Virgin River

Virgin River

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Virgin River S03E02 Sticky Feet 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-SPECT3R AR srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-09-12
Downloads: 22
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أتشعر بتحسن؟‬

‫أجل.‬

‫أأنت مستعد للذهاب؟‬

‫قال رئيس الإطفاء‬ ‫إنه لا يسعنا فعل أي شيء آخر.‬

‫حسنًا.‬

‫قالت "بري" إنها ستقيم في نزل "فيتشس"‬ ‫لو احتجت إلى غرفتك في الحانة،‬

‫وبابي مفتوح لك إن أردت المكوث معي.‬

‫لا أشعر أنني بخير.‬

‫مرحبًا.‬

‫الأدرينالين يصيبه بالغثيان.‬

‫أجل. عليّ أن أخرجه من هنا.‬

‫قد يكون تحت تأثير‬ ‫بعض المحفزات من "العراق".‬

‫أعرف.‬

‫أنا في غاية الأسف. أعلم أن هذا صعب عليكما.‬

‫شكرًا.‬

‫هيا.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫كيف حاله؟‬

‫لا أعرف، صدّقني.‬

‫قد يستغرق المرء وقتًا طويلًا‬

‫قبل أن ينهار.‬

‫هلا أحضّر لك شيئًا لتأكله؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- أجل، لا أريد. شكرًا.‬

‫اسمع، لا داعي لأن تخفي مشاعرك،‬

‫خاصةً معي.‬

‫لقد فقدت منزلك للتو. وهو لهمّ مضن.‬

‫ولن يفيدني التحسّر عليه بشيء أيضًا، صحيح؟‬

‫فلن يحدث ذلك أي فارق.‬

‫مع ذلك، لا عيب في تقبّل ما يخالجك.‬

‫أشعر بأن المصائب تتوالى فوق رأسي.‬

‫أعرف. لقد عانيت الأمريّن.‬

‫وكذلك أنت.‬

‫أجل، وتركتني أنفّس عن ذلك بالبكاء والصراخ،‬

‫والبكاء أكثر.‬

‫الانفعال لا ينفع معي.‬

‫إذ ينتهى بيّ الأمر بتحطيم الأغراض.‬

‫فلتحطّم ما يعجبك إذًا.‬

‫لكنني أفضّل أن تفعل ذلك في الحانة‬ ‫لأنني لا أملك تأمين المستأجرين.‬

‫سأحاول تذكّر هذا‬ ‫عندما تأتيني رغبة تحطيم شيء ما.‬

‫اسمع.‬

‫أنا هنا لأجلك. أيًا كان ما تحتاج إليه.‬

‫أجل.‬

‫شكرًا. سأذهب لأستحم‬ ‫وأحاول أن آخذ قسطًا من الراحة.‬

‫حسنًا.‬

‫مهلًا!‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أجل، سيكون ذلك رائعًا.‬

‫حسنًا، سأمرّ عليك غدًا.‬

‫شكرًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هل كان ذلك محقق الإطفاء؟‬

‫لا، بل "جو إيلين".‬ ‫اتصلت لأرى إن كان لديها أي أماكن شاغرة.‬

‫حسنًا.‬

‫ألا ترغب في المكوث هنا؟‬

‫هذا ليس دافعي، ‬ ‫وإنما المكان ليس رحبًا لكلينا.‬

‫يمكنني إخلاء إحدى الخزائن.‬

‫لن يعارض "دوك" تخزين الأغراض في العيادة.‬

‫لا أريد أن أحمّلك عبء القيام بذلك.‬

‫هذا ليس عبئًا صدّقني.‬

‫أتذكرين المثل الذي ضربته "هوب " عن الضيوف؟‬

‫لا أريد أن أكون ضيفًا ثقيلًا فحسب.‬

‫كان ذلك موقفًا مختلفًا كليًا،‬ ‫بخلاف أنه تجمعنا علاقة.‬

‫هذا لا يعني أننا لن ننكّد على بعضنا البعض.‬

‫معذرة. ما الذي أفعله يزعجك؟‬

‫لا شيء. بل أنا من يزعجك.‬

‫لا أريدك أن تشعري‬ ‫أنني أفرض عليك وجودي هنا.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫مرّت ليلة واحدة.‬

‫حسنًا، فكّر في الأمر.‬

‫يجب أن أذهب إلى العمل. سأراك لاحقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫غيّر الإعصار "آيدا" مساره.‬

‫يستعد سكان جُزر "هيلتون هيد"، ‬ ‫و"بورت رويال"،‬

‫و"فورت فريمونت" في "كارولينا الجنوبية"، ‬

‫لبلوغه اليابسة في وقت لاحق من هذا المساء.‬

‫بعد ترقيته إلى إعصار من الدرجة 3،‬

‫يتوقع خبراء الأرصاد ارتفاع العواصف‬ ‫إلى 3 أمتار ونصف المتر تقريبًا‬

‫مع رياح تصل سرعتها إلى 201 كيلومترًا.‬

‫تم تحويل مكالمتك‬ ‫إلى نظام آلي للرسائل الصوتية.‬

‫"هوب"، مرحبًا، هذا أنا.‬

‫اسمعي، إن كنت لا تزالين في "بورت رويال"،‬

‫عليك مغادرة المنزل أنت و"نانسي" فورًا.‬

‫فقد أصبح هذا الإعصار‬ ‫أقوى من أن تحاولي تجاوزه.‬

‫آمن واجهة لك أن تقودي إلى "ألينديل".‬

‫هذا أكثر طريق آمن استطعت إيجاده.‬

‫اسلكي الطريق السريع 21 شمالًا‬ ‫إلى الطريق السريع 278 غربًا.‬

‫واتصلي بي حالما تصلان إلى هناك،‬ ‫لأطمئن أنكما وصلتما سالمين.‬

‫وتوخي الحذر، اتفقنا؟‬

‫أحبك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أيصدف أن أجد لديك ملف السيدة "غاردنر"؟‬

‫إنها قادمة لتجري فحصًا صحيًا اليوم،‬ ‫وهو ما سيكون مسليًّا للغاية.‬

‫فآخر مرة رأيتها،‬

‫طلبت مني أن أستمتع بريعان شبابي‬

‫لأنه في يوم ما سيتوقف استقلابي،‬

‫ولن أتمكن من ارتداء الجينز الضيق ثانيةً.‬

‫أجل. ملفها في المكتب.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا بك؟ أكل شيء على ما يُرام؟‬

‫جزيرة "بورت رويال"‬ ‫على وشك أن يضربها إعصار من الدرجة الـ3.‬

‫يا للهول! هل تمكنا من مغادرة المنزل؟‬

‫لا أعرف. أعجز عن الوصول إلى "هوب"‬ ‫أو خالتها،‬

‫وأظن أن تيار الكهرباء انقطع عندهما.‬

‫يا للهول!‬

‫- أنا آسفة جدًا.‬ ‫- أجل.‬

‫يمكنني أن أحلّ محلّك‬ ‫إن أردت العودة إلى المنزل.‬

‫ما من شيء لأفعله في المنزل.‬ ‫من الأفضل أن أشغل نفسي بالعمل.‬

‫حسنًا.‬

‫أعلمني إن غيرت رأيك،‬ ‫أو إن احتجت إلى أي شيء.‬

‫هذا لطف بالغ منك. سأكون بخير.‬

‫صحيح، كيف حال "جاك"؟‬

‫يقول إنه بخير.‬

‫يريد أن يمكث في النزل بدلًا من المكوث معي.‬

‫هذا لا يفاجئني في الحقيقة.‬

‫فـ"جاك" شخص عصامي. ويفخر بكونه كذلك أصلًا.‬

‫هذا صحيح تمامًا.‬

‫أجل، لعله بحاجة‬ ‫إلى الاعتماد على نفسه لبعض الوقت‬

‫ليشعر أن حياته ما زالت قبض يديه.‬

‫أستشف من كلامك ألا أقف في طريقه‬ ‫إن أراد المكوث في النزل.‬

‫أنا لا ألمّح إلى شيء،‬ ‫وإنما أصف ما أراه من وجهة نظري.‬

‫- أيها الجبان.‬ ‫- أجل، جبان يتمتّع بخبرة كبيرة.‬

‫جاءت "ليلي" تسأل عنك ليلة أمس‬ ‫بينما كنت أغلق.‬

‫هل "كلوي" بخير؟‬

‫إنها بخير.‬

‫شعرت أنه أمر يخص النساء.‬

‫- "يخص النساء!"‬ ‫- أجل.‬

‫أأنت متأكد أنك لست شخصية من "أوتلاندر"؟‬

‫يا لظرافتك!‬

‫أخشى أنني جئت باكرًا قليلًا.‬

‫صباح الخير يا "فيرجينيا".‬

‫لا بأس. تفضّلي واقعدي وسأوافيك حالًا.‬

‫سأذهب لأحضر ملفها.‬

‫مرحبًا؟‬

‫"فيرنون". مرحبًا.‬ ‫أنا "جوليا" من وكالة التوظيف.‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫أنا بخير. شكرًا.‬

‫لدي مرشحان واعدان قادمان للقائك اليوم.‬

‫رائع.‬

‫هل سيحضر أحد آخر المقابلة؟‬

‫- مثل من؟‬ ‫- ممرضتك.‬

‫من المفيد سماع وجهة نظر أخرى في المقابلة.‬

‫سبق وأخبرك أن هذا البحث سيبقى سريًا.‬

‫حسبتك تتحدث عن أطراف خارجية.‬

‫عادةً لا يحتاج تعيين الموظفين ‬ ‫في الشركات الصغيرة إلى سرية.‬

‫أطلع موظفيّ بالأمور الضرورية فحسب،‬ ‫وليس من الضروري أن يعرف أحد هذا.‬

‫بالطبع، لكنك ستود معرفة‬ ‫إن كان المتقدّم غير سوي نفسيًا‬

‫قبل تعيينه.‬

‫وحسب خبرتي، تضليل الموظفين‬

‫يمكن أن يتسبب بصداع كبير للإدارة.‬

‫حسنًا، ستبقى هذه الإدارة قائمة رغم المصاعب.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- وأنت أيضًا.‬

‫لا مؤاخذة.‬

‫ليس عليك تغطية عينيك يا جدتي.‬

‫لا أريد اقتحام خصوصيتكما.‬

‫أيّ خصوصية؟‬

‫لقد أعددت لكما بعض الكعك هذا الصباح.‬

‫- شكرًا يا جدتي.‬ ‫- تفضلا يا عزيزيّ.‬

‫هذا لطف بالغ منك.‬

‫حسنًا.‬

‫سأعود إلى غرفتي.‬ ‫ناديا عليّ إن احتجتما إلى شيء.‬

‫نسيت الحليب.‬

‫لا يمكنني تناول الكعك من دون حليب.‬

‫أليست رائعة؟‬

‫حسنًا.‬

‫تفضلا يا عزيزيّ.‬

‫هذا لك وهذا لك.‬

‫هل أحضر لكما أيّ شيء آخر؟‬

‫هلا تجلبين ليّ منديلًا؟‬

‫بالطبع يا عزيزي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- منديل؟ حقًا؟‬

‫تفضّل.‬

‫سأترككما وشأنكما الآن.‬

‫ما العيب في طلب منديل؟‬

‫ألا تريد الانفراد بيّ؟‬

‫نحن بمفردنا.‬

‫لسنا كذلك.‬ ‫لا ينقصنا إلا أن تجلس جدتك بيننا.‬

‫هذا منزلها.‬

‫بالضبط. إن أردت ممارسة الجنس ثانيةً،‬ ‫فلتجد مكانًا نختلي فيه ببعضنا.‬

‫"حانة (جاك)"‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫مرحبًا!‬

‫حاولت الاتصال بك ليلة أمس.‬

‫آسف. لم أقو على الحديث.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫احترق منزلي، لكن هذه فائدة التأمين، صحيح؟‬

‫- عليك أن تلعب اليانصيب.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأن الكون مدين لك.‬

‫لا أظن أن الكون يأبه أصلًا.‬

‫حسنًا، أتمكث عند "ميل"؟‬

‫أجل، بصورة مؤقتة.‬

‫عليّ أن أحسم قراري إما بالانتقال عندها‬ ‫أو المكوث في النزل.‬

‫لم قد ترغب في البقاء في النزل؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left