Bill Burr: Paper Tiger

Bill Burr: Paper Tiger

Download Arabic Subtitle

Release info

Bill Burr Paper Tiger 2019 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264
A Commentary by algrne
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
Published on: 2019-09-11
Downloads: 64
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫أيها السيدات والسادة، رحبوا بـ"بيل بير".‬

‫أشكركم. شكراً جزيلاً.‬

‫أشكركم.‬

‫أشكركم. كيف حالكم؟‬

‫عظيم. أشكركم على حضوركم.‬

‫ساحة في منتهى الرقيّ...‬

‫لتستمعوا فيها إلى نكاتي الإباحية المقززة ‬ ‫خلال الساعة والنصف القادمة.‬

‫كلا، أنا سعيد بوجودي هنا. حقيقةً.‬

‫إنه...‬

‫لأمر مثير أن أعرض الكوميديا الواقفة ‬ ‫خارج بلدي.‬

‫نعم. ليس بسببكم!‬

‫بل ما أصبحت عليه الأمور. ‬ ‫"الولايات المتحدة" اللعينة. كل شيء أصبح...‬

‫كل نكتة أقولها يسألونني: ‬ ‫"ماذا كنت تقصد بهذا؟‬

‫لم أذهب إلى صالة الألعاب اليوم. ‬ ‫هل تصفني بأنني بدين؟‬

‫أشعر بالإهانة."‬

‫يجب أن تعتذر للجميع.‬

‫إلى هذا الحد بلدي مشوّش الآن.‬

‫تعرفون "بريان كرانستون"، أليس كذلك؟‬

‫مثّل في فيلم، ‬ ‫قام فيه بدور مريض شلل رباعي...‬

‫وضايقه الناس بشدة.‬

‫مثلاً قالوا:‬

‫"لماذا يلعب رجل متين البنيان ‬ ‫دور مريض بالشلل الرباعي؟‬

‫والجواب هو: "لأن هذا هو التمثيل!‬

‫أيها الغبي الأحمق."‬

‫إن كان مريضاً بشلل رباعي‬ ‫ويلعب دور شخص مريض بالشلل الرباعي‬

‫فهذا ليس تمثيلاً.‬

‫هذا مجرد جلوس وتلاوة كلام كتبه شخص آخر.‬

‫"أخبرنا، ماذا فعلت لتستعد للدور؟"‬

‫"غطست برأسي في الجزء الضحل من المسبح‬

‫عندما كان عمري 23 عاماً.‬

‫أشعر بأنني ظللت طوال عمري ‬ ‫أستعد لهذا الدور."‬

‫"حسناً، ماذا سيكون عملك التالي؟‬

‫"سيصورون "توب غان" بأحداث جديدة.‬

‫سأطير...‬

‫وسيكون الطيار المساعد مخنّثاً.‬

‫إذاً سيكون الجميع سعداء.‬

‫لن تموت.‬

‫سيحول عضوها الذكرى المُهمل ‬ ‫بين ارتطام رأسها بالقمرة.‬

‫سيكون هناك حمّام لا يختص بجنس على الطائرة.‬

‫أي غباء هذا؟‬

‫هذا يشبه حرفياً مشاهدة فيلم وقول: ‬ ‫"لماذا لم تحضروا قاتلاً‬

‫ليلعب دور القاتل؟‬

‫وكيف أن الرجل الذي قتله... ‬ ‫لقد رأيته في فيلم آخر.‬

‫ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫لا، أنا لا أعرف ما هذا.‬

‫لا أدري ماذا يحدث بحق السماء...‬

‫ولكن أعتقد أن النساء البيض ‬ ‫هن من بدأن الأمر.‬

‫هذا أسوأ شيء.‬

‫أسوأ شيء على الإطلاق. هذا كل ما يفعلنه: ‬ ‫النقد اللاذع والأنين والشكوى.‬

‫لم أكن أعي مدى صعوبة ‬

‫أن تكون امرأة بيضاء ‬ ‫في "الولايات المتحدة الأمريكية".‬

‫على ما يبدو الأمر في غاية الصعوبة.‬

‫إنهن دائمات الشكوى.‬

‫"هل لديك فكرة كيف كنت ستشعر لو كنت مكاني؟"‬

‫"أعتقد أنه سيكون أقل روعة من حياتي بقليل."‬

‫"ماذا حدث لك اليوم يا عزيزتي؟‬

‫ألم تبرّدي زجاجة نبيذك الوردي؟"‬

‫"العربة لم تكن تجري في السوق التجاري؟‬

‫ماذا حدث؟"‬

‫الأمر غير واقعي.‬

‫يضايقني كيف أن النساء البيض لديهن الجرأة‬

‫على مواجهتي بأنني أتمتع بامتيازات عنهن.‬

‫أتفهمونني؟‬

‫يفصلن أنفسهن عن هؤلاء ‬ ‫"الذكور البيض، بامتيازاتهم."‬

‫أقول لهن: "أيتها الحقيرة، ‬ ‫أنت تجلسين في الجاكوزي معي."‬

‫عمّ تتكلمين؟‬

‫نعم! كفّي عن الشكوى."‬

‫اسمعوا... سأقول لكم تحذيراً صغيراً،‬

‫حتى لا تظنونني أحمقاً فحسب، حسناً؟‬

‫أذا كان منكم من يعيش ‬ ‫حياة النجمة "هوني بوبو"‬

‫في "درب الأبالاش"،‬

‫وتعرض للاعتداء من العم في الأرض الموحلة،‬

‫في هذه الحالة يمكنني أن أسمعه.‬

‫من أحلامي أن أسير بمحاذاة‬

‫مسيرة نسائية وأن أقول أكثر كلام ‬ ‫يمكنني التفكير فيه تمييزاً.‬

‫حتى أراهن يفقدن صوابهن.‬

‫أن أسير بمحاذاتهن ببطء وأقول:‬

‫"لماذا لا تعدن إلى مكانكن في المطبخ؟‬

‫حتى أنظر في المرآة الخلفية ‬ ‫وأراهن يشتعلن غضباً في الطريق.‬

‫وهن يدرن حول أنفسهن مثل "ليذرفيس"‬

‫في نهاية فيلم "تكساس تشين سو ماساكر"...‬

‫لا. إنه شديد.. أعتقد أن الزمن يتغير.‬

‫لا أدري.‬

‫نعم. تقوم "ميشيل أوباما" بجولة ترويجية.‬

‫هذا من الأمور الأخرى التي تحدث، ‬ ‫سأعيد قول هذا.‬

‫"ميشيل أوباما"...‬

‫تقوم بجولة ترويجية.‬

‫لا تذهب إلى النوادي الكوميدية،‬ ‫ولكنها تقوم بجولات ترويجية.‬

‫متى بدأت السيدات الأوائل ‬ ‫في التظاهر بأنهن انتُخبن؟‬

‫أتفهمونني؟‬

‫كونها سيدة أولى ليس منصباً.‬

‫الوقوف هناك والابتسام والتلويح بيدها.‬

‫صحيح؟‬

‫انظروا مدى هدوء هذا المكان. ‬ ‫لماذا هو هادئ هكذا؟‬

‫أتعتقدون أن هذه وظيفة؟‬

‫هذه ليست وظيفة.‬

‫إن كنت حقاً تظنها وظيفة، انظر لها فحسب.‬

‫حسناً؟ انظر إلى "أوباما".‬

‫عندما انتُخب، ‬ ‫كان يبدو عليه أن عمره 41 عاماً.‬

‫وعندما ترك منصبه ‬ ‫كان يبدو عليه أن عمره 73 عاماً.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫انظروا إلى "ميشيل".‬

‫تبدو الآن أصغر ‬ ‫مما بدت عليه حين انتُخب "أوباما".‬

‫ماذا فعلت في السنوات الـ8 الماضية...‬

‫عدا الاستلقاء في وعاء كبير ‬ ‫من مستحضرات العناية بالبشرة للصفوة؟‬

‫تجلس فيه ، بل تعوم فيه.‬

‫وبعد ساعتين يأتي أخصائي تجميل ‬ ‫ويفرغ دلواً آخر عليها.‬

‫"إليك المزيد... المزيد من هذا."‬

‫فترفع رأسها وتقول: ‬ ‫"(بام بام)، قل لـ(ستيفي وندر) أن يأتي‬

‫ويعزف بعض الأغنيات الليلة."‬

‫اكتشفت أنها تقوم بجولة، ‬ ‫لأنها تقوم بجولة للترويج لكتاب.‬

‫نعم، ألّفت كتاباً.‬

‫أّلفت كتاباً حول ألا يكون للمرء عمل.‬

‫يجب أن أقرأ هذا الكتاب!‬

‫"الفصل الأول: كيف تعرف ‬ ‫أن كان العضو الذكري يخص الرئيس.‬

‫كيف تشق طريقك وأنت تشرب الحشيش...‬

‫بين كل هؤلاء الممثلين المحليين‬

‫وتصل إلى أهم شخص بالمكان.‬

‫سأقول لكم الآن، قولوا ما شئتم‬

‫عن الرؤساء الجمهوريين، ‬ ‫ولكن سيداتهم الأول يخضعن لهم.‬

‫حقيقي!‬

‫"جورج دبليو" ظل رئيساً لـ8 سنوات!‬

‫لا أعرف اسم زوجته حتى!‬

‫ماذا كان اسمها؟"آبيغايل"؟ "ماغي"؟ لا أعلم!‬

‫زوجة "دونالد ترامب" تقف خلفه ‬ ‫مثل حيوان "ميركات" ضخم...‬

‫كان "بيل كلينتون" رئيساً ‬ ‫وزوجته لا تكف قط عن الكلام.‬

‫"أريد توفير رعاية صحية!"‬

‫خانها كثيراً،‬

‫كان يقول: "حسناً، افعلي ما تشائين."‬

‫ولكن أقول لكم الآن ‬ ‫إنني سأتحرى عن تلك الجولة‬

‫يجب أن أعرف حقيقتها.‬

‫من سيكشف أسراره؟ وفي أي جولة؟‬

‫هل هو زوج "أوبرا ونفري"؟‬

‫هل سيخرج ويتكلم عن شعوره وهو يمشّي كلابها؟‬

‫"أفعل هذا لمدة 20 دقيقة يومياً.‬

‫أكثرها مشاكسة هو الـ(كوكر سبانيال)،‬

‫ويجب أن أروّضه."‬

‫أنا واثق أنه يوجد بين الجمهور ‬ ‫بعض مناصري المرأة،‬

‫ممن لا تعجبهم هذه النكتة، ‬ ‫ويشعرون بالإهانة،‬

‫ويشعرون بأن عليهم أن يضعوا "هاشتاغ".‬

‫كونوا شجعاناً وصرحوا بما في قلوبكم.‬

‫أتعرفون؟ أنتم منافقون. ‬

‫أنتم كذلك.‬

‫كل...‬

‫كل مناصرو المرأة منافقين.‬

‫لأنني سأقول لكم الآن إنه ذات يوم،‬

‫ستكون هناك أول رئيسة جمهورية. حسناً؟‬

‫وهذا يعني...‬

‫أنتم لا تعرفون ما هي توجّهاتها،‬

‫وتهتفون لها تلقائياً.‬

‫"لها نفس أعضائنا التناسلية!"‬

‫أقول لكم هذا. إنهم ليسوا أذكياء.‬

‫مناصرو المرأة ليسوا بالذكاء الذي يدعونه، ‬ ‫أؤكد لكم هذا.‬

‫ذات يوم...‬

‫سيكون هناك...‬

‫سيكون هذا آخر عرض لي عندما يتم هذا الأمر.‬

‫ذات يوم، ستكون هناك أول رئيسة جمهورية،‬

‫أي انه سيكون هناك ‬ ‫أول سيدة أولى ذكر، أليس كذلك؟‬

‫انتظروا!‬

‫أول مرة يفتح فيها الرجل فمه ‬ ‫ليتكلم في السياسة،‬

‫سترون كل هؤلاء المناصرين للمرأة.‬

‫سيقولون له: "اصمت بالله عليك!‬

‫هذا وقتها الآن. هي التي انتُخبت وليس أنت.‬

‫اذهب لإحضار بعض الأطباق أيها الوغد!‬

‫أنت السيدة الأولى."‬

‫سيُعامل معاملة "توم آرنولد" ‬ ‫عندما كان متزوجاً من "روزان".‬

‫سيكون اسمه لدى المخابرات: ‬ ‫"الزائدة" أو "غير المهم".‬

‫"غير المستحق للحماية" ‬ ‫دخل المكتب البيضاوي لتوّه.‬

‫"غير المستحق للحماية."‬

‫لذا، على كل...‬

‫كان هناك...‬

‫نشأت حركة "أنا أيضاً" منذ كنت هنا آخر مرة.‬

‫كان يجب أن تنشأ، ولكنني أعتقد أنها تضمحل.‬

‫لا أدري، أعتقد أنها تضايق الجميع.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫بناءً على الحكايات، ‬ ‫أشعر بأنها تضايق الجميع.‬

‫لأن أول حكايات خرجت عنها كانت تفوق العقل.‬

‫كانت عن رجال يخرجون أعضائهم الذكرية‬ ‫في مكان العمل ويقولون: "انظرن إليه!"‬

‫ويسدّون الأبواب ويقذفون على النباتات.‬

‫وتجلس ببيتك وتشاهد وتقول لنفسك: ‬ ‫"يا إلهي، الناس فعلت هذا؟"‬

‫أذكر تلك المرأة المسكينة ‬ ‫التي ذكرت أنها كانت مساعدة شخصية،‬

‫ودخلت البيت المتنقل ‬ ‫لأحد المديرين الذي خرج...‬

‫زعماً خرج يجري وهو يستمني بقوة‬

‫وهو يحمل كوكتيل جمبري.‬

‫أقسم بالله!‬

‫أعرف أن هذا شيء مقزز، ولكن يجب أن أقول لكم‬

‫أنه من المضحك بعض الشيء أنها شعرت بالحاجة‬

‫لاستخدام صفة "بقوة" ‬ ‫بعد أن قالت إنه كان يستمني.‬

‫"كان يستمني بقوة."‬

‫أفكر في نفسي: "على العكس من ماذا؟"‬

‫على حد علمي، هناك طريقة واحدة فقط ناجحة‬

‫للقيام بهذا الأمر، وهي القوة.‬

‫هل هناك طريقة أخرى للقيام بالأمر؟‬ ‫أيمكنكم أن تفعلوه بعدم همّة؟‬

‫هل هكذا يفعله "ستينغ"؟‬

‫أهكذا يتمكن من المضاجعة لساعات طويلة؟‬

‫يهوّي عليه قليلاً ‬ ‫ويشغّل أغنية "فيلذز أوف غولد"،‬

‫فتجعل ذلك الشيء يرتفع.‬

‫فقط...‬

‫يجعله يتتبل، حسناً؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left