The first 200 lines.
"أهلاً بكم! دفعة 2006"
"(زوي) - جمع شمل بعد 15 عاماً"
"مرحباً! أرجو أن أراك السبت في لمّ الشمل!"
"أتوق إلى رؤيتك… (زوي)"
تريد أن تراك، وأنت تريد أن تراها.
لا شيء سيفسد هذه الليلة.
لا!
"إكزافير"!
مرحباً أيها القائد.
"دانر"، ماذا تفعلين في بيت "إكزافير"؟
حسناً، لقد كشفتني.
سمعت البلاغ عبر اللاسلكي. أخذت معي "كالب".
- دعني أتولى القيادة. - مرحباً يا قائد.
لا، لست مناسبة لهذه المهمة، فهمت؟
- بربك يا "غريغ". تعرف أنني أقدر على ذلك. - انظروا إلى هذا المكان.
لن أخاطر يا "دانر". إنها جريمة كبيرة.
الرئيس استدعى بالفعل بديلاً من "لوس أنجلوس".
- بديل؟ من هو؟ - بديل؟
المحقق "جرمين". لقد قبض على خانق حفر القطران.
أعرفه. إنه فظيع يا رجل.
هذا لا يهم. سيأتي في أول رحلة طيران في الصباح.
سيتولى قيادة التحقيق.
ماذا إن حللت القضية قبل وصوله؟
اسمعي. الضحية أقام حفلاً خاصاً لجمع شمل زملائه من الثانوية.
الضيوف ما يزالون في المنزل.
يمكنك جمع بعض الإفادات البسيطة لا أكثر. هذه ليست قضيتك.
- هل تفهمين؟ - عُلم.
ماذا قال؟
حسناً يا جماعة. أنا المسؤولة عن التحقيق في هذه القضية.
مسؤولة التحقيق!
القائد يريد إجابات بحلول الصباح بخصوص مقتل المغني المشهور.
إنها المسؤولة، وكذلك أنا. أكرر، كلانا مسؤول.
- حسناً. - يا إلهي.
إنه هو حقاً. إنه "إكزافير".
أريد أن أتوقف لحظة.
حسناً، يبدو أن الضحية سقط من بيته.
قد يكون حادثاً أو انتحاراً.
من دون قميص؟ سترته مبللة.
هل ستشمّينه هكذا؟
نعم. "ويسكي" ومزر الزنجبيل.
يا إلهي.
الجمبري في كل مكان. جمبري مطهو، أي أنه ليس من المحيط.
يُوجد شعر أشقر مستعار هناك.
هل كانوا يلعبون لعبة "تنكّر واقتل النجم المشهور"؟
يُوجد شيء تحته.
حسناً. وجدنا قبعة.
هلا تحضر لي تلك الأشياء الصفراء المرقمة. شكراً.
كيف يكون انتحاراً وهو فوق القبعة؟
كانت القبعة لتقع من فوق رأسه ثم تسقط. لكنها سقطت أولاً.
حسناً، قد لا يكون انتحاراً. ماذا لو كان حادثاً؟
ماذا لو أنه كان يشاهد المنظر من شرفته؟
معه طبق جمبري. ينظر إلى الأسفل ويقول: "لا أرتدي قميصاً."
إنها أول مرة يلاحظ ذلك في تلك الليلة.
تلك الصدمة توقع القبعة من الشرفة.
- ثم يحاول الإمساك بها. - لا أحسب ذلك.
- لأنه تُوجد كدمة على أنفه. - شخص ما لكم أنفه.
هذه جريمة قتل.
"أبله"
كيف صارت الأمور إلى هذا السوء؟
لم أقتله.
لا بأس يا صاح. لا أحد يعتقد ذلك.
إنه…
أنا فقط… لا أقدر.
لا أقدر. أنا فقط… أنت…
نعم. خمّنت كلمة سر الـ"واي فاي".
إن كان أحد يريدها، فهي "(إكزافير)"، بحروف صغيرة.
"(إكزافير)". ألا تريدونها؟
إذاً سأستمتع بإنترنت أسرع.
مرحباً بكم جميعاً. أنا المحققة…
تباً.
لقد انزلقت في ماء مسكوب هنا. هذا غريب.
أنا المحققة "دانر". وهذا…
رباه! السهم في…
رباه، شجيرة على شكل حرف "إكس"؟
ما الذي يحدث هنا بحق…
"كالب". أنا المحقق "كالب".
أنتم أيها الأغنياء تحبون التزلج. ولا تحتاجون حتى إلى الجليد.
كلكم شباب بيض فوضويون، سأعترف بذلك. مرحباً.
سنجمع الإفادات عما قريب.
فارتاحوا يا شباب. لكن لا ترتاحوا كثيراً.
كأن تلبسوا ملابس نوم من الصوف.
نعم. وأرجو ألّا تستخدموا وسائل التواصل. لا نريد أن يصبح المكان كالسيرك.
رغم أنه يبدو
أن سيرك "بارنوم" و"بيلي" قد مرّ بهذا المنزل.
- "إكزافير" في التلفاز. ارفع الصوت. - …مصادر على وسائل التواصل
تؤكد أن نجم الـ"بوب" والممثل
- والمشهور المحسن، "إكزافير"… - تباً.
…وُجد مقتولاً الليلة.
وقد وُجدت جثته على جرف صخري تحت منزله الـ2 في "بلفيدير"
في أثناء حفل خاص لجمع شمل لزملائه من الثانوية.
سنعرف المزيد الآن من "ليندا ديلا روسا".
"ليندا"، هلا تخبريننا بالتفاصيل المثيرة.
"مقتل (إكزافير) نجم الـ(بوب)"
أنا هنا خارج مجمع "إكزافير" السكني بمقاطعة "مارين"
حيث لم تدل الشرطة بأي تصريح
عما إذا كانت تلك الحادثة المأساوية نتيجة القتل.
وُلد في منطقة خليج "سان فرانسيسكو" باسم "يوجين إكزافير دكوورث جونيور"،
وأبوه هو مالك سلسلة مقاهي "جينز بينز".
في سن الـ21، بيعت مليونا نسخة من أغنية "إكس ماركس ذا جي سبوت" لـ"إكزافير"
- من ألبوم "سامبودي زيف مي". - "قالت (إكس) يعرف بقعة (جي)
على خريطة لذتها، بعد قليل، جُن جنونها"
ومن هناك انتقل إلى التمثيل،
إذ أدّى دور البطولة في فيلم مغامرة الأدغال "هنغري هنغري هيبوز"،
وترشح للفوز بجائزة "بيبولس تشويس آوردز"
لقيامه بدور "داريل هال" إلى جانب "تشانينغ تيتوم" في دور "أوتس"
في فيلم "برايفت آيز" الذي يحكي مسيرتهما الفنية.
أرأيت ذلك؟ هذا ما نحتاج إليه!
- أسطوانة مكسورة؟ - لا، بل نجاح ساحق!
هذه المدينة ستضعك في فمها وتمضغك ثم تبصقك.
إنها آكلة بشر.
انتظر.
ماذا قلت تواً؟
- هات فأسك لنحطم قائمة أفضل الأغاني. - لنحطم تلك القوائم.
هيا بنا. لنسرع.
- حسناً. لترفع لحنك، وسأرفع لحني مثلك. - حسناً.
1، و…
- أغلق ذلك الهراء. - حسناً. بالتأكيد.
ليبقى الجميع في مكانه.
أنت مبلل.
مبلل جداً.
سنرجع فوراً. ابقوا في أماكنكم.
"بريت".
كم مرة قلت لك الليلة إنني لا أريد التحدث إليك؟
- 3 مرات. - لم تتكلمين إليّ إذاً؟
لأنني أعرف ما تخفيه في سيارتك.
وأنا أعرف ما قلته لي في الرواق أثناء حفل جمع الشمل.
- إذاً… - لا داعي لأن يقول أحد أي شيء.
عن أي شيء.
- جيد. - حسناً.
هذا كل ما يجب أن يُقال.
- لم ما زلنا نتكلم إذاً؟ - نحن لا نتكلم.
بل تتكلمين. قلت ذلك تواً.
يزعجني أنك تريد أن تقول الكلمة الأخيرة.
- حسناً، سأنهي الكلام الآن. - جيد.
تُوجد بعض الخدوش على سور الشرفة.
- قد تدل على وقوع شجار. - لا أسمع.
- انتهينا. - نعم، الآن.
1، 2، 3…
- لم أوافق على العد. - …انتهينا. رباه!
رائع.
يُوجد لدينا رجل غضوب وامرأة مضطربة.
هات نشا الذرة.
لأن الحبكة تكثفت.
تُوجد بقعة دم على أرضية الشرفة،
وهي على الأرجح من اللكمة التي وُجّهت لـ"إكزافير" في أنفه.
ولا تُوجد كاميرات مراقبة قريبة.
و…
قد أقول أي شيء لأنك لا تصغين إليّ.
يا إلهي.
ألا تكترثين لـ…
بقعة الدم على الأرضية؟ بلى.
لكنني أكترث أكثر
لذلك العاشق الأخرق الظريف الذي يحدق إلى تلك الفنانة المتوترة.
حسناً. واضح أنه أخرق ظريف، لكن كيف عرفت أنها فنانة؟
يُوجد حبر على يديها.
انتبه يا "كالب". نحن نحقق في جريمة قتل.
حسناً. عددكم كبير ولا يمكنني أخذكم جميعاً إلى قسم الشرطة.
لذلك سأحقق معكم كلكم هنا.
وأريد التحدث إليكم واحداً واحداً.
لأن الحقيقة هي أن القاتل قد يكون أي واحد منكم.
كلكم حضرتم جمع شمل الثانوية هذه الليلة.
من أجل ماذا؟ فرصة ثانية؟
في الحياة؟
أم الحب؟
أم شيء آخر؟
المشاعر متقدة.
يستفزكم أحد ما، وفجأة،
تنفجرون!
تفقدون عقولكم!
سيستغرق التحقيق بضع ساعات.
- حقاً؟ - ساعات؟ لماذا؟
ماذا ستفعلون في هذا الوقت المتأخر؟
لماذا؟ كلنا نعرف أن "آنيك" هو الذي قتله.
يا إلهي. لا، لم أقتله!
- أحسب أنك "آنيك"؟ - إنها بارعة.
هل رأيته وهو يقتل "إكزافير"؟
- لا، لكنني… - اقعدي في مكانك.
عليك أن تخجلي من نفسك لارتدائك كعباً عالياً وأنت حامل.
سوف يؤذي ظهرك.
اسمعوا. هل شهد أحدكم مقتل "إكزافير"؟
- لا يا سيدتي. - لا.
- لا. - القاتل شهده.
أما الآخرون فلا يعرفون ما حدث،
لأن كلنا أبطال في أفلامنا.
قد يحدث الشيء نفسه، لكنكم ترونه بطريقة مختلفة.
وجزء من أسلوبي أن أتحدث إلى كل شخص على حدة.
أريد أن أسمع قصصكم وأعرف أفلامكم.
- أفلامنا؟ - إذا جمعت ذلك كله،
- فسنصل إلى الحقيقة. - أتفق.
والحقيقة هي أن "إنديغو" رأت "آنيك" في موقع الجريمة.
أخبريها يا "إنديغو".
يا عزيزتي، بكل سرور.
كنت في الشرفة السفلية مع الفتاتين "جينيفر"
بينما كان "نيد" ينجز مشروع فني بلوح تزلج…
"(إنديغو)"
…على "آنيك" فاقد الوعي.
"نيد". تعال إلى الشرفة معي وكفاك سخرية من "آنيك" بمقالبك.
هذا ليس مجرد مقلب.
بل مجاز عن وهم المجتمع عن الاستقرار.
ماذا؟ حسناً يا جماعة، أنا لا أعرف ماذا تقصد.
No comments yet. Be the first to leave one.