The first 200 lines.
أتشعر بتحسن؟
أجل.
أأنت مستعد للذهاب؟
قال رئيس الإطفاء إنه لا يسعنا فعل أي شيء آخر.
حسنًا.
قالت "بري" إنها ستقيم في نزل "فيتشس" لو احتجت إلى غرفتك في الحانة،
وبابي مفتوح لك إن أردت المكوث معي.
لا أشعر أنني بخير.
مرحبًا.
الأدرينالين يصيبه بالغثيان.
أجل. عليّ أن أخرجه من هنا.
قد يكون تحت تأثير بعض المحفزات من "العراق".
أعرف.
أنا في غاية الأسف. أعلم أن هذا صعب عليكما.
شكرًا.
هيا.
حسنًا.
شكرًا.
كيف حاله؟
لا أعرف، صدّقني.
قد يستغرق المرء وقتًا طويلًا
قبل أن ينهار.
هلا أحضّر لك شيئًا لتأكله؟
لا، شكرًا.
- هل أنت واثق؟ - أجل، لا أريد. شكرًا.
اسمع، لا داعي لأن تخفي مشاعرك،
خاصةً معي.
لقد فقدت منزلك للتو. وهو لهمّ مضن.
ولن يفيدني التحسّر عليه بشيء أيضًا، صحيح؟
فلن يحدث ذلك أي فارق.
مع ذلك، لا عيب في تقبّل ما يخالجك.
أشعر بأن المصائب تتوالى فوق رأسي.
أعرف. لقد عانيت الأمريّن.
وكذلك أنت.
أجل، وتركتني أنفّس عن ذلك بالبكاء والصراخ،
والبكاء أكثر.
الانفعال لا ينفع معي.
إذ ينتهى بيّ الأمر بتحطيم الأغراض.
فلتحطّم ما يعجبك إذًا.
لكنني أفضّل أن تفعل ذلك في الحانة لأنني لا أملك تأمين المستأجرين.
سأحاول تذكّر هذا عندما تأتيني رغبة تحطيم شيء ما.
اسمع.
أنا هنا لأجلك. أيًا كان ما تحتاج إليه.
أجل.
شكرًا. سأذهب لأستحم وأحاول أن آخذ قسطًا من الراحة.
حسنًا.
مهلًا!
أحبك.
أحبك أيضًا.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أجل، سيكون ذلك رائعًا.
حسنًا، سأمرّ عليك غدًا.
شكرًا.
إلى اللقاء.
مرحبًا.
- مرحبًا. - هل كان ذلك محقق الإطفاء؟
لا، بل "جو إيلين". اتصلت لأرى إن كان لديها أي أماكن شاغرة.
حسنًا.
ألا ترغب في المكوث هنا؟
هذا ليس دافعي، وإنما المكان ليس رحبًا لكلينا.
يمكنني إخلاء إحدى الخزائن.
لن يعارض "دوك" تخزين الأغراض في العيادة.
لا أريد أن أحمّلك عبء القيام بذلك.
هذا ليس عبئًا صدّقني.
أتذكرين المثل الذي ضربته "هوب " عن الضيوف؟
لا أريد أن أكون ضيفًا ثقيلًا فحسب.
كان ذلك موقفًا مختلفًا كليًا، بخلاف أنه تجمعنا علاقة.
هذا لا يعني أننا لن ننكّد على بعضنا البعض.
معذرة. ما الذي أفعله يزعجك؟
لا شيء. بل أنا من يزعجك.
لا أريدك أن تشعري أنني أفرض عليك وجودي هنا.
هذا غير صحيح.
مرّت ليلة واحدة.
حسنًا، فكّر في الأمر.
يجب أن أذهب إلى العمل. سأراك لاحقًا.
حسنًا.
إلى اللقاء.
غيّر الإعصار "آيدا" مساره.
يستعد سكان جُزر "هيلتون هيد"، و"بورت رويال"،
و"فورت فريمونت" في "كارولينا الجنوبية"،
لبلوغه اليابسة في وقت لاحق من هذا المساء.
بعد ترقيته إلى إعصار من الدرجة 3،
يتوقع خبراء الأرصاد ارتفاع العواصف إلى 3 أمتار ونصف المتر تقريبًا
مع رياح تصل سرعتها إلى 201 كيلومترًا.
تم تحويل مكالمتك إلى نظام آلي للرسائل الصوتية.
"هوب"، مرحبًا، هذا أنا.
اسمعي، إن كنت لا تزالين في "بورت رويال"،
عليك مغادرة المنزل أنت و"نانسي" فورًا.
فقد أصبح هذا الإعصار أقوى من أن تحاولي تجاوزه.
آمن واجهة لك أن تقودي إلى "ألينديل".
هذا أكثر طريق آمن استطعت إيجاده.
اسلكي الطريق السريع 21 شمالًا إلى الطريق السريع 278 غربًا.
واتصلي بي حالما تصلان إلى هناك، لأطمئن أنكما وصلتما سالمين.
وتوخي الحذر، اتفقنا؟
أحبك.
إلى اللقاء.
- صباح الخير. - مرحبًا.
أيصدف أن أجد لديك ملف السيدة "غاردنر"؟
إنها قادمة لتجري فحصًا صحيًا اليوم، وهو ما سيكون مسليًّا للغاية.
فآخر مرة رأيتها،
طلبت مني أن أستمتع بريعان شبابي
لأنه في يوم ما سيتوقف استقلابي،
ولن أتمكن من ارتداء الجينز الضيق ثانيةً.
أجل. ملفها في المكتب.
حسنًا.
ماذا بك؟ أكل شيء على ما يُرام؟
جزيرة "بورت رويال" على وشك أن يضربها إعصار من الدرجة الـ3.
يا للهول! هل تمكنا من مغادرة المنزل؟
لا أعرف. أعجز عن الوصول إلى "هوب" أو خالتها،
وأظن أن تيار الكهرباء انقطع عندهما.
يا للهول!
- أنا آسفة جدًا. - أجل.
يمكنني أن أحلّ محلّك إن أردت العودة إلى المنزل.
ما من شيء لأفعله في المنزل. من الأفضل أن أشغل نفسي بالعمل.
حسنًا.
أعلمني إن غيرت رأيك، أو إن احتجت إلى أي شيء.
هذا لطف بالغ منك. سأكون بخير.
صحيح، كيف حال "جاك"؟
يقول إنه بخير.
يريد أن يمكث في النزل بدلًا من المكوث معي.
هذا لا يفاجئني في الحقيقة.
فـ"جاك" شخص عصامي. ويفخر بكونه كذلك أصلًا.
هذا صحيح تمامًا.
أجل، لعله بحاجة إلى الاعتماد على نفسه لبعض الوقت
ليشعر أن حياته ما زالت قبض يديه.
أستشف من كلامك ألا أقف في طريقه إن أراد المكوث في النزل.
أنا لا ألمّح إلى شيء، وإنما أصف ما أراه من وجهة نظري.
- أيها الجبان. - أجل، جبان يتمتّع بخبرة كبيرة.
جاءت "ليلي" تسأل عنك ليلة أمس بينما كنت أغلق.
هل "كلوي" بخير؟
إنها بخير.
شعرت أنه أمر يخص النساء.
- "يخص النساء!" - أجل.
أأنت متأكد أنك لست شخصية من "أوتلاندر"؟
يا لظرافتك!
أخشى أنني جئت باكرًا قليلًا.
صباح الخير يا "فيرجينيا".
لا بأس. تفضّلي واقعدي وسأوافيك حالًا.
سأذهب لأحضر ملفها.
مرحبًا؟
"فيرنون". مرحبًا. أنا "جوليا" من وكالة التوظيف.
مرحبًا. كيف حالك؟
أنا بخير. شكرًا.
لدي مرشحان واعدان قادمان للقائك اليوم.
رائع.
هل سيحضر أحد آخر المقابلة؟
- مثل من؟ - ممرضتك.
من المفيد سماع وجهة نظر أخرى في المقابلة.
سبق وأخبرك أن هذا البحث سيبقى سريًا.
حسبتك تتحدث عن أطراف خارجية.
عادةً لا يحتاج تعيين الموظفين في الشركات الصغيرة إلى سرية.
أطلع موظفيّ بالأمور الضرورية فحسب، وليس من الضروري أن يعرف أحد هذا.
بالطبع، لكنك ستود معرفة إن كان المتقدّم غير سوي نفسيًا
قبل تعيينه.
وحسب خبرتي، تضليل الموظفين
يمكن أن يتسبب بصداع كبير للإدارة.
حسنًا، ستبقى هذه الإدارة قائمة رغم المصاعب.
- طاب يومك. - وأنت أيضًا.
لا مؤاخذة.
ليس عليك تغطية عينيك يا جدتي.
لا أريد اقتحام خصوصيتكما.
أيّ خصوصية؟
لقد أعددت لكما بعض الكعك هذا الصباح.
- شكرًا يا جدتي. - تفضلا يا عزيزيّ.
هذا لطف بالغ منك.
حسنًا.
سأعود إلى غرفتي. ناديا عليّ إن احتجتما إلى شيء.
نسيت الحليب.
لا يمكنني تناول الكعك من دون حليب.
أليست رائعة؟
حسنًا.
تفضلا يا عزيزيّ.
هذا لك وهذا لك.
هل أحضر لكما أيّ شيء آخر؟
هلا تجلبين ليّ منديلًا؟
بالطبع يا عزيزي.
- ماذا؟ - منديل؟ حقًا؟
تفضّل.
سأترككما وشأنكما الآن.
ما العيب في طلب منديل؟
ألا تريد الانفراد بيّ؟
نحن بمفردنا.
لسنا كذلك. لا ينقصنا إلا أن تجلس جدتك بيننا.
هذا منزلها.
بالضبط. إن أردت ممارسة الجنس ثانيةً، فلتجد مكانًا نختلي فيه ببعضنا.
"حانة (جاك)"
ها نحن أولاء.
مرحبًا!
حاولت الاتصال بك ليلة أمس.
آسف. لم أقو على الحديث.
هل أنت بخير؟
أنا بخير.
احترق منزلي، لكن هذه فائدة التأمين، صحيح؟
- عليك أن تلعب اليانصيب. - لماذا؟
لأن الكون مدين لك.
لا أظن أن الكون يأبه أصلًا.
حسنًا، أتمكث عند "ميل"؟
أجل، بصورة مؤقتة.
عليّ أن أحسم قراري إما بالانتقال عندها أو المكوث في النزل.
لم قد ترغب في البقاء في النزل؟
No comments yet. Be the first to leave one.