The first 130 lines.
عظيم. ينتهي حلفنا في هذه اللّحظة
لنتبارز
جوني تايسِن
،الحلقة 10: قد يموت النّمر لكنّه يخلِّف جلدَه
...هذا يكفي
كم هذا مُزعِج
اختفى؟
هل تأذّيتِ يا آنسة؟
أجبركِ أحدهم على شربِ الكحول، أليس كذلك؟
يا إلهي... هذا شنيع
يلوّثون اسمَ المُحارِب
اطمئنّي
لا حاجة لمزيد من القلق
الناس الذين عذّبوكِ قد رحلوا
سآخذكِ إلى مكانٍ آمن يا آنسة
ما-ما خطبه؟
هل يظنّني مدنيّة أو ما شابه؟
بل ويناديني "آنسة" حتّى
ما الأمر؟
...فـ-في الواقع
هـ-هل يمكنني سؤالك سؤالاً؟
ما هو؟
أنت تفعل الصّواب، لكن كيف تفعل ذلك؟
...بلا تردّد
بلا خوف، وبلا أخطاء
هل من الممكن فعل الصّواب فحسب؟
لم أفكّر في الأمر بجدّية من قبل
يا آنسة، أتريدين أن تفعلي الصّواب؟
إذاً لأجلكِ سأفكّر في الأمر قليلاً
التّعبير الشفهيّ عن دافع المرء قد يكون نافعاً من وقتٍ لآخر
واحد
أحاول فعل الصّواب
اثنان
أفعل الصّواب
هذا كلّ ما في الأمر
ما هذه الفلسفة الغامضة المُبالَغ بها؟
هل بسطها لأنّه يعتقدني طفلة؟
!إن كان كذلك فقد تمادى كثيراً
،لو كان الأمر بتلك السّهولة
لما كنتُ أعاني هكذا
...أعاني
هل أعاني حقّاً؟
خلتُ أنني تركتُ معاناتي ورائي
هل معنى هذا أنّ الخمر لم يغرقها كلّها؟
وأنّني طوال هذا الوقت كنتُ في الحقيقة أعاني؟
،ما أعنيه هو أنّكِ ما لم تحاولي
لا يمكنكِ فعل الصّواب
يرتكب الناس أخطاءً بأكثر الطرق عفويّة
فينجرِفون لحظة بعد لحظة نحو الشرّ ثمّ يسقطون فيه
بلا سبب، بلا اعتبار، بلا تفانٍ
ثمّ سرعان ما يجدون أنفسهم
يسلكون الطريق الخطأ، وكأنّه لم يكن هناك غيره
طريق(ميتشي)؟
...وبالمقارنة
".كنتُ أفعل الصّواب، دون إدراك ذلك"
".ثمّ سرعان ما وجدتُ نفسي أقوم بأعمال خير"
".في لحظة لا مُبالاة، ساعدتُ شخصاً"
لا تسمعين مثل هذا الكلام
وبالتأكيد لن تسمعي أبداً
فالاستقامة لا يمكن أن تتواجد بلا نيّة
يتطلّب العمل الصّالح نيّةً صالحة
لا يمكنكِ فعل الصّواب ما لم تحاولي
إن كان عجزكِ عن فعل ،الصّواب هو ما يسبّب لكِ المعاناة
فهذا لأنّكِ لا تشعرين بأنّكِ تحاولين فعل ذلك
قد لا يُقدِم المرء على مُحاولة فعل الصّواب لأسباب عديدة
أمور جمّة قد تسبّب تردّداً
جملة أمور قد تستنهض خوفاً
لا بأس في إلقاء اللّوم على آخر
لا بأس في إلقاء اللّوم على المُجتمع أيضاً
يمكنكِ أن تلومي العصر الذي نعيش فيه أو نصيبكِ من الدنيا
لكن أولئك الذين لا يفعلون الصّواب ينبغي
،أن يعترفوا أنّه ليس لأنّهم لا يستطيعون
بل لأنّهم لن يفعلوا
ذات الأمر ينطبقُ عليكِ
لا حاجة لإجبار نفسكِ على فعل الصّواب
،لكن يجب ألّا تنسي أنّ السبب ليس أنّكِ لا تستطيعين
بل أنّكِ اخترتِ ألّا تفعلي
...كلّ الناس الفاضلون
واحد. يقرّرون فعل شيء
ثمّ اثنان. يفعلونه
يجب أن تُتخَّذ الخطوات وفق هذا التّرتيب
،فالقلق بشأن الخطوة الثّانية أثناء البقاء في الأولى
هو قمّة الحماقة
رغم أنّ كلينا محاربان، إلّا أنّ الفرق بيننا
كان كالفرق بين بالغ وطفل
،لكن في حين أنّني لم أستوعب كلامه
أردتُ ذلك
أردتُ أن أصبح من الأشخاص الذين يفهمون
...أردتُ ذلك بإلحاح
حسناً، اعتني بنفسكِ
...ا-المعذرة
هـ-هلّا بقيت معي فترة أطول قليلاً؟
ما زلتُ لا أشعر بتحسّن
أخشى أنني لا أستطيع
هناك الكثير من الأطفال مثلكِ لأنقذهم
هذا عملي
إذاً، في المستقبل، احرصي على الابتعاد عن ساحاتِ المعارك
...أدعو لكِ ألّا تري قتلًا كقتلي
وذبحاً كذبحي على الإطلاق
كلانا كنّا محاربين، لكنّنا كنّا مختلفين كثيراً
اعتقدتُ أنّ الشّخص الذي مثله فقط
هو من كان له الحقّ أن يُدعى محارباً
لكن الغريب أنّني لم أجد ذلك مُحبِطاً
إنّما وللمرّةِ الأولى في حياتي، شعرتُ أنّ لديّ هدف
كان مختلفاً عمّا كنتُ عليه وأنا أحاول ،سلوك طريقي بعميانيّة
.أو عندما ضللتُ عنه
أردتُ أن أصبح شخصاً يعترف به
ذلك المحارب عندما نلتقي معاً
"قال "أدعو ألّا نضطرّ للقاء ثانية أبداً
لكن لم آبه لذلك
واحد. أريد فعل شيء
اثنان. أفعله
قد لا أعرف التصرّف الصّائب، أو السّبب الحقيقيّ للقتال
كان ما يهمّ وللمرّةِ الأولى هو أنّني قررتُ أن أرى
قرّرتُ أن أحاول البحث عن ذاتي مجدّداً
قرّرتُ أن أعيد النظر في الأشياء التي توقّفت عن التفكير فيها
،لم يمكن لشيء أن يوقفني طوال حياتي، والآن
،وقف جدار عِملاق في طريقي فجأة
معلّم ألهمني لأصبح مثله
لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتّى علمتُ أنّ النابغة الذي قال
"ذلك الكلام كان المُحارب الثّور "ذا القوّة العجيبة
ولم أستغرق وقتاً طويلاً حتّى علمتُ أنّ اسمه كان أوشي أيضاً
لكن العالم واسع وهناك عدد كبير جدّاً من ساحات المعارك
،آمنتُ أنّني إذا ظللتُ أقاتل
فسألقاه ثانية يوماً ما
لكن في اللحظةِ التي كنتُ على وشك ...أن أفقد الأمل من رؤيته ثانية
كاناي؟
!لم أركِ منذ وقت طويل
جوني تايسِن؟
أجل. ألم تسمعي بها؟
No comments yet. Be the first to leave one.