The first 200 lines.
آنذاك، كنت أخرج كل ليلة للاستمتاع بالموسيقى في مدينة "نيويورك".
وكنت في الكواليس كل ليلة، في عرض أو ناد ما،
وكنت أظل أرى نفس الشخص مراراً وتكراراً،
مثل طيف لعين.
وكنت أقول لنفسي، "من هذا الرجل بحق السماء؟"
لا أحب أشخاص كثر، أتفهمونني؟
ومن بينهم أفراد العائلة.
وهو أحد الأشخاص الذين أحبهم.
ويترافق هذا مع… الفوضى.
لا شك على الإطلاق،
وليس بوسع أحد أن يجادل،
أنه لولا "مايكل"، لما وصلت لما أنا عليه.
إنه مثل مغناطيس يجتذب الكثير من…
الأمور الفنية المبهجة.
في "نيويورك" وحدها، يمكن لفتى بورتوريكي
أن ينشأ مثلياً في حي يهودي
ويحقق ما حققه "مايكل".
يسمونها أرض الفرص.
و"نيويورك" هي مدينة الفرص.
"وتبدأ الرحلة"
"(مايكل آلاغو)"
ها نحن في "بورو بارك" في "بروكلين"،
وهذا هو عنوان بيتي القديم:
5412، جادة "نيو أوتريشت".
عشت هنا منذ كان عمري 12 سنة
حتى سن 18 أو 19 سنة، أنا وأمي وأختي.
وهذه شقة بممر طولي.
أي عندما تدخل الشقة، ستدخل الصالة،
ثم المطبخ، وغرفة الطعام،
ثم غرفة أختي، وغرفة أمي،
ثم غرفتي، وهي عند واجهة المبنى،
وتواجه سكة القطار "بي" المرتقية عن الشارع.
كانت القطارات تمر كل دقيقتين.
وصدقوا أو لا تصدقوا، كنت أنام رغم هذا الضجيج.
وسط هذا الضجيج الذي ستسمعونه الآن،
كنت أنام كل يوم طوال 6 سنوات.
6 سنوات!
نشأت في بيت لا نناقش فيه شيئاً،
ولا نخبر الآخرين بشؤوننا.
ما يحدث في البيت، يبقى فيه.
والآن، كرجل ناضج بعمر 53 سنة،
أتساءل أحياناً، لماذا قالوا ذلك؟
ماذا…
هل حدثت أمور مقيتة في البيت لا أذكرها؟
تحدث أمور مقيتة أحياناً.
لدي أخت أصغر سناً.
أختي "شيريل"، الأصغر مني بـ4 سنوات.
حالما استطاع ركوب القطار والخروج من البيت
"(شيريل آلاغو)"
كان يغادر.
كنا نعيش في شقة طولية صغيرة، وكان يبقى محتجزاً في غرفته.
كانت غرفته بالطرف البعيد من الشقة الطولية.
كان يبقى محتجزاً في غرفته، وكان صوت الموسيقى صاخباً.
وكان يمضي ساعات في تلك الغرفة،
وهو يصغي للموسيقى لساعات.
إحدى ذكرياتي المضحكة في الثانوية…
لأنني أصبحت مثلياً ناضجاً الآن…
أظل أرجع إلى تلك الذكريات لأن أمور مضحكة كثيراً قد حدثت.
كنت في حصة رياضيات.
وكان ثمة معلم مفتول العضلات.
وكنت أفكر دائماً، "كم هو وسيم."
ولكني كنت فتى ضئيل الحجم عمره 15 سنة.
وكان هو معلم الرياضيات.
وأذكر أنه كان ثمة فتيان اثنان في حصة الرياضيات تلك
يستهزئان بي دوماً لأني كنت أنثوياً قليلاً.
وسمع ذلك المعلم بهذا.
وذات يوم، أمسك بمقعدي أولئك الفتيين
وقلبهما إلى الطرفين، وسقطا عن مقعديهما.
وقال، "لا تتكلما عن الناس بهذا الشكل."
وبالطبع، كنت أفكر بعقلي المراهق المخبول،
"مؤكد أنه يحبني."
ولكني، كنت أظن…
أنه "يا للعجب، معلمي يحميني."
عند إعادة التفكير الآن، أعتقد أنه كان مثلياً ذكورياً
يخرج في عطلات نهاية الأسبوع
وشاهد ذلك الفتى الضئيل
ولم يرغب بأن يعبث أحد معه.
"الموت لمروجي الكوكايين"
"تسامح، وحدة، مساواة"
"الدولاب العجيب"
"(روزلاند)"
"(لاور إيست سايد) هذه أرضنا"
"104"
"(فرينش لاست بورنو ترامب)"
"(فورد) للبلدية: موتوا بغيظكم ويقسم إنه سيعارض أي مساعدات"
"(بروكلين)، 1976"
كنت فتى عمره 16 سنة،
وكنت أخرج طوال الوقت.
لا أعرف لماذا سمحت لي أمي بالخروج كل ليلة،
ولكني كنت أستقل القطار "بي" إلى المدينة.
وإذا كنت سأذهب إلى "ماكس"،
كنت أبدل القطار أثناء الرحلة
وأستقل قطار "آر آر" أو "إن" إلى الشارع 14 في ساحة "يونيون"
وأتجه إلى "ماكس كنساس سيتي"، عند الشارع 18 و"بارك".
من المذهل أنهم سمحوا لي بدخوله.
لم أعرف لماذا، لأني كنت قاصراً.
كنت بالـ16، ولكني بدوت بالـ12,5 من عمري.
كان ذلك جنونياً.
يرتاده أشخاص مثل "جوني ثاندرز"،
و"شيري فانيلا".
"لي رادزويل" و"ترومان كابوتي" و…
"(شيري فانيلا)، موسيقية"
ومومس أنثى،
ومومس ذكر، وقارئة للطالع،
ونجم روك غر.
كان الجميع يندمجون بتلك الأجواء المقربة معاً.
"(بروس سبرينغستين) وفرقة (ويلرز)"
الكثير من الفنانين الصاعدين عزفوا في "ماكس".
تذكروا، في ذلك الزمان
"(ذا ميسفيتس)"
من يعزف في "ماكس"، لن يعزف في "سي بي جي بي"، والعكس صحيح.
كانت تسود موضة إما الإعجاب بفرقة في "ماكس" أو فرقة في "سي بي".
لا أعرف كيف فعلتها فرقة "سويسايد"،
لأنهم عزفوا عدة ليال في "سي بي"
وأعرف أنهم عزفوا بضع مرات في "ماكس"،
لأني هناك تعرفت على "آلان فيغا" أول مرة
بعدما تسبب بخروج أغلب الحاضرين
لأنه كان جامحاً وجنونياً
ويضرب رأسه بالميكروفون ويجرح شفتيه.
وكنت أجلس هناك وأنظر بإعجاب وأنا متيم بموسيقى "سويسايد".
كنت فتى جامحاً
يعرف أنه دائماً ثمة أنشطة ما في مدينة "نيويورك".
وإذا وجدتها في "فيليج فويس"، وأعجبتني، كنت أذهب لرؤيتها.
"حانة (سانت مارك)"
كنا نخرج في كل ليلة من الأسبوع. إذا لم نكن في "ليزمار لاونج"،
نكون في مكان ما من الجادة "بي".
"حانة (8 بي سي)"
وإذا كان الوقت متأخراً، نكون في "سيف ذا روبوتس"…
أو "كريسكو ديسكو" أو "ذا وورلد".
وكانت "إيست فيليج" غير تقليدية.
بإحدى المرات الأولى لارتيادنا لها…
"(شيتا كروم)، (ديد بويز)"
أقمنا في فندق في وسط المدينة، فندق "تافت" أو شيء كهذا.
أحد أوائل الأشخاص الذين رأيناهم كان عازف الطبل في "تاكسي درايفر".
"(تاكسي درايفر)، عازف الشارع (جين بالما)"
نذهب إلى حانة "سانت مارك"، وكانت العربات ما زالت على جنبات الشوارع.
ولم يكن قانون تنظيف فضلات الحيوانات مطبق،
لذا كان الناس يتجولون وهم يكلمون أنفسهم…
وكانوا أشخاصاً قذرين.
كان ذلك رائعاً وعظيماً برأينا.
"بطاقة هوية طالب كلية الفنون البصرية"
لم أكن أخشى شيئاً آنذاك، وكان حي "باوري" قذراً
ومخيف نوعاً ما لشاب من "بروكلين".
"أهلاً بكم في مدينة الخوف"
ولكني شعرت بأن مشهداً يتكون، وأردت أن أكون جزءاً منه.
كان مليئاً بالإبداعية.
كانت "باتي آستور" تفتح "فن غاليري".
الأرجح أنها أول من قدم "كيث هارينغ"،
و"جان ميشيل باسكيات"،
وكل أولئك الرائعين.
لذا كانت…
"إيست فيليج" في الثمانينات حماسية.
كان مكاناً مشوقاً بروعة.
"(جون لايدون) (بي آي إل)، (سيكس بيستولز)"
المتاجر والمحلات والمقاهي والحانات الرائعة.
كانت تحدث كل أنواع الصدف.
وكنا نلتقي أشخاصاً مختلفين مشوقين من خلفيات مختلفة.
لطالما كان ذلك مصدر متعة لي
لأنه، وبسبب نشأتي في "لندن"،
لم أر نفس النوع من المزيج المجنون من الأشخاص المثيرين للاهتمام
منقسمين على الطريقة الإنجليزية.
حطمت "نيويورك" كل هذه القوانين،
ويجد المرء نفسه جالساً بجوار مؤلف،
أو صانع أفلام، أو عضو فرقة آخر.
ولا توجد كراهية أو حقد أو غيرة.
كم هذا مذهل.
كانت أوقات رائعة بالنسبة إلي.
"(روب زومبي) موسيقي، صانع أفلام"
كانت كل ما آمل في إيجاده في "نيويورك" قبل وصولي إليها.
أردنا الخروج وقول،
"يا للهول، ها هو (آندي وورهول) يقطع الشارع.
انظروا، فرقة (رامونز) هناك."
كانت ما تزال كما أفكر فيها بعقلي.
ولم تنته بعد.
كانت مشهداً نشطاً ومدهشاً.
"(إيريك بوغوزيان) ممثل ومؤلف مسرحي"
كانت عبارة عن حضانة كبيرة يديرها أطفال الحضانة،
ولكنهم جميعاً يتعاطون المخدرات و…
وعندما كانت الوشوم ذات معنى، وكل تلك الأمور.
عليكم أن تفهموا أنها لم تكن تتعلق بالموسيقى فحسب.
"(سيندي لوبير)"
بل الأزياء كذلك.
والناس الذين يأتون إلى المدينة.
وكذلك ما هو عتيق، وما هو جديد، ومتجر "تراش آند فودفيل"،
وكذلك الفرح للخروج من حي "كوينز".
وليس بلا مبرر. أحب حي "كوينز"، وأحب الجسر والنفق.
ولكني رحلت عنه أخيراً.
ولم يكن عليّ ارتداء…
لم أستطع ارتداء مثل تلك الملابس والرجوع إلى "كوينز".
كلما فعلت، أو في أول مرة فعلت بها هذا، تعرضت لإلقاء الحجارة علي.
لذا، الرجوع وأن أكون في بداية شيء ما،
ولم نكن نعرف ما هو بالتحديد…
"لنذهب إلى وسط المدينة و(سي بي)
ويمكننا رؤية (آني غولدين) و(ذا شيرتس)،
وكذلك فرقة (رامونز)، و(بلوندي)."
من منظور "الروك آند رول"، كنا نخرج كل ليلة.
قد نذهب إلى "غاردين" بالساعة 8،
ولكن كنا نعرف أن علينا حضور أول عرض في نادي "كات"
في يوم الأربعاء بالساعة 10:30.
ثم، "بئساً، علينا الذهاب إلى (سي بي)
No comments yet. Be the first to leave one.