The first 200 lines.
"مصير العالم تحدده القصص التي يحبها ويؤمن بها.
من كتاب (تفسير شكسبير) لـ(هارولد غودارد)".
كانت الحياة حين كنت صغيراً بسيطة وبريئة جداً.
كانت صداقاتي مليئة بالمغامرة.
اعتقدنا أننا نستطيع فعل أي شيء وأن نصبح ما نشاء.
وتوصلت إلى إدراك مفاجىء في المراهقة
وهو أن علاقاتنا أكثر تعقيداً
مما تخيلت يوماً.
لا شيء يمكنه إعدادنا للصراع
الخاص بالهوية والحميمية في عالم اليوم.
- أنا من "تكساس". - أنا من "سان أنتونيو".
نحن من منطقة الغرب الأوسط.
- أنا من "فرنسا". - أنا من "اسكتلندا".
أنا من "جيرسي"، وأدرس في جامعة "ميشيغن".
أدرس في جامعة "دوك".
- أنا من "كارولاينا الشمالية". - أنا من "نيويورك".
- أين سنذهب؟ - إجازة الربيع!
"(هانجيليكا) ذاهبة لقضاء إجازة الربيع نوعاً ما."
مرحباً!
في كل سنة، مئات الآلاف
من طلاب الجامعة يذهبون إلى وجهة مشمسة
لقضاء إجازة الربيع.
أدرس علم الاجتماع والنفس.
أريد أن أعمل في التمريض.
أريد أن أصبح معلماً.
أدرس هندسة الطيران والفضاء الجوي.
قد أصبح طبيبة يوماً ما.
هؤلاء الناس هنا
- سيكونون قادة المستقبل في "أمريكا". - نعم.
ثمة الكثير من العراة والكحول، وذلك رائع جداً.
تحدث الكثير من العلاقات، ومسابقات القمصان المبللة.
الناس في مدينة "بنما" يثملون ويضاجعون العاهرات، هذا كل شيء.
نحاول ممارسة الجنس.
يمكنك فعل ما تشاء.
تصرفوا بجموح وجنون، هذا هو الهدف من إجازة الربيع.
اكشفي صدرك! اكشفي صدرك!
نعيش في عالم يشبه شريطاً جنسياً لـ"كيم كارداشيان"، أليس كذلك؟
"(دكتور درو أون كول)."
لم تعد هناك حدود.
أصبحت شهيرة بسبب شريط جنسي.
هذا ما بُني عليه جيلنا.
أن تكون مقبولًا ومحبوباً
عليك أن تتعرّى، وعليك أن تتجاوز الحد.
نريد فقط أن نصبح مثل "بيونسيه".
بالتأكيد.
اتخذن الوضعية أيتها الفتيات.
سواء كان ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي، في "إنستغرام"
و"فيسبوك"، أم كان في الأغاني المصورة والأفلام
والمسلسلات التلفزيونية، ذلك ما يشكّل حياتنا.
الجنس يجذب الناس، هذا هو حال السوق هذه الأيام.
تماماً!
"هل أفسد (فيفتي شيدز أوف غراي) فرصتي في زواج سعيد؟ نقد (راسل براند)."
الإباحية الخفيفة في كل مكان. فيلم "فيفتي شيدز أوف غراي" إباحي.
أنا أشاهد الأفلام الإباحية، وهي تفعل أيضاً
وهو يشاهدها، لأن هذا هو الأهم.
نحن نشارك في تجربة كبيرة حيث صور...
"حقيرة إجازة الربيع."
النشاط الجنسي الصريح أصبح الآن...
ليس على هامش الثقافة فحسب، بل أصبح جوهر الثقافة.
تحولت الثقافة كلها إلى الإباحية
إن صح التعبير.
ما شاهدناه على التلفاز وكل شيء آخر
لم يعد الجنس له قيمة. لم يعد الجنس يعني شيئاً.
الجنس مجرد متعة.
"متحررون، الثورة الجنسية الجديدة."
بصراحة، هذه أول إجازة ربيع نقضيها
هنا في "أمريكا". جئنا لقضاء وقت ممتع فحسب.
لم نأت لمضاجعة أحد.
"(آدم) و(شاي)، طالبان جامعيان في (ميلواكي، ويسكونسون)."
لا يوجد سبب لارتداء هذين العقدين
- لكننا جئنا لقضاء وقت ممتع. - لكنّ هذه مجوهرات بالنسبة إلي.
- لتناول بعض المشروبات، والاستمتاع. - إنها مجوهرات، أليس كذلك؟
"شاطىء (بنما سيتي، فلوريدا)."
ما أول صفة تلاحظها في الفتاة؟
أول صفة؟
نعم، ما أول ما يلفت نظرك في الفتاة؟
إنه الوجه بالنسبة إلي.
هذا كلام سخيف، لكنّ المظهر هو الأهم
في البداية. لكني سأتوقف هنا، نعم.
هل يمارس الكثيرون الجنس الآن؟
- أهذا ما يحدث؟ - في إجازة الربيع؟
هل مارست الجنس؟
لم أفعل في إجازة الربيع.
لا، مارست الجنس عدة...
نعم، مارست الجنس بجانبي الليلة الماضية.
- نعم. - نعم، لقد فعل إذن، لقد فعل.
على أي حال، هذا ما حدث.
يحدث دائماً.
بالطبع، لهذا نأتي إلى هنا أليس كذلك؟
- ماذا يعني الجنس بالنسبة إليك؟ - ماذا يعني بالنسبة إلي؟
يعتمد ذلك على الموقف، لكن...
إنه مجرد سلعة في الواقع، صحيح؟
الجنس اليوم هو مجرد عمل نقوم به.
- لكنه ليس كذلك بالنسبة إليك. - نعم، إنه مجرد رقم، الجنس مجرد رقم.
ليس الجنس مجرد رقم. هذا كلام مريع، لكن...
أيها الأحمق، أنت مثال حي على ذلك. نعم، الجنس مجرد رقم بالنسبة إليك.
بالنسبة إلي، يعتمد الأمر على من تضاجعها، هذا هو الأمر.
حقاً؟ هل هو مجرد رقم؟
ليس رقماً. ليس كذلك، لا يمكن ذلك.
كن صادقاً، كن صادقاً.
نعم، صحيح، أكمل. الأمر متعلق بالعدد.
وغد قذر.
ما رقمك؟
لا أدري.
لماذا تكذب؟
نريد أن نشرب مع "شايمن"
لأن "شايمن" صديقنا
وحين نشرب مع "شايمن" فهو ينهي الشراب
7، 6، 5، 4، 3، 2، 1.
ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم!
- "ترا، را، را، را" - مرحى!
- "ترا، را، را، را" - مرحى!
ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم!
- "ترا، را، را، را" - مرحى!
- "ترا، را، را، را" - مرحى!
حسناً أيها الرفاق.
الربيع...
- إجازة الربيع. - حسناً، تفضلوا، تفضلوا.
تفضلوا إلى مسكننا المتواضع.
- تفضلوا أيها الرفاق، تفضلن يا سيداتي. - ها نحن ذا.
- ها نحن ذا. - هل هذه هي ملابسك الليلة؟
هذا ما سأرتديه الليلة.
لا يهمني ما ترتديه.
كلنا... سننسق الألوان الليلة.
يبدو أنك كنت تحفظ غرفتك
في حالة جيدة.
كان عليك رؤية حالة هذا السرير الليلة الماضية
بقع الدماء، نعم.
بقع دماء؟ لماذا؟ ماذا حدث؟
- هل كان أحدهم... - اسأله.
- هل كنت تلهو كثيراً ليلة الأمس؟ - أحدهم كان يمارس الجنس.
- اسأله. - أحدهم كان يضاجع عذراء.
- اسأل هذا القذر. - ماذا حدث؟
جُرحت قدمي، جُرحت قدمي.
ليس هذا الجرح الوحيد الذي تسبب به.
هل كانت عذراء؟
نعم، لا أدري، سأفترض ذلك.
- لم تعد كذلك. - لا شك أنها كانت عذراء.
لم تعد كذلك، نعم.
سأتحدث إليها عبر مكبر الصوت.
6... لا أعرف ماذا، 6615.
سنتحدث عن الليلة الماضية.
أحضر الميكروفون إلى هنا.
بالمناسبة، لم أتحدث إليها منذ الليلة الماضية، لذا...
- إنها مثيرة جداً للاهتمام. - بما أنها نزفت علينا.
- ألو؟ - مرحباً، هل أنت "جيسيكا"؟
نعم.
مرحباً يا "جيسيكا"، أنا "شاي".
هل استمتعت بوقتك الليلة الماضية؟
آسف يا عزيزي.
نعم، نعم.
أحببنا قضاء الوقت معكم، أنتم لطفاء جداً.
يسرني سماع ذلك. هل تريدين تكرار ذلك الليلة؟
فلنترك الأمور تسير حسب الظروف.
ماذا؟ لقد تدمرت الآن.
إنه واقع في حبك يا عزيزتي، إنه واقع في حبك.
- لا تفسد الأمر. - لا أريد ممارسة الجنس.
ماذا؟
أظنك فتاة جميلة جداً،
وأود فعل ذلك ثانية.
- مهلًا، ماذا؟ - ليست مهتمة. ليست مهتمة.
أظن أنك فتاة جميلة
وأرغب بفعل ذلك ثانية معك يا عزيزتي.
لنلتقي و...
حسناً، أنا متأكدة أننا نستطيع ترتيب ذلك.
رائع، حسناً، سنلتقي في "شاركيز" إذن؟
حسناً، وداعاً.
نحن في طريقنا للقاء هذه الفتاة التي التقينا بها ليلة أمس.
تباً! نعم. انس ذلك، كان ذلك عرضاً رائعاً.
- حقاً؟ - ما رأيك بذلك؟
أظنها جميلة جداً. أتشوق للقائها.
إنه يكذب.
هل هناك ما يميز ممارسة الجنس مع عذراء؟
هذا سؤال جيد جداً. أظن أنه تحدي.
التحدي مقبول.
إنه التحدي الأكبر.
"(شيب)، طالب جامعي، (ميلواكي، ويسكونسون)."
لأنك حين تعاشر عذراء، فذلك هو التحدي الأكبر.
لن أكذب عليك. استغرقت وقتاً لأضاجعها الليلة الماضية.
لكنه فعلها.
الجميع يحبون المطاردة، أليس كذلك؟
الجميع يحبون التحدث
والعذراء تمثل ذلك.
وأنا لا أتذمر على الإطلاق، لكن كان ذلك جيداً.
كان جيداً.
هل نامت الفتاة في الغرفة أيضاً؟
كلا.
هذا يعتمد على ما حدث في الليلة السابقة.
نعم، هذا يعتمد. إن كانت ذات خبرة، ففور أن تضاجعها
فسترتدي ملابسها ثانية، وستخرج.
لكن أحياناً، قد تغرق في النوم
ثم ترحل في السابعة صباحاً.
وماذا يحدث حين... هل تدعوها إلى الفطور؟
أحب حين يمكثن.
يمكننا الذهاب في نزهات طويلة على الشاطىء وما شابه ذلك.
لماذا يتصرف "شايمن" بلطف أمام الكاميرا؟
هل يقول الحقيقة؟
هل صحبها للفطور صباح اليوم؟
لقد خرجت، كنت سعيداً لأنها خرجت. رحلت فوراً.
فوراً، إنها خبيرة.
No comments yet. Be the first to leave one.