The first 146 lines.
مرحباً، مهلاً
هل أخبر (سوزان) أنك هنا؟
لا بدّ من أن تخبرها أنني هنا
لم تغطّ السمّاعة بيدك
هذا صحيح آسف، ليس هنا الآن
أعطِني، أعطِني اعذريني، إنه ابن شقيقي
أجل، إنه في منتهى الغباء
مرحباً
نعم، ربّما أخطأتُ في العنوان
لا، إنه العنوان الصحيح
(تشارلي)، لديك ضيفة
من؟
العاقبة الأخلاقية
- ماذا؟ - عادت دجاجتك إلى الخمّ
دجاج؟ العاقبة الأخلاقية؟ عمّ تتكلّم يا (آلن)؟
(تشارلي)، لديك ضيفة
مرحباً! تسرّني رؤيتكِ... ثانية
لا أظننا التقينا من قبل
- حقاً؟ - أجل
أتحاول أن تسبّب لي سكتة؟ أهذا ما تحاول فعله؟
- وصلتِ أخيراً - مرحباً أمي، أحضرت مواد التنظيف المطلوبة
تحرّكي إذاً ادخلي المطبخ وابدأي باستعمالها
- حسناً - (بيرتا)، ألن تعرّفينا إليها؟
اعذرني، أين لباقتي؟
(تشارلي)، (آلن) أعرفّكما بابنتي الصغرى (نايومي)
نور حياتي
ملاك صغير نزل من السماء وهبط على قضيب رجل متزوّج
- أمّي - ثمّ حملت وفقدت وظيفتها
وأتت للإقامة معي
- هل طردوكِ لأنك حامل؟ - أجل، لأنني حامل
ولأنني سرقت بعض اللوازم المكتبية
ثمانية أجهزة كمبيوتر وآلة ناسخة
لم أسرقها دفعة واحدة
إذاً، من منكما الشاب الثريّ الذي يهوى المرح؟
- ابدأي بالعمل - حسناً
وعندما تنتهين من المطبخ يمكنك تنظيف الحمّامات
حسناً!
لو أمضت وقتاً أطول على ركبتيها بدلاً من الاستلقاء لما حملت
ليس بالضرورة
هل ستجعلينها تنظّف الحمّامات وهي حامل؟
عندما كنت حاملاً بها بقيت أعمل حتى سال ماء الرحم
ثمّ استعملت تلك المياه لمسح الأرض
أبالغ في كلامي لأرى ردّة الفعل
نعم، اعتقدت أنّ الجنون محصور بعائلتنا
لا، كنت أتعجب
(نايومي) مثيرة جداً
- ماذا؟ - إنها ناضجة ومغرية
أريد أن ألامس بطنها المشدود والمثير للشهوة
أتفهمني؟
من أنت؟
بحقك، هل يعقل ألاّ تقدّر جمال امرأة بتلك الحالة؟
حسناً، اسمع يا غريب الأطوار
أقدّر الناحية الجمالية لامرأة تتألّق بوهج الأمومة
مع جنين ينمو في أحشائها وما إلى هنالك
لكن بالمختصر، إن كانت الامرأة حاملاً فلن أرغب أبداً في مضاجعتها
ستفوتك إذاً إحدى أعظم التجارب الجنسية التي يمكن أن يختبرها الرجل
أحدنا منحرف
عندما كانت (جوديث) حاملاً بـ(جايك) وربّما بتأثير الهرمون أو الفرمون
لكن لم تكن تكتفي بسهولة
ومنذ ذلك الحين وكلّما رأيت امرأة حاملاً...
يجب أن تكفّ عن ذلك فعلاً
مارسنا أفضل جنس على الإطلاق طيلة تسعة أشهر
بالرغم من الغثيان الصباحي والبواسير
هذا ما يعلّل كسل (جايك)
- الغثيان الصباحي والبواسير؟ - لا
الضربات المتكرّرة على رأسه غير المكوّن
أنت مغفّل، يؤكّد الخبراء أنّ الجنس أثناء الحمل لا يضرّ بالجنين
لا يهمّني رأي الخبراء
سأدخل عليك وأنت نائم الليلة وألكز أذنك بقطعة نقانق
وسنرى ردّة فعلك
حسناً، حسناً من الواضح أن لدينا اختلافاً في الرأي
لكنّ النساء الحوامل يثرنَ الشهوة الجنسية في نظري
مرحباً يا صديقي
مرحباً
- منذ متى تقف هناك؟ - مدّة تكفي لأشعر بالحيرة
لكن لدينا نقانق، صحيح؟
- عفواً؟ - إنه مجرّد عسر هضم
إذاً طلبت منك أن تكوي الثياب
أجل، أتمنّى أن ينتهي النهار بسرعة كي آخذ حمّاماً ساخناً مريحاً
بالمناسبة، لدينا حوض مياه ساخنة
ويحوي نوافير...
أنا بخير أنا بخير
- هل أنت متأكد؟ - أجل، أنا بخير
- هل أجهّز لكِ المياه؟ - لا، لا أستطيع ذلك
سأتابع عملي وإلاّ لازمتني أمّي كالشعر على الصابون
يا له من وصف غريب
لكن ليس من المفترض أن تعملي وأنتِ حامل، تعالي واجلسي هنا
- سأكوي الثياب عنكِ - حقاً؟
- أجل فعلاً - أشكرك إذاً
أنت لا تجيدين الكي بكل الأحوال
حارّة
- إذاً أتعرفين جنس الجنين؟ - آمل أن يكون بشريّاً
- لا، أعني أهو ذكر أم أنثى؟ - إنها أنثى
هذا شيء جميل لطالما أردت أن أرزق بابنة
أحبّ ابني لكنّ الفتيات أذكى من الفتيان وأكثر روحانية
كما أن لدينا نهود
كل النهود الجميلة
أشعر الآن بأنني أحمل كيسَين كبيرين من الرمل الرطب
شيء لطيف
ظهري يؤلمني وقدماي متورّمتان
وأطلق غازات كطاقم الصيانة في حلبة السباق
أنت جميلة برأيي
هذا لطف منك
أشعر بأنها تتشقلب في بطني
- أتريد أن تلمسها؟ - أجل
اقترب
ماذا يجري هنا؟
مرحباً، (برتا)، كان الجنين يركل وسمحت لي (نايومي) بأن أتحسّسه
فدخلتِ علينا عندئذٍ وهذا كلّ ما حصل
- لا بأس - لا بأس فعلاً، لا بأس فعلاً
ستحظين بحفيدة جديدة يا لها من نعمة
أجل، ستجعلني أنسى المتاعب التي سبّبتها هذه العاهرة الساذجة
انهضي الآن وأكملي كيّ الثياب
مهلاً يا (برتا)، سأكوي أنا الثياب دعي (نايومي) ترتاح
باتت حاملاً لأنها كانت سهلة المنال
- أكملي عملكِ - حسناً!
إن كان ظهركِ يؤلمك بالفعل فأنا مُعالج بالتدليك
- (زيبي)! - نعم؟
- لنتكلّم! - حاضر
(زيبي) مجرّد كُنية
لأنني سريع
ماذا تفعل؟ أحاول أن أعلّم الفتاة تحمّل المسؤولية
ستصبح أمّاً عازبة بلا مؤهّلات لنيل وظيفة
وأريدها أن تعيل نفسها بكرامة
أرجوك، أيّ كرامة لامرأة تكوي الثياب وتنظف حمّام أناس غرباء؟
سأقول لك أيّ كرامة هي
كرامة مال شريف لقاء عمل شريف لذا تحيّة للفتاة العاملة، عن إذنك
- (برتا)؟ - "ابتعد من هنا"
- أريد أن أستعمل الحمّام - "أنا أستعمله الآن"
- هل أنت بخير؟ - "نعم يا (تشارلي)، أنا بأفضل حال"
حسناً
- هل أحضر لك مجلّة؟ - "ابتعد من هنا"
(برتا)، سأدخل
أيمكنني الدخول؟
مرحباً
لم أشأ أن تراني أبكي
نعم، هذا أفضل من الصورة التي تخيّلتها
- ما المشكلة (برتا)؟ - ما المشكلة برأيك؟
- ابنتكِ؟ - عقدتُ عليها آمالاً كبيرة
كانت الأذكى بين كلّ بناتي
هل كانت الأذكى؟
تابعي الكلام
اعتقدت أنّ (نايومي) ستنجح في حياتها
مهنة وعائلة ومنزل لا يقتصر على مقطورة أحصنة مع وسائد
لا تلومي نفسكِ فالذنب ليس ذنبكِ
ومن قال إنّ الذنب ذنبي أيها الأحمق!
No comments yet. Be the first to leave one.