The first 200 lines.
فيلم لـ مانويل دي أوليفيرا
*ميشيل بيكولي*
لا أستطيع!
اجلس، اجلس بسرعة.
أرفض.
لا أملك إلا أن أقع.
خذي صولجانه، إنه ثقيل جدا.
ليست هذه القلنسوة.
إنها تاج أخف وزنا.
دعي لي صولجاني!
إنك لا تقوى على حمله.
لا داعي أن تتكئ عليه. سنحملك، ونسير بك.
أريد أن أحتفظ به.
اتركيه له، ما دام يريد ذلك.
لا بأس بذلك.
أخبروني أن هذا ليس حقيقيا، كابوسا.
ربما هناك فرصة واحدة من عشر، واحدة من ألف.
عادة ما أفوز باليناصيب.
جلالتك!
لا أريد الاستماع إليكم، أنا خائف جدا.
مولاي عليك أن تنصت.
لا أريد، أحاديثكم ترعبني.
لا أريد سماع أي حديث بعد الآن.
لا تقتربي أكثر! إن شفقتك تخيفني.
إنه أشبه بطفل صغير. عاد طفلا مرة أخرى.
طفل قبيح المظهر، بشاربين ولحية!
إنك متسامحة جدا.
ولو كنت مكانه؟
-أر.. أريد أن أهرب. -هو بالكاد يقف.
أجد صعوبة في تحريك ذراعي.
أهذه هي البداية!
لا.
لماذا ولدتُ إذا كنت لن أعيش إلى الأبد؟
اللعنة على والديّ.
يا لها من نكتة! جئت إلى الدنيا قبل خمس دقائق.
تزوجت قبل ثلاث دقائق.
بل منذ 283 عاما.
اعتليت العرش منذ دقيقتين ونصف.
منذ 277 عاما وثلاثة أشهر.
مرت الحياة بسرعة. لم يسعفني الوقت لكي أعيش.
لم يحاول حتى.
لم أملك الوقت لذلك!
مع هذا كان لديه مشتارون يخبرونه بكل شي.
لاهوتيون، حكماء، وكتب لم يقرأها قط.
لم يكن لدي الوقت.
كنت تقول لديك وقت لا ينتهي.
لم يكن لدي الوقت. لم يكن لدي الوقت.
سيعيد الكرة من جديد.
القصة ذاتها دائما.
يبدو أحسن. يئن ويبكي لكنه بدأ يتعقل.
إنه يشتكي، ويحتج، هذا يعني أنه شرع يذعن ويستسلم.
لن أذعن أبدًا.
تصريحه بهذا، يعني بشكل قاطع أنه سيذعن.
وأنه يحلل المسألة ويستعرض المشكلة.
جلالتك!
لقد خضت ما يزيد عن 280 حربا.
وقدت جيوشك إلى ما يقرب 2000 معركة.
بداية، على صهوة جواد أبيض،
وعلى رأسك شوشة بيضاء وحمراء.
-لم تخبر الخوف قط. -لا.
وعندما طورت جيشك. خضت المعارك واقفا على ظهر دبابة.
أو على جناح طائرة حربية.
لقد كان بطلا!
واجهت الموت ألف مرة.
واجهته فقط، كنت أعلم أنه ليس موتي.
لقد كنت بطلا، تسمع هذا؟ لا تنس هذا.
وأصدرت أوامرك بالقتل بواسطة هذاين الواقفين أمامك.
بالإعدام وليس بالقتل.
أعدمت يا صاحبة الجلالة، لم أقتل.
كنت مجرد آلة، أنفذ الأوامر.
أنفذ، لا أعدم.
وكلي ندم على ذلك. آسف. سامحيني.
لقد ذبحت أهلي، وأخوتك،
لم تبقِ قريبا ولا بعيدا.
ولم تبق عائلةً ولا أصدقاء ولا ماشية. وأمرت بحرق أراضيهم.
جلالته قال أنهم سيموتون يوما ما.
كان ذلك لأسباب تتعلق بالدولة.
وأنت أيضا تموت لأسباب تتعلق بالدولة.
لكني أنا الدولة.
التعس، في أي حالة هو! *دولة وحالة لهما اللفظ ذاته في الفرنسية État*
كان هو القانون، وفوق القانون.
لم أعد القانون.
اعترف، إنه يبلي جيدا.
هذا يسهل الأمر.
لم أعد فوق القوانين بعد الآن. لم أعد فوق القوانين.
الملك لم يعد فوق القوانين.
المسكين، ليس فوق القوانين.
أصبح مثلنا. كأنه جَدي.
صغيري المسكين، طفلي المسكين.
طفل!
طفل؟
طفل جديد!
أريد أن أعود صغيرا.
ستكونين أنت أمي، حينئذ لن يأتوا للبحث عني.
ما زلت لا أعرف القراءة، ولا الكتابة أو الحساب.
لذا علي أن أُرسل إلى المدرسة مع أقراني الصغار.
كم يساوي اثنان واثنان؟
-اثنان واثنان يساوي أربعة. -أنت تعرف ذلك.
هي التي أجابت عني.
واحسرتاه، لا نقدر أن نغش.
واحسرتاه واحسرتاه.
العديد من الأطفال يولدون في هذه اللحظة.
أنفاس لا تحصى،
في العالم كله.
ليس في هذا البلد.
معدل المواليد انخفض إلى الصفر.
ولا خسة واحدة، ولا حتى عشبة صغيرة تنمو.
جدب مطلق، والفضل يعود إليك.
لا تقسوا عليه هكذا.
ربما سينبت كل شيء من جديد.
بعد أن يوافق. بعد أن يرحل.
بعد رحيلي؟
سيضحكون ويمرحون،
يسلون أنفسهم، ويرقصون على قبري!
كأني لم أعش أبدًا
أوه، فلتتذكرونني!
ولتبكوا علي وعلى أيامي!
ولتبق ذكراي خالدة في كتب التاريخ.
وليعرف الجميع حياتي عن ظهر قلب.
ويحيونها جميعا مرة أخرى.
ولأبقَ الموضوع الوحيد،
الذي يتناوله الباحثون والمدرسون.
مملكتي وأمجادي!
فلتُحرق الكتب جميعها،
ولتُدمر التماثيل كلها،
وليُنصب تمثال لي في جميع الميدانين.
ولتُعلق صورتي في جميع الوزارات. وفي سائر مكاتب الشرطة،
ومكاتب الضرائب والمستشفيات.
ولتكن كل الطائرات باسمي.
وكل السفن،
وجميع السيارات والعربات.
ولتُطوى ذكرى جميع الملوك،
والمحاربين والشعراء والفنانين والفلاسفة.
وتبقى ذكراي وحدي في وجدان الجميع.
اسم واحد،
لقب واحد عن كل شيء.
علموا الأطفال القراءة متهجين اسمي:
بـ يـ بيـ،
بيرانجيه!
ولتُطبع صورتي مكان صور القديسين.
على كل صليب، وفي كل كنيسة.
وليقيموا القداس من أجلي.
ولأكن أنا خبز الذبيحة.
ولتُلون كل النوافذ،
بلون عيني، وشكلها.
ولترسم الأنهار في السهول،
صورة وجهي.
وليصرخ الناس باسمي،
إلى أبد الآبدين.
وليتوسلوا إلي،
ويتضرعوا!
لعلك تعود مرة أخرى؟
ربما أعود.
دعيهم يحتفظوا بجسدي في قصر ما..
على العرش.
وليحضروا لي الطعام، ولتعزف الموسيقى من أجلي،
ولتتمرغ العذارى تحت قدمي الباردتين.
إنه يهذي مولاتي.
صاحب الجلالة الملك يهذي.
ليس بعد، إنه ما زال على صواب شديد.
وهذا غير كاف.
إذا كانت هذه مشيئتك. سنحفظ جسدك، سنحفظه.
بأفضل ما نستطيع.
يا للرعب! لا أريد أن أحنط، هذي الجثة ليست لي.
لا أريد أن أُدفن. أو أحرق.
أو أن أعطى طعاما للوحوش الضارية.
أريد..
أن أحضن بين أذرع دافئة، رقيقة حانية،
أذرع متينة.
قف منتصبا!
لا تحتاج إلى عصاك، ثم إنك لا تملك واحدة.
لا تنحنِ، ومهما حدث، لا تسقط.
اصعد! هيا اصعد.
التف نحوي، انظر إلي.
انظر تماما من خلالي.
حدق في مرآتي العمياء. قف مستقيما!
أعطني ساقيك، اليمين،
اليسار.
أعطني إصعبا.
أعطني إصبعين.
ثلاثة، أربعة، خمسة.. العشرة جميعها.
أعطني ذراعيك، اليمين.
اليسار.
صدرك،
كتفيك، ومعدتك.
لم تعد قادرا على الكلام.
وقلبك لم يعد بحاجة لئن يخفق. لا داع لأي نَفس.
كان اضطرابا بلا فائدة، صحيح؟
الان تقدر أن تأخذ مكانك.
ما الخطب؟
-ماذا هناك؟ -أخبار حزينة!
ماذا؟ تكلم.
تعال، سأخبرك بينما تغير ملابسك.
هيا أخبرونا!
-وقع حادث. -أهو خطير؟
نعم، خطير جدا.
أصاب من؟
زوجة (جيلبير) وابنته وزوجها.
-الثلاثة؟ -حادث سير.
و؟
No comments yet. Be the first to leave one.