The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
إذاً، في البداية، نحب كلانا الكوميديا الرومنسية...
- هكذا التقينا في الواقع. - دعني أخبر القصة.
- حسناً. - كنت أشاهد فيلم "مست لاف دوغز"...
- "دايان لاين". - "دايان لاين".
"دايان لاين".
ثمة مشهد حيث تنزل لأجل موعدها
- مع "جون كيوزاك". - أحب ذاك المشهد.
أجل، كانت ترتدي فستاناً ذي أشرطة رفيعة.
نظرت بجانبي،
- ومن كان جالساً هناك... - هذا الشخص.
كان كلباً.
ظننت حقاً أنه كلب كبير.
على أيّ حال، اقترح أن نبقى
- لمشاهدة "نايتس إن رودانثي"... - لا!
- لم يكن "نايتس إن رودانثي". - بلى.
- بل "أندر ذا توسكان صن"، أجل. - بقدر ما أكره أن أقول هذا،
- إنه محق. - يكره حين أكون محقاً، يكره ذلك.
كما حين أقول: "دعنا نستمني في الحمّام".
هذا يغضبني لأنك غالباً ما تكون مخطئاً.
- لكن حين أكون محقاً. - حين تكون محقاً، فأنت كذلك.
كانت حياة "دايان" في حالة توقّف...
صحيح، عليها أن تجد نفسها في "إيطاليا"...
حسناً، تراها عائلة كاملة على الشرفة،
- وهي ترتدي الصدرية. - وأوقفنا الفيلم،
وفعلت ما فعلته
- و... - أجل، الباقي معروف.
كان هذا منذ أكثر من 18 شهراً.
- أشعر بأنني أعرفك طوال حياتي. - أجل.
- "دايان لاين". - "دايان لاين".
هل يمكن استعمال أيّ من هذا؟
"وحوش عيد الحب"
أنا الـ"هورمون مونستر" الجديد.
حسناً، سوف...
لمَ تؤلمني حلمتاي كثيراً؟
عيد حب سعيداً يا موقد "بنسن" الصغير خاصتي.
مرحباً، عيد حب سعيداً.
- كنت فقط... - تتسلّل خارجاً؟
لا، لم أكن أتسلّل، لكنني...
تأخرت على المدرسة، لكن...
هل تعرفين ماذا يحصل مع حلمتَي؟
أجل، ستصبحان طريتين وتتورمان مثل ديك "باتربول" الرومي.
هل تعرفين إن كان حصول هذا مع الشبان طبيعياً؟
- بالتأكيد، أظن ذلك... - ماذا؟
- ربما... - مهلاً،
هل أنا أول صبي يكون "هورمون مونستر" أنثى؟
- لا! بالطبع لا. - جيد.
لكنك أول صبي بالنسبة إليّ.
- أنا أول صبي بالنسبة إليك. - يجمعونني بالفتيات غالباً.
لا أظن أنني فتاة، أليس كذلك؟
- لا، لديك قضيب بالتأكيد. - صحيح، أنا صبي.
- أو فتاة لديها قضيب. - أتعرفين؟ عليّ أن أذهب.
حسناً، اذهب يا عزيزي، أنا سأبقى لإطلاق الغازات في سريرك.
رائحته كالعسل الطبيعي.
آسف، نسيت... يا إلهي! ما هذا؟
- هل يروقك؟ - لا!
خرج من الجهة الأمامية.
حسناً.
ما رأيك بهديتي لـ"ميسي" في عيد الحب؟
- حسناً، دعني... - هلاّ تضع نظّارتك...
لا أحتاج إليها، لا أحتاج إلى النظّارة.
حسناً، دعني أرى... "دورك يا ماما".
- صحيح... - مثير للاهتمام.
تذكّر أنني رأيت في كمبيوترك أنها لا تزال معجبة بي.
تقول لها أن تقوم بالحركة التالية رغم أنك لم تقم بأيّ حركة؟
بالضبط، أفسد الأمر دائماً في عيد الحب
لأنني أحاول بجهد، لكن هذا العام...
سأغيّر الوضع يا عزيزي.
- قبعة "كانغول" حمراء؟ - خمرية اللون.
"آندرو"، سأكلمك بصراحة.
تبدو وسيماً إلى درجة جنونية.
- مثل "بيلي كريستال" في مباراة "كليبرز". - هذا ما أسعى إليه.
- تحب النساء "بيلي كريستال". - تحب النساء "بيلي كريستال".
"دينا"!
أنت تفهمين.
لم يفهم والدك.
عيد حب سعيداً!
عيد الحب مقيت!
هل هذه محاولة يائسة؟
اشتريتها من "توبمان"، لكنها توحي بالرداءة.
فخامة أو رداءة، هذه نماذج قديمة.
- تبدو وسيماً للغاية. - تباً!
أنا الفتى المنبوذ الوحيد في المدرسة.
ليس لديّ أحد لأقدّم له هدية عيد الحب.
لهذا كنت أحثّك على الاشتراك في مواقع على الإنترنت.
ولوج الإنترنت لمقابلة أحد يبدو توّاقاً.
أجل، توّاق إلى "المهبل الخلفي".
المهبل الخلفي؟ ما هذا؟
- المؤخرة، تحب هذا، صحيح؟ - لا أعرف.
لهذا عليك ولوج الإنترنت يا "مات".
يتكلمان عن المهبل الخلفي!
إن كان هذا يزعجكم، فاستعدوا جيداً.
لأنّ هذه حلقة مضاعفة أي مهبل خلفي مضاعف!
وهذا يعني 4 أرداف، باعدوا بينها أيها السفلة!
يا إلهي، "جاي"، أنت بارع جداً في المغازلة قبل الجنس.
أجل، مع الفتيات والفتيان يا صديقي.
أجل، أظن أنني...
آلة الجنس القصوى؟
أهلاً بكم من جديد.
يوشك "جاي" على عبور المسار الصعب بالمداعبة والاستمناء،
ليصبح...
آلة الجنس القصوى التالية.
وها قد انطلق...
سيعبر أولاً "جسر الأثداء".
لقد نجح!
عليه الآن أن يتجاوز "أوتاد القضيب".
حرّك هذه القضبان!
إلى "القذف المزدوج"...
إن بوسعه جعلهما يقذفان في الوقت عينه...
سيداتي وسادتي...
"جاي بيلزاريان" هو...
آلة الجنس القصوى!
يا إلهي! أحب ممارسة الجنس معكما
لكن بطرائق مختلفة.
ماذا سنفعل في عيد الحب يا "غاليفياناكيس" المُثار.
أريد عشاءً رومنسياً وليلة ساحرة من الجنس المحتدم.
وأنا أريد إجراء جلسة لياقة بدنية ثم أحشو ورق
كيف سنتشاركك يا بطل الجنس اللعين؟
اهدآ، يمكنني ممارسة الجنس معكما كليكما
وأقدّم لكل منكما أفضل عيد حب.
والآن، على من سأضرب قضيبي حتى يجفّ؟
- أنا. - لا، أنا يا "جاي".
"عيد حب سعيداً"
عيد حب سعيداً يا "نيكي"!
يبدو أننا سنكون نحن الـ3 فقط على العشاء الليلة.
- هل كتبت بطاقة لوالدتك؟ - أعمل على ذلك.
- "جود"، ماذا عنك؟ - أبي، رائحة أنفاسك كالمهبل.
- رائحتها هكذا دائماً. - هذا مقرف.
"نيك"، لا تعرف عائلتك الحدود.
إنهم مثل "أطباء بلا حدود".
إن داعب الأطباء بعضهم بعضاً.
هلاّ تخفّفون اللهجة قليلاً هذا العام في عيد الحب.
نخفّف اللهجة يا "نيكي".
عيد الحب مذهل، إنه...
"إنه يوم العناق
وقت لنشر بذور حبك
إنه كرة ثلجية وردية اللون متنامية من التوتر الذي لا يحتاج إليه أحد
إنه توقعات غير صحية
وفرصة لإثارة الإعجاب
إنه تذكير كئيب سنوي بأنّ حياتك فوضى عارمة"
إنه تاريخ مظلم ورهيب
من حفلات الوثنيين المنحرفين
إنه مكلف للغاية
لذا سنبقى في المنزل ونشاهد الـ(نيكس)
إنه إهانة كبيرة
للوحيدين جميعهم
سواء كنتم مرضى أو متعبين أو غير ملهمين ما زال عليكم فعل ذلك
إنه مجموعة من الجنس الشغوف
وجولة قوة عاطفية
إنه (كيوبيد) صغير
لديه قضيب حصان بالغ
يا عيد الحب
عليّ أن أصمد في هذا اليوم
المليء بقلوب الحلوى وقطع الشوكولاته
وكل الهراء المبتذل المتعلّق بالحب
وكل شعور بالإثارة وانفطار القلب
ألم الضغط والخوف
عيد الحب
عليّ أن أنجو منك في عام آخر
ما معنى الحصول على (هورمون مونستر) أنثى؟
وإلى متى سأبقى آلة جنس؟
لمَ ليس هناك أحد مناسب لي؟
وإن لم تُعرض مباراة الـ"نيكس" على التلفزيون؟
يا عيد الحب، إنّ يومك سخيف
لكنني أقسم إنني
سأصمد"
"عيد حب سعيداً"
"آندرو"، لا أقصد هذا كمديح،
لكنك تبدو كمراسل صحفي مثليّ.
- ماذا؟ تعنين قبعة "كانغول" خاصتي؟ - القبعات!
ما قصة القبعات؟
أنا أحاول أن أبدو هادئاً في عيد الحب.
لا، أعرف ما تسعى إليه، لكنّ القبعة مريعة.
- أخالفك الرأي يا "حمراء". - "حمراء"؟
هذه القبعة الجميلة قد لا تؤثّر فيك،
لكن بحلول نهاية اليوم، ستكون "ميسي" قد أصبحت خاتماً في إصبعي.
يمكنني أن أرى النتيجة النهائية.
يا للهول! يا لها من إثارة!
لكنّ هذه الجائزة تعود في الواقع إلى...
"آندرو غلوبرمان"، حبيبي ومدير أعمالي،
وهو الشخص الرائع الذي يضع قبعة "كانغول".
بسبب نجاحي، يمكنني الحصول على أيّ أحد، لكن...
ما زلت أختار "آندرو"، هو المناسب لي.
أرجوكم، لكنها محقة،
أنا فعلت هذا بنفسي.
انت كابوس حقيقي.
إنها القبعة، ابتكر هذه الشخصية من القبعة.
يا إلهي!
ورود حمراء؟
هذا مبتذل للغاية.
قلت لك إنني أريد شيئاً مدمّراً هذا العام.
لا أعرف ما معنى هذا. لمَ لا تقولين لي ماذا تريدين؟
أريدك أن تفاجئني بشيء
يُظهر للجميع أنني أكثر فتاة مميزة في العالم بالطبع.
حبيبتي، ما رأيك بأن أحضر لك "نينتاندو سويتش" وسنتشاركها؟
"أنباء الصباح مع (ماثيو)"
إنه عيد الحب في مدرسة "بريدجتون" الإعدادية.
من حبيبكم؟
إن لم يكن لديكم حبيب، فعلى الأرجح أنكم قبيحون ولا تعرفون ذلك.
معي "لامب هامبمان" الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.