HIS & HERS

HIS & HERS

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

His and Hers 2026 S01E04 1080p WEBRip 10Bit DDP5 1 x265-NeoNoir
A Commentary by chargephoton88

Tags

webdl
Published on: 2026-08-21
Downloads: 3
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫طاب صباحكم، أوافيكم اليوم‬ ‫في بثّ مباشر من "دالونيغا"‬

‫حيث طرأ تطور مهم‬

‫في قضية مقتل "رايتشل هوبكنز".‬

‫استيقظ 7,500 صديق وجار هذا الصباح‬

‫ليواجهوا حقيقة مروعة‬ ‫تُفضي بكون أحدهم قاتلًا متسلسلًا ربما.‬

‫وبما أن الأحداث تتسارع باستمرار‬

‫ما زالت المعلومات لدينا شحيحة،‬

‫لا سيما أن اليوم يُصادف مهرجان "حمى الذهب"،‬

‫ما اعتادوا أنه يوم للاحتفال والبهجة.‬

‫لكن المؤكد لدينا‬ ‫أن الضحية الثانية هي "هيلين وانغ"‬

‫مديرة مدرسة "سانت هيلاري" الخاصة للبنات.‬

‫لا أملك حاليًا ما أضيفه،‬ ‫وبمجرد ورود معلومات أخرى سأُعلمكم فورًا.‬

‫كانت معكم "أنا أندروز" من "دالونيغا"،‬ ‫"دبليو إس كيه" الإخبارية.‬

‫نحن البشر قادرين على إلحاق البؤس،‬

‫والقسوة،‬

‫والألم.‬

‫ومع ذلك، أخطر ما يمكننا فعله هو الكذب‬

‫على الآخرين،‬

‫وأنفسنا.‬

‫كان علينا استجوابها بالأمس.‬

‫هل أخبرتك "أنا" ما كانت تفعله هنا؟‬

‫يبدو أن الآنسة "وانغ"‬ ‫تركت لها رسالة في نُزلها‬

‫طالبةً منها لقاءها هنا صباح اليوم.‬

‫يوم السبت!‬

‫قالت إنها وصلت،‬

‫رأت الجثة فاتصلت بمصوّرها أولًا ثم بنا.‬

‫حسنًا، أنصتي.‬

‫اتصلي بنُزل "دالونيغا مينور" حيث تقيم "أنا"‬ ‫وتأكّدي من صدق روايتها.‬

‫- سأذهب للحديث إليها.‬ ‫- حسنًا، هاتفها بحوزتي.‬

‫- هل منحتك صلاحية بتفحص بياناته؟‬ ‫- لا، طلبت منها لكنها...‬

‫- سخرت منك.‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫"روايته وروايتها"‬

‫- امنحنا وقتًا على انفراد يا "ستان".‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫- لنخرج من هنا جميعًا.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- هل ستخبرينني بسبب وجودك هنا؟‬ ‫- أخبرت مساعدتك مسبقًا.‬

‫- هل لي باستعادة هاتفي؟‬ ‫- إليك هاتفك.‬

‫أعيدي عليّ ما حدث خطوة بخطوة.‬

‫طلبت مني "هيلين" لقاءها هنا في الـ7،‬

‫ووجدتها ميتة في الـ7:05 دقائق.‬

‫اتصلت بالمصور في الـ7:06 دقائق،‬

‫في الـ7:08 دقائق اتصلت بمديري،‬ ‫وفي الـ7:45 دقيقةً اتصلت بالطوارئ.‬

‫"المكالمات الأخيرة"‬

‫عظيم. اتصلت بمصورك أولًا؟‬ ‫اتصلت بالمصور قبل الطوارئ؟‬

‫كانت جثة هامدة أصلًا،‬ ‫ومن واجبي نقل الأخبار، وهذا ما فعلته.‬

‫قال الضابط "سكوت"‬ ‫إن الأبواب كانت موصدة، فكيف دخلت؟‬

‫لا أدري، اسأل "هيلين".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- المعذرة. عفوًا.‬

‫يتحتم عليّ طرح السؤال التالي،‬

‫- أين كنت ليلة مقتل "رايتشل"؟‬ ‫- ولماذا؟‬

‫- تعلمين السبب.‬ ‫- في "أتلانتا".‬

‫- هل تستطيعين إثبات ذلك يا "أنا"؟‬ ‫- وهل ينبغي لي ذلك يا "جاك"؟‬

‫هل انتهينا؟‬

‫أجل.‬

‫لا تبارحي المبنى، هل تفهمين؟‬

‫تتهافت الاتصالات والرسائل الإلكترونية.‬ ‫"أتلانتا" بأكملها تدعمك.‬

‫- لكن ليتك... انسي الأمر.‬ ‫- لا! أكمل.‬

‫ليتك تزيدين من حدة الإثارة‬ ‫لترتفع المشاهدات أكثر،‬

‫كي لا يبدو الأمر كأنني أتحيّز إليك.‬

‫- سأبذل ما بوسعي.‬ ‫- أبهريهم أيتها المذهلة.‬

‫جهودك مشكورة. أجل، شكرًا لك.‬

‫- من المتصل؟‬ ‫- موظف الاستقبال الليلي.‬

‫وردت المكالمة بعد منتصف الليل‬ ‫لكن لم تُسلّم الرسالة حتى الصباح الباكر.‬

‫كانت امرأة من تركت الرسالة.‬

‫امرأتان صديقتان منذ أيام الثانوية قُتلتا.‬

‫السلاح المستخدم في الجريمتين سكين.‬

‫أُقحم سوار الصداقة في فم كل منهما.‬

‫وكلتاهما على معرفة بـ"كلايد دافي".‬

‫لم نعثر على أيّ بصمات،‬

‫حتى للضحية.‬

‫هل مُسح المسرح بالكامل؟‬ ‫ربما نواجه قاتلًا محترفًا.‬

‫ربما عيّن "كلايد" قاتلًا مأجورًا.‬ ‫فلنراجع سجلّ مكالماته.‬

‫أريد قائمة‬ ‫بكل مكالماته خلال الشهر المنصرم.‬

‫"(دبليو إس كيه)، أخبار تثق بها"‬

‫تفقّدوا حساباته المصرفية،‬ ‫لربما سحب مبالغ كبرى نقدًا.‬

‫هل تتذكّر حين طلبت مني‬ ‫التحري عن "ريتشارد جونز"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- وصلت النتيجة.‬

‫جناية اعتداء وضرب‬ ‫كسر فيها فكّ امرأة قبل ثلاث سنوات.‬

‫سأعود حالًا.‬

‫"الطب الشرعي"‬

‫"وحدة التحقيقات الجنائية"‬

‫"الشرطة"‬

‫هل رأيت "أنا"؟‬

‫لو كنت مكانك لمنحت زوجتي مساحتها الخاصة.‬ ‫ثق بي، ليست في مزاج يسمح للجدال.‬

‫زواجك الفاشل أولى باهتمامك.‬

‫لا تعرف شيئًا عني أو عن زواجي حتى.‬

‫- أنت دنيء خائن.‬ ‫- تبدو متأكدًا.‬

‫- بالطبع متأكد.‬ ‫- حقًا!‬

‫وهل يزعجك ذلك؟‬

‫لحسن حظي لست امرأة وإلا لكسرت فكّي.‬

‫ذهبت من ذلك الاتجاه.‬

‫"بلدية (دالونيغا)"‬

‫"مهرجان (حمى الذهب) في (دالونيغا)"‬

‫صدّقني سيدي العمدة، الأسوأ قادم لا محالة،‬

‫لكن سأساعدك إن سمحت لي.‬

‫اجتماع بلدية متلفز وضجة إعلامية!‬ ‫لم قد أصبّ الزيت على النار؟‬

‫- لا تُطفأ النار إلا بالنار.‬ ‫- غير صحيح.‬

‫بل نقطع عنها الأكسجين ونخمدها.‬

‫علينا بالهدوء والتصرف بحكمة.‬

‫سيدي، ولّت تلك الأيام وصارت ذكرى.‬

‫في يومنا هذا إن لم ترو قصتك بنفسك‬ ‫فسيصوغها شخص آخر على هواه.‬

‫وما هي قصتنا أساسًا؟‬

‫هذه البلدة بشعبها وعمدتها‬ ‫أشداء آمنون لا يهابون شرًا.‬

‫ستُعلم "أمريكا" بأسرها‬ ‫أن "دالونيغا" مدينة تنبض بالحياة.‬

‫وماذا ستجنين من ذلك؟‬

‫إني ابنة المدينة.‬

‫أهتم لأمرها، وما زالت والدتي تعيش هنا.‬

‫لم أكن أعلم.‬

‫حسبت معظم المشاهير سعداء للغاية‬

‫لبيع خصوصيتهم طواعيةً سلعة للجماهير.‬

‫برأيي الشخصي،‬

‫حظينا بتجربتين مختلفتين‬ ‫نظرًا إلى نشأتنا في المدينة ذاتها.‬

‫ألم يخطر لك يومًا أن ما بلغته من نجاح‬

‫وما وصلت إليه اليوم،‬ ‫يعود فضل كبير خلفه إلى بلدتنا؟‬

‫- بلى.‬ ‫- نصيحة...‬

‫"(بيل وودراف)، العمدة"‬

‫...عوضًا عن التحامل على مسقط رأسك،‬

‫تأمّلي ما منحك إياه من امتيازات.‬

‫غيّري نظرتك.‬

‫إلى ماذا؟‬

‫كوني ممتنة لـ"دالونيغا".‬

‫مفهوم.‬

‫سأسدي لك نصيحة إن سمحت لي.‬

‫تفضّلي.‬

‫تعتاش "دالونيغا" على السياحة.‬

‫تتراوح أعمار زوارها بين 45 و65، من‬ ‫ميسوري الحال عشاق النبيذ والخريف والأمان.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫حسنًا، وهل تعلم‬ ‫من هم عشاق الجرائم الحقيقية؟‬

‫الكادحون أصحاب المقطورات محدودو الدخل‬ ‫ممن يتحولون إلى محققين خلف شاشاتهم.‬

‫سيحتوي المحترفون الأزمة قبل تفاقمها،‬

‫وإلا سيتكفل رواد الإنترنت بالأمر.‬

‫وهل تعلم ما سيحدث حينها؟‬

‫يد الرأي العام الخفية‬

‫ستقبض على خصلة من شعرك المشذب‬

‫وستقحم سمعة قاتل متسلسل‬ ‫قضى على اقتصاد بلدتك‬

‫وتحشرها في مؤخرتك يا حضرة العمدة.‬

‫وحينها ستودّع حلمك بإعادة انتخابك.‬

‫أخبرني، ما قولك؟‬

‫"كاذبة"‬

‫يستغرق الموت بضع ثوان فحسب‬

‫بعد قطع الشريان السباتي والوريد التاجي.‬

‫بيد أن جرحًا كهذا‬

‫يجعل من العسير الجزم‬ ‫باستخدام السكين ذاتها.‬

‫وما المهم إن استُخدمت ذات السكين أم لا؟‬

‫المهم أن الجاني واحد بلا ريب.‬

‫تأكدنا من ذلك بسبب سوار الصداقة.‬ ‫لم نفصح للصحافة عن تلك المعلومة،‬

‫لكن الجريمتين مرتبطتان ولا بدّ.‬

‫مهلًا.‬

‫إن كان قد أخذ قصاصات أظافرها‬ ‫تذكارًا من الجريمة السابقة...‬

‫عيناها في مكانهما‬ ‫إن كان هذا ما ترمين إليه.‬

‫تُركت لنا رسالة في الجريمتين.‬

‫أخذ الأظافر في القضية الأولى،‬ ‫ورأينا كلمة مرسومة.‬

‫هنا رسمها على جبهتها، فالقاتل ذاته.‬

‫قد تكون الدبابيس رسالة أخرى،‬

‫فمثلًا، "لا تري شرًا."‬ ‫أو "غضي الطرف عن الخطيئة."‬

‫لكن إصابة عينيها بليغة.‬

‫تطلّب إدخال الدبابيس في نسيج طريّ كهذا‬ ‫جهدًا بدنيًا كبيرًا.‬

‫هل حددت زمن الوفاة أيتها الطبيبة؟‬

‫لم أحدده بدقة،‬

‫لكن بلغ تيبس الجسد ذروته.‬

‫يحدث ذلك عادةً بعد 12 ساعة‬ ‫في غرفة معتدلة الحرارة.‬

‫هذا السوار مطابق تقريبًا لسابقه، أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫يكاد يكون نسخة طبق الأصل.‬

‫لا أراه مستعملًا،‬

‫فخيوطه جديدة.‬

‫يمكنني التحري عن المتاجر التي تبيعه.‬

‫عدنا إلى نقطة البداية بخصوص السائل المنوي.‬

‫لم نجد تطابقًا في قاعدة البيانات‬ ‫والسيد "دافي" عاجز جنسيًا.‬

‫على حدّ قوله.‬

‫سنتيقن حين تصل نتائج المسحة.‬

‫نظرًا إلى كمية الأحزمة الجنسية كبيرة المقاس‬

‫التي وجدتها في قمامته، قد يكون صادقًا فعلًا.‬

‫كدت أتقيأ من الاشمئزاز.‬

‫إن كان "دافي" قاتلًا، فما دافعه؟‬

‫قال إنه اتفق مع "رايتشل"‬ ‫على قواعد لعلاقاتهما العابرة.‬

‫الشرط الوحيد‬ ‫هو عدم مواعدة سكان "دالونيغا".‬

‫"الطب الشرعي، مقاطعة (لامبكن)"‬

‫ليس سائله المنوي.‬

‫- خرقت زوجته الاتفاق.‬ ‫- صحيح.‬

‫لكن ذلك لا يبرر قتله للآنسة "وانغ".‬

‫صحيح. علينا الآن التحري‬ ‫عن المكالمة الواردة إلى "دالونيغا مينور"‬

‫ومعرفة مصدرها.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ألم ترد بعد منتصف الليل؟‬

‫قُتلت "هيلين" آنذاك.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أجل.‬

‫- أعلميني بالمستجدات.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫- ماذا دهاك يا "جاك"؟‬ ‫- المعذرة يا "زوي".‬

‫- هل تعبث بأغراضي من دون إذني؟‬ ‫- اسمعيني،‬

‫عليّ التأكد بشأن هذه الحلية.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- من أين اشتريتها؟‬

‫- هل أنت جادّ؟‬ ‫- كل الجدّ.‬

‫هل اقتحمت غرفتي من أجل هذا؟‬

‫- لم أقتحمها.‬ ‫- من أجل سوار صداقة زهيد!‬

‫- ليس قلادة "تايتانيك".‬ ‫- من أين حصلت عليه؟‬

‫- من أين حصلت عليه؟‬ ‫- يا للهول!‬

‫صنعته "أنا" لنا جميعًا.‬

‫وهل تملك "أنا" واحدًا؟‬

‫لن أجيب عن أسئلتك الغبية لمجرد أنك شرطيّ.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك. ما العلاقة‬ ‫التي ربطت بين "رايتشل" و"هيلين"؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left