The first 200 lines.
"حفل عيد (الفالنتاين) السبت 14 فبراير"
سنغادر إلى المحكمة، صحيح؟
"(نيوارك)، (ديلاوير) يناير 2004"
أعرف أنه سيتم الحكم علي. أشعر بتوتر شديد.
والارتعاش.
كوني قوية.
أجل.
كوني قوية فحسب، اتفقنا؟
حسناً يا عزيزتي. أحبك.
اعتني بنفسك.
حسناً، أنا أيضاً أحبك يا عزيزتي. وداعاً.
كلمة أخيرة؟ أحب الجميع.
سأفعل أي شيء لإسعاد الجميع.
وهذه لحظة أخرى
حيث على الأرجح سيسعد عدد كبير من الناس حين يتم سجني.
حانت اللحظة.
ها هو، الوحيد والفريد سيد "يان ليفان"!
كان بمثابة عظيم البولكا.
إنه عبقري في مجال البولكا.
مبهج للغاية، ويعزف موسيقى جميلة.
يجعلنا مبتهجين كلياً فحسب.
"مع مضيفكم، (ستان تادروسكي)"
أعتقد أن أياً كان ما سيحصل عليه، يستحقه.
- حصل على ما يستحق. - أجل.
- هل تعتقدين أنه حصل على ما يستحق؟ - أجل.
أجل. ما زلنا سوياً.
ما زالت عائلتنا معنا.
ما زال لدينا حب الجميع.
لكنه ليس لديه هذا.
في عالم البولكا في "بنسلفانيا"،
لم يكن ثمة أحد أفضل من قائد الفرقة "يان ليفان".
وأنا الأدرى.
"مخفر الفيلق الأمريكي 513"
مرحباً، أنا "ستان تادروسكي".
أخالط راقصي البولكا منذ عقود.
وتتبعت حياة "يان ليفان" المهنية منذ حوالي 25 عاماً.
رأيته يقتحم مجتمع البولكا ويصعد إلى ذروة المجد،
وشاهدت حينما خرج كل شيء عن السيطرة.
هذه قصة صعود وانحدار "يان ليفان"
وخراب أكبر إمبراطورية بولكا شهدتها "بنسلفانيا".
بدأ كل شيء بعد الحرب العالمية الثانية في "بولندا" الشيوعية،
حيث نشأ صبي يُدعى "يان ليفاندوسكي" ليصبح مؤدياً بالفطرة.
كانت الموسيقى حياته بشكل أساسي.
كان صوته كل ما يملك.
اعتاد أبواه جعله يغني من أجل العائلة.
"(روندا ليفان)، زوجة (يان)"
كان يعزف البيانو ويجلس لتسليتهم.
الكثير من الآمال والأحلام.
عرف "يان" أنه يملك الكثير من المواهب.
ولكنه كان عالقاً خلف الستار الحديدي.
لم يرد الغناء تحت ظل الحكم الشيوعي.
أراد أن يمارس موهبته في أرض الفرص.
"أهلاً بكم في (كندا)"
رأى فرصة حريته الموسيقية في رحلة إلى "كندا" عام 1971.
عرف حين رحل ذلك اليوم أنه لن يعود.
عرف حينها وهناك. لوح بيده مودعاً عائلته.
أشعر بالقشعريرة للتفكير في الأمر.
حين انشق، كان هذا أكثر أحلامه جموحاً.
اعتقد أن الناس سيأتون إليه الآن وأنه سيظهر على التلفاز.
"(بيت تشاتشو)، فرقة (يان ليفان)"
وأنه سيثير حماسة هذه الدولة حقاً.
لكن الحياة في الغرب كانت بعيدة كل البعد عن السحر الذي تخيله "يان".
عمل في ضخ الوقود وجمع القمامة.
عمل في مصنع لحوم، في حمل جثث الحيوانات.
فعل أي شيء لمساعدة نفسه على الصمود.
ليلاً، كان يذهب إلى حانات البيانو في "أونتاريو"،
بحثاً عن فرصته الكبرى.
كان يحصل على وظائف مختلفة في الحانات أو الملاهي لليلة واحدة.
"(جون كوتيربا) مصور سيرة (يان)"
وكان يعرض شرائطه للبيع.
كان له شريطين فحسب، لكنه كان أمراً جللاً بالنسبة إليه.
لم يكن يستطيع فعل هذا في "بولندا".
سمعت تسجيلات له في "كندا".
كانت أقرب إلى أغاني شعبية. مثل نوعية "خوليو إغلسياس".
"(ستيف كامنسكي) فرقة (يان ليفان)"
"(شي…)"
انطباعي الأول عن "يان" لم يكن جيداً.
لم يعجبني غناءه في البداية.
حين بدأ، ضحكوا عليه. كان هذا مضحكاً.
كان أسلوب تعبيره بالإنجليزية مثير للشفقة.
لكن "يان" لم يكن على وشك الاستسلام.
أتى "يان" من "كندا" لأنه كان بحاجة إلى عمل.
انتقل إلى هنا في "بنسلفانيا".
كانت منطقة فحم، أغلبيتها عمال في مناجم الفحم.
كانوا بولنديين ومن "أوروبا" الشرقية.
كان "يانك" بولندياً للغاية.
عرف أنه لو اختلط هنا بالمجتمع البولندي، فسيبلي حسناً.
لم يتطلب وقتاً طويلاً ليلفت أنظار معجبة شابة،
ملكة جمال محلية تُدعى "روندا".
كنت أجمع التبرعات للسرطان بالهاتف، وهذا المغني العرقي أتى وقدم فقرته.
أظن أنني كنت حينها في السنة الأخيرة أو قبل الأخيرة في الثانوية.
حوالي 16 أو 17 عاماً.
كنت مفتونة.
كان يملك جاذبية ورقي.
مغن أنيق يملك تلك اللهجة.
- شاهدوا المحيط والأمواج. - تعالوا وانضموا إلينا…
ماذا دعوت هذا؟ حفل بولندي على البحر.
"يان ليفان" هو أميرنا البولندي.
"(هازلتون)"
انضم "يان" إلى العروس الشابة في مسقط رأسها، "هازلتون".
بلدة صغيرة.
لائحة تقول، "مرحباً بكم في (هازلتون)". وفي ظهرها، "وداعاً".
لكن من دون فقرة جديدة، قُدر لمغني الحانات أن يظل مجهولاً.
"(غودباي ماي لاف غودباي)"
كان الأمر صعباً في البداية.
ركبنا هاتفاً في شقتنا، وكنا ننتظر أن يرن.
علق بعض النشرات الإعلانية.
كان يتبرع بصوته للكنائس مجاناً.
ليعرف الناس أن ثمة مغنياً جديداً في المنطقة.
امتلك أحلاماً جامحة كثيرة.
كل ما أراده أن يتم وضع اسمه على لافتة.
كان عازماً على أن يكون نجماً شهيراً.
"(دولي كوباسكو) متعهدة بولكا"
وأراد أن يبلغ مراده بأية طريقة كانت.
لكن كيف يمكن لـ"يان" الوصول إلى الشهرة؟
سأخبركم.
بالنسبة إلى مغن بولندي يعمل في شمال شرق "بنسلفانيا"،
ليس ثمة سوى كلمة واحدة ستفتح الباب إلى النجومية.
"مؤسسة هيئة (بولاسكي) البولندية الأمريكية"
"بولكا (بنسلفانيا)"
بولكا!
1، 2، 1!
تعالوا جميعاً. أجل!
تعالوا إلى حلبة الرقص!
"حين كنت وحيداً
أتيت إلي"
كانت رقصة البولكا مشهورة.
رأى كم كانت تزدهر حينها.
"وأمل للحياة"
أراد جني المال من البولكا.
لم يعزف "يان" البولكا قط في مسقط رأسه.
لكنه أدرك، أنه بالنسبة إلينا كأمريكيين بولنديين،
موسيقى البولكا هي أسلوب حياة.
رأى أين يتم إنفاق المال.
شعر أن عليه تكوين فرقة استعراضية.
بدلاً من القيام بوظائف صغيرة، والنزهات وما إلى ذلك،
قال، "لنغير الأمور".
حينها بدأت الأمور تصير أفضل لـ"يان ليفان".
حقاً.
جمع "يان" فرقة كبيرة حديثة،
وتصاعدت شهرة فرقة "يان ليفان" سريعاً في مجتمع البولكا في الساحل الشرقي.
كان يقول، "ألقوا صدرياتكن!" فيلقين بسراويلهن الداخلية.
قلت، "هنيئاً لك". لم أكن هناك.
حين يفتحون الباب للناس ليدخلوا إلى القاعة،
يكون الأمر كأنه شلال من الناس، يريدون القدوم ورؤية "يان ليفان" فحسب.
كانوا يفقدون عقولهم لرؤيته.
"(واش كينغ) فرقة (يان ليفان)"
كانوا يصرخون كالمجانين. كأنه نجم روك بولندي!
أحبوا الأمر. أراد الناس رؤية ترفيه.
لا يريدون رؤية شيء ممل.
كنت في ذلك الوقت أنتج برنامجاً يُدعى "سبوتلايت تالنت شوكيس".
وأردت إنتاج برنامج عن البولكا.
عرف ملك بولكا "بنسلفانيا"
أي الأمور التي يركز عليها ليظفر بقلوب معجبيه.
أريد إهداء الأغنية التالية إلى أصدقائي من "هازلتون إيركرافت".
برنامج إذاعي عرقي.
يعزف تسجيلاتي كل أسبوع.
حسناً، اسمي "يان ليفان"، وهذا برنامج "يان ليفان" عن البولكا.
كان معظم مستمعيه بولنديين.
ويتواصل معهم كأنهم عائلة واحدة.
إليكم شابة، إنها رئيسة نادي معجبي "يان ليفان".
لماذا "يان ليفان"؟
بسبب شخصيته الحيوية وحبه للجميع.
أنا أستمتع هنا. هذا جميل.
حين كنت ضيفة لبرنامج "يان"، كان يجعلني أخرج وأرقص البولكا.
كانت النساء العجائز يحبنه. كان يذهب ويعانقهن بشدة.
مثل، "(يان)، نحبك".
كان هذا جمهوره ومحبيه.
أغرم به الكثيرون بسبب هذا الود.
يجب أن تفهموا أنه عرف كيف يمس قلوب الناس.
وبفعل ذلك، تغلل داخل أرواحهم.
كان المعجبون يجهلون،
أن الرجل الذي دعى نفسه "ملك البولكا"، كان فقيراً في الواقع.
ظن الكثيرون أنه يملك الكثير من المال وأنه امتلك شركات في "بولندا".
كان يسألني الناس، "كيف يبدو منزله؟"
كانوا يفترضون أنه يعيش في قصر في مكان ما.
عاش في منزل عادي في "هازلتون".
ولكن "يان" أراد المزيد.
حلم أن يكون ثرياً كما كان معجبوه يظنون.
أن يصنع سمعة لنفسه، ويحاول إشهار نفسه. كان رجل أعمال.
أراد "يان" أن ينجح بشدة. أظن أنه أراد أن يكون اسمه مشهوراً.
اعتقدت أنه شيئاً فشيئاً، سيبني هذا النجاح، ويجعله أمراً عظيماً.
لطالما فكرت بأني حين أموت، أريد أن أخلف شيئاً.
ليفخر الجميع به.
ذكر لي أنه كان يعمل على أمر ما
شعر بأنه سيكون فرصة جيدة للناس الذين يرغبون في الاستثمار.
أراد "يان" بناء إمبراطورية بولكا، ولكنه احتاج إلى المال ليبدأها.
تحدث مع بولندي من وطنه، فقال له، "هكذا بدأت عملي".
"(جون ماليك)، محام"
"طلبت المال من أصدقائي وأعطيتهم أوراق دفع."
وقال "يان"، "دعني أجرب هذا".
شكل "يان" شركة "جاي آر دي" للإنتاج،
سماها على اسمه واسم "روندا"، وابنه المولود حديثاً "دانيال".
مقابل الاستثمار في شركته،
أصدر "يان" هذه الأشياء التي تُدعى "أوراق دفع".
أوراق الدفع هي في الأساس أوراق دين ذات عائدات مرتفعة.
أعطيك مالاً وتعد أن تعيده لي.
تعطيني 20 ألفاً، سأعطيك قصاصة الورق هذه.
هذا كل ما سيتبقى معك،
وعدي بأنني سأدفع لك.
No comments yet. Be the first to leave one.