The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
أنت تثيرين جنوني
"ديريك"؟ ماذا يحدث؟
- لا أعرف - "ديريك"؟
"ديريك"، تحدث معي!
- "ديريك"! - "سافانا"
- اتصلي بـ"هوتش"! - هل تسمعني؟ ما بك؟
كشفنا شبكة من القتلة المأجورين عبر الإنترنت، ولكن لو كان هذا رد فعلهم…
- لم "مورغان"؟ - حان وقت الموت
ليس بعد
مرحبًا
المرة القادمة التي تطلبين فيها لن أتأخر عليك…
- أو على ابننا - لا أعرف لو كان صبيًا
- يمكن أن تكون فتاة - أتقبلين الزواج مني؟
أجل!
"بعد 6 أشهر"
"بالقرب من (ويتشيتا)، (كانساس)"
أمي! ساعديني يا أمي!
- ساعديني يا أمي! - "روني"؟
لا أستطيع الرؤية! استيقظ يا "جيم"! "جيم"!
- ساعديني يا أمي! - "روني"! أين أنت؟
"روني"!
- ساعديني يا أمي! - "روني"، أين أنت؟
لا أستطيع الرؤية! كلا!
وجدتك! هل استقررت بعد؟
- كما تعلم، الأمر يشبه ركوب الدراجة - كنت أنوي سؤالك…
لدي مكان خال في مجموعة لعب البوكر الأسبوع المقبل، لم لا تنضم إلينا؟
أنا مشغول هذه الأيام يا "روسي"، أستعد لقدوم الطفل
هذا سبب كاف للعب، بدء توفير نقود دخول الكلية الخاصة بالطفل
حسنًا، سأرى ما يمكنني عمله
- تركت ملفًا في غرفة الاجتماعات - كنت هناك، لم أر أي ملفات
- هل أنت متأكد؟ - متأكد! لا يوجد ملفات
كنت سألاحظ ذلك
- عيناك بدأتا في عمل تلك الحركة، أخبرني - بم؟
ليس عيد ميلادي وطلبت منك عدم إقامة حفل للترحيب بعودتي
اسمع، لم أخبرك، ولكن كان من المفترض أن أصرف انتباهك
لذا أسد إليّ صنيعًا وتظاهر بالاندهاش عندما تدخل إلى هناك
- حسنًا، سأتولى الأمر - لنبق 30 ثانية إضافية للتأكد
- لا بأس - أتقوم عيناي بتلك الحركة؟
- قليلًا - من الأفضل تحسين ذلك قبل ليلة البوكر
مفاجأة!
- لا أصدق! - ليست فكرتي يا حبيبي، تفوقوا عليّ
- منذ متى تجهزون لذلك؟ - مند أسبوعين
- ألم تشك؟ - لم أكن أعلم
- رائع! جهل الأزواج أمر لطيف - حسنًا، اخرسي!
أوافق على ذلك، السيدة تستحق الاحتفاظ بالأسرار خاصة بعيدًا عن محلل
ربما لن يغير هذا المحلل أي حفاضات ولكنني سأتناول كعكة الحفاضات
- تبدو لي كرجل يغير الحفاضات - أجل، ستغير الحفاضات!
كنت أمزح! كنت أمزح يا حبيبتي، كانت مزحة
نحن قادمون، سأدير فريق الانتشار السريع الخاص باختطاف الأطفال من هنا
- أجل، شكرًا، ادخل - مرحبًا، أرسلت لمرافقتك
- سيدي، بدأ الحفل - يوجد جريمة قتل ثنائية…
واختطاف طفل في "ويتشيتا"
سأعلم الآخرين
"جيه جيه"، أمهليهم 10 دقائق، يوجد وقت بينما تجهز الطائرة
"الآباء هم العظام التي يشحذ فيها الأطفال أسنانهم، (بيتر يوستينوف)"
شكرًا، "روني بروور" لا يزال مفقودًا
- مُلئت عيون الأبوين بالرمال ولُصقت - اجلب لي كابوسًا يا رجل الرمال
إنه مجرم مجهول منظم جدًا، استطاع قتل الأبوين…
وتأدية طقس معقد ونجح في اختطاف الصبي
"جيه جيه" محقة، يوجد الكثير من التحركات التي يصعب على شخص واحد القيام بها
- أيمكن أن يكون فريقًا؟ - هذه الجريمة تذكرني بقتل عائلة "كلاتر"
كان ذلك عام 1959 في "كانساس" أيضًا، تلك الجريمة نُفذت من قبل مجرمين سابقين
جرائم القتل الوحشية، كانت سرقة فاشلة، لا يبدو أنها نفس الحالة هنا
على افتراض أن "روني بروور" هو الهدف النهائي، لم المجازفة بدخول المنزل؟
ألم يكن من الأسهل اختطاف الطفل وهو في طريقه إلى المدرسة؟
اختطاف طفل من مكان يُعتبر آمنًا لا بد وأنه جزء مهم من طقوسه
لا يوجد شيء مؤكد، ربما كان القاتل يريد الانتقام من الأم والأب أيضًا
إغلاق العيون يمكن أن يشير إلى تأنيب الضمير
- لم يرغب أن يريا ما يفعله بطفلهما - لم لم يقتلهما في الحال؟
لا بد وأنه يوجد سبب لإصابة الأبوين بالعمى في البداية
ربما تكون الرمال داخل العين حركة رمزية
كان رجل الرمال شخصية أسطورية ينثر الغبار السحري…
- في عيون الأطفال أثناء النوم - كنت أظنه شخصية خيرة
- للأحلام السعيدة - ليس دائمًا
في نسخة واحدة من الأسطورة كان يخرج مقل عيون الأطفال…
- ليستخدمها كطعام لأطفاله - أعترف بخطئي
عندما نهبط، سيذهب "ديف" و"جيه جيه" إلى موقع الجريمة
"ريد" و"لويس" سيذهبان إلى الطبيب الشرعي، أنا و"مورغان" سنجهز مكاننا في القسم
"شرطة (ويتشيتا)، (ويتشيتا)، (كانساس)"
نشرنا إنذار "آمبر" لاختطاف الأطفال ووضعنا نقاط تمركز شرطي للتفتيش…
- هنا وهنا وهنا - علمت أن شاهدًا رأى سيارة تترك المنطقة
- وقت جريمتي القتل - هذا صحيح، مزارع وظفه السيد "بروور"
أبلغ أنه رأى رجلًا ذا بشرة بيضاء في سيارة "سيدان" رمادية يبتعد مسرعًا
- هل عرف نوعها أو طرازها؟ - كلا، كانت السيارة على الطريق الرئيسي
وليس الممر، لذا لم يعرها العامل انتباهًا حتى اكتشف الجثتين
- كم كان الوقت؟ - قبل الفجر بقليل
هذا مجتمع زراعي صغير، لو كان القاتل يطارد عائلة "بروور"…
- كان شخص ما سيلاحظ ذلك - أو ربما يكون عاملًا موسميًا…
- دون علاقات محلية - سيكون هذا أسوأ احتمال
شخص جاء من مكان غير معروف وعاد إليه الآن
لا يوجد علامات دواليب في أي مكان، غالبًا أوقف المجرم المجهول سيارته…
- على الطريق الرئيسي ودخل سيرًا - أتمتلك العائلة كلابًا؟
- كلا، ولا نظام تأمين أيضًا - لا يوجد شيء في الخلف
- كان المرأب والمخزن مفتوحين - وأنا متأكد أن عائلة "بروور"…
- غالبًا لم يوصدوا بابهم الأمامي قط - ليس ذلك بأمر غريب
ترعرعت في مكان يشبه هذا، إنها طبيعة الأمر
- الناس يثقون ببعضهم - الثقة أمر جيد
إلى جانب الأقفال والكلاب من نوعية "روتوايلر"
أتمنى أن يكون بعض من هذا الدم خاصًا بالقاتل لنجري تحليل الحمض النووي
وُجدت جثة "لايلا بروور" في الردهة والزوج لم ينهض من الفراش
- لا بد وأنه قُتل أولًا - هذا أمر منطقي
استبعاد التهديد الأساسي قبل الانتقال إلى الأم والطفل
السيدة "بروور" قضت بعض الوقت في التخبط هنا
وفي غرفة نوم الطفل وفي الحمام وفي غرفة المكتب
تحركت في أماكن كثيرة قبل الموت
يوجد خدوش حديثة على الأرض هنا
- إنها ثقيلة بقدر لا يمكنها تحريكها - ماذا لو كان المجرم حركها
لإعاقة مهبط الدرج؟
- ألكي يمنع هروب الطفل؟ - أو منع السيدة "بروور" فاقدة البصر…
- من السقوط - من الغريب أن يهتم بسلامتها…
- قبل سحق جمجمتها - لا أفهم
لو كان الهدف الطفل والهجوم على "جيم بروور" كان سريعًا ومميتًا…
لم ترك القاتل "لايلا" تتخبط لمدة طويلة قبل قتلها أخيرًا؟
- سعدت برؤيتك مجددًا يا د."ريد" - سعدت برؤيتك
- مجددًا؟ - كان لدينا قضية هنا منذ 4 أعوام
- رجل الإعصار، كانت جريمة مميزة - هل حللت سبب قتل الضحيتين؟
موت السيد "بروور" كان بسبب فقدان الكثير من الدم من القصبة الهوائية المقطوعة
- غالبًا بسكين مسنن بشفرة نحيلة - ماذا عن السيدة "بروور"؟
كُسرت جمجمتها، نوع من الصدمات بسبب القوة المفرطة
من الغريب على القاتل استخدام أسلحة مختلفة على الضحايا المختلفين
بمناسبة الحديث عن الغريب، ألق نظرة
عينات من أنسجة القرنية من عيني كل ضحية
عينة السيد "بروور" على اليسار وعينة السيدة "بروور" على اليمين
عينة السيدة "بروور" تحتوي على الكثير من الخلايا الضامة
هذا صحيح، إنه رد فعل مناعي طبيعي ضد المواد الغريبة
كرات الدم البيضاء في عينة السيد "بروور" طبيعية جدًا
ببساطة عينه لم تتفاعل مع اللاصق
ببساطة أكثر كان ميتًا بالفعل عند حدوث ذلك
لم تحصل "غارسيا" على الكثير من المعلومات، كانت عائلة "بروور" محبوبة
ليس لها أعداء
ماذا عن مرتكبي الجرائم الجنسية المسجلين في المنطقة؟
يوجد أكثر من 1000 في "ويتشيتا" فقط، "غارسيا" تتفقدهم
العميل "هوتشنر"، وُجدت جثة الطفل الصغير
- أين؟ - شارع "براري كرييك"
على بعد أميال قليلة من موقع الجريمة، المواصفات تطابق "روني بروور"
جثة الطفل لم يتعرف عليها بعد، ولكن يوجد خوف متزايد…
أنه يمكن أن يكون "روني بروور"، الطفل المفقود من الهجوم هنا في "ويتشيتا"…
والذي حدث ليلة أمس
"هوتش"، انتهى عملنا هنا
إنه بالتأكيد "روني"، تعرفت عليه من الصور العائلية
درجة حرارة الجسم وحالة تيبس الأعضاء تشيران إلى موته منذ 7 إلى 8 ساعات
لذا لا بد وأنه قُتل بعد الاختطاف في الحال
ليس الأمر منطقيًا، بذل الكثير من الجهد لخطفه
ربما يكون الدافع هو مطاردة الطفل…
- بدلًا من الطفل نفسه - لو كانت هذه هي الحالة…
سيجرب مجددًا قريبًا
مع طفل آخر
"دجوزي"، حان وقت الدخول
أتحدث مع "غابي" عبر الرسائل النصية، بعد قليل
هذا ما قلته منذ 20 دقيقة، يجب عليك الانتهاء من واجبك المنزلي قبل العشاء
لسوء الحظ كل الدم في موقع جريمة عائلة "بروور" كان إما من "لايلا"…
- أو "جيم بروور"، لا يوجد شيء من المجرم - كنت أتحدث مع الطبيب الشرعي
مات "روني بروور" من الاختناق ولم يُعتد عليه جنسيًا
إلا إذا كان خنق الطفل هو التحرير الجنسي
أو يمكن أن يكون أول اختطاف للقاتل وشعر بالذعر…
- وتخلص من الطفل في الحال بعد اختطافه - قال الطبيب الشرعي أيضًا…
إن نوع اللاصق المستخدم على عيني آل "بروور" يُستخدم كثيرًا…
لأجل إغلاق العمليات الجراحية، لذا عملية الجفاف على الجلد مسجلة
يتضح أنه وُضع الساعة 5:15 صباحًا
قال المزارع إنه رأى السيارة الرمادية تهرب من المكان الساعة 6:20
لو كان هو المجرم، ماذا كان يفعل في المنزل لمدة ساعة؟
كل ما تفعله "دجوزي" هو التحديق في ذلك الهاتف، ليس هذا طبيعيًا
عمرها 13 عامًا، هذا أمر طبيعي
الفتيات في عمرها يجب أن يمارسن النشاطات الخارجية
- ما المضحك؟ - أتخيلك منذ 100 عام
"السيارات ليست طبيعية، ما مشكلة العربات التي تجرها الجياد؟"
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
اللاصق الذي استخدمه المجرم يُباع في كل مكان تقريبًا
لذا لا يمكننا تحديد مكان الشراء، ولكن تحليلًا معدنيًا من الرمال…
أظهر أنه أتى من نهر "سينيكا" في شمال "نيويورك"
هل أنت بخير؟
أجل
- "مورغان"، سنجد من حاولوا قتلك - كان يرتدي ملابس النوم
"روني بروور" كان على جانب الطريق، كان لا يزال يرتدي ملابس النوم
آسف، لست متأكدًا…
كنت بعيدًا عن العمل لمدة 6 أشهر
أعتقد أنني ما زلت متأثرًا بالأمر
لا أعتقد أن هذا هو السبب
حقًا؟ إذن ما السبب؟
أوشكت أن تكون أبًا
يجب أن تتوقع أن يكون شعورك بالعالم مختلفًا
يبدو الأمر قاسيًا جدًا، ليست الصعوبة العادية
القسوة بمعناها الحرفي، مثل قسوة الأسفلت
ذلك الرصيف
- والأطفال رقيقون - أجل
- مسالمون - لهذا نحاول كل يوم…
أن نجعل هذا العالم أكثر أمانًا
يوجد شيء واحد متأكد منه، أنت و"سافانا" ستصبحان والدين رائعين
هل ستحاسبني بالساعة أيها الطبيب؟
"دجوزي"!
يا إلهي!
11
- ما معلوماتنا؟ - الأب ميت والطفلة مفقودة
ولكن ربما نكون قد وجدنا دليلًا هنا، الأم نجت
- أتستطيع التحدث؟ - كلا، دخلت لإجراء جراحة
"جيه جيه" في المستشفى معها ولكنه بالتأكيد مجرمنا
لصق الرمال في عيون الوالدين وقُطعت حنجرة الوالد
- رأيت لوحة إنذار بجانب الباب الرئيسي - لم تكن تعمل
ولكنها تحتوي على تسجيل آلي لما يحدث داخل المنزل
No comments yet. Be the first to leave one.