Release info

Who the Fk Is That Guy 2017 NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-19
Downloads: 28
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫آنذاك، كنت أخرج كل ليلة ‫‫‫للاستمتاع بالموسيقى في مدينة "نيويورك".

‫‫‫وكنت في الكواليس كل ليلة، ‫‫‫في عرض أو ناد ما،

‫‫‫وكنت أظل أرى نفس الشخص مراراً وتكراراً،

‫‫‫مثل طيف لعين.

‫‫‫وكنت أقول لنفسي، ‫‫‫"من هذا الرجل بحق السماء؟"

‫‫‫لا أحب أشخاص كثر، أتفهمونني؟

‫‫‫ومن بينهم أفراد العائلة.

‫‫‫وهو أحد الأشخاص الذين أحبهم.

‫‫‫ويترافق هذا مع… الفوضى.

‫‫‫لا شك على الإطلاق،

‫‫‫وليس بوسع أحد أن يجادل،

‫‫‫أنه لولا "مايكل"، لما وصلت لما أنا عليه.

‫‫‫إنه مثل مغناطيس يجتذب الكثير من…

‫‫‫الأمور الفنية المبهجة.

‫‫‫في "نيويورك" وحدها، يمكن لفتى بورتوريكي

‫‫‫أن ينشأ مثلياً في حي يهودي

‫‫‫ويحقق ما حققه "مايكل".

‫‫‫يسمونها أرض الفرص.

‫‫‫و"نيويورك" هي مدينة الفرص.

‫‫‫"وتبدأ الرحلة"

‫‫‫"(مايكل آلاغو)"

‫‫‫ها نحن في "بورو بارك" في "بروكلين"،

‫‫‫وهذا هو عنوان بيتي القديم:

‫‫‫5412، جادة "نيو أوتريشت".

‫‫‫عشت هنا منذ كان عمري 12 سنة

‫‫‫حتى سن 18 أو 19 سنة، أنا وأمي وأختي.

‫‫‫وهذه شقة بممر طولي.

‫‫‫أي عندما تدخل الشقة، ستدخل الصالة،

‫‫‫ثم المطبخ، وغرفة الطعام،

‫‫‫ثم غرفة أختي، وغرفة أمي،

‫‫‫ثم غرفتي، وهي عند واجهة المبنى،

‫‫‫وتواجه سكة القطار "بي" المرتقية عن الشارع.

‫‫‫كانت القطارات تمر كل دقيقتين.

‫‫‫وصدقوا أو لا تصدقوا، ‫‫‫كنت أنام رغم هذا الضجيج.

‫‫‫وسط هذا الضجيج الذي ستسمعونه الآن،

‫‫‫كنت أنام كل يوم طوال 6 سنوات.

‫‫‫6 سنوات!

‫‫‫نشأت في بيت لا نناقش فيه شيئاً،

‫‫‫ولا نخبر الآخرين بشؤوننا.

‫‫‫ما يحدث في البيت، يبقى فيه.

‫‫‫والآن، كرجل ناضج بعمر 53 سنة،

‫‫‫أتساءل أحياناً، لماذا قالوا ذلك؟

‫‫‫ماذا…

‫‫‫هل حدثت أمور مقيتة في البيت لا أذكرها؟

‫‫‫تحدث أمور مقيتة أحياناً.

‫‫‫لدي أخت أصغر سناً.

‫‫‫أختي "شيريل"، الأصغر مني بـ4 سنوات.

‫‫‫حالما استطاع ركوب القطار والخروج من البيت

‫‫‫"(شيريل آلاغو)"

‫‫‫كان يغادر.

‫‫‫كنا نعيش في شقة طولية صغيرة، ‫‫‫وكان يبقى محتجزاً في غرفته.

‫‫‫كانت غرفته بالطرف البعيد من الشقة الطولية.

‫‫‫كان يبقى محتجزاً في غرفته، ‫‫‫وكان صوت الموسيقى صاخباً.

‫‫‫وكان يمضي ساعات في تلك الغرفة،

‫‫‫وهو يصغي للموسيقى لساعات.

‫‫‫إحدى ذكرياتي المضحكة في الثانوية…

‫‫‫لأنني أصبحت مثلياً ناضجاً الآن…

‫‫‫أظل أرجع إلى تلك الذكريات ‫‫‫لأن أمور مضحكة كثيراً قد حدثت.

‫‫‫كنت في حصة رياضيات.

‫‫‫وكان ثمة معلم مفتول العضلات.

‫‫‫وكنت أفكر دائماً، "كم هو وسيم."

‫‫‫ولكني كنت فتى ضئيل الحجم عمره 15 سنة.

‫‫‫وكان هو معلم الرياضيات.

‫‫‫وأذكر أنه كان ثمة فتيان اثنان ‫‫‫في حصة الرياضيات تلك

‫‫‫يستهزئان بي دوماً لأني كنت أنثوياً قليلاً.

‫‫‫وسمع ذلك المعلم بهذا.

‫‫‫وذات يوم، أمسك بمقعدي أولئك الفتيين

‫‫‫وقلبهما إلى الطرفين، وسقطا عن مقعديهما.

‫‫‫وقال، "لا تتكلما عن الناس بهذا الشكل."

‫‫‫وبالطبع، كنت أفكر بعقلي المراهق المخبول،

‫‫‫"مؤكد أنه يحبني."

‫‫‫ولكني، كنت أظن…

‫‫‫أنه "يا للعجب، معلمي يحميني."

‫‫‫عند إعادة التفكير الآن، ‫‫‫أعتقد أنه كان مثلياً ذكورياً

‫‫‫يخرج في عطلات نهاية الأسبوع

‫‫‫وشاهد ذلك الفتى الضئيل

‫‫‫ولم يرغب بأن يعبث أحد معه.

‫‫‫"الموت لمروجي الكوكايين"

‫‫‫"تسامح، وحدة، مساواة"

‫‫‫"الدولاب العجيب"

‫‫‫"(روزلاند)"

‫‫‫"(لاور إيست سايد) ‫‫‫هذه أرضنا"

‫‫‫"104"

‫‫‫"(فرينش لاست بورنو ترامب)"

‫‫‫"(فورد) للبلدية: موتوا بغيظكم ‫‫‫ويقسم إنه سيعارض أي مساعدات"

‫‫‫"(بروكلين)، 1976"

‫‫‫كنت فتى عمره 16 سنة،

‫‫‫وكنت أخرج طوال الوقت.

‫‫‫لا أعرف لماذا سمحت لي أمي بالخروج كل ليلة،

‫‫‫ولكني كنت أستقل القطار "بي" إلى المدينة.

‫‫‫وإذا كنت سأذهب إلى "ماكس"،

‫‫‫كنت أبدل القطار أثناء الرحلة

‫‫‫وأستقل قطار "آر آر" أو "إن" ‫‫‫إلى الشارع 14 في ساحة "يونيون"

‫‫‫وأتجه إلى "ماكس كنساس سيتي"، ‫‫‫عند الشارع 18 و"بارك".

‫‫‫من المذهل أنهم سمحوا لي بدخوله.

‫‫‫لم أعرف لماذا، لأني كنت قاصراً.

‫‫‫كنت بالـ16، ولكني بدوت بالـ12,5 من عمري.

‫‫‫كان ذلك جنونياً.

‫‫‫يرتاده أشخاص مثل "جوني ثاندرز"،

‫‫‫و"شيري فانيلا".

‫‫‫"لي رادزويل" و"ترومان كابوتي" و…

‫‫‫"(شيري فانيلا)، موسيقية"

‫‫‫ومومس أنثى،

‫‫‫ومومس ذكر، وقارئة للطالع،

‫‫‫ونجم روك غر.

‫‫‫كان الجميع يندمجون ‫‫‫بتلك الأجواء المقربة معاً.

‫‫‫"(بروس سبرينغستين) ‫‫‫وفرقة (ويلرز)"

‫‫‫الكثير من الفنانين الصاعدين ‫‫‫عزفوا في "ماكس".

‫‫‫تذكروا، في ذلك الزمان

‫‫‫"(ذا ميسفيتس)"

‫‫‫من يعزف في "ماكس"، ‫‫‫لن يعزف في "سي بي جي بي"، والعكس صحيح.

‫‫‫كانت تسود موضة إما الإعجاب ‫‫‫بفرقة في "ماكس" أو فرقة في "سي بي".

‫‫‫لا أعرف كيف فعلتها فرقة "سويسايد"،

‫‫‫لأنهم عزفوا عدة ليال في "سي بي"

‫‫‫وأعرف أنهم عزفوا بضع مرات في "ماكس"،

‫‫‫لأني هناك تعرفت على "آلان فيغا" أول مرة

‫‫‫بعدما تسبب بخروج أغلب الحاضرين

‫‫‫لأنه كان جامحاً وجنونياً

‫‫‫ويضرب رأسه بالميكروفون ويجرح شفتيه.

‫‫‫وكنت أجلس هناك وأنظر بإعجاب ‫‫‫وأنا متيم بموسيقى "سويسايد".

‫‫‫كنت فتى جامحاً

‫‫‫يعرف أنه دائماً ثمة أنشطة ما ‫‫‫في مدينة "نيويورك".

‫‫‫وإذا وجدتها في "فيليج فويس"، ‫‫‫وأعجبتني، كنت أذهب لرؤيتها.

‫‫‫"حانة (سانت مارك)"

‫‫‫كنا نخرج في كل ليلة من الأسبوع. ‫‫‫إذا لم نكن في "ليزمار لاونج"،

‫‫‫نكون في مكان ما من الجادة "بي".

‫‫‫"حانة (8 بي سي)"

‫‫‫وإذا كان الوقت متأخراً، ‫‫‫نكون في "سيف ذا روبوتس"…

‫‫‫أو "كريسكو ديسكو" أو "ذا وورلد".

‫‫‫وكانت "إيست فيليج" غير تقليدية.

‫‫‫بإحدى المرات الأولى لارتيادنا لها…

‫‫‫"(شيتا كروم)، (ديد بويز)"

‫‫‫أقمنا في فندق في وسط المدينة، ‫‫‫فندق "تافت" أو شيء كهذا.

‫‫‫أحد أوائل الأشخاص الذين رأيناهم ‫‫‫كان عازف الطبل في "تاكسي درايفر".

‫‫‫"(تاكسي درايفر)، عازف الشارع ‫‫‫(جين بالما)"

‫‫‫نذهب إلى حانة "سانت مارك"، ‫‫‫وكانت العربات ما زالت على جنبات الشوارع.

‫‫‫ولم يكن قانون تنظيف فضلات الحيوانات مطبق،

‫‫‫لذا كان الناس يتجولون وهم يكلمون أنفسهم…

‫‫‫وكانوا أشخاصاً قذرين.

‫‫‫كان ذلك رائعاً وعظيماً برأينا.

‫‫‫"بطاقة هوية طالب ‫‫‫كلية الفنون البصرية"

‫‫‫لم أكن أخشى شيئاً آنذاك، ‫‫‫وكان حي "باوري" قذراً

‫‫‫ومخيف نوعاً ما لشاب من "بروكلين".

‫‫‫"أهلاً بكم في مدينة الخوف"

‫‫‫ولكني شعرت بأن مشهداً يتكون، ‫‫‫وأردت أن أكون جزءاً منه.

‫‫‫كان مليئاً بالإبداعية.

‫‫‫كانت "باتي آستور" تفتح "فن غاليري".

‫‫‫الأرجح أنها أول من قدم "كيث هارينغ"،

‫‫‫و"جان ميشيل باسكيات"،

‫‫‫وكل أولئك الرائعين.

‫‫‫لذا كانت…

‫‫‫"إيست فيليج" في الثمانينات حماسية.

‫‫‫كان مكاناً مشوقاً بروعة.

‫‫‫"(جون لايدون) ‫‫‫(بي آي إل)، (سيكس بيستولز)"

‫‫‫المتاجر والمحلات والمقاهي ‫‫‫والحانات الرائعة.

‫‫‫كانت تحدث كل أنواع الصدف.

‫‫‫وكنا نلتقي أشخاصاً مختلفين مشوقين ‫‫‫من خلفيات مختلفة.

‫‫‫لطالما كان ذلك مصدر متعة لي

‫‫‫لأنه، وبسبب نشأتي في "لندن"،

‫‫‫لم أر نفس النوع من المزيج المجنون ‫‫‫من الأشخاص المثيرين للاهتمام

‫‫‫منقسمين على الطريقة الإنجليزية.

‫‫‫حطمت "نيويورك" كل هذه القوانين،

‫‫‫ويجد المرء نفسه جالساً بجوار مؤلف،

‫‫‫أو صانع أفلام، أو عضو فرقة آخر.

‫‫‫ولا توجد كراهية أو حقد أو غيرة.

‫‫‫كم هذا مذهل.

‫‫‫كانت أوقات رائعة بالنسبة إلي.

‫‫‫"(روب زومبي) ‫‫‫موسيقي، صانع أفلام"

‫‫‫كانت كل ما آمل في إيجاده في "نيويورك" ‫‫‫قبل وصولي إليها.

‫‫‫أردنا الخروج وقول،

‫‫‫"يا للهول، ها هو (آندي وورهول) ‫‫‫يقطع الشارع.

‫‫‫انظروا، فرقة (رامونز) هناك."

‫‫‫كانت ما تزال كما أفكر فيها بعقلي.

‫‫‫ولم تنته بعد.

‫‫‫كانت مشهداً نشطاً ومدهشاً.

‫‫‫"(إيريك بوغوزيان) ‫‫‫ممثل ومؤلف مسرحي"

‫‫‫كانت عبارة عن حضانة كبيرة ‫‫‫يديرها أطفال الحضانة،

‫‫‫ولكنهم جميعاً يتعاطون المخدرات و…

‫‫‫وعندما كانت الوشوم ذات معنى، ‫‫‫وكل تلك الأمور.

‫‫‫عليكم أن تفهموا ‫‫‫أنها لم تكن تتعلق بالموسيقى فحسب.

‫‫‫"(سيندي لوبير)"

‫‫‫بل الأزياء كذلك.

‫‫‫والناس الذين يأتون إلى المدينة.

‫‫‫وكذلك ما هو عتيق، وما هو جديد، ‫‫‫ومتجر "تراش آند فودفيل"،

‫‫‫وكذلك الفرح للخروج من حي "كوينز".

‫‫‫وليس بلا مبرر. ‫‫‫أحب حي "كوينز"، وأحب الجسر والنفق.

‫‫‫ولكني رحلت عنه أخيراً.

‫‫‫ولم يكن عليّ ارتداء…

‫‫‫لم أستطع ارتداء مثل تلك الملابس ‫‫‫والرجوع إلى "كوينز".

‫‫‫كلما فعلت، أو في أول مرة فعلت بها هذا، ‫‫‫تعرضت لإلقاء الحجارة علي.

‫‫‫لذا، الرجوع وأن أكون في بداية شيء ما،

‫‫‫ولم نكن نعرف ما هو بالتحديد…

‫‫‫"لنذهب إلى وسط المدينة و(سي بي)

‫‫‫ويمكننا رؤية (آني غولدين) و(ذا شيرتس)،

‫‫‫وكذلك فرقة (رامونز)، و(بلوندي)."

‫‫‫من منظور "الروك آند رول"، ‫‫‫كنا نخرج كل ليلة.

‫‫‫قد نذهب إلى "غاردين" بالساعة 8،

‫‫‫ولكن كنا نعرف أن علينا حضور ‫‫‫أول عرض في نادي "كات"

‫‫‫في يوم الأربعاء بالساعة 10:30.

‫‫‫ثم، "بئساً، علينا الذهاب إلى (سي بي)

Who the Fuck is That Guy?: The Fabulous Journey of Michael Alago subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left