Mike Epps: Ready to Sell Out

Mike Epps: Ready to Sell Out

Download Arabic Subtitle

Release info

Mike Epps Ready To Sell Out 2024 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2024-02-25
Downloads: 53
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كازينو- بث حي ومباشر الليلة"‬

‫سيداتي وسادتي، ببث حي ومباشر‬ ‫من منتجعات وكازينوهات "هيلا"‬

‫في "وايلد هورس باس"،‬

‫صفقوا بحرارة لـ"مايك إيبس"!‬

‫كيف الحال يا "فينيكس"؟‬

‫نعم.‬

‫هذا ما أتحدث عنه، "فينيكس، أريزونا".‬

‫"فينيكس"، موطن برنامج حماية الشهود.‬

‫أرى كلّ أولئك الرجال يتجولون في المتاجر‬

‫وهم يرتدون الشعر المستعار والنظارات.‬

‫"أين مسقط رأسك؟"‬

‫إذا قلت لأي شخص إنك ستنتقل إلى "فينيكس"،‬ ‫فسيقول"، تبًا! هذه علامة تحذيرية."‬

‫نعم، نحن في "فينيكس، أريزونا"، موطن… نعم.‬

‫نعم، موطن المكسيكيين.‬

‫لأن هذا هو الواقع،‬

‫المكان هنا هو جزء من "المكسيك"،‬ ‫أتفهمون قصدي؟‬

‫والمكسيكيون يسيطرون على المكان.‬

‫أؤكد لكم، إنهم يتولون زمام الأمور الآن.‬

‫ذهبت إلى مطعم جامايكي قبل أيام،‬

‫وأنبأني شعور ما بأن أنظر إلى الخلف.‬

‫قلت، "قطعًا لا!"‬

‫كان ثمة شخصان مكسيكيان في الخلف‬ ‫يعدان الطعام الجامايكي.‬

‫قلت…‬

‫خذ هذه الرصاصة أيها المكسيكي‬ ‫الذي يعد الطعام الجامايكي.‬

‫كان الناس في الخلف يغنون،‬

‫"حب واحد‬

‫لنتضامن معًا ونكون مثل واحد"‬

‫تناولت شطيرة "بوريتو" بالتوابل‬ ‫في تلك الليلة، ذهبت…‬

‫ذهبت ودعمتهم، أتفهمون قصدي؟‬

‫إن عصر الذكاء الاصطناعي قادم.‬

‫ولكنه لن يتمكن من استبدال المكسيكيين.‬

‫سترجعون للبحث عن الرجل الآلي،‬

‫"ليس هنا يا صاح.‬

‫وضعناه في الخلف هناك،‬ ‫نضعه في النظام الهيدروليكي الآن.‬

‫إنه لا يتكلم الآن، أنا أعمل مجددًا."‬

‫أين الفتيات الضخمات؟ أعرف أنهن هنا.‬

‫نعم، هذا أمر خاص بالفتيات الضخمات.‬

‫بعض الرجال يحبون المرأة…‬

‫لديّ صديق يريد من جميع حبيباته‬ ‫أن يكن بوزن 120 كغم.‬

‫"يجب أن تكوني بوزن اثنتين‬ ‫إن أردت مني مضاجعتك.‬

‫لا تهتمي إن كنت بشعة،‬ ‫ما دمت نظيفة، فسأضاجعك."‬

‫رائحة إبط الفتيات النحيفات كريهة،‬ ‫لا أعرف ما السبب.‬

‫درجة الحموضة لديهن شديدة.‬

‫رائحتهن كرائحة البصل الصغير الظريف.‬

‫ونحن الرجال لا نمسح مؤخراتنا جيدًا،‬ ‫علينا مسحها بشكل أفضل.‬

‫نتجول وثمة حكة في مؤخراتنا،‬

‫وهي نصف ممسوحة،‬ ‫ونشم رائحة العطر والغائط في المطعم.‬

‫ونبحث تحت أحذيتنا عن الغائط.‬

‫لا، لم يمسح ذلك الرجل مؤخرته جيدًا.‬

‫كم مرة تمسحون بها مؤخراتكم ولا ترون شيئًا،‬

‫فتقولون، "لا يوجد غائط هنا"؟‬

‫لا، ليست نظيفة يا سيدي.‬

‫وسيذكّركم ذلك لاحقًا‬

‫بحكة وبقعة، يا إلهي!‬

‫يكون المرء في حمام محطة وقود‬ ‫ويمسح مؤخرته طوال 30 دقيقة.‬

‫ويتمزق ورق التواليت في كلّ مكان، يا إلهي!‬

‫ثمة سيدات جميلات كثيرات هنا.‬

‫يا سيدات، لا تسمحن لرجل‬ ‫بأن يضاجعكن مرتديًا حذاءه.‬

‫هذا يعني أن رائحة قدميه كريهة، لا تسمحن…‬

‫لوغد ذو رائحة قدمين كريهة بمضاجعتكن.‬

‫ويا رجال، إن قابلتم امرأة ذات شارب،‬

‫فلا تخافوا.‬

‫ذلك المهبل رطب.‬

‫خرج "دونالد ترامب" العجوز من السجن.‬

‫أسرع من أي شخص آخر خرج من السجن.‬

‫هل خرجتم من السجن يومًا بهذه السرعة؟‬

‫قطعًا لا.‬

‫دخل مباشرةً والتقط صورة وقال…‬

‫ثم خرج.‬

‫أي ترهات هذه؟‬

‫ثم صعد على متن طائرة وسافر مبتعدًا.‬

‫وأظن أن ذلك الشعر المستعار على رأسه‬

‫ذو زر انكسر من المقدمة.‬

‫ثمة زر بالأعلى مثل قبعة، وقد انكسر.‬

‫لهذا لا يتحرك شعره المستعار أمام الرياح،‬ ‫بل يفعل هكذا فحسب.‬

‫وبعضكن أيتها السيدات تضحكن،‬ ‫إنكن ترتدين الشعر المستعار نفسه الآن.‬

‫نعم، لنواجه الحقيقة.‬

‫ربما عليكن وضع علامة "ميتشيل آند نيس"‬ ‫في داخله.‬

‫لأنكن ترتدين هذا الشعر المستعار‬ ‫مثل قبعات البيسبول.‬

‫ثم تحاولن إزالة التبرج والمساحيق‬ ‫على طول الشريط الكهربائي.‬

‫ثمة شريط كهربائي هنا يثبّته.‬

‫يكون الرجل برفقة فتاة في مطعم،‬ ‫ويرى قطعة شريط لاصق، "يا حبيبتي".‬

‫فتقول، "لا تفعل هذا، لا تلمسه.‬

‫إياك أن تفعل ذلك."‬

‫نعم، أؤكد لكم، حاولت الالتحاق بالجيش.‬

‫لن أكذب، هل ثمة عسكريين هنا؟‬

‫انتباه!‬

‫يسمحون لشخص ما بالصراخ بوجوههم هكذا.‬

‫"اغرب عن وجهي.‬

‫يا رجل، سأرحل من هنا، أنا أستقيل.‬

‫لا أريد فعل هذا، اغرب عن وجهي."‬

‫حاولت الالتحاق بالجيش،‬ ‫خضعت للاختبار ورسبت به.‬

‫يسمونه اختبار "أسفاب".‬

‫اختارني مسؤول التجنيد ذاك‬ ‫واصطحبني على العشاء.‬

‫ذهبت إلى مطعم "بونديروسا"،‬ ‫وتناولت البطاطا الكبيرة مع شريحة اللحم.‬

‫ماذا؟‬

‫خضعت للاختبار ورسبت به.‬

‫كان يرفض الرد على اتصالاتي،‬ ‫فعرفت أن ثمة خطب ما.‬

‫ولكني كنت قد كذبت بالفعل‬ ‫وأخبرت الجميع بأني سألتحق بالجيش، "انظروا.‬

‫لديّ الكتيبات"، وكان لديّ بعض الكتيبات.‬

‫"سألتحق بالجيش يوم الأربعاء كما أظن."‬

‫اتصل بي مسؤول التجنيد ذاك‬ ‫وقال لي إني لن ألتحق بالجيش.‬

‫التحق صديقاي الآخران بالجيش،‬ ‫وكان الأمر محزنًا.‬

‫قالا، "نحبك يا أخي (مايك)."‬

‫فقلت، "بئسًا!"، وشعرت بالحزن.‬

‫أخبرت الجميع بالفعل أني سألتحق بالجيش،‬ ‫فقلت، "عليّ الرحيل من هنا.‬

‫يجب أن أفعل شيئًا."‬

‫فدخلت السجن، قلت إني…‬

‫سأختفي لبضع سنوات، ثم أعود.‬

‫لأن الرجال الذين يدخلون السجن‬ ‫ليسوا منصفين مع الفتيان الصغار.‬

‫لأنهم يجعلون الفتيان الصغار‬ ‫يرغبون في دخول السجن ورؤية ما فيه.‬

‫لأنهم يتفاخرون بذلك، ويبدو الأمر جميلًا.‬

‫يقولون، "نعم، ثم قضيت سنتين‬ ‫في سجن (سينغ سينغ).‬

‫أتفهمون قصدي؟ ثم سُجنت خمس سنوات أخرى.‬

‫وعندها أصبحت مفتول العضلات هناك."‬

‫فيقول الفتيان، "نريد دخول السجن."‬

‫لا يقولون لأولئك الفتيان الصغار‬ ‫بأن الآخرون قد يضاجعونهم هناك.‬

‫وفي شوارع الحي، يسمونهم المعارضة.‬

‫هؤلاء المعارضة، فأتساءل، "ماذا يعني هذا؟"‬

‫نعم، معارضتك.‬

‫فأقول، "حسنًا، لا أعرف،‬ ‫نعم يا رجل العصابات، إنه معارضة."‬

‫"نعم، ها هو معارضتي، احذر"،‬ ‫فأتساءل، "ما هو المعارضة؟‬

‫هل هي مثل العارضة؟"‬

‫ثم يدعون الرجال الصغار بالقتلة.‬

‫وهم رجال صغار الحجم يطلقون النار.‬

‫إنهم قناصون، "ها هو القناص الصغير."‬

‫ويصفون رجلًا وغدًا يطلق النار على الجميع.‬

‫ويكون بحجم ذلك العمود.‬

‫كنت أقول، "هل هذا قناص؟‬

‫إنه حقير ضئيل الحجم."‬

‫إنه يشبه النمر الوردي ببنطال ضيق.‬

‫والمسدس يبرز من مؤخرته.‬

‫ثم يدخلون السجن‬ ‫ويعجزون عن الدفاع عن أنفسهم.‬

‫ولكن مدان ضخم الحجم‬ ‫يرفع الأثقال في السجن طوال حياته‬

‫سيتغلب عليك أيها القناص الصغير.‬

‫سيضعك في غرفة رفع الأثقال‬ ‫ويتمرن عليك بقوة.‬

‫ويجعلك تشعر بتعب شديد.‬

‫وفي صباح اليوم التالي، سيدخل،‬

‫وستحاول أن تقاومه وتعجز عن مقاومته.‬

‫وسيقول، "استدر أيها القناص الصغير."‬

‫وسيضع تلك المجلة على ظهرك.‬

‫ويصفح مؤخرتك.‬

‫أتصرف وكأني لا أحب بيض البشرة منذ 40 سنة.‬

‫لا أفعل ذلك إلّا أمام سود البشرة.‬

‫عندما لا يكون سود البشرة حولي،‬ ‫أكون أبيض البشرة.‬

‫يمكنكم نعتي بالمدّعي أو أي وصف كان.‬

‫ولكني أخبركم‬ ‫بما أفعله عندما لا تكونون حولي.‬

‫يضغط سود البشرة علينا لنصبح عنصريين.‬

‫لم أكن عنصريًا حتى طوال هذا الوقت.‬

‫كان ثمة سود بشرة يقولون،‬

‫"هل أنت بخير؟"‬

‫فأقول، "نعم."‬

‫تبًا!‬

‫يحتاج سود البشرة إلى صوتين في هذا العالم.‬

‫نعم، يحتاجون إلى صوتين.‬

‫كيف برأيكم يمكنكم العيش هنا بصوت يقول،‬

‫"كيف الحال يا صاح؟‬ ‫ماذا يجري أيها العابث؟"؟‬

‫لن يجعلهم هذا الكلام ينجحون بأي شيء.‬

‫لذا عليهم امتلاك صوت أبيض البشرة،‬ ‫ولا يحتاج بيض البشرة إلى صوتين.‬

‫لا يحتاجون إلى صوت أسود لأي سبب كان.‬

‫لا أرى أي فائدة لهم‬

‫من التصرف مثلنا.‬

‫انسوا الأمر يا بيض البشرة، تجاهلوا الأمر.‬

‫ولكن سود البشرة يحتاجون إلى صوت أبيض.‬

‫نعم، كان لأمهاتكم صوتين.‬

‫تكون الأم تتصل هاتفيًا مع شركة الكهرباء،‬

‫"نعم، أتصل بشأن فاتورة بقيمة 63 دولارًا‬

‫تم إنفاقها كما أعتقد…‬ ‫انتظري لحظة يا سيدتي."‬

‫"ابتعد عن ذلك الباب!"‬

‫وستقولون عندها، "هذان شخصان مختلفان."‬

‫لأني أثق ببيض البشرة في بعض المجالات.‬

‫بعض المجالات التي أثق ببيض البشرة فيها.‬

‫لا أثق ببيض البشرة مع الإله، لا.‬

‫لا أسمح لهم بإخباري بأي شيء عن الإله.‬

‫هذا ليس صائبًا، يبدو أنهم لا يعرفون الإله.‬

‫يتحدثون عنه، فنقول، "إنكم لا تعرفونه.‬

‫توقفوا عن هذا، اتفقنا؟"‬

‫"الإله يفهمك يا (مايكل)."‬

‫فأقول، "لا، إنك لا تعرف عما تتحدث."‬

‫سود البشرة يعرفون الإله جيدًا.‬

‫مررنا بالكثير من المعاناة.‬

‫نعرف الإله ونتضرع إليه من أجل شيء ما دومًا.‬

‫كما تعرفون.‬

‫لم نجبره على هذه العلاقة.‬

‫كانت جداتكم تضايق الإله‬

‫منذ عام 1802.‬

‫كانت تدعو له 400 مرة في اليوم.‬

‫لدى الإله طابور للدعوات،‬ ‫وعندما يرى سود البشرة،‬

‫يقول، "ها نحن ذاك، لنر ما يريدونه الآن."‬

‫لأن الإله لا يحصل على يوم إجازة.‬

‫متى بوسع الإله أخذ يوم إجازة‬ ‫وعدم الاستجابة للدعوات،‬

‫ولا يرعى أحدًا، ولا يحكم بأي شيء،‬

‫ويذهب للاستلقاء‬ ‫على إحدى الشواطئ الجميلة التي خلقها؟‬

‫مع عاهرة جميلة خلقها.‬

‫آسف يا إلهي، لم أقصد آخر جملة قلتها.‬

‫أعبث وأرجع إلى البيت ويتم تعليق رخصتي.‬

‫يا سيدي.‬

‫لا، فعليًا، ماذا لو اتصلت بالإله لأدعو له‬

‫وأجاب أخوه على الهاتف؟‬

‫"الإله ليس هنا، أنا أخوه، ما الأمر؟‬

Mike Epps: Ready to Sell Out subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left