The first 200 lines.
"كازينو- بث حي ومباشر الليلة"
سيداتي وسادتي، ببث حي ومباشر من منتجعات وكازينوهات "هيلا"
في "وايلد هورس باس"،
صفقوا بحرارة لـ"مايك إيبس"!
كيف الحال يا "فينيكس"؟
نعم.
هذا ما أتحدث عنه، "فينيكس، أريزونا".
"فينيكس"، موطن برنامج حماية الشهود.
أرى كلّ أولئك الرجال يتجولون في المتاجر
وهم يرتدون الشعر المستعار والنظارات.
"أين مسقط رأسك؟"
إذا قلت لأي شخص إنك ستنتقل إلى "فينيكس"، فسيقول"، تبًا! هذه علامة تحذيرية."
نعم، نحن في "فينيكس، أريزونا"، موطن… نعم.
نعم، موطن المكسيكيين.
لأن هذا هو الواقع،
المكان هنا هو جزء من "المكسيك"، أتفهمون قصدي؟
والمكسيكيون يسيطرون على المكان.
أؤكد لكم، إنهم يتولون زمام الأمور الآن.
ذهبت إلى مطعم جامايكي قبل أيام،
وأنبأني شعور ما بأن أنظر إلى الخلف.
قلت، "قطعًا لا!"
كان ثمة شخصان مكسيكيان في الخلف يعدان الطعام الجامايكي.
قلت…
خذ هذه الرصاصة أيها المكسيكي الذي يعد الطعام الجامايكي.
كان الناس في الخلف يغنون،
"حب واحد
لنتضامن معًا ونكون مثل واحد"
تناولت شطيرة "بوريتو" بالتوابل في تلك الليلة، ذهبت…
ذهبت ودعمتهم، أتفهمون قصدي؟
إن عصر الذكاء الاصطناعي قادم.
ولكنه لن يتمكن من استبدال المكسيكيين.
سترجعون للبحث عن الرجل الآلي،
"ليس هنا يا صاح.
وضعناه في الخلف هناك، نضعه في النظام الهيدروليكي الآن.
إنه لا يتكلم الآن، أنا أعمل مجددًا."
أين الفتيات الضخمات؟ أعرف أنهن هنا.
نعم، هذا أمر خاص بالفتيات الضخمات.
بعض الرجال يحبون المرأة…
لديّ صديق يريد من جميع حبيباته أن يكن بوزن 120 كغم.
"يجب أن تكوني بوزن اثنتين إن أردت مني مضاجعتك.
لا تهتمي إن كنت بشعة، ما دمت نظيفة، فسأضاجعك."
رائحة إبط الفتيات النحيفات كريهة، لا أعرف ما السبب.
درجة الحموضة لديهن شديدة.
رائحتهن كرائحة البصل الصغير الظريف.
ونحن الرجال لا نمسح مؤخراتنا جيدًا، علينا مسحها بشكل أفضل.
نتجول وثمة حكة في مؤخراتنا،
وهي نصف ممسوحة، ونشم رائحة العطر والغائط في المطعم.
ونبحث تحت أحذيتنا عن الغائط.
لا، لم يمسح ذلك الرجل مؤخرته جيدًا.
كم مرة تمسحون بها مؤخراتكم ولا ترون شيئًا،
فتقولون، "لا يوجد غائط هنا"؟
لا، ليست نظيفة يا سيدي.
وسيذكّركم ذلك لاحقًا
بحكة وبقعة، يا إلهي!
يكون المرء في حمام محطة وقود ويمسح مؤخرته طوال 30 دقيقة.
ويتمزق ورق التواليت في كلّ مكان، يا إلهي!
ثمة سيدات جميلات كثيرات هنا.
يا سيدات، لا تسمحن لرجل بأن يضاجعكن مرتديًا حذاءه.
هذا يعني أن رائحة قدميه كريهة، لا تسمحن…
لوغد ذو رائحة قدمين كريهة بمضاجعتكن.
ويا رجال، إن قابلتم امرأة ذات شارب،
فلا تخافوا.
ذلك المهبل رطب.
خرج "دونالد ترامب" العجوز من السجن.
أسرع من أي شخص آخر خرج من السجن.
هل خرجتم من السجن يومًا بهذه السرعة؟
قطعًا لا.
دخل مباشرةً والتقط صورة وقال…
ثم خرج.
أي ترهات هذه؟
ثم صعد على متن طائرة وسافر مبتعدًا.
وأظن أن ذلك الشعر المستعار على رأسه
ذو زر انكسر من المقدمة.
ثمة زر بالأعلى مثل قبعة، وقد انكسر.
لهذا لا يتحرك شعره المستعار أمام الرياح، بل يفعل هكذا فحسب.
وبعضكن أيتها السيدات تضحكن، إنكن ترتدين الشعر المستعار نفسه الآن.
نعم، لنواجه الحقيقة.
ربما عليكن وضع علامة "ميتشيل آند نيس" في داخله.
لأنكن ترتدين هذا الشعر المستعار مثل قبعات البيسبول.
ثم تحاولن إزالة التبرج والمساحيق على طول الشريط الكهربائي.
ثمة شريط كهربائي هنا يثبّته.
يكون الرجل برفقة فتاة في مطعم، ويرى قطعة شريط لاصق، "يا حبيبتي".
فتقول، "لا تفعل هذا، لا تلمسه.
إياك أن تفعل ذلك."
نعم، أؤكد لكم، حاولت الالتحاق بالجيش.
لن أكذب، هل ثمة عسكريين هنا؟
انتباه!
يسمحون لشخص ما بالصراخ بوجوههم هكذا.
"اغرب عن وجهي.
يا رجل، سأرحل من هنا، أنا أستقيل.
لا أريد فعل هذا، اغرب عن وجهي."
حاولت الالتحاق بالجيش، خضعت للاختبار ورسبت به.
يسمونه اختبار "أسفاب".
اختارني مسؤول التجنيد ذاك واصطحبني على العشاء.
ذهبت إلى مطعم "بونديروسا"، وتناولت البطاطا الكبيرة مع شريحة اللحم.
ماذا؟
خضعت للاختبار ورسبت به.
كان يرفض الرد على اتصالاتي، فعرفت أن ثمة خطب ما.
ولكني كنت قد كذبت بالفعل وأخبرت الجميع بأني سألتحق بالجيش، "انظروا.
لديّ الكتيبات"، وكان لديّ بعض الكتيبات.
"سألتحق بالجيش يوم الأربعاء كما أظن."
اتصل بي مسؤول التجنيد ذاك وقال لي إني لن ألتحق بالجيش.
التحق صديقاي الآخران بالجيش، وكان الأمر محزنًا.
قالا، "نحبك يا أخي (مايك)."
فقلت، "بئسًا!"، وشعرت بالحزن.
أخبرت الجميع بالفعل أني سألتحق بالجيش، فقلت، "عليّ الرحيل من هنا.
يجب أن أفعل شيئًا."
فدخلت السجن، قلت إني…
سأختفي لبضع سنوات، ثم أعود.
لأن الرجال الذين يدخلون السجن ليسوا منصفين مع الفتيان الصغار.
لأنهم يجعلون الفتيان الصغار يرغبون في دخول السجن ورؤية ما فيه.
لأنهم يتفاخرون بذلك، ويبدو الأمر جميلًا.
يقولون، "نعم، ثم قضيت سنتين في سجن (سينغ سينغ).
أتفهمون قصدي؟ ثم سُجنت خمس سنوات أخرى.
وعندها أصبحت مفتول العضلات هناك."
فيقول الفتيان، "نريد دخول السجن."
لا يقولون لأولئك الفتيان الصغار بأن الآخرون قد يضاجعونهم هناك.
وفي شوارع الحي، يسمونهم المعارضة.
هؤلاء المعارضة، فأتساءل، "ماذا يعني هذا؟"
نعم، معارضتك.
فأقول، "حسنًا، لا أعرف، نعم يا رجل العصابات، إنه معارضة."
"نعم، ها هو معارضتي، احذر"، فأتساءل، "ما هو المعارضة؟
هل هي مثل العارضة؟"
ثم يدعون الرجال الصغار بالقتلة.
وهم رجال صغار الحجم يطلقون النار.
إنهم قناصون، "ها هو القناص الصغير."
ويصفون رجلًا وغدًا يطلق النار على الجميع.
ويكون بحجم ذلك العمود.
كنت أقول، "هل هذا قناص؟
إنه حقير ضئيل الحجم."
إنه يشبه النمر الوردي ببنطال ضيق.
والمسدس يبرز من مؤخرته.
ثم يدخلون السجن ويعجزون عن الدفاع عن أنفسهم.
ولكن مدان ضخم الحجم يرفع الأثقال في السجن طوال حياته
سيتغلب عليك أيها القناص الصغير.
سيضعك في غرفة رفع الأثقال ويتمرن عليك بقوة.
ويجعلك تشعر بتعب شديد.
وفي صباح اليوم التالي، سيدخل،
وستحاول أن تقاومه وتعجز عن مقاومته.
وسيقول، "استدر أيها القناص الصغير."
وسيضع تلك المجلة على ظهرك.
ويصفح مؤخرتك.
أتصرف وكأني لا أحب بيض البشرة منذ 40 سنة.
لا أفعل ذلك إلّا أمام سود البشرة.
عندما لا يكون سود البشرة حولي، أكون أبيض البشرة.
يمكنكم نعتي بالمدّعي أو أي وصف كان.
ولكني أخبركم بما أفعله عندما لا تكونون حولي.
يضغط سود البشرة علينا لنصبح عنصريين.
لم أكن عنصريًا حتى طوال هذا الوقت.
كان ثمة سود بشرة يقولون،
"هل أنت بخير؟"
فأقول، "نعم."
تبًا!
يحتاج سود البشرة إلى صوتين في هذا العالم.
نعم، يحتاجون إلى صوتين.
كيف برأيكم يمكنكم العيش هنا بصوت يقول،
"كيف الحال يا صاح؟ ماذا يجري أيها العابث؟"؟
لن يجعلهم هذا الكلام ينجحون بأي شيء.
لذا عليهم امتلاك صوت أبيض البشرة، ولا يحتاج بيض البشرة إلى صوتين.
لا يحتاجون إلى صوت أسود لأي سبب كان.
لا أرى أي فائدة لهم
من التصرف مثلنا.
انسوا الأمر يا بيض البشرة، تجاهلوا الأمر.
ولكن سود البشرة يحتاجون إلى صوت أبيض.
نعم، كان لأمهاتكم صوتين.
تكون الأم تتصل هاتفيًا مع شركة الكهرباء،
"نعم، أتصل بشأن فاتورة بقيمة 63 دولارًا
تم إنفاقها كما أعتقد… انتظري لحظة يا سيدتي."
"ابتعد عن ذلك الباب!"
وستقولون عندها، "هذان شخصان مختلفان."
لأني أثق ببيض البشرة في بعض المجالات.
بعض المجالات التي أثق ببيض البشرة فيها.
لا أثق ببيض البشرة مع الإله، لا.
لا أسمح لهم بإخباري بأي شيء عن الإله.
هذا ليس صائبًا، يبدو أنهم لا يعرفون الإله.
يتحدثون عنه، فنقول، "إنكم لا تعرفونه.
توقفوا عن هذا، اتفقنا؟"
"الإله يفهمك يا (مايكل)."
فأقول، "لا، إنك لا تعرف عما تتحدث."
سود البشرة يعرفون الإله جيدًا.
مررنا بالكثير من المعاناة.
نعرف الإله ونتضرع إليه من أجل شيء ما دومًا.
كما تعرفون.
لم نجبره على هذه العلاقة.
كانت جداتكم تضايق الإله
منذ عام 1802.
كانت تدعو له 400 مرة في اليوم.
لدى الإله طابور للدعوات، وعندما يرى سود البشرة،
يقول، "ها نحن ذاك، لنر ما يريدونه الآن."
لأن الإله لا يحصل على يوم إجازة.
متى بوسع الإله أخذ يوم إجازة وعدم الاستجابة للدعوات،
ولا يرعى أحدًا، ولا يحكم بأي شيء،
ويذهب للاستلقاء على إحدى الشواطئ الجميلة التي خلقها؟
مع عاهرة جميلة خلقها.
آسف يا إلهي، لم أقصد آخر جملة قلتها.
أعبث وأرجع إلى البيت ويتم تعليق رخصتي.
يا سيدي.
لا، فعليًا، ماذا لو اتصلت بالإله لأدعو له
وأجاب أخوه على الهاتف؟
"الإله ليس هنا، أنا أخوه، ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.