The Man Who Would Be Polka King

The Man Who Would Be Polka King

Download Arabic Subtitle

Release info

The Man Who Would Be Polka King 2009 NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-19
Downloads: 40
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫"حفل عيد (الفالنتاين) ‫‫‫السبت 14 فبراير"

‫‫‫سنغادر إلى المحكمة، صحيح؟

‫‫‫"(نيوارك)، (ديلاوير) ‫‫‫يناير 2004"

‫‫‫أعرف أنه سيتم الحكم علي. أشعر بتوتر شديد.

‫‫‫والارتعاش.

‫‫‫كوني قوية.

‫‫‫أجل.

‫‫‫كوني قوية فحسب، اتفقنا؟

‫‫‫حسناً يا عزيزتي. أحبك.

‫‫‫اعتني بنفسك.

‫‫‫حسناً، أنا أيضاً أحبك يا عزيزتي. وداعاً.

‫‫‫كلمة أخيرة؟ أحب الجميع.

‫‫‫سأفعل أي شيء لإسعاد الجميع.

‫‫‫وهذه لحظة أخرى

‫‫‫حيث على الأرجح سيسعد عدد كبير من الناس ‫‫‫حين يتم سجني.

‫‫‫حانت اللحظة.

‫‫‫ها هو، الوحيد والفريد سيد "يان ليفان"!

‫‫‫كان بمثابة عظيم البولكا.

‫‫‫إنه عبقري في مجال البولكا.

‫‫‫مبهج للغاية، ويعزف موسيقى جميلة.

‫‫‫يجعلنا مبتهجين كلياً فحسب.

‫‫‫"مع مضيفكم، (ستان تادروسكي)"

‫‫‫أعتقد أن أياً كان ما سيحصل عليه، يستحقه.

‫‫‫- حصل على ما يستحق. ‫‫‫- أجل.

‫‫‫- هل تعتقدين أنه حصل على ما يستحق؟ ‫‫‫- أجل.

‫‫‫أجل. ما زلنا سوياً.

‫‫‫ما زالت عائلتنا معنا.

‫‫‫ما زال لدينا حب الجميع.

‫‫‫لكنه ليس لديه هذا.

‫‫‫في عالم البولكا في "بنسلفانيا"،

‫‫‫لم يكن ثمة أحد ‫‫‫أفضل من قائد الفرقة "يان ليفان".

‫‫‫وأنا الأدرى.

‫‫‫"مخفر الفيلق الأمريكي 513"

‫‫‫مرحباً، أنا "ستان تادروسكي".

‫‫‫أخالط راقصي البولكا منذ عقود.

‫‫‫وتتبعت حياة "يان ليفان" المهنية ‫‫‫منذ حوالي 25 عاماً.

‫‫‫رأيته يقتحم مجتمع البولكا ‫‫‫ويصعد إلى ذروة المجد،

‫‫‫وشاهدت حينما خرج كل شيء عن السيطرة.

‫‫‫هذه قصة صعود وانحدار "يان ليفان"

‫‫‫وخراب أكبر إمبراطورية بولكا ‫‫‫شهدتها "بنسلفانيا".

‫‫‫بدأ كل شيء بعد الحرب العالمية الثانية ‫‫‫في "بولندا" الشيوعية،

‫‫‫حيث نشأ صبي يُدعى "يان ليفاندوسكي" ‫‫‫ليصبح مؤدياً بالفطرة.

‫‫‫كانت الموسيقى حياته بشكل أساسي.

‫‫‫كان صوته كل ما يملك.

‫‫‫اعتاد أبواه جعله يغني من أجل العائلة.

‫‫‫"(روندا ليفان)، زوجة (يان)"

‫‫‫كان يعزف البيانو ويجلس لتسليتهم.

‫‫‫الكثير من الآمال والأحلام.

‫‫‫عرف "يان" أنه يملك الكثير من المواهب.

‫‫‫ولكنه كان عالقاً خلف الستار الحديدي.

‫‫‫لم يرد الغناء تحت ظل الحكم الشيوعي.

‫‫‫أراد أن يمارس موهبته في أرض الفرص.

‫‫‫"أهلاً بكم في (كندا)"

‫‫‫رأى فرصة حريته الموسيقية ‫‫‫في رحلة إلى "كندا" عام 1971.

‫‫‫عرف حين رحل ذلك اليوم أنه لن يعود.

‫‫‫عرف حينها وهناك. لوح بيده مودعاً عائلته.

‫‫‫أشعر بالقشعريرة للتفكير في الأمر.

‫‫‫حين انشق، كان هذا أكثر أحلامه جموحاً.

‫‫‫اعتقد أن الناس سيأتون إليه الآن ‫‫‫وأنه سيظهر على التلفاز.

‫‫‫"(بيت تشاتشو)، فرقة (يان ليفان)"

‫‫‫وأنه سيثير حماسة هذه الدولة حقاً.

‫‫‫لكن الحياة في الغرب كانت بعيدة كل البعد ‫‫‫عن السحر الذي تخيله "يان".

‫‫‫عمل في ضخ الوقود وجمع القمامة.

‫‫‫عمل في مصنع لحوم، في حمل جثث الحيوانات.

‫‫‫فعل أي شيء لمساعدة نفسه على الصمود.

‫‫‫ليلاً، كان يذهب إلى حانات البيانو ‫‫‫في "أونتاريو"،

‫‫‫بحثاً عن فرصته الكبرى.

‫‫‫كان يحصل على وظائف مختلفة ‫‫‫في الحانات أو الملاهي لليلة واحدة.

‫‫‫"(جون كوتيربا) ‫‫‫مصور سيرة (يان)"

‫‫‫وكان يعرض شرائطه للبيع.

‫‫‫كان له شريطين فحسب، ‫‫‫لكنه كان أمراً جللاً بالنسبة إليه.

‫‫‫لم يكن يستطيع فعل هذا في "بولندا".

‫‫‫سمعت تسجيلات له في "كندا".

‫‫‫كانت أقرب إلى أغاني شعبية. ‫‫‫مثل نوعية "خوليو إغلسياس".

‫‫‫"(ستيف كامنسكي) ‫‫‫فرقة (يان ليفان)"

‫‫‫"(شي…)"

‫‫‫انطباعي الأول عن "يان" لم يكن جيداً.

‫‫‫لم يعجبني غناءه في البداية.

‫‫‫حين بدأ، ضحكوا عليه. كان هذا مضحكاً.

‫‫‫كان أسلوب تعبيره بالإنجليزية مثير للشفقة.

‫‫‫لكن "يان" لم يكن على وشك الاستسلام.

‫‫‫أتى "يان" من "كندا" ‫‫‫لأنه كان بحاجة إلى عمل.

‫‫‫انتقل إلى هنا في "بنسلفانيا".

‫‫‫كانت منطقة فحم، ‫‫‫أغلبيتها عمال في مناجم الفحم.

‫‫‫كانوا بولنديين ومن "أوروبا" الشرقية.

‫‫‫كان "يانك" بولندياً للغاية.

‫‫‫عرف أنه لو اختلط هنا بالمجتمع البولندي، ‫‫‫فسيبلي حسناً.

‫‫‫لم يتطلب وقتاً طويلاً ‫‫‫ليلفت أنظار معجبة شابة،

‫‫‫ملكة جمال محلية تُدعى "روندا".

‫‫‫كنت أجمع التبرعات للسرطان بالهاتف، ‫‫‫وهذا المغني العرقي أتى وقدم فقرته.

‫‫‫أظن أنني كنت حينها في السنة الأخيرة ‫‫‫أو قبل الأخيرة في الثانوية.

‫‫‫حوالي 16 أو 17 عاماً.

‫‫‫كنت مفتونة.

‫‫‫كان يملك جاذبية ورقي.

‫‫‫مغن أنيق يملك تلك اللهجة.

‫‫‫- شاهدوا المحيط والأمواج. ‫‫‫- تعالوا وانضموا إلينا…

‫‫‫ماذا دعوت هذا؟ حفل بولندي على البحر.

‫‫‫"يان ليفان" هو أميرنا البولندي.

‫‫‫"(هازلتون)"

‫‫‫انضم "يان" إلى العروس الشابة ‫‫‫في مسقط رأسها، "هازلتون".

‫‫‫بلدة صغيرة.

‫‫‫لائحة تقول، "مرحباً بكم في (هازلتون)". ‫‫‫وفي ظهرها، "وداعاً".

‫‫‫لكن من دون فقرة جديدة، ‫‫‫قُدر لمغني الحانات أن يظل مجهولاً.

‫‫‫"(غودباي ماي لاف غودباي)"

‫‫‫كان الأمر صعباً في البداية.

‫‫‫ركبنا هاتفاً في شقتنا، وكنا ننتظر أن يرن.

‫‫‫علق بعض النشرات الإعلانية.

‫‫‫كان يتبرع بصوته للكنائس مجاناً.

‫‫‫ليعرف الناس ‫‫‫أن ثمة مغنياً جديداً في المنطقة.

‫‫‫امتلك أحلاماً جامحة كثيرة.

‫‫‫كل ما أراده أن يتم وضع اسمه على لافتة.

‫‫‫كان عازماً على أن يكون نجماً شهيراً.

‫‫‫"(دولي كوباسكو) ‫‫‫متعهدة بولكا"

‫‫‫وأراد أن يبلغ مراده بأية طريقة كانت.

‫‫‫لكن كيف يمكن لـ"يان" الوصول إلى الشهرة؟

‫‫‫سأخبركم.

‫‫‫بالنسبة إلى مغن بولندي ‫‫‫يعمل في شمال شرق "بنسلفانيا"،

‫‫‫ليس ثمة سوى كلمة واحدة ‫‫‫ستفتح الباب إلى النجومية.

‫‫‫"مؤسسة هيئة (بولاسكي) البولندية الأمريكية"

‫‫‫"بولكا (بنسلفانيا)"

‫‫‫بولكا!

‫‫‫1، 2، 1!

‫‫‫تعالوا جميعاً. أجل!

‫‫‫تعالوا إلى حلبة الرقص!

‫‫‫"حين كنت وحيداً

‫‫‫أتيت إلي"

‫‫‫كانت رقصة البولكا مشهورة.

‫‫‫رأى كم كانت تزدهر حينها.

‫‫‫"وأمل للحياة"

‫‫‫أراد جني المال من البولكا.

‫‫‫لم يعزف "يان" البولكا قط في مسقط رأسه.

‫‫‫لكنه أدرك، أنه بالنسبة إلينا ‫‫‫كأمريكيين بولنديين،

‫‫‫موسيقى البولكا هي أسلوب حياة.

‫‫‫رأى أين يتم إنفاق المال.

‫‫‫شعر أن عليه تكوين فرقة استعراضية.

‫‫‫بدلاً من القيام بوظائف صغيرة، ‫‫‫والنزهات وما إلى ذلك،

‫‫‫قال، "لنغير الأمور".

‫‫‫حينها بدأت الأمور تصير أفضل لـ"يان ليفان".

‫‫‫حقاً.

‫‫‫جمع "يان" فرقة كبيرة حديثة،

‫‫‫وتصاعدت شهرة فرقة "يان ليفان" سريعاً ‫‫‫في مجتمع البولكا في الساحل الشرقي.

‫‫‫كان يقول، "ألقوا صدرياتكن!" ‫‫‫فيلقين بسراويلهن الداخلية.

‫‫‫قلت، "هنيئاً لك". لم أكن هناك.

‫‫‫حين يفتحون الباب للناس ليدخلوا إلى القاعة،

‫‫‫يكون الأمر كأنه شلال من الناس، ‫‫‫يريدون القدوم ورؤية "يان ليفان" فحسب.

‫‫‫كانوا يفقدون عقولهم لرؤيته.

‫‫‫"(واش كينغ) ‫‫‫فرقة (يان ليفان)"

‫‫‫كانوا يصرخون كالمجانين. ‫‫‫كأنه نجم روك بولندي!

‫‫‫أحبوا الأمر. أراد الناس رؤية ترفيه.

‫‫‫لا يريدون رؤية شيء ممل.

‫‫‫كنت في ذلك الوقت أنتج برنامجاً ‫‫‫يُدعى "سبوتلايت تالنت شوكيس".

‫‫‫وأردت إنتاج برنامج عن البولكا.

‫‫‫عرف ملك بولكا "بنسلفانيا"

‫‫‫أي الأمور التي يركز عليها ‫‫‫ليظفر بقلوب معجبيه.

‫‫‫أريد إهداء الأغنية التالية ‫‫‫إلى أصدقائي من "هازلتون إيركرافت".

‫‫‫برنامج إذاعي عرقي.

‫‫‫يعزف تسجيلاتي كل أسبوع.

‫‫‫حسناً، اسمي "يان ليفان"، ‫‫‫وهذا برنامج "يان ليفان" عن البولكا.

‫‫‫كان معظم مستمعيه بولنديين.

‫‫‫ويتواصل معهم كأنهم عائلة واحدة.

‫‫‫إليكم شابة، ‫‫‫إنها رئيسة نادي معجبي "يان ليفان".

‫‫‫لماذا "يان ليفان"؟

‫‫‫بسبب شخصيته الحيوية وحبه للجميع.

‫‫‫أنا أستمتع هنا. هذا جميل.

‫‫‫حين كنت ضيفة لبرنامج "يان"، ‫‫‫كان يجعلني أخرج وأرقص البولكا.

‫‫‫كانت النساء العجائز يحبنه. ‫‫‫كان يذهب ويعانقهن بشدة.

‫‫‫مثل، "(يان)، نحبك".

‫‫‫كان هذا جمهوره ومحبيه.

‫‫‫أغرم به الكثيرون بسبب هذا الود.

‫‫‫يجب أن تفهموا أنه عرف كيف يمس قلوب الناس.

‫‫‫وبفعل ذلك، تغلل داخل أرواحهم.

‫‫‫كان المعجبون يجهلون،

‫‫‫أن الرجل الذي دعى نفسه "ملك البولكا"، ‫‫‫كان فقيراً في الواقع.

‫‫‫ظن الكثيرون أنه يملك الكثير من المال ‫‫‫وأنه امتلك شركات في "بولندا".

‫‫‫كان يسألني الناس، "كيف يبدو منزله؟"

‫‫‫كانوا يفترضون أنه يعيش في قصر في مكان ما.

‫‫‫عاش في منزل عادي في "هازلتون".

‫‫‫ولكن "يان" أراد المزيد.

‫‫‫حلم أن يكون ثرياً كما كان معجبوه يظنون.

‫‫‫أن يصنع سمعة لنفسه، ويحاول إشهار نفسه. ‫‫‫كان رجل أعمال.

‫‫‫أراد "يان" أن ينجح بشدة. ‫‫‫أظن أنه أراد أن يكون اسمه مشهوراً.

‫‫‫اعتقدت أنه شيئاً فشيئاً، سيبني هذا النجاح، ‫‫‫ويجعله أمراً عظيماً.

‫‫‫لطالما فكرت بأني حين أموت، ‫‫‫أريد أن أخلف شيئاً.

‫‫‫ليفخر الجميع به.

‫‫‫ذكر لي أنه كان يعمل على أمر ما

‫‫‫شعر بأنه سيكون فرصة جيدة للناس ‫‫‫الذين يرغبون في الاستثمار.

‫‫‫أراد "يان" بناء إمبراطورية بولكا، ‫‫‫ولكنه احتاج إلى المال ليبدأها.

‫‫‫تحدث مع بولندي من وطنه، ‫‫‫فقال له، "هكذا بدأت عملي".

‫‫‫"(جون ماليك)، محام"

‫‫‫"طلبت المال من أصدقائي ‫‫‫وأعطيتهم أوراق دفع."

‫‫‫وقال "يان"، "دعني أجرب هذا".

‫‫‫شكل "يان" شركة "جاي آر دي" للإنتاج،

‫‫‫سماها على اسمه واسم "روندا"، ‫‫‫وابنه المولود حديثاً "دانيال".

‫‫‫مقابل الاستثمار في شركته،

‫‫‫أصدر "يان" هذه الأشياء ‫‫‫التي تُدعى "أوراق دفع".

‫‫‫أوراق الدفع هي في الأساس أوراق دين ‫‫‫ذات عائدات مرتفعة.

‫‫‫أعطيك مالاً وتعد أن تعيده لي.

‫‫‫تعطيني 20 ألفاً، سأعطيك قصاصة الورق هذه.

‫‫‫هذا كل ما سيتبقى معك،

‫‫‫وعدي بأنني سأدفع لك.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left