The first 200 lines.
مرحبًا. "أيفر تاشكيران"؟
أنا شقيقتها. إنها ليست بالمنزل.
ورد لها طرد. سأسلمك إياه. هلا توقعين…
- سيدتي، ماذا تفعلين؟ - أقدم على الانتحار.
لا تفعلي ذلك يا سيدتي. أرجوك أن تضعيه جانبًا.
ضعيه جانبًا.
ماذا تفعلين بحق السماء؟
يا عزيزتي "أيسل"، ضعي المسدس جانبًا.
كيف تفكرين في قتل نفسك بالرصاص يا عزيزتي؟
صحيح؟ اسمعي.
تناولي حفنة من حبوب الدواء فحسب يا عزيزتي.
ثم استلقي وانتظري كالأبطال فحسب.
ماذا تقولين يا سيدتي؟
"أيسل"، أرجوك أن تضعي المسدس جانبًا.
هذا ما كنت أقوله لك.
مسحت الدرج توًا. لا تجعلينني أمسحه مجددًا.
- بحقك يا رجل. - أتعرفين؟
اقفزي من النافذة فحسب!
لا تقفزي من النافذة. هذا مبنى محترم.
ماذا سيقول الجيران؟
بصفتي مدير المبنى، أحظر الانتحار بالقفز من النافذة.
أنت تحظر كل شيء. ماذا عساها تفعل؟
أهذه هي الطريقة الوحيدة للانتحار؟
يمكنها أن تقطع معصميها بسكين.
ما عليك إلا دخول المطبخ وإغلاقه بإحكام.
وشغلي الغاز وانتظري. سترحلين في لحظات.
نعم، بالطبع! وبعد ذلك ينفجر المبنى!
أماه!
"أيسل" ستقتل نفسها.
هل جننتم جميعًا؟ ألا يوجد شخص طبيعي هنا؟
كلا.
هل تمضون جميعًا الوقت هنا؟ لماذا لم تدعوني؟
أتحتاجين إلى حبل؟
ستقطع معصميها. هكذا. رأسيًا.
- كلا. الحبل أفضل. - لا. لتقطع معصميها فحسب.
- هيا. - لن يستغرق إلا دقيقتين. أمره مضمون.
مستحيل!
شغلي الغاز فحسب.
ألن تطلق النار إذًا؟
كفى!
إنها ستقتل نفسها، بينا أنتم... عم تتحدثون تحديدًا؟
لقد يأست من الحياة في ريعان شبابها.
ما خطبكم؟ ألا تهتمون بالمرة؟
أتعلمون؟ إنه على حق.
"أيسل" على وشك الموت ونحن…
ليس لدينا حتى صورة تجمعنا.
- نحن مروعون. - اقتربوا فحسب.
- هيا. - مهلًا.
- هيا. - "أيسل"، وأنت أيضًا.
اقتربي.
هل الجميع مستعد؟ حسنًا. 3، 2…
- ابتسمي يا عزيزتي. - …1!
كيف حال شقيقتي يا دكتور؟
- ليست بخير للأسف. - رباه.
لن نفقد الأمل أبدًا،
لكن شقيقتك بحاجة إلى معجزة.
رباه. حقًا؟
أؤكد لك، فعلنا كل ما بوسعنا.
- شقيقتي إذًا… - أجل.
يؤسفني أن أقول هذا…
لكن شقيقتك مجنونة.
بحقك! من المفترض أنك طبيب! كيف تصف مريضة بأنها مجنونة؟
حاولت الانتحار 5 مرات خلال شهر.
- بل 6. - بالضبط.
تعجز حتى فعلها بشكل صحيح.
كيف يخفق أحد بشيء هذا العدد من المرات؟
حتى العثمانيون حاصروا "فيينا" مرتين ثم يأسوا.
يتهامس الجميع بشأننا.
كان الجيران يشعرون بالأسف لها،
لكنهم ينصحون إياها الآن بطرق جديدة.
- ربما كان من الأفضل أن تظل هنا لفترة. - كلا! مستحيل.
أصبح الانتحار عادة بالنسبة إليها. ستكون قدوة سيئة للآخرين.
لقد مزقت شهادتي 3 مرات بسببها.
انظري إليها. إنها في حالة مزرية الآن.
لم أعد أعرف ماذا أفعل يا دكتور.
لم تكن هكذا دائمًا.
نعم، دائمًا ما كانت مرهفة.
يكون البعض هكذا. لا تلتئم جراحهم أبدًا.
لم تتمالك نفسها بعد أن فقدنا والدينا.
لم تعد تكمل أي شيء قط.
تيأس فقط متى واجهتها أقل صعوبة في الأمور.
"أصدقاء الدراسة الثانوية"
توقفت عن المحاولة فحسب. أصبحت الحياة عبء بالنسبة إليها.
أخبرني يا دكتور.
كيف لها أن تتحمل كل هذا العبء بحالتها المرهفة هذه؟
أرشدنا فحسب.
ساعدنا يا دكتور.
بحقك يا سيدة "أيفر". تجعلينني أشعر بالذنب دائمًا.
- أنا آسف لأنني وصفتها بالجنون وغير ذلك. - لا عليك.
ماذا نفعل…
مرحبًا. كيف حالك؟
هل تنوين القفز؟
من أين أتيت؟ لا تتدخل في شؤون الآخرين يا دكتور.
لست طبيبًا. أعني، ليس بعد. لم أفرغ من أطروحتي بعد.
أحتاج إلى 100 مريض، أنا عالق بـ99 فقط.
ولم أبالي بذلك؟
هلا تكونين مريضتي الأخيرة؟
هل تحاول استغلال حالتي؟
امنحيني فرصة فحسب.
جلسة واحدة فقط. أخبريني بمشكلاتك.
إن لم أستطع مساعدتك، يمكنك مواصلة الانتحار من فوق أسطح المباني.
لا، شكرًا. فلتبحث عن مريض آخر.
لا يؤمن أحد بقدراتي. يرسلوني دائمًا لقضاء الحاجات هنا.
- ما اسمك؟ - "أيسل".
"أيسل"، أعطاني رئيس الأطباء مالًا وطلب مني شراء علبة سجائر.
وحين أعطيته بقيتها قال، "احتفظ بها لنفسك." أعني، بحقك.
نحن ندرس من أجل هذا.
حتى أننا نتلو قسمًا.
- ما قولك؟ - ابتعد عني!
حسنًا. لقد ابتعدت.
لننظر إلى أسفل فقط.
يبدو كل شيء صغيرًا.
إن كنا بهذا الصغر، إن كان كل شيء بهذا الصغر،
فماذا عساه يكون حجم مشكلاتنا؟
طُردت من العمل! صادروا كل ما أملك!
رحلت زوجتي ومعها الأطفال!
أدين بأموال طائلة، ولم يتبق لي من العمر إلا 3 أشهر!
رباه، هذا عسير يا رجل.
أليس كذلك حقًا؟
هلا تسديان لي صنيعًا؟
ماذا تعني؟ أعني، يمكنني أن أقدم لك علاج نفسي.
- ماذا؟ - علاج نفسي.
- علاج نفسي؟ - علاج نفسي.
تبًا لذلك! ألا يمكنك أن تعطيني 200 ألف ليرة فحسب؟
كلا، لكن لديّ 100 ليرة في خزانتي.
- 100 ليرة؟ - أجل.
اعتني بنفسك!
لقد قفز.
رباه. يبدو كالمخاط.
- كانت سقطة مروعة. - أقسم إنه أصبح 3 أجزاء منفصلة.
يبدو مروعًا. يجب أن أجد طريقة أخرى.
بحقك.
جلسة واحدة فقط.
كلا، لكن أشكرك لكل ما فعلت.
اللعنة. لقد سقط.
دكتور، كيف حاله؟
لم نتمكن من إنقاذه.
أختاه…
أبي، ماذا تقول؟
ما الأمر؟ كانت دعابة. ألا يحق لي إلقاء دعابات؟
- هل أنت بخير؟ - لا تقلقي. أنا بخير حال.
يا بني، هل أصبت رأسك بشدة؟
كيف تكون بخير؟ تكسوك الضمادات من رأسك حتى قدميك.
كفى حديثًا عن هذا الأمر يا أبي. إنها بعض خدوش بسيطة فحسب.
- هل العم "شينول" والدك؟ - أجل.
أمر مدهش، أليس كذلك؟
حين وُلد، قلت للجميع إنه لا يمكن أن يكون ابني، لكن…
فكيف لابن كبير الأطباء ألا يتمكن من الانتهاء من أطروحته؟
أحتاج إلى مريض أخير فقط يا أبي. كدت أفرغ منها.
أنت معجب بهذه الفتاة، أليس كذلك؟ لا تمضي معها الوقت يا بني.
- دكتور، يمكننا سماعك. - أعرف ذلك.
لا أغتاب أحدًا قط. فهذا تصرف غير لائق.
ابني! يا بني، ماذا حدث لك؟
لا تقلقي يا عزيزتي. لن يتمكن من السير بعد الآن فحسب.
أمي!
- أحسنت. - ما الأمر؟
ألا يحق لي إلقاء الدعابات؟ لقد هونت حتى من حدتها.
"أيسل"!
"أيسل"؟
استيقظي يا عزيزتي.
هيا.
"أيسل"! الفطور جاهز، "أيسل"…
لماذا تصيحين؟
لماذا تكبدت كل هذا العناء؟
كان بإمكاني شراء الخبز.
كلا. تحتاجين إلى الراحة يا صغيرتي.
يا شقيقتي الجميلة الحبيبة. كنت لأموت من أجلك يا عزيزتي.
- قدحك من الشاي. - افتحي فمك.
- افتحي فمك! - أختاه…
سآخذ بعض الجبن.
أختاه، سأختنق.
هل تحاولين استكمال ما بدأته؟
عار عليك!
حسنًا. أنا آسفة يا أختاه.
تناولي الطعام وغادري فحسب. أعددت بعض المخبوزات. خذيها معك.
ماذا تعنين؟ إلى أين سآخذها؟
لا أرغب حتى في وجودها في المستشفى، فهل تأتين بها إلى منزلنا يا حبيبتي؟
اصمت. ستسمعك.
يجب أن تسمعني. أريدها أن تسمعني.
لا أغتاب أحدًا قط. فهذا تصرف غير لائق.
- لكن هذه المخبوزات شهية. - هنيئًا لك.
كما تتمنى له شقيقتي شفاء عاجل أيضًا يا عمي "شينول".
"عمي"؟
خشيت أن يعتبراني طبيب عائلتهما، لكن تبين أنني أصبحت من عائلتهما بالفعل.
لقد نادتني "عمي" للتو.
فهمت. اصمت.
- لم تأكلي شيئًا يا عزيزتي. - لقد تناولت الفطور بالفعل.
شكرًا لك.
لنذهب إلى الغرفة الأخرى.
مستحيل. بحقك. تمالك نفسك!
لا يحترمون كبارهم.
إن جيلهم غريب الأطوار يا عزيزتي، أؤكد لك.
لا تعي ما تقوله يا "شينول".
لقد جاءت لحضور جلسة علاج نفسي.
- صحيح يا عزيزي؟ - أجل.
علاج نفسي؟ بحقك، لا تضحكينني.
أنت لا تضحك.
- لا أضحك. هل يجب علي ذلك؟ - بالطبع لا.
"أيسل". هلا ذهبنا؟
هيا بنا.
No comments yet. Be the first to leave one.