The first 200 lines.
"(القرين)"
…من أكبر العواقب توصيل جزيئات الحمض النووي الريبوزي بكفاءة
إلى الخلايا السرطانية مع تجنّب تفاعله مع غيرها.
إنه غير مستقر في الجسم.
ثم إن ظهور رد فعل مناعي محتمل جداً.
الحل في رأيي
يكمن في تطوير جزيئات نانوية عالية التعقيد
لاحتواء خلايا الحمض النووي الريبوزي وحمايتها وتعزيز استقرارها.
لنستكمل في المحاضرة التالية يا رفاق.
إنه لكرم منك أن تقابليني يا دكتورة. لم أتوقع أن ترضي بذلك.
أنت آخر المعارضين في دائرة أمك المقربة.
حسناً يا دكتور "ويتيكومب"، لا أعرف كيف سأفيدك،
ولا أعرف حتى النهج الذي ستتخذه لعلاجها.
ما أهمية مشاركتي في هذه العملية؟
نهجي مثير للجدل. التصوير الدماغي.
التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ورسم المخ الكهربائي يظهران أنماطاً
للنشاط الدماغي لها ملامح من نشاط الأحلام.
إذاً، فقد كانت مركّزة لا مغيّبة؟
كانت في حالة بينية، وأحياناً كانت واعية جداً بأحلامها.
إنها تتذكرها بشكل لا يُعقل.
وإن نجحنا في تطوير علم التواصل مع الواقعين في غيبوبة،
فأملي هو أن نجد طرقاً لإيقاظهم.
حسناً…
لن أحترم نفسي ما لم أساعد.
أشكرك. لكن فلتعلمي أنك لن تستحسني العملية.
ستسمعين ما لا يسرّك.
أتمانعين إن سجلت كلامك؟
هات ما عندك.
في حلمها، رأتك تشاركين…
في برنامج تلفازي من نوع ما.
ماذا؟ برنامج تلفازي؟ أكره التلفاز.
لا أشاهد إلا المسلسلات البوليسية معادةً.
ما اسم البرنامج الذي شاركت فيه؟
"مُثقل بالهموم والدهون".
برنامج لمن يعانون السمنة المفرطة حيث…
يحاولون فقدان الوزن.
حذّرتك من أن هذا لن يكون هيناً.
لأن تلك المرأة ليست هينة.
مريضتك النجمة.
إلى المركز.
حسناً.
جيد. حسناً، لا بأس.
لا بأس. جرّبي ثانيةً فحسب.
جيد.
- اللعنة. - لا بأس.
ما كنت قادرة على فعل هذا قبل وقوعي في غيبوبة.
غير معقول.
ماذا تريد؟
أريد أن أطمئن على حالك فحسب.
اغرب عن وجهي.
أنت سعيت إلى قتلي. سمعت كل شيء. كل شيء!
نصف ما سمعته أوهام يا "لويس".
لم أكن أسعى إلى قتلك، بل إلى إبقائك على قيد الحياة.
ضقت ذرعاً بهذا وبكم جميعاً. أريد العودة إلى بيتي.
أريد الذهاب فحسب.
حسناً. دعيني…
لا بأس.
- لا بأس. - لا تلمسيني.
- حسناً. فقط مدّي… - لا تلمسيني.
إليّ بالقطبين!
- أمي، عليك أن تقاتلي. - جار الصعق!
- أحتاج إلى الأدرينالين. - أيتها الساقطة، قاتلي!
لم أفهم سر حبك للعائلة الملكية قط.
انظري إليهما. قنبلتان موقوتتان.
"ديانا"، بين الخوف والأمل.
"شارلز"، بين كآبته وعشقه لامرأة أخرى.
سأشوي دجاجة، اتفقنا؟
سيفيدني وجود طاه مساعد.
لا أريد أن أتحرك.
لست جائعاً.
لا بأس. حسناً.
سيفيدني النشاط في واقع الأمر.
لعلك تجوع عندما ينضج الطعام.
نعم.
تطلّع إلى المستقبل دائماً حتى إن كان من ساعة إلى أخرى.
لذلك أحب العائلة الملكية.
لأنهم يفكرون في المستقبل دائماً
لكن نسبةً إلى تقاليد الماضي.
أظن أننا نحتاج إلى أي طقوس كانت.
مثل شوي الدجاج.
لن أبقى مرتبطاً بها.
لقد أفاقت، وأنا سأطلّقها.
اكتفيت.
هل أنت قادر على ذلك؟
هل أنت قادر على التعايش مع ذلك القرار؟
أنت حضرت كل شيء.
لماذا قد تبقين معي إن لم أهجرها الآن؟
حباً في الطقوس.
طقوس وجودك هنا.
وأرى أن هذا المكان
هو الذي تجد فيه راحة البال.
لا تطلّقها ظناً أنك ستخسرني ما لم تفعل ذلك.
أنا باشرت إجراءات طردها من حياتي.
قابلت السيد "برغر" المحامي.
إنه يكتب العقود.
آمل أن يبقى لها طيف حياة بعد كل هذا.
آمل أن تدرك أن استمرار علاقتنا قد أصبح مستحيلاً
بعد أن عرف كل منا عن الآخر ما لا يسرّ.
تعرف أنني أتمنى لها الموت.
همست في أذنها في زياراتي. كنت أقول في البداية، "يمكنك الرحيل."
ثم تطور الأمر إلى…
أرجوك أن تموتي وترحمينا.
وهي سمعت كل شيء على حد قول الطبيب.
أتتصورين أنها تملك من التحمل والتحكم
ما يمكّنها من سماع كل شيء حتى وهي في غيبوبة؟
"شارلز".
لطالما كنت معجباً به.
من الواضح أنها كانت مختلة عقلياً.
ومن الواضح أنه كان مبرمجاً على أداء واجباته.
وقد ثابر.
عاش حياة الواجب.
ووجد سعادته أخيراً مع المرأة التي لطالما أحبها.
أظن أن شهيتي انفتحت.
"دكتور (برادفورد ويتيكومب)"
الحوار الأول مع رئيسة الشرطة "ميغان دوفال".
إذاً، ألا تعدّين علاقتك بالمحققة "ترايون"
علاقة عداوة؟
لا. كانت أستاذتي.
هي فرحت لي عندما أصبحت رئيسة، وأنا كنت أستمع إليها وأستشيرها.
وماذا عن قضية "أندريا سالانا"؟
كيف كان تعاملها مع القضية في رأيك؟
تعامل فاشل. فشل ذريع.
كان عليها أن تساعد تلك المرأة قبل شهور
وأنا صارحتها بذلك.
تابعي.
لقد تخاذلت في عملها، وكان لها ذنب في الأمر.
كانت في حالة من التدهور والتعب و…
وأنا بلّغتها بذلك.
ولّد الأمر توتراً بيننا، لكنها لطالما كانت صريحة معي،
لذا كان عليّ أن أردّ لها الجميل.
كان لنا شجار واحد قبل حفل تقاعدها مباشرةً
حيث أعلمتها بشعوري.
كانت قد ترددت فجأةً حيال التقاعد،
فقلت لها، "آن الأوان يا عزيزتي."
"متقاعدة رسمياً، تقاعداً سعيداً يا (لويس)"
كنت قد أعددت شراباً كحولياً.
ماذا كان لون الشراب؟
أرجواني.
أقرب إلى اللون البنفسجي.
كان فظيعاً.
- تباً لك. - نخبك.
أشكرك يا رئيسة. سؤال أخير.
أكان لون الشراب أشبه…
بلون الكدمات؟
نعم.
إلى حد كبير.
وهل ظهرت كدمات على جثة "أندريا سالانا" عندما وُجدت ميتة؟
كدمات بنفسجية؟
لقد ضُربت حتى الموت. نعم.
الكدمات جعلتها تبدو من فصيلة أخرى.
أنت تأخرت.
أتضور جوعاً.
لا بد أنني أعاني هبوط السكر أو ما شابه. لا أدري.
لست مستعدة لتحمّل هرائك يا "جاستن".
سأسخّن الطعام الصيني.
أهذا ما تريده؟
أهذا مرادك؟
تعلم أن قبضتك اللعينة ستترك كدمة على عيني!
وهم يعرفونك في قسم الشرطة.
فإن كدماتي ومكالماتي المنفعلة الباكية قد تجاوزت الحد.
أتريدني أن أنهي حياتك؟
أهذا ما تريده يا "جاستن"؟
لن تجرئي يا "ميغ".
اغرب عن هنا.
هذا منزلي.
المنزل منزلي، والقول قولي.
أنا…
حسناً. فلتبق إذاً.
استمتع بالعشاء يا وغد.
اللعنة.
ساقطة لعينة!
"نُزل"
مرحباً.
هل ستحجزين غرفة؟
أتريدين كمادة ثلج يا عزيزتي؟
أريد غرفة هادئة فحسب.
أشكرك.
وأخيراً التقينا.
بل التقينا من قبل، لكنك كنت شبه مغيّبة
إذ كنت تفيقين من سبات الأحلام.
إذاً، أمستعدة للعودة إلى أرض الواقع؟
أنا مستعدة بالفعل،
لكن…
يصعب الاستيعاب.
أتفهمني؟ ناهيك بأن أحلامي بدت واقعاً.
سيتطلب الأمر وقتاً للاستيعاب، لكن يمكننا أن نتعاون على ذلك.
إن أردت، يمكننا إجراء جلسات عدة مرات في الأسبوع
لنحلل أياً كان ما تتذكرينه.
كنت في غيبوبة لستة أسابيع، وقد…
مرّت عليّ دهراً.
وفي أحيان أخرى،
شعرت كأنها مرّت عليّ…
كابوساً واحداً طويلاً لا ينتهي.
وأحياناً أشعر كأنني لا أزال في غيبوبة.
كأنني في متاهة أحاول الخروج منها.
وهذا… شعوري الآن.
نحن يقظان تماماً.
وأرى أنه من النادر وجود حالات مهمة كحالتك يا "لويس"
فيما يتعلق بفهم الطرق التي يؤدي بها العقل الباطن دوره
في تفعيل الدماغ والجسد وشفائهما وحتى إيقاظهما بعد سبات.
No comments yet. Be the first to leave one.