The first 200 lines.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
أيها السيدات والسادة، رحبوا بـ"بيل بير".
أشكركم. شكراً جزيلاً.
أشكركم.
أشكركم. كيف حالكم؟
عظيم. أشكركم على حضوركم.
ساحة في منتهى الرقيّ...
لتستمعوا فيها إلى نكاتي الإباحية المقززة خلال الساعة والنصف القادمة.
كلا، أنا سعيد بوجودي هنا. حقيقةً.
إنه...
لأمر مثير أن أعرض الكوميديا الواقفة خارج بلدي.
نعم. ليس بسببكم!
بل ما أصبحت عليه الأمور. "الولايات المتحدة" اللعينة. كل شيء أصبح...
كل نكتة أقولها يسألونني: "ماذا كنت تقصد بهذا؟
لم أذهب إلى صالة الألعاب اليوم. هل تصفني بأنني بدين؟
أشعر بالإهانة."
يجب أن تعتذر للجميع.
إلى هذا الحد بلدي مشوّش الآن.
تعرفون "بريان كرانستون"، أليس كذلك؟
مثّل في فيلم، قام فيه بدور مريض شلل رباعي...
وضايقه الناس بشدة.
مثلاً قالوا:
"لماذا يلعب رجل متين البنيان دور مريض بالشلل الرباعي؟
والجواب هو: "لأن هذا هو التمثيل!
أيها الغبي الأحمق."
إن كان مريضاً بشلل رباعي ويلعب دور شخص مريض بالشلل الرباعي
فهذا ليس تمثيلاً.
هذا مجرد جلوس وتلاوة كلام كتبه شخص آخر.
"أخبرنا، ماذا فعلت لتستعد للدور؟"
"غطست برأسي في الجزء الضحل من المسبح
عندما كان عمري 23 عاماً.
أشعر بأنني ظللت طوال عمري أستعد لهذا الدور."
"حسناً، ماذا سيكون عملك التالي؟
"سيصورون "توب غان" بأحداث جديدة.
سأطير...
وسيكون الطيار المساعد مخنّثاً.
إذاً سيكون الجميع سعداء.
لن تموت.
سيحول عضوها الذكرى المُهمل بين ارتطام رأسها بالقمرة.
سيكون هناك حمّام لا يختص بجنس على الطائرة.
أي غباء هذا؟
هذا يشبه حرفياً مشاهدة فيلم وقول: "لماذا لم تحضروا قاتلاً
ليلعب دور القاتل؟
وكيف أن الرجل الذي قتله... لقد رأيته في فيلم آخر.
ماذا يحدث بحق السماء؟
لا، أنا لا أعرف ما هذا.
لا أدري ماذا يحدث بحق السماء...
ولكن أعتقد أن النساء البيض هن من بدأن الأمر.
هذا أسوأ شيء.
أسوأ شيء على الإطلاق. هذا كل ما يفعلنه: النقد اللاذع والأنين والشكوى.
لم أكن أعي مدى صعوبة
أن تكون امرأة بيضاء في "الولايات المتحدة الأمريكية".
على ما يبدو الأمر في غاية الصعوبة.
إنهن دائمات الشكوى.
"هل لديك فكرة كيف كنت ستشعر لو كنت مكاني؟"
"أعتقد أنه سيكون أقل روعة من حياتي بقليل."
"ماذا حدث لك اليوم يا عزيزتي؟
ألم تبرّدي زجاجة نبيذك الوردي؟"
"العربة لم تكن تجري في السوق التجاري؟
ماذا حدث؟"
الأمر غير واقعي.
يضايقني كيف أن النساء البيض لديهن الجرأة
على مواجهتي بأنني أتمتع بامتيازات عنهن.
أتفهمونني؟
يفصلن أنفسهن عن هؤلاء "الذكور البيض، بامتيازاتهم."
أقول لهن: "أيتها الحقيرة، أنت تجلسين في الجاكوزي معي."
عمّ تتكلمين؟
نعم! كفّي عن الشكوى."
اسمعوا... سأقول لكم تحذيراً صغيراً،
حتى لا تظنونني أحمقاً فحسب، حسناً؟
أذا كان منكم من يعيش حياة النجمة "هوني بوبو"
في "درب الأبالاش"،
وتعرض للاعتداء من العم في الأرض الموحلة،
في هذه الحالة يمكنني أن أسمعه.
من أحلامي أن أسير بمحاذاة
مسيرة نسائية وأن أقول أكثر كلام يمكنني التفكير فيه تمييزاً.
حتى أراهن يفقدن صوابهن.
أن أسير بمحاذاتهن ببطء وأقول:
"لماذا لا تعدن إلى مكانكن في المطبخ؟
حتى أنظر في المرآة الخلفية وأراهن يشتعلن غضباً في الطريق.
وهن يدرن حول أنفسهن مثل "ليذرفيس"
في نهاية فيلم "تكساس تشين سو ماساكر"...
لا. إنه شديد.. أعتقد أن الزمن يتغير.
لا أدري.
نعم. تقوم "ميشيل أوباما" بجولة ترويجية.
هذا من الأمور الأخرى التي تحدث، سأعيد قول هذا.
"ميشيل أوباما"...
تقوم بجولة ترويجية.
لا تذهب إلى النوادي الكوميدية، ولكنها تقوم بجولات ترويجية.
متى بدأت السيدات الأوائل في التظاهر بأنهن انتُخبن؟
أتفهمونني؟
كونها سيدة أولى ليس منصباً.
الوقوف هناك والابتسام والتلويح بيدها.
صحيح؟
انظروا مدى هدوء هذا المكان. لماذا هو هادئ هكذا؟
أتعتقدون أن هذه وظيفة؟
هذه ليست وظيفة.
إن كنت حقاً تظنها وظيفة، انظر لها فحسب.
حسناً؟ انظر إلى "أوباما".
عندما انتُخب، كان يبدو عليه أن عمره 41 عاماً.
وعندما ترك منصبه كان يبدو عليه أن عمره 73 عاماً.
أليس كذلك؟
انظروا إلى "ميشيل".
تبدو الآن أصغر مما بدت عليه حين انتُخب "أوباما".
ماذا فعلت في السنوات الـ8 الماضية...
عدا الاستلقاء في وعاء كبير من مستحضرات العناية بالبشرة للصفوة؟
تجلس فيه ، بل تعوم فيه.
وبعد ساعتين يأتي أخصائي تجميل ويفرغ دلواً آخر عليها.
"إليك المزيد... المزيد من هذا."
فترفع رأسها وتقول: "(بام بام)، قل لـ(ستيفي وندر) أن يأتي
ويعزف بعض الأغنيات الليلة."
اكتشفت أنها تقوم بجولة، لأنها تقوم بجولة للترويج لكتاب.
نعم، ألّفت كتاباً.
أّلفت كتاباً حول ألا يكون للمرء عمل.
يجب أن أقرأ هذا الكتاب!
"الفصل الأول: كيف تعرف أن كان العضو الذكري يخص الرئيس.
كيف تشق طريقك وأنت تشرب الحشيش...
بين كل هؤلاء الممثلين المحليين
وتصل إلى أهم شخص بالمكان.
سأقول لكم الآن، قولوا ما شئتم
عن الرؤساء الجمهوريين، ولكن سيداتهم الأول يخضعن لهم.
حقيقي!
"جورج دبليو" ظل رئيساً لـ8 سنوات!
لا أعرف اسم زوجته حتى!
ماذا كان اسمها؟"آبيغايل"؟ "ماغي"؟ لا أعلم!
زوجة "دونالد ترامب" تقف خلفه مثل حيوان "ميركات" ضخم...
كان "بيل كلينتون" رئيساً وزوجته لا تكف قط عن الكلام.
"أريد توفير رعاية صحية!"
خانها كثيراً،
كان يقول: "حسناً، افعلي ما تشائين."
ولكن أقول لكم الآن إنني سأتحرى عن تلك الجولة
يجب أن أعرف حقيقتها.
من سيكشف أسراره؟ وفي أي جولة؟
هل هو زوج "أوبرا ونفري"؟
هل سيخرج ويتكلم عن شعوره وهو يمشّي كلابها؟
"أفعل هذا لمدة 20 دقيقة يومياً.
أكثرها مشاكسة هو الـ(كوكر سبانيال)،
ويجب أن أروّضه."
أنا واثق أنه يوجد بين الجمهور بعض مناصري المرأة،
ممن لا تعجبهم هذه النكتة، ويشعرون بالإهانة،
ويشعرون بأن عليهم أن يضعوا "هاشتاغ".
كونوا شجعاناً وصرحوا بما في قلوبكم.
أتعرفون؟ أنتم منافقون.
أنتم كذلك.
كل...
كل مناصرو المرأة منافقين.
لأنني سأقول لكم الآن إنه ذات يوم،
ستكون هناك أول رئيسة جمهورية. حسناً؟
وهذا يعني...
أنتم لا تعرفون ما هي توجّهاتها،
وتهتفون لها تلقائياً.
"لها نفس أعضائنا التناسلية!"
أقول لكم هذا. إنهم ليسوا أذكياء.
مناصرو المرأة ليسوا بالذكاء الذي يدعونه، أؤكد لكم هذا.
ذات يوم...
سيكون هناك...
سيكون هذا آخر عرض لي عندما يتم هذا الأمر.
ذات يوم، ستكون هناك أول رئيسة جمهورية،
أي انه سيكون هناك أول سيدة أولى ذكر، أليس كذلك؟
انتظروا!
أول مرة يفتح فيها الرجل فمه ليتكلم في السياسة،
سترون كل هؤلاء المناصرين للمرأة.
سيقولون له: "اصمت بالله عليك!
هذا وقتها الآن. هي التي انتُخبت وليس أنت.
اذهب لإحضار بعض الأطباق أيها الوغد!
أنت السيدة الأولى."
سيُعامل معاملة "توم آرنولد" عندما كان متزوجاً من "روزان".
سيكون اسمه لدى المخابرات: "الزائدة" أو "غير المهم".
"غير المستحق للحماية" دخل المكتب البيضاوي لتوّه.
"غير المستحق للحماية."
لذا، على كل...
كان هناك...
نشأت حركة "أنا أيضاً" منذ كنت هنا آخر مرة.
كان يجب أن تنشأ، ولكنني أعتقد أنها تضمحل.
لا أدري، أعتقد أنها تضايق الجميع.
أليس كذلك؟
بناءً على الحكايات، أشعر بأنها تضايق الجميع.
لأن أول حكايات خرجت عنها كانت تفوق العقل.
كانت عن رجال يخرجون أعضائهم الذكرية في مكان العمل ويقولون: "انظرن إليه!"
ويسدّون الأبواب ويقذفون على النباتات.
وتجلس ببيتك وتشاهد وتقول لنفسك: "يا إلهي، الناس فعلت هذا؟"
أذكر تلك المرأة المسكينة التي ذكرت أنها كانت مساعدة شخصية،
ودخلت البيت المتنقل لأحد المديرين الذي خرج...
زعماً خرج يجري وهو يستمني بقوة
وهو يحمل كوكتيل جمبري.
أقسم بالله!
أعرف أن هذا شيء مقزز، ولكن يجب أن أقول لكم
أنه من المضحك بعض الشيء أنها شعرت بالحاجة
لاستخدام صفة "بقوة" بعد أن قالت إنه كان يستمني.
"كان يستمني بقوة."
أفكر في نفسي: "على العكس من ماذا؟"
على حد علمي، هناك طريقة واحدة فقط ناجحة
للقيام بهذا الأمر، وهي القوة.
هل هناك طريقة أخرى للقيام بالأمر؟ أيمكنكم أن تفعلوه بعدم همّة؟
هل هكذا يفعله "ستينغ"؟
أهكذا يتمكن من المضاجعة لساعات طويلة؟
يهوّي عليه قليلاً ويشغّل أغنية "فيلذز أوف غولد"،
فتجعل ذلك الشيء يرتفع.
فقط...
يجعله يتتبل، حسناً؟
No comments yet. Be the first to leave one.