The first 200 lines.
أراهن بالمبلغ نفسه، وأزيد عليك ألفين.
أراهن بالألفين اللذين وضعتهما...
...وأزيد عليك...
...ألف وخمسمائة...
محظوظ جدًا الليلة.
مع من تعمل؟
آسف يا "ديرك".
- هيّا! - من أنت بحق الجحيم؟
"لوكاس"، أنا أخوك.
هيّا!
"(تالون)"
يكون المكان هنا هادئًا في مثل هذا الصباح الباكر.
لم أعرف مطلقًا أنك مدمن على القهوة،
لكنني أحضّر أول براد قهوة، إن كنت تريد الانتظار لحظة.
أتريد أن أقدم لك أي شيء آخر؟
"أريد مساعدة"
وظيفة فقط.
هنا؟
إذا كنت سأعمل، فلم لا أعمل حيث يأتي أصدقائي.
لا تسئ فهمي،
لكن تاريخك في الالتزام بالمواعيد ليس الأفضل.
لكن تحدث إلى "هانك"، سمعت أنهم يوظفون في متجر الأجهزة.
أعتقد أن هذا كان قاسيًا قليلاً.
أستطيع أن أضمك إلى المتقدمين الآخرين للوظيفة.
لا، قطعًا، فالتصويت غدًا في غاية الأهمية.
لن أغيّر يوم الموعد ليتماشى مع هوس "دوبكين"
بالساعات القديمة.
أريده أن يعود حالاً من "براغ" يا "ستيفن"، أتفهمني؟
مرحبًا يا أبي.
"ليكس".
لماذا شرفتني بهذه الزيارة غير المتوقعة؟
ظننت أنك قد تكون مهتمًا بمقابلة أصغر وريث لك.
أقدّم لك والدك يا "لوكاس".
سيد "لوثر".
"لوكاس".
"لوكاس".
ابني.
من الناحية البيولوجية على الأقل، صحيح؟
أرى أننا مشتركان في شغفنا بالأسلحة الآسيوية.
أرى من موضع التنين، أنه يُلبَس على الفخذ الأيمن.
سيف أعسر نادر.
لكنه مزيف.
ملاحظة دقيقة جدًا.
خاصةً من شخص قلت لي إنه مات.
تخيل كم تفاجأت عندما علمت أنه حي يُرزق، ويعيش في "إدج سيتي".
بحقك يا أبي، كنت تعلم أنه حي.
"لوكاس"؟
أخبر سكرتيرتي أن تأخذك إلى غرفة طعام المديرين التنفيذيين.
سنوافيك هناك بعد قليل.
ويقدم لك الطاهي أي شيء تريده.
لا تتحدث عني من وراء ظهري.
إنها عودة الابن الضال.
لكن على عكس الأخ الحاقد في قصة الإنجيل،
يبدو أنك رحبت بـ"لوكاس" وفتحت له ذراعيك.
ماذا تتوقع أن تجني من وراء هذا يا "ليكس"؟
أخًا جديدًا فحسب.
أخ بلغ 18 عامًا للتو، لو لم تخني ذاكرتي،
وأصبح من حقه المطالبة بميراثه.
إعداد صندوق ائتماني أثناء حياتك كان كرمًا منك،
فبهذا، يحصل أي وريث على عشرة بالمائة تلقائيًا من أسهم "لوثر كورب".
وهذه النسبة هي ما تحتاج إليه للتصويت على الإطاحة بي.
ألهذا السبب وجد نصف أعضاء مجلس إدارتي فجأة أعذارًا متنوعة
لعدم الرد على مكالماتي؟ في رأيي، أنت تخطط لانقلاب.
احذر يا "ليكس".
هناك الكثير من العبر المختلفة الواردة في الكتاب المقدس.
"سيلما"...
حوّلي لي مكالماتي التالية من فضلك.
أتريد العمل في "تالون"؟ ألا يمكنك الإيضاح أكثر من ذلك؟
ماذا عن قاعدة "بيت روس" بشأن قرب المسافات؟
إذا أردت دخول اللعبة، فادخل الملعب.
ستكون "لانا" مديرتك يا "كلارك".
وستنفث في وجهك كل إحباطاتها الناتجة عن كل مرة خذلتها فيها.
لن تكون ضمن اللعبة حينها، لكنك ستكون في غرفة الملابس تنظف المراحيض.
غالبًا، لن أحصل على الوظيفة على أي حال.
يا رفاق...
أريدكما أن تقابلا شخصًا.
هذا "لوكاس"، أخي.
كيف الحال يا رفاق؟
- أتريد تسديد بعض الكرات يا "لوكاس"؟ - نعم، بالطبع.
- تفضّل. - هيّا.
حسنًا.
لم أقصد مفاجأتك.
ظننت أنه توفي.
أبي فقط هو من دفنه.
كنت أبحث عنه طيلة شهور عديدة.
لماذا لم تقل شيئًا؟
لم أكن متأكدًا مما سأجد.
يجب أن أسوّي مسألة مع البنك. علينا الذهاب يا "لوكاس".
يمكنك أن تقضي بعض الوقت هنا إن أردت.
أعطني فرصة للتعرف عليه قليلاً.
نعم، بالطبع.
سأعود بعد ساعة.
خذ يا "بيت".
تبدو أنت و"ليكس" مقربين.
أتمزح؟ إنهما كالإخوة.
أين نشأت يا "لوكاس"؟
في كل مكان.
لا بد أن عدم معرفتك بوالديك كان أمرًا غريبًا.
ليس تمامًا. يحاول الآباء دائمًا أن يجعلوك نسخًا من أنفسهم.
وعندما تكبر من دون تلك القيود، تصبح لك شخصيتك المستقلة.
نظرية مثيرة للاهتمام، لكني لست مقتنعًا بها.
حسنًا، دعنا...
دعنا نأخذك أنت و"ليكس" كمثال.
لو أن "لايونيل" رباك، ووالداك ربيا "ليكس"
ألن تكونا شخصين مختلفين عندما تكبرا؟
- حسنًا... - صدقني.
ستكون أنت ثريًا بائسًا، وسيرتدي هو قميصًا بسيطًا.
لكن إذا تُركت وحدك، مهجورًا،
- كيف ستصبح شخصيتك في رأيك؟ - لا أعرف.
عندها، تكتشف جوهرك الحقيقي.
هل سنقف ونثرثر أم نلعب بالكرة؟
لنرَ أداءك يا "كلارك".
لنستعد.
أهذا كل ما عندك يا "كلارك"؟
اصبر يا رجل.
أيها الصاروخ، لا نريد أن يتأذى أحد.
- حسنًا. - نعم.
هيّا.
آسف يا رجل، لا ضغينة بيننا، حسنًا؟ إنها مجرد لعبة.
صحيح.
شعرت أنك مصفح من الداخل أو شيء كهذا.
- أيمكنني إيجاد سيارة توصلني؟ - نعم، سأوصلك.
مرحبًا يا "لانا".
- أهلاً. قهوة "موكا" باللوز وكريمة إضافية؟ - نعم.
أيمكنك إضافة المزيد من الكافيين؟ لديّ خمول ما بعد الغداء وقبل موعد التسليم.
شكرًا لك.
"كاترينا"، هلّا تحضرين "لاتيه" باللوز مع كريمة إضافية؟
بالطبع.
- هل تقدم "كلارك كينت" للعمل بدوام جزئي؟ - نعم.
ولم يذكرني كمرجع. لماذا فعل هذا؟
- لا يهم. لن أوظفه على أي حال. - ولم لا؟
تعملين معه في "تورتش"، أليس من الغريب أن ترأسي صديقك؟
أتمزحين؟ ممارسة دور رئيسة العمل على "كلارك" هو أفضل وقت في يومي.
كما أنه ينفذ المطلوب دومًا، حتى وإن فعل ذلك في وقت "كلارك" الخاص.
نعم، وهذا ما يقلقني.
"لانا"، كلانا نعرف أن "كلارك" يمكنه الاضطلاع بهذه الوظيفة.
ما السبب الحقيقي في عدم رغبتك في توظيفه؟
أنا...
نعم، هذا ما ظننته.
قضيت الساعتين الأخيرتين في البنك.
ألديك أي فكرة لماذا تم تجميد حساباتي؟
سئمت يا "ليكس" من محاولاتك المستمرة إشعال التمرد.
لم تترك لي خيارات كثيرة. إما هذا، أو أفقد كل شيء.
لم تتصرف بحكمة يا بُني عندما رهنت كل أصولك كضمان
لشركة "ليكس كورب" عندما أخذت القرض.
والآن، بما أن شركتك أصبحت ضمن ممتلكات "لوثر كورب"،
فكل ما تملكه أصبح ملكي.
أريدك أن تغادر القصر.
بحقك يا أبي. ألا ترى أن هذا بلا جدوى؟
سنعود أنا و"لوكاس" إلى المنزل بعد أن نصوّت للإطاحة بك.
لا تكن واثقًا من هذا يا "ليكس".
أجريت أنا و"لوكاس" حوارًا شيقًا بين الأب وابنه.
وإن كان متأخرًا كثيرًا.
من الصعب أن تتخيل هذا يا "ليكس"،
لكن بعض الأبناء لا يشككون أبدًا في ولائهم للعائلة.
ستكون في غاية السذاجة إن ظننت إن بإمكانك الوثوق به.
أحيانًا، يكون عليك أن تأخذ ما يُقدّم إليك يا "ليكس"، وأن تقيّم خياراتك.
لا تعرف أبدًا متى قد تُضطر إلى تغيير استراتيجيتك وسط اللعب.
يبدو أنك خسرت يا "ليكس".
سأفتح الباب.
- أهلاً يا "ليكس". - أعتذر على إزعاجك يا "كلارك".
- لا بأس. هل كل شيء بخير؟ - لا.
ما الأمر يا "ليكس"؟
يقول أبي إنني لم أعد أنتمي لعائلة "لوثر".
أخذ مني كل شيء ولم يترك لي حتى مكانًا أمكث فيه.
لذا كنت أتساءل...
عما...
إذا كان بمقدوري المكوث معكم لفترة؟
- استيقظت مبكرًا، على غير عادتك. - لم أستطع النوم.
ألهذا علاقة بضيفنا الجديد؟
- وهل يمكنك لومي؟ - لا يمكن أن ندير ظهورنا الآن لـ"ليكس".
صدقيني، لا أنوي أن أدير ظهري له.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- هل رأى أحد "ليكس"؟ - نعم، إنه في الحظيرة.
استيقظ مع بزوغ الفجر، وصمم على العمل مقابل إقامته هنا.
جعلته ينظف الحظيرة بالفعل؟
نعم.
- أنت تستمتع بهذا، أليس كذلك؟ - انظر يا بُني،
بعيدًا عن المزاح، لا أريد أن تنسى أنه تحرى عنك طيلة عام.
أتتذكر ماذا يوجد في قبو العواصف؟
- أنا أثق في "ليكس" يا أبي. - "كلارك"...
لا أريد أن يُترك بمفرده في المزرعة.
كنت سأعطيك بعض النصائح
لكن يبدو أن كل شيء تحت السيطرة.
كان أبي يمتلك مزرعة في "مونتانا".
وكنت أزورها صيفًا مع أمي.
يبدو هذا ممتعًا.
وكنا نعمل إلى جانب العمال في المزرعة.
كان العمل مقسَّم على الجميع بالتساوي.
وكان ذلك الوقت الوحيد الذي شعرت فيه... بأني شخص طبيعي.
هل حدث أن عدت إلى هناك؟
بعد وفاة أمي، باع أبي المزرعة.
بوسعك أن تعتبره شخصًا لا يحب الاختلاط بالناس.
دعني أساعدك على حمل هذا.
شكرًا، لكن أود أن أثبت لأبيك بشكل قاطع
أن بعض أفراد عائلة "لوثر" يحملون أعباءهم بأنفسهم.
"لوكاس"؟
يجب أن نتحدث.
بالطبع يا أبي، ما الأمر؟
الأمر هو أنك لم توقّع بعد على التنازل عن أسهمك لي حسب اتفاقنا.
No comments yet. Be the first to leave one.