The first 200 lines.
حسنًا يا أبي، أنا مستعد، ارمها لي الآن
"متنزه (فرانكلين) العام، (ديس بلينس)، (إلينوي)"
والآن ضمها بإحكام واركض نحوي، هيّا، أسرع، أمسكت بك
في فريق الأسلحة الخاصة والعمليات الإستراتيجية قُسّم التصويب إلى ثلاث خطوات
-"مركز تدريبات الأسلحة، (كوانتيكو)" - أولًا، ركز على منظار السلاح لا الهدف
ثانيًا، تحكم في قوة ضغطة الزناد وثالثًا، تابع الطلقة حتى تصيب
وبعد إطلاق النار تعود بعينيك إلى الهدف
- ما الخطأ الذي ارتكبته؟ - لم أتابع الطلقة
صحيح، أبعدت تركيزك عن الهدف
- لترى المكان الذي أصابته الطلقة - اختباري للتأهل لحمل سلاح صباح الغد
وبالكاد نجحت بالاختبار الماضي
منظار السلاح
ضغطة الزناد
ومتابعة الطلقة
لو اتبعت هذه الخطوات الثلاثة فستصيب هدفك في كل مرة
أجل
لن أُخدع بهذا
بربك يا أبي!
كف عن العبث
يا إلهي! أبي!
أبي!
- هل علمتك "إل" هذا؟ - سيسحبون مني مسدسي
- المحللون ليسوا مطالبين بحمل سلاح - أجل، ورغم ذلك تحمل اثنين
حين انضممت لمكتب التحليل السلوكي قال لي "غيديون"
"لا داعي لأن تحمل مسدسًا لتقتل شخصًا"
- لا أفهم - ستفهم، حظًا موفقًا غدًا
"مكتب التحقيقات الفيدرالي، وحدة التحليل السلوكي، (كوانتيكو)، (فيرجينيا)"
- رسب "ريد" في اختبار التأهل - بوسعه إعادة الاختبار بعد أسبوعين
أجل، لكن لا بد أنه محرج حيال ذلك فدعنا لا نذكر الموضوع
أجل، لا تذكره
لن أتفوه بكلمة
كلنا نساندك
أنا جاد
لو احتجت أي شيء في أي وقت…
فانفخها
متنزه "فرانكلين" في "ديس بلينس" عصر الأمس، أُطلقت النار على ثلاث ضحايا عن بعد
إنه حادث إطلاق الرصاص الثالث خلال أسبوعين
- قناص؟ - لا نستخدم هذه الكلمة
- لم لا؟ - هناك اعتقاد شائع
أن مكتب التحقيقات الفيدرالي له سجل غير مشرف في ضبط القناصين
كما أن القناص قاتل مأجور محترف أما هؤلاء فليسوا قناصين
- ماذا نسميهم إذًا؟ - "س. م. م. ب"
سفاحون من مسافة بعيدة
كم واحدًا منهم قُبض عليه باستخدام تحليل الشخصية؟
لا أحد
أسبوعان وثلاث حوادث إطلاق نار وست ضحايا تعرضوا جميعًا لإطلاق رصاص بالبطن
الضحية الأولى وحالة الوفاة الوحيدة "هنري ساكس"، متزوج وأب لثلاثة أبناء
أُطلق عليه الرصاص في موقف سيارات مركز تجاري
بعد تسعة أيام كان "دوغ ميلر" و"كيفن باركس" يلعبان كرة السلة بمركز اجتماعي
بعد أربعة أيام بمتنزه "فرانكلين" أُصيب "جيري ميدلتن" و"كيت ماري" و"تيم رايلي"
لم تجد شرطة "ديس بلينس" أي صلة بين أي من الضحايا
- المقذوفات - يستخدم طلقات قابلة للكسر تتحطم
عند الاصطدام بالجسد مما يجعل مقارنة المقذوفات مستحيلة
الخبر السار هو أن كل ضحايا المتنزه سينجون، أما السيىء فهو أنهم لم يروا شيئًا
إلا أن هناك طلقة سليمة مستقرة في العمود الفقري لأحد المرضى
- ما التشخيص الأوليّ؟ - اختلف الجراحون
حول ما إذا كانوا يستطيعون إخراج الرصاصة دون إصابة المريض بالشلل
- دون شاهد نافع أو دليل مادي عن المقذوفات - لن يكون لدينا سوى التحليل التشخيصي
كتب "نيتشه"، "منطقية الشيء ليست حجة تنفي وجوده"
"بل أحد شروطه"
سفاحو المسافات البعيدة نادرون جدًا حتى أننا عجزنا عن تكوين ملف قياسي
هذا ما نعرفه يقينًا، دائمًا يكونون رجالًا وكثيرًا ما يملكون خبرة الشرطة
أو خبرة عسكرية، ودائمًا ما يتصلون بالشرطة أو الإعلام
ليُنسب إليهم الفضل أم ليعيشوا التجربة من جديد؟
كليهما، كل السفاحين يحاولون تكرار النشوة التي يحصلون عليها بالقتل
بعضهم يستخدم تذكارات مأخوذة من الضحايا
وآخرون يعودون إلى موقع التخلص من الجثة ليتفاعلوا مع الجثة
كلا الأسلوبين يتطلّب الاتصال بالضحية، "اتصال"، وهو ما يفتقده السفاحون عن بعد
"قناصو الطريق الدائري" تركوا إحدى أوراق قراءة الطالع بأحد مواقع جرائمهم
وفي وقت لاحق اتصلوا بخط ساخن
- للإدلاء بالمعلومات مما أدى لاعتقالهم - لكن هذا الجاني المجهول لم يتصل بأحد
- سيفعل - وإلى أن يتصل ماذا لدينا؟
أحيانًا لا يكون ما يفعله الجاني المجهول هو ما يكشف عن تفصيل شخصيته
أحيانًا يكون ما لا يفعله
- لا يقتل ضحاياه - "إصابة غير قاتلة" هي توقيعه الفريد
السؤال هو هل يطلق عليهم الرصاص في البطن عمدًا ليجرحهم فقط
أم أنه يصوّب على الجزء الأكبر في الهدف؟
تحديدًا، هل يفتقر الجاني المجهول لمهارة التصويب على الرأس
أم يفتقر للاستعداد للتصويب على الرأس؟
- العميل "هوتشنر"؟ - المحققة "كيلفن"
- هذان هما العميلان "مورغن" و"ريد" - شكرًا لمجيئكم، اتبعوني
الأقماع تشير إلى الأماكن التي سقط بها الضحايا
إذًا نعرف أنه أطلق النار من مكان ما بهذه المنطقة
مكان قريب بما يكفي ليصيب الضحايا الثلاثة لكن بعيد بما يكفي لئلا يُرى
لو أنه يجرح ضحاياه متعمدًا فنحن نصنفه كقاتل سادي
- هل سيفيدنا هذا؟ - نعرف الكثير عن الساديين
لكن أكثرهم يودون أن يكونوا على مقربة من ضحاياهم ليشاهدوا معاناتهم
المنظار القوي يسمح له بمراقبة المعاناة من مسافة آمنة
- لكن كيف نحدد ما إن كان ساديًا؟ - نضع أنفسنا في مكانه لفترة
وندعه يخبرنا
- بربك يا "باري"! أنت لست واثقًا - طاب صباحكما أيها الطبيبان
معذرة، كنا نراجع الحالات التي نعالجها
هذا هو د."نيل إرستاد" رئيس الجراحة
وأخصائي الإصابات د."باري لاندمان"
هؤلاء محللو الشخصيات بمكتب التحقيقات الفيدرالي، العميل "غيديون"
- والعميلتان "جارو" و"غريناواي" - كيف حالك؟
- كيف حالك؟ - معذرة، أنا لا أصافح
- يداي، أتفهم؟ - بالطبع
عمّ تبحثون تحديدًا كمحللي شخصيات؟
كيفية إصابة الضحايا، قد يكشف هذا عن السلوك المميز لمطلق الرصاص
قنوات الجروح المنفصلة هذه تنبع من جروح الدخول
- ترون أن الإصابة موسعة - هل أجريت الجراحات؟
على المريض "ميلر"، تشاورت مع د."لاندمان" في الحالات الأخرى
الرصاصة السليمة تقع بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة
أرجح أن أي محاولة لاستخراجها ستشل المريض
في رأيك
- في رأيي - أتخالفه الرأي؟
- لا توجد مخاطر لو أجراها جرّاح مناسب - المخاطر موجودة على أية حال
ما أهمية الرصاصة في تحليل الشخصية؟
حتى لو لم نحصل على تطابق للرصاصة فيمكننا معرفة طراز البندقية
وطراز البندقية الذي يستخدمه المشتبه به مهم لتكوين ملف تحليل الشخصية
أتعتقد أنك تستطيع إجراء الجراحة بأمان يا د."لاندمان"؟
أنا واثق من قدرتي على ذلك
موقع صف سيارات المعاقين هذا بعيد جدًا عن مدخل البناية
- أجل - كما أنه في مرمى رؤية الضحايا الثلاثة
وسارية العلم
ماذا يدور بخلدك؟
بهذه المسافة، على الجاني أن يضع باعتباره اتجاه وسرعة الريح بينما يطلق النار
وليتمكن من هذا يحتاج موقعًا يتيح له مجالًا واسعًا لإطلاق النار
حيث يستطيع رؤية العلم ليحكم على تأثير الرياح على كل طلقة
جاء إلى هنا قبل إطلاق النار وقرر أن هذا هو الموقع المناسب
وحرص على أن يكون شاغرًا حين يعود
- تخميني أنه يطلق الرصاص من سيارته - هذا يعني أنه أراد الابتعاد بسرعة
- وأنه لم يبق ليشاهد معاناة ضحاياه - إذًا فهو ليس ساديًا
- ما طبيعته إذًا؟ - ذكي جدًا وواسع الحيلة
وهو معتل اجتماعيًا مصاب بجنون الارتياب
لو أنني الجاني المجهول فلم أطلق النار على ضحاياي بين الساعة 2:55 و3:15؟
لو أنني الجاني لاخترت هذا الوقت حيث يقل عدد الضباط في الشوارع
- لماذا؟ - مناوبات الشرطة تتداخل
كي يكون هناك شخص مسؤول عن العمل دومًا
المناوبة الثانية تبدأ الساعة 3:00 والمناوبة الأولى تغادر الساعة 3:30
ألا يعني هذا وجود ضعف عدد رجال الشرطة في الشارع في ذلك الوقت؟
نظريًا، ففي نصف الساعة الأولى من المناوبة يأتي الضابط لإثبات حضوره
دون مباشرة العمل، وفي نصف الساعة الأخيرة يكون الضابط في القسم
ينهي التقارير ويسجل المساجين، لذا فالدقائق الـ25 بين أول مناوبتين
- تمثل الفرصة الذهبية للجاني - كم شخصًا خارج الشرطة يعرف هذا؟
لكن الجاني المجهول يعرف هذه المعلومات وقد خطر هذا ببالك بالفعل
فكرت فيه
أرجو أن تجدها نافعة
د."لاندمان"، كيف حال السيد "ميدلتن"؟
المريض سيتعافى تمامًا كما قلت لك
قسم الأشعة سيلتقط صورًا ويرسلها بالبريد الإلكتروني للاستشارات
اتصلي بـ"هوتش"، سنوصل الرصاصة لـ"غارسيا"
أخبريه بنظرية تبديل المناوبات
- أجل، أنا "مورغن" - أليس هذا مخيفًا؟
- ما هو المخيف؟ - أنك كنت تفكر بي في هذه اللحظة
وفجأة رن هاتفك دون سابق إنذار ووجدتني المتصلة؟
ألا تعتبر هذا تواصلًا روحانيًا؟
- هل أعرفك؟ - لم تجرحني؟
"غارسيا"، أرجوك أن تخبريني أنك توصلت إلى تشخيص جغرافي عن الجاني
أجل، سأخبرك بالخبر السار أولًا وهو ليس سارًا جدًا لكنه أفضل من السيىء
نعتقد أن مطلق النار لديه معرفة قريبة بإجراءات الشرطة
أيتها المحققة "كيلفن"، كم كان يبعد مسرح الجريمة الثاني عن نطاق سلطاتكم؟
268 مترًا، لماذا؟
لو أنه يعرف مدى صعوبة تفاعل أقسام الشرطة المحلية مع بعضها البعض
فربما تخطى حدود سلطات الشرطة متعمدًا
- أنتما تقولان إن مطلق الرصاص شرطي - نقول إن هذا احتمال
لقد استكشف وأعد كل مسارح الجريمة واختار موقعًا مرتفعًا بمرمى ممتاز
- ومجال إطلاق رصاص مثاليًا - هذا إجراء عسكري نموذجي
- صحيح - أجل، لكن ربما كان في الجيش
إنه جندي بحرية على الأرجح، ضابط جوّال أو وحدة متخصصة أخرى
تقول "غارسيا" إن الرصاصة عيار خمسة ملليمترات
ونصف من بندقية "إم 4" بديلة لـ"إم 16"
- كل قوات الجيش تستخدم "إم 4" - ماسورتها أقصر من البنادق "إم 16"
إنها أقل في الدقة وأصعب بكثير في الإطلاق خاصةً على هذه المسافات
هذا المستوى من المهارة يشير إلى تدريب متخصص
لو أنه حاصل على تدريب متخصص فهو يعي تمامًا ما يفعله
- لقد تعمد جرحهم - الإصابات غير القاتلة متعمدة
كل ما يفعله متعمد لكنه يبدو وكأنه يريد أن يرينا مدى ذكائه
وبما أن مواقع الجرائم ليست متمركزة حول موقع بعينه
فلا تستطيع "غارسيا" التوصل إلى تحليل جغرافي بدون بيانات إضافية
- بيانات من أي نوع؟ - مواقع جرائم أخرى
سيتحقق لها هذا، هذا الرجل يريد إثبات شيء ما
- كيف انتهى الأمر؟ - تم إيقافه عن العمل
لكن تخميني أن مجلس إدارة المدرسة سيحاول إثبات ذنبه وفصله
أشعر بتوعك
- أريد أن أذهب إلى حمّام السيدات - حسنًا
حبيبتي، هناك شيء على ثوبك
ثلاث ضحايا آخرين بجروح غير قاتلة ولم تمر سوى 48 ساعة منذ آخر حادث
الإعلام وحضور مكتب التحقيقات الفيدرالي سيزيدان رغبته في تكرار إطلاق النار
- وما المغزى؟ - الأمر سيسوء
إذًا علينا أن نعطي الشرطة ملفًا تحليليًا فورًا، أأنت مستعد؟
شرطة دوريات الولاية، هذه هي المرة الثانية التي يتخطى فيها نطاق السلطة
أجل، نحن مستعدون، لن يعجبهم ما لدينا
هذا التحليل الأولي ليس جاهزًا لإخطار الإعلام به
الإعلان عن هذا التحليل قبل الأوان قد يتسبب في مقتل أناس
نحن نبحث عن جندي سابق، ذكر فيما بين الثلاثين والأربعين
يقود سيارة كبيرة بما يكفي ليطلق منها الرصاص لكن لا تلفت الانتباه
مثل مطلق رصاص الطريق الدائري نرجح أنها سيارة عادية
معدة خصيصًا لإخفاء مطلق الرصاص وسلاحه وصوت الطلقة
يعاني الجاني المجهول من اضطراب النرجسية وجنون الارتياب
يفرط في ممارسة التدريبات الرياضية ولا يسير أبدًا دون سلاح
إنه أناني تمامًا ولا يستطيع تفهّم مشاعر الآخرين
غير قادر على الاعتراف بالخطأ ويحمّل من حوله اللوم على نقائصه
لا أصدقاء له ويتميز تاريخه المهني بتغييرات وظيفية كثيرة
ينجذب للعمليات عالية المخاطر بسبب حاجته لإثبات تفوقه لعالم أبخسه قدره في اعتقاده
وحوادث إطلاق النار هذه هي التعبير الأمثل عن تلك الحاجة
نعتقد أنه يغير نطاقات السلطة متعمدًا
وقيامه بضربته في وقت تغيير المناوبة الأولى يشير لمعرفة قوية بقوات الشرطة
- أنت تقول إنه واحد منا - نقول إنه كان كذلك فيما مضى
No comments yet. Be the first to leave one.