The first 200 lines.
تـرجـمـة وتـعـديـل || الدكتور علي طلال ||
|| المخابرات العسكرية الإستونية ||
"شتاء عام 1937"
"موسكو، الاتحاد السوفيتي"
(ماريا دوبروسكا).
مواطنة بولندي. اجلسي.
أنّي دعيت إلى "موسكو" من قبل أكاديمية العلوم.
- أنا مؤرخة فنية وأعمل.. - نعرف لصالح مَن تعملين.
لا أفهم كيف حدث هذا...
(فيليكس كانغور).
رئيس قسم الاستخبارات الإستونية يجمع المعلومات الاستخبارية عن الاتحاد السوفيتي.
مسؤول عن عمليات ..تجنيد الجواسيس
وإرسالهم هنا.
"بعد عامين، 24 أغسطس 1939."
"السفارة الإستونية في هلسنكي، فنلندا"
ماذا الآن، (هانو)؟
لقد جئت للتو من رجلنا الروسي.
اتفاقية عدم اعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي؟
هذه المعلومات تخص الدبلوماسيين.
اقرأها إلى النهاية.
ما هذا بحق الجحيم؟
"تالين، استونيا. قصر قادريورج"
الرفيق (كوستروف)؟
كيف تقول "جمهورية البطاطس" بالفرنسية؟
.جمهورية البطاطس، سعادة السفير
اسمح ليّ لحظة.
عزيزي (إيفان)! لا أريد العودة إلى المنزل بعد...
إنه..
- إنها حالة طارئة... .ـ ليس هنا
.تلفت زوجتك الكثيرة من الأنتباه
مكان الاجتماع "ب"، خلال ساعة.
ثمة رسالة عاجلة من "موسكو".
سيّدي السفير! ."ثمة برقية مشفرّة من "برلين
بروتوكول سري؟
قسم (هتلر) و(ستالين) أوروبا الشرقية بينهما.
ستترك "إستونيا" و"فنلندا" للاتحاد السوفيتي.
(فيليكس)، لا هي إلّا ايام .وستندلع الحرب في أوروبا
"تالين، استونيا". "مقرات المخابرات العسكرية"
"(بول بارك)" "الاستخبارات الاستونية العسكرية"
ألقى رئيس الجمهورية (كونستانتين باتس) خطابًا.
لقد مر عام آخر بسلام في "إستونيا".
بينما بقية العالم مليء بالتوترات،
كانت بلادنا الصغيرة محصنة بالتأكيد.
عليك أن تحميني!
انّك قطعت عهدًا! ليست حياتي التي تلعب بها على المحك،
بل حياة زوجتي على المحك أيضًا!
ماذا حدث؟
ثمة عميل مزدوج في قسمك.
لقد انتهيت! اصبحت مكشوفًا فعلاً.
ابلغ مندوب المخابرات العسكرية الروسية هذا إلى السفير. أنّي تنصت على المحادثة.
خائنك مذعور لأن رئيسه يسعى ورائه.
هل سمعت اسمه؟
لقد كانت نوعًا ما شفرّة..
كنت متوترًا.
لهذا لم تسمع شيئًا.
ضغط دمك يرتفع.
انت تسخر منّي.
ايها الرفيق.. عفوًا، ايها السيّد (كوستروف)،
هويتك لا يعرفها أحد سواي والعقيد (سار)..
- (سوفلر)! - (سوفلر)؟
انّي اتذكّر.
قالوا (سوفلر).
مرحبًا.
سيدي العقيد، هذه من المندوب في "هلسنكي"، النقيب (كانغور).
"بروتوكول سري"
اطلب من الرائد (كورغ) القدوم هنا!
يدعي (إيفان) أن ثمة جاسوس روسي اخترق استخباراتنا
اسمه الرمزي (سوفلر).
وأنه مذعور لأن رئيسه اكتشف أمره.
في ذات الوقت
رئيس مخابراتنا السوفيتية المضادة (بول باريك) "يسقط" ويموت.
ليس من الصعب ربط الأمور ببعضها هنا.
استريحوا.
أيام مثل اليوم صعبة دومًا.
(سوفلر)
- أنه أحد أتباع (بول). - كم تابع كان لديه؟
خمسة.
(بيتر باريك)، الأخ الأصغر لـ (بول).
(يوهان سوبر).
(ماتياس كاريتس).
(جايكوب جيجوروف).
(أندريس بيريسيلد).
يجب أن يكون أحدهم الجاسوس.
حتى يتم القبض على الجاسوس، علقت جميع عمليات رجال (بول).
قد يتم إطلاق ميثاق (ستالين) و(هتلر) السرّي في أي لحظة الآن.
لا يمكن أن نبقى بلا معلومات.
في هذه الحالة سوف ..يزودنا الجاسوس
بمعلومات خاطئة. سيكون ذلك أكثر خطورة.
التحرّي الداخلي الرسمي .يستغرق أسابيع
لكن الرئيس السابق لقسم (بول)..
يعرف (فيليكس) المشتبه بهم عن ظهر قلب.
فجأة يتنحى ضابط مخابرات له سجل لا تشوبه شائبه
ويطلب نقله إلى "هلنسكي" ليكون مجرد مندوب!
وبعد مرور عامين، ما زلنا نجهل السبب.
ماذا حدث فعلاً؟
هل يجب أن نأتمن مصير بلادنا بيد رجل كهذا؟
"هلسنكي، فنلندا"
ضع المسدس ارضًا.
واجلس.
لا أعلم ماذا حدث قبل عامين يا (فيليكس).
وربما هذا ليس من شأني.
لكنك رأيت البروتوكول السرّي!
الحرب على أعتابنا.
لكن بسبب الجاسوس لا يمكننا الحصول على معلومات.
هذه فرصتك يا (فيليكس).
فرصتك للعودة إلى الواجهة مجددًا.
للقبض على الخائن والانتقام لصديقك.
ستغادر الطائرة بعد 40 دقيقة.
ولا تجعلني أتوسل إليك. فأنت لست شخص مهم.
""تالين، استونيا
.اتباعك السابقون نفسهم
فقط شقيق (بول) انضم لاحقًا.
لا أحد منهم يعرف سبب وجودك هنا.
قُتل (بول) في وضح النهار.
متنزه "شنيللي" ليس طريق (بول) إلى المنزل.
- لماذا سلك هذا الطريق؟ - هذا ما يجب أن تعرفه.
والمصدر الذي أبلغ عن الخائن؟
(إيفان كوستروف)، الرجل الثاني في السفارة السوفيتية.
كيف حدث هذا؟
زوجته تحب المقامرة، وكان إيفان بحاجة إلى المال.
لذا، بدأ بتسريب المعلومات من سفارته.
لماذا تتعامل معه وليس قسم (بول)؟
عندما كنت في "هلسنكي"، بدأ (بول) فعل ذلك...
لقد قدم لنا (إيفان) بعض الخيوط المهمة.
ماذا تحتاج لهذه المهمة؟
كل الأوراق التي تركها (بول) وراءه، القضايا، اسماء المصادر.
ومتخصص ماهر في المراقبة والتسلل الخفي.
سيارة ومال.
الشقة الآمنة في الطابق الثالث.
أريد أن أقابل رجلك (إيفان).
انّي جهزت الطعام جاهزًا وقتها..
اتصل (بول) واخبرني إن يجب عليه الذهاب إلى مكان ما أولاً.
لم يخبرني أين.
(إديث)..
الرجاء لا تمانعيني في هذا ااسؤال، هل كان ثملاً؟
لا.
أنه اقلع عن الشرب في الآونة الأخيرة.
لكنه كان يدخن.
يدخن كثيرًا.
قلت له "أن هذا مضر بصحتك"...
سأذهب لأعد بعض القهوة.
هل ستأتي إلى الجنازة غدًا؟
بالطبع، هذا هو سبب قدومي إلى "تالين".
هل جاء أحد هنا بعد الحادث؟
- أي من رجال (بول)؟ - لا.
أو مهلاً..
.لقد جاء احد ذلك الرجل الوسيم.
الملازم (يوهان سوبر)؟
نعم هو.
كان الشخص الذي ابلغني..
أن (بول)..
الجزء الاسوأ الذي كنت أعرفه
هو أن هذا سيحدث يومًا ما.
لا تتحرك! مَن أنت؟
ايها النقيب، أنا الملازم الثانِ (أوتسينغ)، ابلغت ان اتي هنا.
أرسلني الرائد.
هل يمكنني التحدث إلى الرائد (كورغ) رجاءً؟
أنه غير متاح حاليًار. هل ترغب في ترك رسالة؟
كيف دخلت هنا بحق الجحيم؟
التسلل السري والمراقبة والتنصت.
ما هذه؟
ملفات الضباط الخمسة المشتبه بهم والنقيب (باريك).
- من أين أنت؟ - من الحي الكادحين.
- تدريبك؟ - في الحي الكادحين.
التحقت بالخدمة لاحقًا. أعدتني الشوارع بشكل أفضل.
ماذا تعني؟ اقتحام الشقق؟
"لن تذهب (لودميلا) إلى منزل (انتون) في الشارع السادس. انها مريضة".
أراد النقيب (باريك) التحرّي عن ثلاثة من رجاله.
- كان يبحث عن خائن؟ - ربما.
أو ربما كان فحصًا روتينيًا.
(بيتر باريك)، شقيق (بول).
اخبر (يوهان سوبر) (إديث) بوفاة (بول).
بمعنى أنه دخل الشقة.
ربما أراد التخلص من آثاره؟
(أندريس بيريسيلد).
ماذا عنه؟
لقد تمتع فعلاً بـ "جنة الشيوعية".
آخر مرة، بقي هناك لفترة طويلة...
قُبض عليه في "موسكو" قبل عامين.
هذا يعني أن موته كان مؤكدًا.
لكن (أندريس) كان محظوظًا.
وافق الروس على مبادلته.
"قبل عامين. تالين، 1937"
بهذا أختتم عرضي للقصص المصورة الدينية،
التي رسمت في الكنائس البولندية بالعصور الوسطى، أو ما يسمى "أناجيل الفقراء"...
أخطط أيضًا لزيارة كنيسة "روح القدس"، هنا في "تالين"
حيث تزين شرفتها بمناظر مماثلة.
أخيرًا، أود أن أشكر الأستاذ
ونتمنى لكم جميعاً الاستمتاع ببقية المؤتمر!
نحن على استعداد لتبادل (أندريس بيريسيلد) بعميلنا.
في حوالي 10 أيام.
سيتم تحديد المكان والزمان .الاسبوع المقبل
حسنًا.
سأوافيك في الحال.
كان عرضًا ممتازًا يا آنسة.
بالأخص الخاتمة.
(ماريا دوبروسكا) من جامعة "وارسو".
(فيليكس كانغور).
- هل أنت مؤرخ فني؟ - محب للفن.
وما الفن الذي تحبه بالتحديد؟
No comments yet. Be the first to leave one.