The first 200 lines.
"مدرسة (ساينت لوك) الكاثوليكية أُسست عام 1879"
بالنسبة إليّ، فإن كوني أخصائية إرشاد، يشبه كوني
معلّمة عواطف.
إذ إنك تساعدين أولئك الأطفال على فهم عواطفهم و...
وتعليمهم كيفية التعبير عنها بطريقة صحيّة، أتعلمين؟
ما أجمل وصفك لهذه الوظيفة!
حسنًا، نبحث عن مرشحين أكثر خبرة، لكن...
عن نفسي، أعتقد أننا بحاجة إلى أخصائية أكثر حيوية وحماسة.
يسرّني جدًا أن نقص خبرتي لم يثنك عن اختياري. لأنني أعتقد أن نقص الخبرة ميزة مرغوبة.
أتعلمين؟ لست شخصية متعنتة.
لست متشبثة بطريقة التفكير "هذا هو النهج الذي لطالما اتبعناه".
أجل، هذه مدرسة كاثوليكية،
لكن حتى الأديان عليها التأقلم مع الزمن.
- كيف تتأقلم؟ - مادة التربية الجنسية مثلًا، حسنًا؟
يمكنك تدريس العفّة كما تشائين، لكن الأطفال سيمارسون الجنس.
إنهم أطفال.
أعني، لا تسيئي فهمي. إنني مؤيدة للزواج.
هذا أحد أسباب انفصالي عن حبيبي السابق.
سأخبرك عن "إريك" ذات يوم وستندهشين جدًا،
لأن ذلك الرجل كاذب.
حسنًا، لم لا نناقش حالة افتراضية؟
لنقل إن طالبة جاءت إليك
لتخبرك بأن حبيبها يضغط عليها لتمارس الجنس معه.
أولًا، سحقًا لذلك الشاب. سأحثّها على رفض ذلك.
أجل، سأستغل ذلك كفرصة لتعليمها أنها لا تحتاج إلى فتى لأجل الإشباع الجنسي.
بوسعها إشباع نفسها جنسيًا.
- على نحو روحي. - لا. جسديًا.
جسد...
- إمتاع الذات. - حسنًا...
أعني، لن أتدخل في إمتاعها لذاتها.
- أتتصورين ذلك؟ - حمدًا لله.
أودّ إعلامها أن لديها خيارات فحسب.
ربما تستخدم مرشّ الاستحمام أو تمثال صغير... لبومة.
حبيبي الأول كان دمية دب.
رباه، عشقت ممارسة إمتاع الذات.
رائع. حسنًا، إذًا.
أجل، ما زلت أمارس ذلك.
"(إيكو بارك)"
- لا يبدو الأمر بهذا السوء. - بلى، إنه كذلك.
إنك مخبولة تمامًا.
من ذا الذي يناقش راهبة بشأن الجنس؟
علمت أنني لا يجب أن أتطرّق إلى الجنس،
لكنني عندئذ قلت في نفسي، "عليّ التطرّق إلى ذلك."
هناك كلام تقولينه حين تنالين الوظيفة،
وكلام تقولينه حين تسعين إلى نيل الوظيفة.
أجهل ما تريدينني أن أخبرك به.
لقد فعلت ذلك. انتهى الأمر.
تلك هي العمة "ويسلي" التقليدية.
أتعلمين؟ عزيزتي، أعتقد أن عدم قبولك لمصلحتك.
تفكيرك جريء جدًا على العمل هناك.
إنهم متشدّدون جدًا.
أحتاج إلى وظيفة. كل الدارسين في برنامج الماجستير معي لديهم وظائف.
تلك الفتاة المضطربة التي أكلت شعرها لعامين؟
لديها وظيفة وحبيب.
عزيزتي،
لا تقارني نفسك بالآخرين. هذا لن يفيدك البتّة.
ظننت أنني حين أبلغ الـ30 من العمر،
سأكون متزوجة وأشغل وظيفة مذهلة ولدي بضعة أطفال.
الزواج ليس الحل.
لقد خانني "ديف"،
لذا لا يمكنك توقع كيف سيكون الزواج.
لم أعد أستخدم "إنستغرام" حتى،
لأنني لن أطيق رؤية صورة بطن حبلى أخرى
مكتوب عليها "9 أشهر."
لكنني سعيدة جدًا لأجل الآخرين.
آسفة لأنني وصفتك بالساقطة حين أخبرتني بأنك حبلى.
تعال إلى هنا يا "كيفين".
لم ترفض أن تحبني؟
"كيفين" مكتئب مؤخرًا فحسب.
حقًا؟ هل اكتشف أنه يشبه "هتلر"؟
"كيفين" لا يشبه "هتلر".
إنه يشبهه حقًا.
لا يا "كيفين"، لا يمكنك الخروج. أنت قط منزلي.
أجهل ما يحاول إثباته.
- مرحبًا يا عزيزي. - مرحبًا.
- أهلًا بعودتك. طبق جبن! - كيف الحال يا سيدتيّ؟
مرحبًا، آسف بشأن الوظيفة يا "ويس".
- أخبرتني "كيلي" بأنك لم تناليها. - شكرًا يا صاح.
أجل، أعني أن مؤسسة عتيقة قائمة على الدين المنظم
ليست مكانًا ملائمًا لصديقتنا "ويس" هذه.
أترين؟ "تاد" يفهم ذلك.
"ويس"، لماذا لم تتصلي بـ"شون" صديق "تاد" بعد؟
- أجل. - أضع كثير من الرجال تحت الاعتبار حاليًا.
بعضهم يقاطعني فجأة،
أي أنهم ينالون اهتمامي الكامل.
أتعلمين؟ لم لا تتوقفين عن السعي إلى العلاقات
ريثما تجدين وظيفة، أتعلمين؟ عالجي أزماتك بالتدريج.
حسنًا يا "بروك".
أجل، سآخذ إجازة عرضية من المواعدة لسنة
بينما يتبلّد مبيضاي ويذبلان.
"ويس"، هناك دومًا نعمة تكمن في كل محنة.
حتى في المبيضين المتآكلين.
رباه. ما ذلك الصوت؟
أقلّه ليست لديك وظيفة لتقودي السيارة إليها.
"NETFLIX تقدّم"
"عطلة الربيع"
"المواعدة بعد الـ30 عمرًا"
"خائن!"
"قسط متأخّر السداد"
"ارقد بسلام يا سيد (بينوت)"
"تجميد البويضات! قوّي نفسك بالتعلّم بشأن تجميد البويضات"
"إشبينة العروس، حفل توديع عزوبية (روزي)، وصيفات العروس (جيني)"
حبيبتي "ويسلي"، أنا أمك.
لم تتواصلي معي منذ بضعة أيام، وتعلمين كم أقلق. بدأت...
مرحبًا يا "ويسلي"، أنا "باتي".
إنك جالست الأولاد الأسبوع الماضي،
ولاحظت اختفاء بعض الطعام من الثلاجة.
ولا أقصد اتهامك بأي شيء،
لكن هذا غريب قليلًا،
لذا تساءلت إن كنت تعرفين...
مرحبًا يا "ويس". أنا "إيرك".
مرّت مدّة، صحيح؟ نحو 6 أشهر.
من الغريب نوعيًا أن أفعل هذا عبر البريد الصوتي، لكن احزري أمرًا؟
لقد خطبت!
جنون، صحيح؟ أعلم.
أحزر أنني من النوع الذي يتزوج في النهاية.
أردت إخبارك بالمستجدات فحسب.
ارتادت خطيبتي "لورين" جامعة "بنسيلفانيا" مع محررة في مجلة "برايدز".
لقد نشروا مقالًا عن خطوبتنا.
مقال بسيط. أعني فقرة صغيرة مع بضع صور.
- إنه في الصفحة 75 من عدد مايو. - آسفة.
أخبرك فقط لئلا تري المقال بالصدفة.
حسنًا. اعتني بنفسك.
- وداعًا. - سحقًا.
"اليوم المثالي"
ماذا؟
"(إريك) حقًا رجل أحلامي"
تحمله على الظهر والكتفين؟ مقرف.
"ظننت أنني لم أُخلق للزواج،
لكن أحزر أنها كانت مسألة منوطة بمقابلة الشخص المناسب."
"قصة حب ملتهبة اشتملت السفر..."
أحب السفر. لم تسافر معي قطّ.
رباه، أهي أوربية؟
"رسالة جديدة (تاد)"
"هاك معلومات الاتصال بـ(شون) مجددًا! هاتفيه! (شون ماكغوير)"
حسنًا.
"(شون ماكغوير) مكالمة هاتفية"
- مرحبًا؟ - مرحبًا، (شون)؟ أنا...
- "ويسلي"، صديقة "تاد". - من؟
آسفة، ظننته أخبرك بأنني سأهاتفك.
حسنًا. أجل. أنت الساحرة.
لا، أنا من اعتقد "تاد" أنك قد تنسجم معها.
أتعلم؟ انس الأمر.
أظن "تاد" كان يسأل عن رأيي بشأن الفكرة فحسب.
لا، كنت أمازحك فحسب.
- إلا أن معظم المواعدات العمياء فاشلة. - تحديدًا.
أشعر دومًا أنه يجب أن يكون لديك مخرج ذاتي في المواعدة العمياء.
حين تحضر وتلقي التحية، ولا تجد انجذابًا متبادلًا؟ قل لا. انتهى.
أحادثك الآن، وإنني حرفيًا لا أكترث لأمرك.
قد تصدمك حافلة، ولن أهتم إطلاقًا.
أعلم. تحديدًا.
لكن أنصتي، إنني أغادر السينما حاليًا.
- حسنًا. - أتعيشين بقرب "إيكو بارك"؟
ربما نلتقي لاحتساء شراب أو...
تبدو فكرة رائعة.
- شكرًا جزيلًا. - طابت ليلتك يا آنسة.
طابت ليلتك.
- أأنت "شون"؟ - لا، لست هو.
- "ويسلي"؟ - "شون"؟
- أجل. - حمدًا لله.
ظننتك ذلك الشاب القصير الذي هناك. إنه رائع،
لكن أطفالنا سيكونون قصارًا جدًا.
ساعدوني.
أجل. تحديدًا.
- مرحبًا. - مرحبًا. خمنت أنك تحبين النبيذ.
الطلب لأجل المرأة. بادرة قوية.
أجل.
- إذًا، كيف عرفت "تاد"؟ - "كيف عرفت (تاد)؟"
لنر. واعدت فتاة في الجامعة كان يعمل معها.
- "جيسي هاريس"؟ - أجل، أعرف "جيسي".
- حسنًا. - أتساءل لماذا لم تدبر موعدًا لنا.
هذا غريب. أجل، عادة،
حين تتزوج الفتيات،
- يحاولن توزيع زمرة المرفوضين بالجملة. - "زمرة المرفوضين."
ليت زوجها المثير كان ضمن زمرة المرفوضين.
أرأيت طفلهما المثالي؟
أحب الأعراس. أحضرت عرسهما؟
أتعلمين؟
- لا. - رباه. آسفة جدًا. ألم تُدع؟
- كانت تلك وقاحة منّي. - لا، أعني...
ما أعنيه هو... لا.
إنني أستخدم مخرجي الذاتي.
آسفة، ماذا؟
"المخرج الذاتي،" ما تحدثنا عنه.
إن أراد أحدنا المغادرة بلا ضرر ولا ضرار؟
- أستخدم ذلك المخرج الآن. - كنا نتحدث بعفوية.
كنا نستمتع بوقتنا. ألم تحضر مواعدة قبلًا؟
أعني، بحقك. أخذت تتكلمين عن الزواج والأطفال والعرس
خلال 5 ثوان.
لم أقصد ذلك بشأننا!
ماذا تفعل؟
كنا ندردش.
"ويسلي"، تبدين فتاة رائعة.
أنا فقط...
- الوقت ليس مناسبًا إليّ. - احزر أمرًا؟
الوقت ليس مناسبًا إليّ أيضًا يا "شون". أتود معرفة السبب؟
لأنني أمضيت عامًا عصيبًا جدًا، اتفقنا؟
خضت 17 مقابلة عمل فاشلة.
ومواعدات فاشلة ضعف ذلك.
حسنًا، دُمرت سيارتي،
No comments yet. Be the first to leave one.