The first 200 lines.
"NETFLIX تقدّم"
"كان يُعتقد في سالف الزمان أن روحًا منتقمة تسكن أجساد المسنّين."
"قوة شريرة تستحوذ على أضعف أفراد العشيرة."
"وتؤدّي بهم إلى أن تنتابهم حالة غضب أعمى في ظاهره."
الطقس في "ألمانيا" من شرق وجنوب شرق "أوروبا"،
مؤدّيًا إلى تدفّق هواء البحر الدافئ نحونا.
بعد انقشاع ضباب الصباح الباكر،
سيصبح الطقس مشمسًا وجافًا مع ازدياد في درجات الحرارة.
ستبلغ درجة الحرارة 30 درجة مئوية في معظم مناطق البلاد خلال نهاية الأسبوع.
وقد تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في شمال شرق البلاد.
ستهبّ رياح متّجهة من الشمال إلى شمال غرب البلاد خلال المساء.
سيكون طقس يوم الثلاثاء غائمًا في الأغلب مع هطول أمطار متفرّقة…
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
"رعاية دائمة للمسنّين"
- لم يكن يتوقع ذلك، صحيح؟ - ماذا تقصدين؟
لأنك قلت له إنني لا أُحبّ الأقدام.
- كان ذلك مذكورًا في صفحته. - أعرف!
- على الأقل هذا ما أخبرتني به مؤخرًا. - أعرف!
يجب أن أنهي المكالمة. تولّيت مناوبة "يول" وعليّ الذهاب إلى الشقة التالية.
ماذا؟ ظننت أنك عائدة إلى المنزل. لا بدّ أنك مستاءة الآن، صحيح؟
كفاك سخافة.
أنا أشعر بالأسى عليهم جميعًا.
المبنى بأكمله في حالة انهيار. لا تُوجد عائلة واحدة لديها أطفال.
يجب أن أنهي المكالمة.
السيد "راينكه" المسنّ ينتظرني.
الرجل الحزين الذي يجلس على كرسي متحرك، أتتذكّره؟
مرحبًا؟
يا سيد "راينكه"؟
"العزلة هي جزاء المسنّين"
يا سيد "راينكه"؟
النجدة.
النجدة.
يا سيد "راينكه"؟
النجدة.
ما الخطب؟
هذه أنا، "ميليسا".
لذا، إن كنت…
لا!
أرجوك…
لا تفعل هذا، أرجوك!
قبل بضعة أسابيع من مقتل أول الضحايا،
كنا قد تناقشنا في المدرسة عن تزايد أعداد المسنّين في مجتمعنا بشكل هائل.
سيشهد نظامنا الاجتماعي حالة من الانهيار خلال الأعوام القادمة.
ستتصاعد الصراعات بين الأجيال.
لكن عند استرجاع الأحداث،
فإن لا أحد يعرف يقينًا
ما تسبّب فعلًا في الأحداث التي وقعت في آخر أيام الصيف الحارة تلك.
"سيملأ الليل حواسي في سكونه"
هيّا يا "لاورا"، غنّي معنا!
لا.
كبرت "لاورا" على الغناء. هل أنا محقة؟
كما أنها كانت أغنيّة عائلتنا. كان أبونا يغنّيها دائمًا معنا ومع جدّنا.
إلى أن تطلّقت أمّنا منه.
هلّا تردّ على الهاتف يا "نواه"؟ "زانا" تتصل.
- أهلًا يا خالتي "زانا"! - أهلًا يا حلو. كيف حالك؟
- بخير. أمّي تقود السيارة. - أتحرّق شوقًا لرؤية ثلاثتكم.
- متى ستصلون؟ - بعد 11 دقيقة وفقًا لنظام تحديد المواقع.
أنا متوترة للغاية، لكن "مالك" حالته أسوأ. يا عزيزي!
وفستانك؟
إنه جميل. أظن أنني سأرتديه بعد ذلك في عملي أيضًا.
فستان زفافك؟
- كيف حال "آيكه"؟ - أجل، كيف حال جدّي؟
"انقطع الاتصال"
- توقف الاتصال فجأة. - لا تقلق يا "نواه".
سنصل إلى هناك قريبًا ثم سنطمئن على أحواله.
أتشوّق لرؤية جدّي.
وأبي.
- واصلي التحرك. - يا "لوكاس"!
راقب "تالان" جيدًا. سأعود حالًا.
مفهوم.
اتصلت "ليندا" وعليّ أن أعود إلى دار المسنّين.
يرفض بعض النزلاء الأكل منذ الصباح.
واتصلوا بك على الفور؟
أجل، الطقس هو السبب على الأرجح.
أتحبّذين عدم حضور حفل الزفاف الذي سيُقام الليلة؟ يمكننا…
عدم حضور زفاف "زانا"؟
ستأتي "إيلا" مع "لاورا" و"نواه".
- ألا تريد رؤية طفليك؟ - بلى، لكن يمكنني قضاء اليوم معهما غدًا.
أنا لست غيورة يا "لوكاس". على الأقل لست غيورة لدرجة كبيرة.
أريد أن أراك بقميص أبيض مجددًا. تعرف كم يثيرني.
- أنا أم القميص؟ - كلاكما معًا.
"إيلا"!
مرحبًا أيتها العروس الجميلة!
انتظروا! سأنزل إليكم.
لقد وصلت "إيلا" يا "مالك".
- أهلًا يا جماعة! - "مالك"!
"زانا"!
- كيف كانت رحلتكم بالسيارة؟ - كانت جيدة. منذ متى وأنتما هنا؟
منذ الأسبوع قبل الماضي. كنا ننظّف ونزيّن طيلة الوقت.
- أين ستُقام المراسم؟ - في كنيسة القرية.
- ثم سنعود إلى هنا من أجل حفل الزفاف. - ستمكثون في غرفة والدينا القديمة.
- سيمكث الآخرون في القرية. - هل ما زالت هناك فنادق؟
فندق واحد فحسب. لكن كانت فكرة رائعة أن نتزوّج هنا، صحيح؟
انظر يا "نواه". كنتما تلعبان هناك دائمًا عند حافة الغابة.
على الأرجوحة القديمة. أنت و"لاورا".
أبي هو من علّق الأرجوحة لنا.
عليك أن تري ما فعله "مالك" بالكوخ.
ما زلنا نجدّده، لكنه جهّز غرفة نوم لنا في الطابق العلوي
بها موقد حطب وحوض استحمام وسرير مزخرف بأعمدة.
أظن أنه يخطّط لشيء ما الليلة.
فهمت.
عش الحبّ.
هل كنت تعرفين أنه يُوجد ممر تحت الأرض يربط بين المنزلين؟
فعلًا؟
كان الأثرياء يقضون عطلاتهم في هذا المنزل.
أخبرني جدّي بهذا. و"الخرم" كانوا يعيشون في المنزل الذي هناك.
- "الخرم"؟ - أجل، تولّوا الأعمال المنزلية.
التنظيف والطبخ وما إلى ذلك.
تقصد "الخدم"!
أجل، وكانوا يجلبون الطعام الذي يطهونه عبر النفق.
وهل أخبرك جدّك بكلّ ذلك؟
لكن كان ذلك منذ أكثر من مائة عام.
أين أبونا أصلًا؟
في دار "زالهايم" للمسنّين.
أين؟
- ظننت أنه يقيم في القرية. - لا.
إنه في دار للمسنّين.
ألم تتواصلا منذ خلافكما؟
أنا متأكدة من أنه آسف على ما قاله.
بشأن طلاقك من "لوكاس" و…
رحيلك عن هنا.
هل سيحضر جدّي حفل الزفاف الليلة؟
سيحضره طبعًا. ماذا تظن؟
آمل أن يكون بحالة جيدة كفاية.
فلقد تدهورت صحته بشكل كبير.
- مرحبًا يا "ألكس". - أما زلت تعرفين من أكون؟
هل ستنزلين إذًا؟
طق طق.
أنا وأمّنا سنذهب مع خالتنا "زانا" كي نُحضر جدّنا. أتريدين المجيء معنا؟
ثمة شيء يخصّ المدرسة عليّ إنجازه.
انتظر!
لا تنس بخّاخ الربو خاصتك.
ولا تُجهد نفسك، مفهوم؟
لئلّا تحضر حفل الزفاف الليلة وأنت متعب.
يا "نواه"!
مهلًا! أنا آت!
حان وقت الذهاب!
ماذا كنا نقول؟
أترغبين في ركوب القارب؟
أتريدين أن تجرّبي؟
طبعًا! رأيتك أنت وعمك وأنتما تفعلان هذا مرات عديدة.
ليس بهذه السرعة يا "لاورا"!
كفّ عن القلق وتشبّث جيدًا!
- انظري من جاء. - هل هو أبي؟
مرحبًا يا أبي!
مرحبًا يا بطل، كيف حالك؟
أنا سعيد جدًا يا أبي.
ألا تريدين التحدث إليه؟
بلى. طبعًا.
حسبت أنني رأيتكم.
أين "لاورا"؟
أرادت البقاء في المنزل، لكنها على الأرجح تلتقي سرًا بـ"ألكس".
عصفورا الحب. وأنتما كيف حالكما؟
كيف حالك يا "إيلا"؟
بخير.
وأنت؟
أنا بحاجة ماسة إلى إيجاد قميص أبيض، لكن لا أعرف أين.
لديّ قميص أبيض. سأعيرك إيّاه إن أردت يا أبي.
لا، ارتده أنت يا بطل.
فهو لن يكون على مقاس أبيك أصلًا.
إلى أين أنتم ذاهبون؟ ظننت أنك ستتزوجين.
سنُحضر "آيكه" من الدار.
يمكن لـ"كيم" أن تريكما الدار. ذهبت إلى هناك لتوّها.
ربما هي تطمئن على والدكما الآن.
رائع. شكرًا.
حسنًا إذًا يا سيدتيّ. أراكما لاحقًا في الكنيسة.
- يا "نواه"، إلى لقاء آخر يا رجل. - أنت الرجل!
أين الناس؟
ما قصدك؟ ها هم الناس.
لكن كلّهم مسنّون.
لم يتبقّ الكثير في هذه المنطقة. لا يُوجد سوى دار المسنّين.
"دار (زالهايم) للمسنّين"
ألا يُفترض أن نجد مكتب استقبال؟
أين الجميع؟
لا فكرة لديّ.
تعال يا "نواه". لنذهب للبحث عن جدّك.
"هانا"!
"هانا"!
ابنتي.
"هانا".
أنقذيني!
أنا آسفة، لكنني لست "هانا".
- ماذا يجري يا أمي؟ - لا أدري.
يا للهول يا سيدة "كيرشنر".
لنعدك إلى السرير.
- نعم؟ - كنا نبحث عن "كيم". هل هي هنا؟
لقد عادت إلى المكتب. أمهليني لحظة.
انتظري. ثمة زبائن يا "كيم"!
"زانا"!
مرحبًا يا "كيم". هل أنت مشغولة؟
لا، إطلاقًا. توقّعت قدومكم. تريدون رؤية "آيكه"، صحيح؟
أريد أن يحضر جدّي الزفاف!
سيُسعده ذلك، فلم تُقم أيّ حفلات هنا منذ فترة طويلة.
"إيلا".
تسرّني رؤيتك مجددًا.
مرحبًا يا "كيم".
حسنًا إذًا. تعال معي يا بطل. لنذهب لرؤية جدّك.
- ما الذي يجري هنا؟ - ما قصدك؟
المسنّون. هل هم بهذا الوضع دائمًا؟
نعاني نقصًا كبيرًا في العاملين.
No comments yet. Be the first to leave one.