The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
يا لها من كائن حي صادق!
ما تحصل عليه
هو ما تقدمه.
إن رأت ضوء الشمس أزهرت.
وإن لم تر الضوء ذبلت.
ألا توافقينني يا "ريون"؟
قطعًا لم تستدعيني إلى هنا لتُريني بعض الأزهار.
الأمر يتعلق بحالة الانتحار الحالية.
"يونغ تشون لي"، العمر 91 عامًا، مواطن مسنّ يعيش بمفرده.
ماذا عنه؟
يبدو أنكم ستعملون مع فريق المرافقة في هذه الحالة.
حياته على وشك أن تنتهي غدًا.
- ماذا؟ - في معظم الحالات،
يتمنى الناس أن يعيشوا وقتًا أطول كلما تقدموا في السن أكثر.
لذا، لماذا يكون القرار الأخير في حياته
هو أن يقتل نفسه؟
أظن أنه بعد كل هذه السنوات
عانى من جروح عميقة لم تلتئم بعد،
أو أمور ندم عليها.
نعم، أنت محقة.
كما قلت، أيًا كان هذا الجرح الذي أوجع قلبه،
ألا يجب أن يعيش حسب عمره المحدد؟
هل تريدينني إذًا أن أشفي جرحًا لم يتمكن صاحبه من التعافي منه منذ عقود،
في يوم واحد؟
ألا يجب على الأقل أن تجعليه يشعر
أن لحياته معنى؟
"الحلقة السادسة، (روح صارت نجمة)"
ما الذي يؤخر الآنسة "كو" كثيرًا؟
سيكون رائعًا لو طلبت من المديرة توظيف المزيد من الموظفين.
- ماذا؟ - لن يأتي أحد إلى هنا.
أظن أن الأجواء محتدمة في صفوف هذا الفريق.
يبدو هذا الفريق وكأنه مؤلف من منبوذي "جوماديونغ".
مؤكد أن معظم الناس يفضلون العمل في فريق المرافقة،
حيث يرتدي الجميع بدلات فاخرة، صحيح؟
على أي حال، منذ متى تعمل هنا في "جوماديونغ"؟
- منذ حقبة سلالة "جوسون". - سلالة "جوسون"؟
الآنسة "كو" هنا لفترة أطول منك، هل يعني ذلك أنها كانت هنا
منذ عهد الملك "سيجونغ" أو الجنرال "سون شين يي"؟
هل أبدو مسنة هكذا؟
منذ متى وأنت…
منذ غزو سلالة "تشينغ" لـ"جوسون".
غزو سلالة "تشينغ" لـ"جوسون"…
كفاك ثرثرةً، أريد أن أقول شيئًا.
"(يونغ تشون لي)، 91 سنة، 85 بالمئة طاقة سلبية"
إذا كان سيموت غدًا،
ما الفائدة من مساعدته على إيجاد معنى للحياة مجددًا؟
الأمر المؤكد هو أنه ليس أمامنا الكثير من الوقت.
أنا واثق أن مهمتنا ليست مجرد منعه من الانتحار ليوم واحد.
السيد "ليم" محق.
بدّلا ملابسكما، ليس أمامنا الكثير من الوقت.
عجبًا!
هل ما زال هناك أناس يعيشون في هذا الحي؟
لا بد أنهم غادروا بسبب مشروع إعادة إعمار المنطقة.
كم بقي أمامنا؟
هذا هو المنزل.
اسحبني رجاءً.
اسحبني.
ماذا كنت أتوقع؟
"290 غيومجارو"
لا أظن أن أحدًا يعيش هنا.
الجرس لا يعمل.
هل من أحد في المنزل؟
هل باتت لديّ…
أحسنت، أشعر بالغيرة.
هل كونك مغفلًا هكذا هو قدرتك الخاصة؟
شعرت بوخز خفيف في أطراف أصابعي.
هل حقًا…
لنبدأ بالتنظيف قليلًا، ثم سنبحث.
التنظيف؟
مجرد النظر إلى المساحات النظيفة يحسّن من الاستقرار الذهني.
خاصةً إن كان المرء في منزله.
سنحتاج إلى معدات إن كنا سننظف المكان.
لا أظن أن هناك متجرًا يبيعها بالقرب من هنا،
لذا علينا أن نذهب إلى حي آخر.
سيكون من الأفضل أن يذهب شخص واحد
بدلًا من ذهاب الجميع معًا.
بالنسبة لهذا الشخص.
كيف يجب أن نختاره؟
- يا له من لغز. - إنها معضلة حقًا.
سأذهب.
شكرًا لك.
رباه!
كان بإمكانهما أن يطلبا مني ذلك فحسب.
لماذا يتجشمان عناء الضغط عليّ هكذا؟
- أمي. - نعم؟
لماذا يجر ذلك العجوز القمامة؟
لأنه لم يدرس بجد.
يجب أن تدرس بجد إن كنت لا تريد أن ينتهي بك المطاف مثله، مفهوم؟
يا له من قول لئيم.
سيدي.
سيدي!
إلى أين أنت ذاهب؟ سأساعدك.
لا، شكرًا لك.
- مهلًا. - ماذا؟
"(يونغ تشون لي)، 91 سنة، 85 بالمئة طاقة سلبية"
السيد "يونغ تشون لي"؟
نعم؟
لا بد أنك مشغول في مكتب المقاطعة.
على الإطلاق، أنا حقًا لست مشغولًا.
وليس لديّ مكان آخر لأفرغ طاقتي.
لكنني أشعر بالسوء لأنني تركتك تفعل هذا.
لا داعي لأن تشعر بالسوء.
لا تغرنّك هذه البدلة التي تخفي عضلاتي تحتها.
حقًا؟
يبدو هذا الحيّ موحشًا جدًا.
كان يعج بالناس، لكنهم غادروا جميعًا.
لماذا لم تغادر؟
أنا؟
عرضوا عليّ مبلغًا تافهًا كتعويض،
وأخبروني أنه يتعين عليّ المغادرة.
لكن لم أستطع الانتقال إلى أي مكان بذلك المبلغ الضئيل.
وقد عشت في هذا الحي طوال حياتي.
ناهيك عن أنه لم يبق أمامي متسع من الوقت على أي حال.
ماذا؟
ها أنت ذا.
مرحبًا أيها الجد!
كنت أبحث عنك!
لديك موهبة حقًا في أن تكون مصدر إزعاج، أليس كذلك؟
تمكنت من السير إلى هنا بهذه العظام المسنّة.
أخبرتك أن تذهب وتعيش في مكان آخر.
لماذا لا تنصت إليّ وحسب؟
مهلًا، أظن أنك تتصرف بفظاظة بعض الشيء.
لا تتدخل.
ومن هذا؟ أحضرت حفيدك، صحيح؟
أنت، خذ جدك إلى مكان آخر.
هل تعرف كم يكلفنا؟
إنه مجرد شاب جاء لمساعدتي.
فهمت، لذا أرجوكم أن تغادروا لهذا اليوم.
أيها الجد.
- مهلًا! - لا.
لن نغادر قبل أن تغادر أيها الجد، مفهوم؟
هلّا تنظرون إلى هذا؟
ما هذا؟
لا.
لماذا شخص مثلك قاتل من أجل إنقاذ البلاد
يقف في طريقنا بينما نحاول تطويرها؟
علينا أن ننظف هذا الحي القذر
حتى ترتفع أسعار العقارات وتتحسن الأمور هنا.
لذا اسمع ما أقوله له وغادر الحي!
- لا. - يا إلهي!
ماذا ستفعل، هل ستجمع هذه القمامة؟
فكر كم كنت مذهلًا عندما كنت شابًا.
لا تتدخل.
لماذا أصبحت مصدر إزعاج الآن بعد أن كبرت في السن؟
أنا آسف.
لا، توقف!
سيدي!
هل أنت بخير؟
أيها الوغد!
لا بأس.
- هل تشاجرت مع أحد؟ - ألم تقاوم؟
كان يحاول مساعدتي.
لم يكن شخصًا واحدًا، كيف لي أن أهزم أولئك البلطجية؟
ما كان عليك أن تهاجم إذًا.
بعد ما فعلوه بالسيد "لي" هنا، هل كان يُفترض بي أن أقف مكتوف اليدين؟
لا ترفع صوتك في وجهي بينما لم تفز حتى.
المعذرة، لكن من أنتما؟
هل أنتما من مكتب المقاطعة أيضًا؟
هل أنت السيد "يونغ تشون لي"؟
نعم، هذا أنا.
نحن قابضا أرواح.
ماذا…
لا، ليس أنا، ليس بعد، أنا نصف قابض فحسب.
أيها السيد "يونغ تشون لي".
ستموت غدًا.
هل بتنا نعلن عن الأمر ببساطة هكذا؟
هل بتنا نخبر الناس أننا قابضو أرواح؟
السيد "يونغ تشون لي" لن يعيش طويلًا.
أعلم، ولكن…
يبدو بصحة جيدة بالنسبة إلى عمره.
إنه العمر الذي قُدّر له أن يحياه.
هل تعرف كيف سيموت؟
قال فريق المرافقة إنه سيكون مرضًا حادًا.
إنه محارب مخضرم شارك في الحرب الكورية.
كيف عرفت ذلك؟
كان يضع على قبعته وسامًا نظير خدمته المشرّفة للبلاد.
إذًا لماذا هو هنا بمفرده؟
لا أحد من عائلته على تطبيق "الضوء الأحمر" أيضًا.
هل أنت حقًا…
قابضة أرواح؟
نعم.
أنا قابضة أرواح.
ربما هذا لأن ساعة موتي قد دنت،
ولكنني أشعر بالفعل بوجود هذه الهالة حولك.
لا بد أنك فعلًا
قابضة أرواح.
نحن هنا
لإنقاذك.
عفوًا؟
كنت تستعد لقتل نفسك.
لكن لم يتبق لك سوى يوم لتعيشه.
إذا كان هناك شيء تريده،
أو إن كان ثمة ما تود فعله أو رؤيته،
يمكننا فعل أي شيء من أجلك.
قبل بضعة أسابيع،
سمعت أن
أحد جيراني وُجد ميتًا، بعد أن فارق الحياة وحيدًا.
تحللت جثته لدرجة أنه لم يتبق منها سوى العظام.
عندما سمعت عن الأمر،
No comments yet. Be the first to leave one.