The first 170 lines.
ماذا تريد مني؟
أخبرني .. ماذا ماذا قد فعلت لك؟
!أجب علي
"قبل ثلاثة أيام"
"دمشق، سوريا"
"الجناح المسيحي من البلدة القديمة"
عيد ميلاد سعيد
لقد تذكرت، أتعرف؟
لا يمكنني قبول هذه
مكتوب أنها "ملكية كارول شليتزمان" في النهاية
سحقاً يا رجل ظننتي خدشت هذا
شكراً حقاً يا صاح - لا تشكرني بعد، جعلت الطاقم -
يأتي للفندق الليلة وبمجرد أن أخبرتهم
،أنك ستصل لـ30 من العمر وعدوا بأن يأتوا معهم بالألم
لا أظنني تعافيت من آثار العام الماضي
المكان يبدو هادئ
لنحصل على بعض الصور الحية - لنملئ الفراغ، - لتكن سريعاً
!أود بدء هذه الحفلة
!حاذر
"أنتم تعيشون هنا بشكل غير شرعي"
أخلوا المكان في الحال" "!وإلآ سيتم القبض عليكم
أنت. ماذا يحدث؟ - !الجيش ينقل أولئك الناس -
!وصلهم كلام بأنهم يأون إرهابيين
!الإرهابيين هنا من صُنعهم
!(كيلي)
داميان)؟)
ماذا تفعلين هنا؟ - مثل ما تفعل -
لقد أردت الإتصال
كيلي)، سعيد برؤيتكِ)
أرماني)، ظننتك رجعت لصوابك) وتخلصت من هذا الشخص
لا يمكنني التخلص منه، اسمعي
ماذا رأيتِ؟ أهناك أي فرصة لنتسلل للوراء؟
لا، كل شيء مُغلق
!سيكون هناك مجزرة - لذا علينا أن نبقى بلا حراك -
هل تمازحني؟ - قطعاً لا -
سأصور هذا
داميان)، أنا أحبك)
كل شيء لأجلك
"!كل شيء لأجلك" "!(أحبك يا (داميان"
!إنهض
|| داميـان || "الحلقة الأولى: نهوض الوحش"
عمن تبحث؟
امرأة - من؟ -
،تلك المرأة أمسكتني وكانت تعرف اسمي
صحفية أخرى؟ - (لا، من هنا، من (دمشق -
قالت بعض الأمور التي محال أنها تعرفها
ولكنها كنت تعرف شيء
رأيت ذكريات من .. طفولتي وأنا صغير
والدي .. لا وحادثة حصلت
ظننت قلت بأنك لا تتذكر طفولتك
،لا، لقد أعادت كل شيء كنت بالخامسة، وكان عيد ميلادي
علينا معرفة أين تذهب تلك الشاحنات
!(يا (كيلي
أنا ألتقط توصيلة
هذا الرجل يقول بأنه يعرف أين ينقلون أولئك الناس
سيأخذنا هناك مقابل 500 دولار
سأقابلك في الفندق - لا يا صاح، أنت تعرف جيداً -
الأفضل عدم دخول سيارة مع شخص محلي
قد ينتهي بنا الأمر رهائن - عليّ إيجادها، حسناً؟ -
!أنتم! أنتم
أنتم، هيّا
مهلاً، أنتم. أنتم
حسناً، حسناً
كل الصحفيين يتم ترحيلهم في الحال
"نيويورك"
واثقة أن هذه الصورة سيأخذها "تايمز" "هوفبو" وربما "نيويوركر"
"ربما تنظر إلى جائزة "بوليتزر - عليّ العودة إلى هناك -
تعرفين أنه ما كان ينبغي أن نُطرد
الشيء الوحيد الذي أعرفه أن رئيسي سيسأل لماذا مازلتُ أعمل معك
لأنه الوحيد الذي يقترب بما يكفي
عليكِ إعادتنا هناك - هذا لن يحدث هكذا يا عزيزي -
(تم حظرك من دخول (سوريا .. أتركها لبعض الأشهر
،هذا لا يمكنه الإنتظار شيء ما يحدث
.. لو هذا بخصوص - لا، ليس كذلك
ماذا إذاً؟
آلو؟ - كيلي)، هذا أنا) -
هل أنت بخير؟
أين أنت؟ - في (نيويورك)، اسمعي -
هل عرفتِ أين ينقلون المسيحيين؟
عليّ إيجاد تلك المرأة
العجوز التي أمسكتني .. - لقد رأيت -
لقد أمسكت وجهك "وقالت: "أحبك يا داميان
هل يمكنك إيجادها؟ - ولماذا عليّ مساعدتك؟ -
.. كان بيننا شيء فعلاً ولكن - ثم إختفيت فجأة؟ -
بلا تفسير؟
،كانت الطريقة الوحيدة عليكِ الوثوق بي
لقد وثقت بك
هل يمكنك إيجاد تلك المرأة؟
.سأحاول
شكراً لكِ
(شكراً يا (تيفاني سأتولى الأمر من هنا
داميان ثورن)، مر وقتً طويل) - .. (سعيد برؤيتك يا (كراي -
،أتمنى ألاّ أكون قاطعتك قد أحتاج خدمة منك
(على إخوة (بريستون هال أن يصمدوا سوياً، صحيح؟
لم أراك منذ 15 عاماً
،البقاء على تواصل ليس من صفاتي القوية
(كنت أغطي قصة في (سوريا
ووضعني في مأزق كبير مع النظام الحالي
لا يتركوني أدخل للبلاد - لديك صلات أخرى -
(بوسعي الاتصال بـ(دين بيرنجر ولكنه مشغول للغاية
ولا أرغب في الواقع بإعتبار هذه خدمة لكونها شيء صغير
رئيس صندوق النقد الدولي مدين لك بخدمة؟
حسناً، أليس هذا ما يجعل عالمنا يستمر؟
دعني أتكلم مع زملائي ونفكر قليلاً ونجد حلاً، وأنا واثق أنّ هناك حل
أقدر لك هذا. تعلم لطالما قلت أنّك من الأخيار
بوسعك الخروج بنفسك
لا أصدق أنه أنت فعلاً
لقد مرّ وقت طويل - آسف، هل أعرفكِ؟ -
آخر مرة رأيتك كنت في جنازة والدك
لقد عرفتِ والدي
،كان رجلاً طيباً شخصية لا تشوبها شائبة
.. بالنسبة له، المعاناة من موت مأساوي
،ولكنك كنت صغير جداً أتخيل أنّك لا تتذكر الكثير
للآسف، لا - هذا سيتغيّر -
لماذا تقولين هذا؟ - لأنه عالم جديد تماماً -
تم كسر الختوم، وتم نفخ البوق
لا أفهمك - لكان والدك فخوراً بك -
لديك الكثير لتقدّمه - أنا ألتقط صوراً -
التواضع فضيلة مبالغة
،لم يكن الوضع سهلاً لك تُطرد من مدرسة تلو الأخرى
.. (بريستون)، (إكستر)، (أكسفورد) .. تظن أن أولئك سيكونوا أكثر تسامحاً مع فتى
.موهوب ..
يبدو أنّكِ تعرفين الكثير عن أين كُنت
الماضي مثل حبل المشنقة حول رقابنا
ألا توافق؟
الحقيقة أنني ما كنت سأؤدي .. عملي إذا لم تكن عيوني وأذني مفتوحة
.(عن (داميان ثورن ..
.. وما هو عملك بالضبط يا آنسة - -
أفترض أنّ أنسب طريقة لوصفه هو أعمال الحماية
أنا أعتني بالمصالح الخاصة - مصالح من؟ -
،في مجال عملي التكتم هو الأسمى
المفتاح هو الحفاظ دوماً على وجودك
بدون إعلام الناس أنّك ،كنت موجوداً طوال الوقت
.فوق أكتافهم تماماً .. وفي كل خطوة معهم
أردت تقديم نفسي فحسب
من المثير للغاية رؤيتك وأنت ناضج هكذا
،طُرقنا تلاقت من قبل وأنت تعلم وأنا واثقة من ذلك
هل وجدّتيها؟
لقد سألت كل من عاش في ذلك المعسكر
،لم يراها أحد قط ولكني وجدت شيء آخر
(لقد عدت لـ(نيويورك وسأراسِلك بعنواني
عليك أنّ تراها
لقد ترجمتها، إنه كلام لاتيني
إنها تقول "إليك يا ابني "المحبوب، الذي سرّرت منه
(وفقاً لإنجيل (متى ،عندما عمّد (يوحنا) المعمداني المسيح
فُتحت السماء ونادى صوت بتلك الكلمات بالضبط
يفترض أن المسيح تم تعمِيده عندما أصبح بالثلاثين
كان يوم أنّ أمسكتني هو عيد ميلادي الثلاثين
وكنت مُغطى بدمائها، صحيح؟
تم تعميدك به
بدأ المسيح كهنوته بعد تعميده، وكذلك وعظه
كان يأتني رؤى كلا .. ذكريات
.لم تأتني من قبل
كان هناك حفلة
كنت في الخامسة ووالدي مازالا أحياء
وكان هناك مُهور وسباقات
... ثم
أحدهم صرخ باسمي وأنّه يحبني
ومُربيتي كانت واقفة عند الحافة أمام الجميع وحبل ملفوف حول عُنقها
.. نظرت مباشرة إليّ وقالت
"هذا كله لأجلك" .ثم قفزت لتلقى حتفها
ياللهول
كيف عرفت تلك العجوز هذه الكلمات بالضبط؟
(لهذا السبب أنا رحلت يا (كيلي لم استطع جرّك معي إلى هذا
إلى ماذا؟ - هذا .. هذا الهراء -
ظننت أنني مجنون .. ولكن لطالما كان هناك
.. شخص آخر، شيء ما مثل سحابة سوداء تُخيّم عليّ
،لقد تجاهلتها وأنكرتها ولكنها موجودة هناك دائماً
وعندما أمسكتني .. تلك المرأة العجوز
شعرت وكأن .. وكأن .. السحابة بداخلي وتزداد ثم
No comments yet. Be the first to leave one.