لا بدّ أنّ هذه هي طريقة تحضيرها.
أيضًا...
طهت إيشيهارا-سان هذا بيديها من أجلي فقط!
لن أترك حبّة واحدة خلفي!
تحديق...
سوزو-تشين.
إن كنتِ ستراقبين فقط، فلمَ لا تساعدين؟
طلب مني العودة إلى البيت،
لكن أزعجتني الأعشاب الضارّة في الحديقة.
ألن تذهبي لرؤية ناو-كن؟
ماذا لو لم يعد يحبّني؟
ماذا لو ظنّ أنّي كبرت بما يكفي لأكون بخير بدونه؟
أظنّ أنّ وجودكِ بجانبه سيساعده على التعافي أسرع.
هذا ليس صحيحًا!
هذا ريحان، لذا لا تقتلعيه.
لكنّه ينمو حول الطماطم. لا بدّ أنّه يعيق طريقها.
زرعتُ الريحان بجانب الطماطم عن قصد.
إنّهما ما نسمّيه "النباتات المترافقة".
إنّهما يكمّلان بعضهما البعض،
يتشاركان العناصر الغذائية، ويطردان الآفات عن بعضهما.
عندما يكونان معًا،
يدعمان بعضهما وينموان بقوّة.
سأذهب لأطمئنّ على أخي قليلًا!
افعلي ذلك.
حسنًا... إذًا، ساتسكي-تشان...
أنا...
كنتُ أُريد أن أسألكِ عن شيء منذ وقت طويل.
بخصوص ما حدث قبل ستّ سنوات.
لماذا؟
ساتسكي...
مهلًا!
ساتسكي!
إذًا، ساتسكي-تشان...
من كان ذلك الشخص الذي معكِ حينها؟
سوزو-تشين...
من عساكِ تقصدين؟
لم يكن معي أيّ أحد.
أنتِ سخيفة جدًا.
لـ-لكن...
هل ذكرتِ هذا الأمر لناو-كن من قبل؟
لـ-لا.
كنتِ صغيرة جدًا حينها.
ربما تتذكّرين الأمر بشكل خاطئ.
أ-أجل، أظنّ ذلك.
كنتُ قد تشاجرتُ أنا وناو-كن في اليوم السابق،
وكنتُ لا أزال غاضبة من ذلك.
آسفة.
سوزو، أين ذهبت؟
علينا تنظيف الحديقة التي دمّرتها ساتسكي.
كانت تساعدنا دائمًا في هذا المكان من قبل، لكن...
ربما تكرهني الآن.
أوني-تشان... فـ-في الواقع...
أتذكّر أنّي فكّرت، منذ أن التقى بساتسكي-تشان،
أصبح يملك وقتًا أقلّ للّعب معي.
لكنّي أردتُ قضاء المزيد من الوقت معه.
لهذا السبب...
سأكون دائمًا في صفّك، حتى لو لم يكن هناك أحد آخر!
لم أستطع إخباره...
بأنّه ربما كان هناك سبب آخر لتدمير ساتسكي-تشان للحديقة.
بدلًا من ذلك...
أردتُه لنفسي وحدي، لذا بقيتُ صامتة.
آسفة يا ساتسكي-تشان.
صباح الخير، أوني-تشان!
هل تشعر بتحسّن بالفعل؟
تعافيتُ تمامًا.
لا بدّ أنّ الفضل يعود لعصيدة أرز إيشيهارا-سان.
مع أنّ ذكرياتي بعد أكلها فارغة تمامًا.
يمكنني دائمًا الاعتماد على إيشيهارا-سان!
لكن مهلًا، استيقظتِ باكرًا على غير العادة.
وبدّلت ملابسك وصفّفت شعرك بنفسك.
لـ-ليس بالأمر الجلل.
قرّرتُ أن أكون الفتاة التي لن تكون عبئًا عليك،
لكنّها لا تزال طفولية بما يكفي كي لا تستطيع تركي وشأني تمامًا.
حسنًا؟
حـ-حسنًا.
أجل.
لا أفهم الأمر حقًا، لكن لا بأس.
في النهاية، لم أتمكّن من قول كلمة واحدة لإيشيهارا-سان طوال اليوم...
واتاري، من الأفضل أن تستسلم بشأن إيشيهارا إن أردت حياة مدرسية ثانوية هادئة.
هناك ميثاق غير معلن بعدم التدخّل المتبادل بين جميع الأولاد هنا.
نظرًا لانتقالك الحديث، من الطبيعي أن يكون لديك تصور مختلف.
لا تملك أيّ فرصة على الإطلاق.
أعني، إنّها فائقة الجمال!
وصدرها كبير جدًا أيضًا!
من الأفضل أن تستسلم قبل أن تقع في ورطة.
نشأنا كلانا هنا، وصادف أنّنا ذهبنا إلى نفس المدرسة الابتدائية أيضًا.
كانت تبرز دائمًا أكثر من أيّ شخص آخر.
لو أنّها جذبت كشّافي المواهب والمعجبين المهووسين فقط، لكان الأمر هيّنًا،
لكن يبدو أنّها تعرّضت لبعض المواقف المخيفة أيضًا.
مواقف مخيفة؟
أظنّ أنّ كون الفتاة جميلة يأتي مع مشاكله الخاصّة.
إيشيهارا-سان؟
هل ذلك حبيبها؟
لا، ربما مجرّد شاب يحاول مغازلتها.
لكن هيّا. يستحيل ألّا يكون لفتاة بتلك الظرافة حبيب.
أجل، سأذهب إلى البيت.
واتاري-كن!
غيوزا مايو النكهة في ثلاثة
هل أنت في طريقك إلى البيت؟
أ-أجل.
شكرًا لمجيئكِ لرؤيتي أمس ولأجل العصيدة.
لا مشكلة. على الرحب والسعة.
و...
نعم؟
في الواقع، لا عليك!
حسنًا إذًا، سوف...
بخصوص المذاكرة للامتحان...
هل تودّ المذاكرة قليلًا الآن؟
إن لم تمانع، يمكننا الدخول إلى المكتبة القريبة. لوقت قصير فقط.
أ-أكيد.
غرفة الدراسة الجماعية
أظنّ أنّ هذا ينبغي أن يغطّي ما فاتك.
أ-أجل، ينبغي ذلك.
زارتني عندما كنتُ مريضًا.
إنّها تساعدني في المذاكرة.
لِمَ تتصرّفين بلطفٍ هكذا مع شخصٍ مثلي؟
تبًا، قلتُ ذلك بصوت عالٍ!
أنت طالب منتقل،
وبما أنّنا في نفس اللجنة، طلب منّي المعلّم أن أعتني بك.
فـ-فهمت.
لكن ليس هذا السبب الوحيد.
أنت لا تشبه بقيّة الأولاد.
قد لا تتذكّر ذلك،
لكنّنا التقينا بالفعل مرّة من قبل،
قبل أن تنتقل إلى هذه المدرسة.
سماد مختلط للحدائق المنزلية
إيشيهارا-سان. هل أنتِ ذاهبة إلى اجتماع اللجنة؟
قرّرنا صنع أحواض زهور في الساحة.
شكرًا لكِ على البقاء بعد الدوام المدرسي.
غرفة الاجتماع
لا بأس إن بدّلتُ ملابسي هنا، أليس كذلك؟
مـ-معذرة!
هل أتت فتاة من المدرسة الابتدائية من هنا؟
كنتُ أُنجز أوراق انتقالي للتوّ،
وقبل أن أعي ذلك، اختفت أختي الصغيرة!
لـ-لـ-لم أرها!
آسف! شكرًا لك!
صدقًا؟!
No comments yet. Be the first to leave one.