The first 200 lines.
سابقًا، في "الهاربون"...
- ماذا يجري في "برايد"؟ - إنهم يعلنون الحرب. ضدكم.
أسلحة جديد، الموقف الكامل.
هذه الأسلحة تم تصميمها بالأخص
لقوى أولادنا.
هل نحتاج لتذكيرك بمخدر محو العقل الذي أبدعناه
لمناسبة كهذه بالضبط؟
أنت... أنت جئت من أجلي؟
الأشعاع.
بعد ما حدث لها في الفوهة، لا يمكن أن تبقى وحدها.
- حسنًا، عندها يمكنكما الذهاب. - أنا حبلى.
إنها هاربة الآن... مثلنا تمامًا.
هل لا زلت تملك ذلك السلاح الذي أعطيتك إياه؟ أمسكه بشكل صحيح.
لا تعرف ماذا فُعل به، لكنني أعرف.
- لماذا تريدها؟ - لأنني وعدت "ليفي"
أنني سأحقق العدالة لموت "داريوس"، وهذا بالضبط ما سأفعله.
- أنا كنت بالواقع مرعوبة من ذلك الصولجان. - ربما ظلامك هو...
قوتك... كحال ضيائي لي.
- إبني. - أبي.
هل يمكنك العودة للمنزل؟
- ماذا يجري؟ - أنت... أنت سترحل؟
"تشايس"، لا يمكنك فعل هذا.
أنا سأعود للمنزل.
يمكنك أن تكون البطل.
كل ما عليك فعله هو الدخول و الإنضمام إلينا.
- عدني أن لا أحد منهم سيتأذى. - أعدك، يا بني.
أنا "زافين". كنت أبحث عنك.
لا أريد إخافتك.
"غيرت"، هل أقلعتِ عن تناول أدويتك؟
أنا لست "غيرت".
أنا خطيبتك.
لا أحد يعلم أصل هذه القصة.
تم تمريرها عبر الأجيال
حتى فقط صارت شيئًا معروفًا.
حقيقة. نبوءة.
و في نقطة ما، تم سماع القصة عبر بعضهم الذين يصدقون
أن القصة تدور حولهم.
هل هم مجانين للإيمان بهذا؟
أم هل من الجنون عدم الإيمان به؟
لأن هذه القصة قصة حب.
قصة حب توحد عالمين
و تجلب السلام للكون.
و هكذا مؤمن أختبئ على متن سفينة
التي حملت عائلة من الحكام الملكيين
في مركز النبوءة.
لكن المسافر المختبئ لم يبقَ سرًا طويلًا.
ما أن تم كشفه، المسافر المختبئ صار مساعدًا لهم،
و ما لبثوا أن أجادوا كل مهارة يحتاجونها لإدارة السفينة.
لكن لم يكن معني للسلام أن يستمر.
بدا أن كل شيء ضائع.
ربما المسافر المختبئ لم يكن المذكور في النبوءة.
ربما النبوءة لم تكن حقيقة أصلًا.
الموت سيكون راحة
من الشك الذي عاناه المسافر المختبئ.
حتى كان هناك ضوء من الأعلى.
و خطر ببال المسافر المختبئ
أن هذا لطالما كان جزءً من النبوءة،
أنهم تحطموا في المكان المناسب بالتحديد،
لأن الضوء الذي رأوه كان محبوبتهم.
محبوبتي.
مرادي.
خطيبتي.
مهلًا.
كانت تلك رحلة.
هل أنت بخير؟
لم أفعل هذا قبلًا لشخص... مثلك.
أظن هذا.
إجتياحي قليلًا، لكن... جميل.
لقد إستخدمت مفاهيم معهودة لمساعدتك على الفهم...
و لنتمكن من إيجاد لغة، و رابطة مشتركتان.
لا أريدك أن تفزعي مني.
أنا لست خائفًا.
لكنني أشعر بتردد في إستجابتك.
ليس كأنني لا أصدقك.
أصدق أنك تصدقين.
الأمر فقط أنه كثير لتقبله.
أقدارنا منسوجة معًا عبر نبوءة.
هل... هل هناك نسخة مطبوعة من هذه النبوءة يمكنني تفقدها؟
يُفضل أن تكون مكتوبة بالأنجليزية و ليست معروضة في مخي.
تمهلي، ماذا تفعلين؟
منقذتي. قرينة روحي.
أنا... عرفتك نحو مثلًا ٥ دقائق.
حب حياتي. هلا صرت...
معذرة.
هل أنا أقاطعكما؟
من هذه؟
أنا أفهم ما تقولونه،
لكن من المستحيل أن يعود الأطفال الآخرون دون قتال.
حسنًا، الـ... هناك طريقة واحدة.
- إن أقنعتهم. - أنا؟
لا، أنا آخر رجل سينصتون له الآن.
لقد غضبوا حين رحلت.
"غيرت" تحبك. رأيت هذا بأم عيناي.
و سمعته. منك. الكثير من الحب، "تشايس"، الكثير.
- كثير جدًا؟ - نعتتني "غيرت" بالجبان.
لشخص مثلها، هذا أسوأ ما قد تكون عليه.
حسنًا، إن لم يكن ليعمل الإلتماس العاطفي، جرب المنطق.
لم يعد هناك حاجة للبقاء بعيدًا.
"جوناه" رحل، ما فات قد مات.
نحن نطلب فرصة أخرى، و نحن نعرض كل ما نملك.
لا يغير واقع أنكم لا زلتم قتلة.
أياديكم ليست نظيفة بالضبط أكثر.
- "كات"، نحن نجرب الأمر اللطيف هنا. - و هذا أقدره.
لكنني إستيقظت و رقبتي ملتهبة، و واثق كثيرًا
السبب أن "نيكو" ثبتت دبابيس في دمية سحرية إسمي عليها.
رفاق، أنا آسف، لكنني لست الرجل المناسب لهذه المهمة.
أخشى أنك الرجل الوحيد.
بني، عليك أن تبذل قصارى جهدك في هذا.
أو ماذا؟ كامل هذا الحوار بدأ
بقولك أن لا أحد منهم سيتأذى.
لا أحد منهم سيتأذى... إن نجحت.
لدينا الأسلحة الضرورية لتحقيق هدفنا.
لا نريد إستخدامهم. لكن...
هذا آخر تصرفاتنا الدبلوماسية.
إن رفضوك،
ليس هناك خيار آخر. إنها الحرب.
و أنت تعرف ماذا يحدث في الحرب.
هـــــــــاربــــــــون موسم٢:حلقة١٣ تــــــــــفــــــــــرق
تـــرجــــمـــة H. K. Mersal
كم من ممالك...
كم من أرواح أُزهقت في مطاردة هذا الكنز؟
"شراب ذرة عالي الفركتوز."
العديد. حيوات عديدة.
لكن للمرجع المستقبلي،
نحن لا نتحدث فعلًا و أفواهنا مليئة.
إعتذاراتي.
متغيرة شكل. لا زلت أتعود على الحصول على فم.
هم لن يبقوا، صحيح؟
رجاءً أخبرني أنهم مجرد عابرين.
لا أعرف ما هي خطة "زافين"،
لكن بالتأكيد هي ليست المغادرة.
أظنها أشبه بزفاف سريع بقاعة المحكمة،
يليه سعادة أبدية و التجول بالكون.
- مخيف. - أنا لم أدعوها.
لكنها بقيت على السفينة، و نجت من هجوم آباءنا.
لدينا مسؤولية.
بالنسبة لأمي، لا أعرف. لم نتحدث عنه.
حسنًا، هذا لا يمكن أن يكون مركز إعادة تأهيل لعضوات "برايد" حوامل
و فضائيين ذوي ولع بحكاية خيالية.
نعم، أوافق. إنه خطر للغاية.
ليس لدينا أي فكرة عن دوافع "زافين"،
و أمك ليست جديرة بالثقة، على الأقل.
لا مزير من شركاء منزل ليسوا مشاركين ۱۰۰%.
واحد يكفي. لا أحتاج لذكر إسمه.
إنه "تشايس".
ماذا قلت للتو؟!
لا تجيب على هذا الهاتف، يا "أليكس وايلدر"!
لم لا؟
حسنًا، أفهم سبب الرفض،
لكنه لم يكن سيتصل إن لم يكن أمرًا جللًا.
ما يهمنا لا يهمه.
هل يمكنك التقرير فحسب؟ صوت الهاتف مزعج حقًا.
"أليكس".
- - شكرًا لردك.
أعرف أن "غيرت" ستكون واقفة هنا بهذا الملمح.
- لا، ليس فعلًا. - أنصت،
أحتاجكم يا رفاق أن تقابلونني.
نعم، يا صاح، ذلك لن يحدث.
أعرف أنكم لا تثقون بي، و أفهم هذا،
لكن إن كنت سأوشي بكم لآباءنا،
لصاروا في منتصف عملكم بالفعل.
نقطة عادلة. لكن لا يزال،
- أنت شخص غير مرغوب حاليًا. - أفهم.
أنتم تكرهونني. لكن يا "أليكس"، أنا أحاول منع أمرًا...
سيئًا من الوقوع.
- أمر بمنتهى السوء. - تابع.
أحتاج لعرضه شخصيًا
ليتسنى للجميع إتخاذ القرار الأفضل لهم.
يريد أن نتقابل.
- إنهم مهتمون. تابع. - حسنًا.
إختاروا الوقت و إختاروا المكان.
أي مكان تشعرون يا رفاق فيه بالأمان، سأكون هناك.
- لا أعرف... - "أليكس". "أليكس"،
رجاءً أنصت إلي. لديهم أسلحة مخصصة.
قوى نارية خطيرة سيستخدموها ضدكم يا رفاق.
أنا أحاول منع ذلك من الحدوث.
حسنًا.
"تشايس"؟
إتصلت للتو بـ"أليكس".
الأمر سيحدث. لقد وافقوا على اللقاء.
- أبي، أنت بخير؟ - نعم. نعم.
ماذا يجري؟ لماذا هذه المواصفات مرفوعة؟ What's going on? Why are these specs up?
لا أعرف.
لا أعرف، كانوا هكذا حين نزلت هنا.
أنا فقط ظننتك تركتهم يعملون.
أنا واثق أنني لم أفعل.
هل عدلت هذه؟
من قام بهذه التغييرات؟
لا، ليس أنا.
أبي، هل أنت بخير؟
تم ضبط هذه
لجعلهم أكثر خطورة جدًا.
من يفعل هذا؟
ماذا يحدث لي؟
الأمر يزداد سوءً.
- المرض. -
مهما كان هو، إنه يتقدم.
لدي تلك، المساحات
حيث أشعر كأنني أغرق.
أبي.
No comments yet. Be the first to leave one.