The first 200 lines.
- عفواً؟ - يسيل لعابك، على ذقنك
إنه لعاب من جرّاء النوم
تنفسك قوي، هل كنت تعلم ذلك؟
كلا
ومتحدث مشوق، هذا لحظّي
ماذا في حضنك؟
ليس هذا، الفيلم، ماذا تشاهد؟
مسألة خطرة
- الذي يمثل فيه "توم كروز"؟ - و"ريبيكا دي مورناي"
حيث يقيمان علاقة في قطار وهذا رائع جداً ومليء بالمعاني
مع أنه بتول وهي فتاة شارع رخيصة
أقامت علاقات مع مئات الرجال
إنه شبيه أكثر بأسطورة عصرية
يجمع بين أفكار "جوزيف كامبل" "سيغموند فرويد" و"هولدن كولفيلد"
مراهق ينتقل إلى سن الرجولة بإقامة علاقة مع امرأة جميلة
وهي أساساً شخصية خيالية من ابتكاره
أنت فاتن جداً
- ما اسمك؟ - "دوسن"
"دوسن ليري"
- هل أنت بخير؟ - علّمني أبي أمراً
حين تصافحين رجلًا، احرصي دائماً على أن يفلت قبضته أولًا
هذا يمنح أفضلية لطيفة لكن قوية في كل علاقة إنسانية
في الواقع، كنت أقصد بشرتك هل أنت محمومة أو ما شابه؟
هكذا أكون عادة، إنها حرارة جسمي إنها مرتفعة بضع درجات
إذاً، متى ستخبرني عن حبيبتك؟
سأتولى الامر من هنا؟
ظننتك ستكون هنا عند الساعة الثامنة
أليس هذا جميلًا؟
الفتاة الصغيرة متوترة حيال تفويتها ليومها المدرسي الاول
أيام الشباب البريء، أتذكرها جيداً
اعفني من اقتباساتك لـ"شكسبير"، "روب"
ينتهي صفي الاخير عند الساعة 2:30 فسأعود إلى هنا الساعة 3
لا تتأخري
- ماذا؟ - ماذا؟
وكم مضى على زواجكما؟
ماذا حدث حين استيقظت؟
تحولت إلى امرأة إسبانية ثمانينية شفتها العليا مكسوة بالشعر
- أكره حين يحدث ذلك - كان أمراً غريباً جداً
كانت فتاة مثالية كانت جالسة قربي ثم اختفت فجأة
حين أعيش لحظات كهذه عادة عليّ تغيير الشراشف بعدها
- ربما لم تكن حقيقية - ماذا عن الفتاة الموجودة حقيقة؟
- ماذا عنها؟ - اليوم هو اليوم المنشود
مضت أشهر على افتراق "دوسن ليري" و"جوي بوتر"
في الواقع، انقضى الصيف كله وينتظر الجميع لمعرفة ما سيحصل
ربما لم تسمعوني أنت والجميع في المرات الـ50 ألفاً الاخيرة
حين قلت إن الامر انتهى بيننا
أجل، بالطبع انتهى، إلى أن تكلمك
لن تفعل ذلك
أظنك تقلل من أهمية القدرات الشافية لمرور الزمن، "دوسن"
حان الوقت لـ"جوي" لكي تسامح وتنسى
حتى لو قصدتني "جوي" وقالت سامحت ونسيت فلن أبادلها الشعور
لن أنسى أن معظم السنة الفائتة كان كابوساً رهيباً
كان مليئاً بالجدالات والقلق بدلًا من العيش الهنيء
عليّ أن أتعلّم كيفية العيش بفرح ثم أتساءل عن الحياة لاحقاً
سيداتي وسادتي، سكان "كايب سايد" من جميع الاعمار
القادم حديثاً من "فيلادلفيا" وقد أصبح أفضل وأحسن
أقدم إليكم "دوسن ليري"
الان، فقط من باب الافتراض
لنقل إنك قصدت المدرسة وأتت "جوي" واعتذرت إليك
وقامت بتلك الحركة المألوفة الجميلة حيث ترد شعرها إلى الخلف
ثم تثبّت عينيها البنيتين الجميلتين عليك ماذا ستفعل؟
سأخبرها أن علاقتنا انتهت
وأنها منتهية منذ زمن ونحن أفضل حالًا مفترقين
- "دوسن"، سأذهب إلى مؤتمر التدريب - حسناً
سأدّون رقم الفندق الذي سأنزل فيه
- مؤتمر تدريب؟ - ماذا، ألم تسمع بالخبر؟
المدرب البديل "ميتش" أصبح المدرب الجديد لمنتخب مدرسة "كايب سايد" الثانوية
تهاني، سيد "ليري" كيف يبلي رياضيوك؟
كم بلغ عدد سلسلة الهزائم؟ 38 هزيمة؟ 39 هزيمة؟
"بايسي"، يا قليل الايمان أؤكد لك، بصفتي رياضياً سابقاً
أن هذا الموسم سيكون موسم الفوز
- شكراً، أراك يوم الاحد، أبي - حسناً
ماذا؟ هذا كل شيء؟ سترحل هكذا بكل بساطة؟
لن تعطيه إنذارات أبوية أو تضع قوانين وقواعد
ولن تعده بقدر مشؤوم إن أساء ابنك القديس التصرف؟
إنها فكرة جيدة أبق "بايسي" خارج المنزل
إن بدأت أغفو، فلا توقظيني اتفقنا؟
"جن ليندلي" كيف أمضيت الصيف؟ هل أقمت أية حفلات صاخبة؟
"بيليندا" يمكنني إجابتك بطريقة لاذعة الان
لكنني أتصور أنه عليّ الاشفاق عليك
بعد رؤيتي أن عمليتك لشفط الدهون لم تنجح
- يفترض أن تأتي في أية لحظة - "بايسي"
إنه اجتماع تلاميذ الصف ما قبل التخرج، عليها أن تحضر
- هذا يكفي - صباح الخير، أنا المدير "غرين"
مثلكم، في سنتي قبل الاخيرة في المدرسة الثانوية، حظيت بمدير جديد
في يومي المدرسي الاول وقف أمامنا
وأخبرنا أموراً جدية ومؤثرة
أموراً يفترض أن تبشرنا بما أسماه إحدى أفضل سنوات حياتنا
لن أتلو عليكم الخطاب نفسه نعيش في زمن مختلف
أنتم تعيشون وتفكرون كأشخاص بضعف أعماركم ولمَ لا تفعلون ذلك؟
طقوس الانتقال، التي عنت في الماضي نضوج المرء، انقرضت جميعها تقريباً
- دخلت للتو - باختصار، إنني أراقبكم عن كثب
إنها هناك، مباشرة خلف كتفي اليسرى
وأنا أسبقكم بخطوة مثلًا، ذلك السيد في الصف الخامس الذي يتكلم
- أنا؟ - أرجوك قف، سيدي
- لم يستغرق هذا طويلًا - ما اسمك؟
لا أفترض أنك ستقبل باسم "تشي غيفارا" صحيح؟
- على الارجح لا - "بايسي ويتر"
سيد "ويتر"، أود أن أهنئك لانك أول تلميذ أقابله في "كايب سايد"
- ويتصرف على هذا الاساس - شكراً
آمل أنه يوماً ما، ستتصرفون جميعاً على هذا الاساس
استفيدوا من شبابكم عيشوا تعلّموا، اقترفوا الاخطاء
واصل العمل الجيد، سيد "ويتر"
وسأراك يوم السبت لانك ستحتجز بعد الدوام
"سالي"، من تخدعين برأيك؟
كفّي عن تناول الهوت دوغ انضمي إلى مركز "فور أيتش" للشباب
هناك يبحثون عن الفتيات السمينات
أتت إلى هنا في المقام الاول
لان إحداكما قصدت مراراً متجر "كريسبي كريم" هذا الصيف
الان أصبحت أعرف شعور علماء الانسان
حين يكتشفون قبيلة مفقودة لم يغيّر الزمن طقوسها القديمة
لا أفهم لما قد ترغب إحداهنّ في أن تصبح مشجعة أصلًا
هناك طريقة واحدة لاكتشاف ذلك
- "جن"، ماذا تفعلين؟ - سأسجل اسمي لتجارب الاداء
دعيني أفكر في ذلك، كلا
"بيليندا" ألم تتساءلي إن كنت أتحلى بالمقوّمات لحمل الكرتين المريّشتين؟
حسناً، "ليندلي"، سأقبل بذلك غداً عند الساعة 3
- كوني متأهبة - سأفعل ذلك
بدا السيد "غرين" كرجل لطيف ولديه حسن فكاهي جيد
كان يمزح بشأن مسألة احتجازي يوم السبت، صحيح؟
كلا، "بايسي" لقد بدا...
"دوسن"؟
"دوسن"، هل ستنهي جملتك، أم...
أنت محق، سوف أضعف، سوف أنهار
"جوي بوتر" إلى يمينك هناك
فقط أخرجني من هنا، إلى أي مكان
- إلى أي مكان؟ - أي مكان لن تجدني فيه "جوي"
لقاء 25 دولاراً فقط، أيها الشاب أظنني أعرف المكان الملائم
- مرحباً، "جو" - لست "جوي"
بل أنا هيكل بقاياها المنهكة
"بيسي"، إن عملت ساعة إضافية لدى ذلك الرئيس النمرود
هذا فقط إلى حين نقبض شيك التأمين
ثم سنحظى بمال كاف لاحضار حاضنة وسأتدبر عملًا
لست بحاجة إلى عظة، أتذكر صفقتنا
- إن أمكنك تسميتها هكذا - إذاً، أخبريني بكل شيء
- لدينا مدير جديد - ليس عن المدرسة، بل عن "دوسن"
كيف شعرت لرؤيته مجدداً؟
- كان شعوراً رائعاً - وماذا قال؟
"جوي"، أتحدث معظم الوقت مع طفل تنبت أسنانه
تحتاج أختك إلى بعض المتعة بدلًا عن تعبها، هيا
حسناً، إنه... لقد نظر إلي
ونظرت إليه
وفي تلك اللحظة السريعة كأننا سامحنا بعضنا بعضاً على كل شيء
ثم تكلمنا عن الامر حتى شعورنا بالغضب كالايام الخوالي
أنتما مقدّر لكما أن تكونا معاً
إن كنت واثقة من أمر، فهذا هو
- أظنني أعيش تجربة تبدل الكيان - هذه "وندي"
وهي طالبة سنة ثانية في علم الاحياء البحرية في "وودز هول"
- كيف تعرف ذلك؟ - إنه مدون في سيرتها
وفقاً لهذه، تحب أيضاً الاطفال الصغار الرجال الكبار
التزحلق على الثلج واللون الاخضر
- ماذا أحضر لكما أيها السيدان؟ - أود كأسي جعة
وصديقي يود كأساً طويلًا من الحليب
خطر ببالي أمر وأنا جالس هنا، "دوسن"
- ما هو؟ - معنى الحياة، وبالتحديد حياتك
لن تتلو خطبة لاذعة أخرى عن رجوليتي أو بالاحرى عن فقدانها
أتكلم بجدية، راودتني رؤيا معمية
عن الهدف من سنتك المدرسية ما قبل الاخيرة
هل تعني أمراً عدا القلق الكبير والموهن حيال الجامعة؟
أجل، في مرحلة ما من هذا العام ستقيم علاقة حميمة يا صديقي
هيا، هذا يتماشى مع طريقة التصرف الجديد التي تعتمدها
- قابلت تلك الفتاة في الحافلة، صحيح؟ - أجل
وجعلتها تغفو بكلامي عن حبيبتي السابقة
وسأفترض طبعاً أنها لن تتصل بي في القريب العاجل
شكراً
إنها في الواقع جعة الجذور
- أنت لا تذكرني، صحيح؟ - هل يفترض بي ذلك؟
اشعر بهذا
هذا صحيح
هذه أنا
بينما ينقضي اليوم الثاني في قريتنا الهادئة الصغيرة بقرب النهر الصغير
أظهر "دوسن ليري" مجدداً نجاحه في سعيه لتجنب الانسة "جوي بوتر"
لكنني بدأت أتساءل عن التزامك تجاه الحياة الصاخبة
- لانني أرفض مكالمة حبيبتي السابقة؟ - كلا
- لانك لم تواعد فتاة الحافلة البارحة - "بايسي"، أولًا، كانت تعمل
رأيتني أعطيها رقمي يتوقف عليها استخدامه
- وإن فعلت ذلك؟ - لن تفعل
"دوسن"، لا تكن واثقاً من ذلك
ما هي أرجحية أن امرأة بخبرتها الحياتية الكبيرة وتحررها
ستهتم جدياً بشخص لم يجر الامتحان السابق لامتحان الجدارة
إنها أرجحية وجودها نفسها في غرفة جلوسك
- مرحباً، "دوسن" - مرحباً
ماذا تفعلين...؟ آسف كيف...؟ هل أنت فقط...؟
إنها تعابير مراهق شاب متحمس جداً كيف دخلت؟
فكرت في مفاجأتك وقبول دعوتك للخروج في موعد
كان الطقس حاراً خارجاً، وكان الباب مفتوحاً، فسمحت لنفسي بالدخول
إنها "كايب سايد" نحن لا نقفل أبوابنا
هذا مثير للاهتمام ما هي الامور الاخرى التي لا تفعلونها؟
عليّ مكالمتك للحظة
حسناً، عادة في هذه المرحلة من القصة
يغادر الصديق المفضل المكان تاركاً "دوسن ليري" المتجدد تماماً
بمفرده مع المرأة الغامضة في منزله الخالي من الاهل
إنني منذهل، فهذا رائع جداً لكي يصدّق
أفهمك، لكن أتكلم بصفتي شخصاً مر بهذه التجربة
أخبرك أنك تحتاج فقط إلى بعض الوقت بعيداً
بعض الوقت لتهدأ وتلتقط أنفاسك
وتدرك أنك مسيطر تماماً على هذا الوضع
- لست مسيطراً تماماً على الوضع - لكنك ستصبح كذلك
- القارب - ماذا عنه
أظن أنه عليك الذهاب في جولة فيه
No comments yet. Be the first to leave one.