Sen Kiminle Dans Ediyorsun?

Sen Kiminle Dans Ediyorsun?

Download Arabic Subtitle

Release info

Sen Kiminle Dans Ediyorsun
A Commentary by imadshamsy
مستخرجة من نتفليكس

Tags

other
Published on: 2020-10-06
Downloads: 50
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحبًا. "أيفر تاشكيران"؟‬

‫أنا شقيقتها. إنها ليست بالمنزل.‬

‫ورد لها طرد. سأسلمك إياه. هلا توقعين…‬

‫- سيدتي، ماذا تفعلين؟‬ ‫- أقدم على الانتحار.‬

‫لا تفعلي ذلك يا سيدتي.‬ ‫أرجوك أن تضعيه جانبًا.‬

‫ضعيه جانبًا.‬

‫ماذا تفعلين بحق السماء؟‬

‫يا عزيزتي "أيسل"، ضعي المسدس جانبًا.‬

‫كيف تفكرين في قتل نفسك بالرصاص يا عزيزتي؟‬

‫صحيح؟ اسمعي.‬

‫تناولي حفنة من حبوب الدواء فحسب يا عزيزتي.‬

‫ثم استلقي وانتظري كالأبطال فحسب.‬

‫ماذا تقولين يا سيدتي؟‬

‫"أيسل"، أرجوك أن تضعي المسدس جانبًا.‬

‫هذا ما كنت أقوله لك.‬

‫مسحت الدرج توًا. لا تجعلينني أمسحه مجددًا.‬

‫- بحقك يا رجل.‬ ‫- أتعرفين؟‬

‫اقفزي من النافذة فحسب!‬

‫لا تقفزي من النافذة. هذا مبنى محترم.‬

‫ماذا سيقول الجيران؟‬

‫بصفتي مدير المبنى،‬ ‫أحظر الانتحار بالقفز من النافذة.‬

‫أنت تحظر كل شيء. ماذا عساها تفعل؟‬

‫أهذه هي الطريقة الوحيدة للانتحار؟‬

‫يمكنها أن تقطع معصميها بسكين.‬

‫ما عليك إلا دخول المطبخ وإغلاقه بإحكام.‬

‫وشغلي الغاز وانتظري. سترحلين في لحظات.‬

‫نعم، بالطبع! وبعد ذلك ينفجر المبنى!‬

‫أماه!‬

‫"أيسل" ستقتل نفسها.‬

‫هل جننتم جميعًا؟ ألا يوجد شخص طبيعي هنا؟‬

‫كلا.‬

‫هل تمضون جميعًا الوقت هنا؟ لماذا لم تدعوني؟‬

‫أتحتاجين إلى حبل؟‬

‫ستقطع معصميها. هكذا. رأسيًا.‬

‫- كلا. الحبل أفضل.‬ ‫- لا. لتقطع معصميها فحسب.‬

‫- هيا.‬ ‫- لن يستغرق إلا دقيقتين. أمره مضمون.‬

‫مستحيل!‬

‫شغلي الغاز فحسب.‬

‫ألن تطلق النار إذًا؟‬

‫كفى!‬

‫إنها ستقتل نفسها،‬ ‫بينا أنتم... عم تتحدثون تحديدًا؟‬

‫لقد يأست من الحياة في ريعان شبابها.‬

‫ما خطبكم؟ ألا تهتمون بالمرة؟‬

‫أتعلمون؟ إنه على حق.‬

‫"أيسل" على وشك الموت ونحن…‬

‫ليس لدينا حتى صورة تجمعنا.‬

‫- نحن مروعون.‬ ‫- اقتربوا فحسب.‬

‫- هيا.‬ ‫- مهلًا.‬

‫- هيا.‬ ‫- "أيسل"، وأنت أيضًا.‬

‫اقتربي.‬

‫هل الجميع مستعد؟ حسنًا. 3، 2…‬

‫- ابتسمي يا عزيزتي.‬ ‫- …1!‬

‫كيف حال شقيقتي يا دكتور؟‬

‫- ليست بخير للأسف.‬ ‫- رباه.‬

‫لن نفقد الأمل أبدًا،‬

‫لكن شقيقتك بحاجة إلى معجزة.‬

‫رباه. حقًا؟‬

‫أؤكد لك، فعلنا كل ما بوسعنا.‬

‫- شقيقتي إذًا…‬ ‫- أجل.‬

‫يؤسفني أن أقول هذا…‬

‫لكن شقيقتك مجنونة.‬

‫بحقك! من المفترض أنك طبيب!‬ ‫كيف تصف مريضة بأنها مجنونة؟‬

‫حاولت الانتحار 5 مرات خلال شهر.‬

‫- بل 6.‬ ‫- بالضبط.‬

‫تعجز حتى فعلها بشكل صحيح.‬

‫كيف يخفق أحد بشيء هذا العدد من المرات؟‬

‫حتى العثمانيون‬ ‫حاصروا "فيينا" مرتين ثم يأسوا. ‬

‫يتهامس الجميع بشأننا.‬

‫كان الجيران يشعرون بالأسف لها،‬

‫لكنهم ينصحون إياها الآن بطرق جديدة.‬

‫- ربما كان من الأفضل أن تظل هنا لفترة.‬ ‫- كلا! مستحيل.‬

‫أصبح الانتحار عادة بالنسبة إليها.‬ ‫ستكون قدوة سيئة للآخرين.‬

‫لقد مزقت شهادتي 3 مرات بسببها.‬

‫انظري إليها. إنها في حالة مزرية الآن.‬

‫لم أعد أعرف ماذا أفعل يا دكتور.‬

‫لم تكن هكذا دائمًا.‬

‫نعم، دائمًا ما كانت مرهفة.‬

‫يكون البعض هكذا. لا تلتئم جراحهم أبدًا.‬

‫لم تتمالك نفسها بعد أن فقدنا والدينا.‬

‫لم تعد تكمل أي شيء قط.‬

‫تيأس فقط متى واجهتها أقل صعوبة في الأمور.‬

‫"أصدقاء الدراسة الثانوية"‬

‫توقفت عن المحاولة فحسب.‬ ‫أصبحت الحياة عبء بالنسبة إليها.‬

‫أخبرني يا دكتور.‬

‫كيف لها أن تتحمل‬ ‫كل هذا العبء بحالتها المرهفة هذه؟‬

‫أرشدنا فحسب.‬

‫ساعدنا يا دكتور.‬

‫بحقك يا سيدة "أيفر".‬ ‫تجعلينني أشعر بالذنب دائمًا.‬

‫- أنا آسف لأنني وصفتها بالجنون وغير ذلك.‬ ‫- لا عليك.‬

‫ماذا نفعل…‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫هل تنوين القفز؟‬

‫من أين أتيت؟‬ ‫لا تتدخل في شؤون الآخرين يا دكتور.‬

‫لست طبيبًا. أعني، ليس بعد.‬ ‫لم أفرغ من أطروحتي بعد.‬

‫أحتاج إلى 100 مريض، أنا عالق بـ99 فقط.‬

‫ولم أبالي بذلك؟‬

‫هلا تكونين مريضتي الأخيرة؟‬

‫هل تحاول استغلال حالتي؟‬

‫امنحيني فرصة فحسب.‬

‫جلسة واحدة فقط. أخبريني بمشكلاتك.‬

‫إن لم أستطع مساعدتك،‬ ‫يمكنك مواصلة الانتحار من فوق أسطح المباني.‬

‫لا، شكرًا. فلتبحث عن مريض آخر.‬

‫لا يؤمن أحد بقدراتي.‬ ‫يرسلوني دائمًا لقضاء الحاجات هنا.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "أيسل".‬

‫"أيسل"، أعطاني رئيس الأطباء مالًا‬ ‫وطلب مني شراء علبة سجائر.‬

‫وحين أعطيته بقيتها قال، "احتفظ بها لنفسك."‬ ‫أعني، بحقك.‬

‫نحن ندرس من أجل هذا.‬

‫حتى أننا نتلو قسمًا.‬

‫- ما قولك؟‬ ‫- ابتعد عني!‬

‫حسنًا. لقد ابتعدت.‬

‫لننظر إلى أسفل فقط.‬

‫يبدو كل شيء صغيرًا.‬

‫إن كنا بهذا الصغر،‬ ‫إن كان كل شيء بهذا الصغر،‬

‫فماذا عساه يكون حجم مشكلاتنا؟‬

‫طُردت من العمل! صادروا كل ما أملك!‬

‫رحلت زوجتي ومعها الأطفال!‬

‫أدين بأموال طائلة،‬ ‫ولم يتبق لي من العمر إلا 3 أشهر!‬

‫رباه، هذا عسير يا رجل.‬

‫أليس كذلك حقًا؟‬

‫هلا تسديان لي صنيعًا؟‬

‫ماذا تعني؟‬ ‫أعني، يمكنني أن أقدم لك علاج نفسي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- علاج نفسي.‬

‫- علاج نفسي؟‬ ‫- علاج نفسي.‬

‫تبًا لذلك!‬ ‫ألا يمكنك أن تعطيني 200 ألف ليرة فحسب؟‬

‫كلا، لكن لديّ 100 ليرة في خزانتي.‬

‫- 100 ليرة؟‬ ‫- أجل.‬

‫اعتني بنفسك!‬

‫لقد قفز.‬

‫رباه. يبدو كالمخاط.‬

‫- كانت سقطة مروعة.‬ ‫- أقسم إنه أصبح 3 أجزاء منفصلة.‬

‫يبدو مروعًا. يجب أن أجد طريقة أخرى.‬

‫بحقك.‬

‫جلسة واحدة فقط.‬

‫كلا، لكن أشكرك لكل ما فعلت.‬

‫اللعنة. لقد سقط.‬

‫دكتور، كيف حاله؟‬

‫لم نتمكن من إنقاذه.‬

‫أختاه…‬

‫أبي، ماذا تقول؟‬

‫ما الأمر؟ كانت دعابة.‬ ‫ألا يحق لي إلقاء دعابات؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- لا تقلقي. أنا بخير حال.‬

‫يا بني، هل أصبت رأسك بشدة؟‬

‫كيف تكون بخير؟‬ ‫تكسوك الضمادات من رأسك حتى قدميك.‬

‫كفى حديثًا عن هذا الأمر يا أبي.‬ ‫إنها بعض خدوش بسيطة فحسب.‬

‫- هل العم "شينول" والدك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أمر مدهش، أليس كذلك؟‬

‫حين وُلد، قلت للجميع‬ ‫إنه لا يمكن أن يكون ابني، لكن…‬

‫فكيف لابن كبير الأطباء‬ ‫ألا يتمكن من الانتهاء من أطروحته؟‬

‫أحتاج إلى مريض أخير فقط يا أبي.‬ ‫كدت أفرغ منها.‬

‫أنت معجب بهذه الفتاة، أليس كذلك؟‬ ‫لا تمضي معها الوقت يا بني.‬

‫- دكتور، يمكننا سماعك.‬ ‫- أعرف ذلك.‬

‫لا أغتاب أحدًا قط. فهذا تصرف غير لائق.‬

‫ابني! يا بني، ماذا حدث لك؟‬

‫لا تقلقي يا عزيزتي.‬ ‫لن يتمكن من السير بعد الآن فحسب.‬

‫أمي!‬

‫- أحسنت.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫ألا يحق لي إلقاء الدعابات؟‬ ‫لقد هونت حتى من حدتها.‬

‫"أيسل"!‬

‫"أيسل"؟‬

‫استيقظي يا عزيزتي.‬

‫هيا.‬

‫"أيسل"! الفطور جاهز، "أيسل"…‬

‫لماذا تصيحين؟‬

‫لماذا تكبدت كل هذا العناء؟‬

‫كان بإمكاني شراء الخبز.‬

‫كلا. تحتاجين إلى الراحة يا صغيرتي.‬

‫يا شقيقتي الجميلة الحبيبة.‬ ‫كنت لأموت من أجلك يا عزيزتي.‬

‫- قدحك من الشاي.‬ ‫- افتحي فمك.‬

‫- افتحي فمك!‬ ‫- أختاه…‬

‫سآخذ بعض الجبن.‬

‫أختاه، سأختنق.‬

‫هل تحاولين استكمال ما بدأته؟‬

‫عار عليك!‬

‫حسنًا. أنا آسفة يا أختاه.‬

‫تناولي الطعام وغادري فحسب.‬ ‫أعددت بعض المخبوزات. خذيها معك.‬

‫ماذا تعنين؟ إلى أين سآخذها؟‬

‫لا أرغب حتى في وجودها في المستشفى،‬ ‫فهل تأتين بها إلى منزلنا يا حبيبتي؟‬

‫اصمت. ستسمعك.‬

‫يجب أن تسمعني. أريدها أن تسمعني.‬

‫لا أغتاب أحدًا قط. فهذا تصرف غير لائق.‬

‫- لكن هذه المخبوزات شهية.‬ ‫- هنيئًا لك.‬

‫كما تتمنى له شقيقتي‬ ‫شفاء عاجل أيضًا يا عمي "شينول".‬

‫"عمي"؟‬

‫خشيت أن يعتبراني طبيب عائلتهما،‬ ‫لكن تبين أنني أصبحت من عائلتهما بالفعل.‬

‫لقد نادتني "عمي" للتو.‬

‫فهمت. اصمت.‬

‫- لم تأكلي شيئًا يا عزيزتي.‬ ‫- لقد تناولت الفطور بالفعل.‬

‫شكرًا لك.‬

‫لنذهب إلى الغرفة الأخرى.‬

‫مستحيل. بحقك. تمالك نفسك!‬

‫لا يحترمون كبارهم.‬

‫إن جيلهم غريب الأطوار يا عزيزتي، أؤكد لك.‬

‫لا تعي ما تقوله يا "شينول".‬

‫لقد جاءت لحضور جلسة علاج نفسي.‬

‫- صحيح يا عزيزي؟‬ ‫- أجل.‬

‫علاج نفسي؟ بحقك، لا تضحكينني.‬

‫أنت لا تضحك.‬

‫- لا أضحك. هل يجب علي ذلك؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫"أيسل". هلا ذهبنا؟‬

‫هيا بنا.‬

Sen Kiminle Dans Ediyorsun? subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left