The first 200 lines.
الشخص المجهول الذي نبحث عنه هو ذكر في العشرينات من عمره على الأرجح
طبقًا للضحيتين الحاليتين حتى الآن
لكن قبل أن نتخذ أيّ خطوات عملية، لا بدّ من أن نكون واضحين
السن هي أصعب متغيّر يمكن التنبؤ بها، قد يكون في الأربعينات من عمره
شخص في الأربعينات يتمتع بلياقة بدنية ممتازة
ما نرمي إليه هو أن التحليل النفسي يُعد وسيلة إرشادية فحسب
إنه أداة تحقيقية، وعلينا التأكيد على تلك النقطة
كل ما لدينا هو مجموعة من الاستنتاجات
لكن أحد تلك الاستنتاجات يفيد بأن الجاني كان يعرف ضحيتيه...
بصورة شخصية، ولهذا نقدم إليكم هذا التحليل النفسي
لأنكم كنتم تعرفون الضحيتين بدوركم
لذا هدفنا ليس إشعاركم بعدم الارتياح ولا بالريبة
ما كنا حتى لنقدم التحليل النفسي عادة في هذه المرحلة المبكرة
لكنكم أفضل فرصة لدينا في اكتشاف هوية... نعم؟
ـ لديّ سؤال للعميل "روسي" ـ تفضّل
لماذا كان كتابك الأخير سيّئًا إلى حد هائل؟
ـ لن نتحدّث عن ذلك الأمر الآن ـ حقًا؟ هذا كل ما أريد التحدّث عنه
هل فكرت حتى أن "تومي ييتس" ربما كان كبش فداء؟
اسمع، نحن نتفهّم مقصدك، حسنًا؟ ليس لديك أيّ سبب يجعلك تثق بنا
نحن الشرطة الفيدرالية، وأنتم اللجنة المجتمعية الرسمية...
لبلدة "روزويل"، "نيومكسيكو" الباحثون عن الحقيقة
شكرًا لأنك لم تصفينا بـ"معتنقي نظرية المؤامرة"
نحن نعلم أنكم لا تحبون تلك التسمية، على الرغم من أننا لا نوافقكم آراءكم
إلّا أن هناك أناسًا كثيرين يوافقونكم، مثل كون هجمات 11 سبتمبر عملًا مدبّرًا
أو كون أبخرة عوادم الطائرات سامة
أو كون "القوم العظايا" يديرون مقاليد الحكومة سرًا
هذا تأكيد من الشرطة الفيدرالية، كلكم سمعتم ما قالته
لا، في الواقع، هذا تحديدًا ليس ما كنت...
حسنًا، نحن نحتاج إلى مساعدتكم لنوقف قاتلًا يختبىء بين هذه المجموعة
لهذا عقدنا هذا الاجتماع هنا في قاعة "ليجون" هذه
وليس في قسم الشرطة، لا نريدكم أن تشعروا أنكم مراقبون...
ماذا دسستم في جيبي؟
هذا سلاح، ألقه أرضًا
ألقه أرضًا
حسنًا، هدّئوا جميعًا من روعكم
ما اسمك؟
أنا "إيميلي"، "إيميلي برينتيس"، هذا مدون هنا في هويتي
السبب الذي يجعلني أسألك عن اسمك هو لكي نجري محادثة
"دوغ"، أنا "دوغ"
عظيم يا "دوغ"، دعنا نتروّى للحظة فحسب
دعنا نفكر في منطق هذا الأمر
ـ لم أرتكب أيًا من هذا ـ لسنا نقول إنك مرتكبه
لكنك تزيد الأمور سوءًا بذلك السلاح
السبب الذي جعلنا نستدعيكم إلى هنا، السبب الوحيد هو لكي تنصتوا إلينا
هذا كل ما في الأمر، حسنًا؟ لذا أصغ إلينا فقط
اسمع، ضع سلاحك جانبًا
أنا أميّز الاجتماعات الزائفة عندما أراها...
ـ أيّتها السافلة ـ لا تفعل هذا!
ـ "(نيو مكسيكو)، (روزويل)" ـ "فور أن تستبعد المستحيل...
أيًا كان ما سيتبقّى لك، مهما كان غير مرجّح، فهو الحقيقة حتمًا"
السير "آرثر كونان دويل"
هل أستطيع العودة إلى بيتي الآن؟
لا، سنبقيك وأصدقاءك لمدة 24 ساعة، كلكم أشخاص ذوو صلة وثيقة...
ـ بتحقيق في جريمة قتل ـ جريمة قتل؟ "دوغ" انتحر
هذا صحيح، لكن لا تزال هنالك ضحيتان أخريان لم نحسم أمرهما بعد
عند وقوع انتحار على الملأ عادة، فالسبب هو أن المشتبه هو السفّاح المتسلسل
وأنه قتل نفسه بدافع تأنيب الضمير، لكننا لا نستطيع إثبات ذلك بعد
لذا تحقيقنا لا يزال مفتوحًا
قال إن هذا الأمر برمّته كان اجتماعًا زائفًا
ممّا يعني أنه اعتقد أنكم كنتم تحاولون أن تلفّقوا له تهمة
أنا أعرف معنى "الاجتماع الزائف"
الشرطة الفيدرالية لا تلفّق تهمًا للناس
هل كففتم عن فعل ذلك؟
كل أصدقائك استدعوا محاميهم، أو نعتونا بالنازيين، أو كلا الأمرين
ـ لكنك لم تفعلي ذلك ـ إذًا؟
هذا ينبئني إذًا أنك تريدين الوصول إلى حقيقة الأمر بقدرنا تمامًا
هل تعرفين ما هي برامج الإنترنت الإذاعية؟
ـ أجل ـ أنا أقدم واحدًا
لذا إن كنا سنقوم بهذا فعليًا، فأعيدي إليّ هاتفي الخلوي
وسأسجل محادثتنا لأجل برنامجي الإذاعي، لأنني لن أتحدّث إليك...
بدون توثيق كل شيء
هل تريدين توثيق هذا رسميًا؟
بالتأكيد، أريد توثيقه رسميًا، وإلّا سأوكل محاميًا على غرار كل أصدقائي
ما قولك إذًا؟
الإجابة هي لا
ـ أعتقد أن علينا التفكير مليًا في هذا ـ لا، ستتحكّم في التسجيل الصوتي
تستطيع أن تحرّف كلامك وتنقّحه، لتظهر الشرطة الفيدرالية بمظهر سيىء
نحن نبدو بمظهر سيىء بالفعل، رؤساؤنا سيودون أن يعرفوا...
ـ كيف ولماذا انتحر "دوغ" أمام أعيننا ـ أجل، وأنا من سأتحمّل العواقب
لكنني لن أجعل هذا الموقف أسوأ مما هو عليه بالفعل
"غارسيا"، هل تأكدنا من هوية معتنقة نظريات المؤامرة هذه؟
تأكدت من هويتها بالطبع، وهي صادقة
"ميليسا ميلر" تقدم برنامجًا إذاعيًا يحظى بشعبية كبيرة
ولا سيّما في منطقة "روزويل"، إنها تروج لكل أنواع المؤامرات
لكن قضيتها الأساسية الرئيسية هي حوادث إطلاق النار المدبرة
إنها تعتقد إذًا أن السبب في وقوع حادث إطلاق نار...
هو أنه ملفّق بواسطة الحكومة كذريعة لإلغاء التعديل الدستوري الثاني، عظيم
ـ هذا سبب آخر يمنعنا من القيام بهذا ـ أو أنه السبب ذاته...
الذي قد يجعلنا نقوم بهذا، ما الذي حدث الليلة، إن لم يكن إطلاق نار مدبّرًا؟
وما سبب كونها الشخص الوحيد المستعد للتعاون معنا؟
الجناة يحبون الزج بأنفسهم في التحقيقات
التحليل النفسي يرجّح كونه ذكرًا، لكنها قد تكون شريكة له
حسنًا إذًا، إن لم تكن متورّطة، فسأستطيع إقناعها بالكلام
أنا طبيبة نفسية جنائية، وأنا مدربة على التفوق عقليًا ونفسيًا
على معتلين نفسيًا يفوقونها خطورة
لكن إن كنا مخطئين، فستنشر حلقتها الإذاعية، وماذا بعدها؟
سنصير مثالًا آخر على الأخبار الزائفة
اسمعوا جميعًا، أمهلونا لحظة، وأنت كذلك يا "غارسيا"
نحن لسنا متورّطين بفضيحة فحسب، ثمة دماء تلطّخ أيدينا كذلك
معتنقو نظريات المؤامرة هؤلاء لن يهدؤوا
أنا أدرك ذلك، أحتاج إلى خيارات
لقد نفدت خياراتنا، التحليل النفسي يفيد بأن الجاني باحث عن الحقيقة
وثمة واحدة منهم فقط تتحدّث إلينا
علينا أن نجرب القيام بالمخاطرة
قولي شيئًا، أريد التأكد من أن مستوى الصوت جيد
ـ أنا الطبيب "تارا لويس" من وحدة... ـ لا، قولي شيئًا مثيرًا للاهتمام
أخبريني برأيك الحقيقي في معتنقي نظريات المؤامرة
مستمعيّ يحتاجون لمعرفة درجة تحيز الشرطة الفيدرالية ضدنا
نلت درجة الدكتوراه خاصتي من خلال تبني نظرية ما واختبار مصداقيتها
ثم إثبات نتائجي، إثبات نتائجي يعني أن آخذ تلك النتائج
وأسلّمها إلى علماء آخرين لأرى إن كانوا قادرين على استنساخها
وإن عجزوا عن ذلك، فهذا يعني أن نظريتي كانت خاطئة
هذا هو العلم، إجماع على الأدلة نسمّيه "الحقيقة"
ـ ما تفعلينه شيء مختلف ـ كلّا، إنه ليس كذلك
بلى، إنه كذلك، لأن نظرياتك غير قابلة للإثبات
أخبريني بواحدة
الرئيس "أوباما" لم يُولد هنا، بل وُلد في "كينيا"
عظيم، هذا شيء عظيم، إذًا أنا سأريك شهادة ميلاده الرسمية
وأنت ستجيبينني قائلة إنها مزيّفة لأن هذا هو مدى عمق المؤامرة
وبعدها ستصير هذه حجتك في مواجهة أيّ أدلة سأقدمها إليك
إنها خدعة إدراكية تمنعك من الاعتراف بأن الحياة مليئة بالفوضى
إنها عشوائية، ليس كل شيء يتلاءم مع التفسير السهل
الذي تمنحك إيّاه المؤامرة
حسنًا إذًا، لنتحدّث عن جرائم القتل، متى سمعت بأمرها لأول مرة؟
بالأمس، عندما دُعينا إلى هنا
حان الوقت لنعتمر قبعاتنا القصديرية يا أصدقائي الفرويين الأعزاء
لأننا في طريقنا إلى "روزويل" "نيومكسيكو"
والتي تعرف كذلك باسم "معقل معتنقي نظريات المؤامرة"
بسبب تحطم سفينة فضائية، أعني بالونًا للطقس
المأمور شاهد هناك حادثيّ وفاة مثيرين للريبة على مدى الـ48 ساعة الماضية
وكلتا الضحيتين كانا عضوين في حركة "الباحثين عن الحقيقة"
أجل، وهي مجموعة من معتنقي نظريات المؤامرة
يتشاركون معتقداتهم على الإنترنت مع بعضهم البعض
لا أقصد الحكم عليهم، لنلق نظرة على ضحيتنا الأولى "برايان بيهار"
كان يؤمن بأن الـ"فلورايد" الذي يضيفونه إلى مياه الشرب...
عبارة عن مادة مسيطرة على العقل يُفترض بها أن تبقينا خانعين
ولقي مصرعه غرقًا، قد تقولون إن الناس يغرقون دائمًا
ـ لكن ليس في أحوض الأسماك خاصتهم ـ إذًا طريقة مصرعه تتفق مع مؤامرته
هل هذه مصادفة أم اختيار؟
ـ هذا يعتمد على الضحية رقم اثنين ـ أجل، هذا هو "كارل لي"
إنه مهووس بنظرية مؤامرة الرئيس "كينيدي"
ـ لقي مصرعه بطلقة واحدة في حلقه ـ أيّ شخص شاهد فيلم "زابرودر"
يعلم جيدًا أن هذا موضع أول رصاصة أصابت "كينيدي"
نستطيع قطعًا تصنيف ما أصاب "كارل لي" كجريمة قتل
لكن الموت غرقًا قد يكون له تفسير آخر
لهذا سنتعامل مع هذا الأمر كتحقيق بحادث وفاة مشبوه، سنغادر بعد 20 دقيقة
مهلًا، ماذا كان التعبير الذي استخدمته؟ "شيء ما مشبوه"؟
"تحقيق في حادث وفاة مشبوه"
إنه تحقيق نأخذ فيه بعين الاعتبار كل الخيارات، قد تكون جريمة قتل
لكنه قد يكون كذلك انتحارًا أو حادثًا أو حتى أسباب وفاة طبيعية
هل تقولين إن جريمتي القتل هاتين لم تكونا جريمتي قتل؟
أهذا هو رأي الشرطة الفيدرالية الرسمي؟
بل أقول إننا نسمح للأدلة بإرشادنا إلى استنتاجات
لكننا لا نتسرع بالقفز إلى نتائج، لكن في طريقنا إلى هنا جوًا
ـ كشفت محللتنا التقنية عن شيء غريب ـ صحيح، "محللتكم التقنية"
هل تعنين "بينيلوبي غارسيا"؟
أجل، لقد تحقّقت من فريقكم بأكمله قبل مجيئي إلى هنا
ـ لماذا فعلت ذلك؟ ـ لأنني إنسانة مرتابة بطبيعتها
وأردت أن أستشف ماهية أساليبكم، ولا سيّما المراقبة غير القانونية
التي لا تمانع الشرطة الفيدرالية في اللجوء إليها
لتلفيق تهم لرجال ونساء أبرياء
كما قلت لك آنفًا، الشرطة الفيدرالية لا تلفّق تهمًا لأحد
ونحن لا نقوم قطعًا بأيّ شيء مناف للقانون
حسنًا، أظن أن هذا يتوقف على ما عثرت عليه "غارسيا"، وكيفية عثورها عليه
ماذا وجدت إذًا؟
يبدو أن ضحيتينا كانا يتحدّثان من خلال رسائل نصية مشفرة
تطلبني الأمر بعض الوقت لفك شفرتها، وكانت محادثتهما قصيرة
لكن محتواها جعل حاجبي الجميلين يعلوان من فرط الدهشة
"كارل" يقول لـ"برايان" "أعتقد أنني أوشكت على معرفة هويته"
وأجاب "برايان" قائلًا "ربما يجدر بنا اللجوء إلى الشرطة"
"فيرد "كارل" أيّ نفع سيعود علينا من وراء ذلك؟"
قد يكون ذلك دافعًا، أيًا يكن ما كان "كارل" يوشك على معرفته
ـ ربما أدى إلى مقتله ومقتل "برايان" ـ من الوهلة الأولى، أجل
لكننا بصدد معتنقي نظريات مؤامرة
والكثير منهم يعانون من هوس الربط بين الأفكار الخاطئة
لنفترض أنكم ترون أن "ليندون جونسون" حرض على قتل "كينيدي"
لتصعيد حالة الحرب في "فييتنام"...
ـ حسنًا، توقفي ـ ما الأمر؟
هل لديكم طائرة خاصة؟
ـ أجل ـ طائرة خاصة
أجل
هناك مروحيات سوداء تراقب الأمريكيين، "لا، هذا سخف"
لكن هناك شعبة صغيرة من الشرطة الفيدرالية تملك طائرة خاصة بها
أولًا، لم أقل قط إن الشرطة الفيدرالية لا تملك مروحيات سوداء
وثانيًا، عندما يتعرّض أناس للقتل، علينا أن نستجيب لذلك بسرعة
طائرة خاصة! لا أستطيع حتى أن... عفوًا، أين كنا؟
لنفترض أنكم ترون أن "ليندون جونسون" حرض على قتل "كينيدي"
ـ لتصعيد حالة الحرب في "فييتنام" ـ هذا سخف، الجميع يعلمون أن...
لا، لن نخوض تلك المناقشة مجددًا
أكمل يا "لوك"
ما أرمي إليه هو أنكم إن كنتم تعتقدون أن الحكومة قد تفعل ذلك
فأنتم عرضة لتصديق أنهم المتسبّبون في تدمير برجي التجارة العالمية
في 11 سبتمبر، وسرعان ما ستسقطون في تلك الحفرة العميقة
وستعتبرون كل شيء بمثابة مؤامرة
إذًا ربما لم يكتشف هذان الرجلان أيّ شيء، ربما كانت مجرد ضلالة جماعية
حسنًا، علينا التحرّي عن ذلك فور هبوطنا
وبما أن الشرطة مذكورة في رسالتهما النصية بهذا الشكل البارز
فقد يعرفون ما كان الضحيتان يتحرّيان عنه
منظمات "شيكاغو" الإجرامية، أليس كذلك؟ هم قتلوا "كينيدي"
ـ إنه يستوعب الأمر ـ لا تستفزه يا "مات"
No comments yet. Be the first to leave one.