Old People

Old People

Download Arabic Subtitle

Release info

Old People 2022 GERMAN WEBRip x264-VXT
Old People 2022 GERMAN 1080p WEBRip x264-VXT
Old People 2022 GERMAN 1080p WEBRip x265-VXT
Old People 2022 720p/1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-KHN
Old People 2022 GERMAN 720p/1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇💥 ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

web
webrip
brip
Published on: 2022-10-07
Downloads: 40
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫"كان يُعتقد في سالف الزمان‬ ‫أن روحًا منتقمة تسكن أجساد المسنّين."‬

‫"قوة شريرة تستحوذ على أضعف أفراد العشيرة."‬

‫"وتؤدّي بهم‬ ‫إلى أن تنتابهم حالة غضب أعمى في ظاهره."‬

‫الطقس في "ألمانيا"‬ ‫من شرق وجنوب شرق "أوروبا"،‬

‫مؤدّيًا إلى تدفّق هواء البحر الدافئ نحونا.‬

‫بعد انقشاع ضباب الصباح الباكر،‬

‫سيصبح الطقس مشمسًا وجافًا‬ ‫مع ازدياد في درجات الحرارة.‬

‫ستبلغ درجة الحرارة 30 درجة مئوية‬ ‫في معظم مناطق البلاد خلال نهاية الأسبوع.‬

‫وقد تصل درجات الحرارة‬ ‫إلى 40 درجة مئوية في شمال شرق البلاد.‬

‫ستهبّ رياح متّجهة من الشمال‬ ‫إلى شمال غرب البلاد خلال المساء.‬

‫سيكون طقس يوم الثلاثاء‬ ‫غائمًا في الأغلب مع هطول أمطار متفرّقة…‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫"رعاية دائمة للمسنّين"‬

‫- لم يكن يتوقع ذلك، صحيح؟‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫لأنك قلت له إنني لا أُحبّ الأقدام.‬

‫- كان ذلك مذكورًا في صفحته.‬ ‫- أعرف!‬

‫- على الأقل هذا ما أخبرتني به مؤخرًا.‬ ‫- أعرف!‬

‫يجب أن أنهي المكالمة. تولّيت مناوبة "يول"‬ ‫وعليّ الذهاب إلى الشقة التالية.‬

‫ماذا؟ ظننت أنك عائدة إلى المنزل.‬ ‫لا بدّ أنك مستاءة الآن، صحيح؟‬

‫كفاك سخافة.‬

‫أنا أشعر بالأسى عليهم جميعًا.‬

‫المبنى بأكمله في حالة انهيار.‬ ‫لا تُوجد عائلة واحدة لديها أطفال.‬

‫يجب أن أنهي المكالمة.‬

‫السيد "راينكه" المسنّ ينتظرني.‬

‫الرجل الحزين‬ ‫الذي يجلس على كرسي متحرك، أتتذكّره؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫يا سيد "راينكه"؟‬

‫"العزلة هي جزاء المسنّين"‬

‫يا سيد "راينكه"؟‬

‫النجدة.‬

‫النجدة.‬

‫يا سيد "راينكه"؟‬

‫النجدة.‬

‫ما الخطب؟‬

‫هذه أنا، "ميليسا".‬

‫لذا، إن كنت…‬

‫لا!‬

‫أرجوك…‬

‫لا تفعل هذا، أرجوك!‬

‫قبل بضعة أسابيع من مقتل أول الضحايا،‬

‫كنا قد تناقشنا في المدرسة عن تزايد‬ ‫أعداد المسنّين في مجتمعنا بشكل هائل.‬

‫سيشهد نظامنا الاجتماعي‬ ‫حالة من الانهيار خلال الأعوام القادمة.‬

‫ستتصاعد الصراعات بين الأجيال.‬

‫لكن عند استرجاع الأحداث،‬

‫فإن لا أحد يعرف يقينًا‬

‫ما تسبّب فعلًا في الأحداث‬ ‫التي وقعت في آخر أيام الصيف الحارة تلك.‬

‫"سيملأ الليل حواسي في سكونه"‬

‫هيّا يا "لاورا"، غنّي معنا!‬

‫لا.‬

‫كبرت "لاورا" على الغناء. هل أنا محقة؟‬

‫كما أنها كانت أغنيّة عائلتنا.‬ ‫كان أبونا يغنّيها دائمًا معنا ومع جدّنا.‬

‫إلى أن تطلّقت أمّنا منه.‬

‫هلّا تردّ على الهاتف يا "نواه"؟ "زانا" تتصل.‬

‫- أهلًا يا خالتي "زانا"!‬ ‫- أهلًا يا حلو. كيف حالك؟‬

‫- بخير. أمّي تقود السيارة.‬ ‫- أتحرّق شوقًا لرؤية ثلاثتكم.‬

‫- متى ستصلون؟‬ ‫- بعد 11 دقيقة وفقًا لنظام تحديد المواقع.‬

‫أنا متوترة للغاية،‬ ‫لكن "مالك" حالته أسوأ. يا عزيزي!‬

‫وفستانك؟‬

‫إنه جميل.‬ ‫أظن أنني سأرتديه بعد ذلك في عملي أيضًا.‬

‫فستان زفافك؟‬

‫- كيف حال "آيكه"؟‬ ‫- أجل، كيف حال جدّي؟‬

‫"انقطع الاتصال"‬

‫- توقف الاتصال فجأة.‬ ‫- لا تقلق يا "نواه".‬

‫سنصل إلى هناك قريبًا ثم سنطمئن على أحواله.‬

‫أتشوّق لرؤية جدّي.‬

‫وأبي.‬

‫- واصلي التحرك.‬ ‫- يا "لوكاس"!‬

‫راقب "تالان" جيدًا. سأعود حالًا.‬

‫مفهوم.‬

‫اتصلت "ليندا"‬ ‫وعليّ أن أعود إلى دار المسنّين.‬

‫يرفض بعض النزلاء الأكل منذ الصباح.‬

‫واتصلوا بك على الفور؟‬

‫أجل، الطقس هو السبب على الأرجح.‬

‫أتحبّذين عدم حضور حفل الزفاف‬ ‫الذي سيُقام الليلة؟ يمكننا…‬

‫عدم حضور زفاف "زانا"؟‬

‫ستأتي "إيلا" مع "لاورا" و"نواه".‬

‫- ألا تريد رؤية طفليك؟‬ ‫- بلى، لكن يمكنني قضاء اليوم معهما غدًا.‬

‫أنا لست غيورة يا "لوكاس".‬ ‫على الأقل لست غيورة لدرجة كبيرة.‬

‫أريد أن أراك بقميص أبيض مجددًا.‬ ‫تعرف كم يثيرني.‬

‫- أنا أم القميص؟‬ ‫- كلاكما معًا.‬

‫"إيلا"!‬

‫مرحبًا أيتها العروس الجميلة!‬

‫انتظروا! سأنزل إليكم.‬

‫لقد وصلت "إيلا" يا "مالك".‬

‫- أهلًا يا جماعة!‬ ‫- "مالك"!‬

‫"زانا"!‬

‫- كيف كانت رحلتكم بالسيارة؟‬ ‫- كانت جيدة. منذ متى وأنتما هنا؟‬

‫منذ الأسبوع قبل الماضي.‬ ‫كنا ننظّف ونزيّن طيلة الوقت.‬

‫- أين ستُقام المراسم؟‬ ‫- في كنيسة القرية.‬

‫- ثم سنعود إلى هنا من أجل حفل الزفاف.‬ ‫- ستمكثون في غرفة والدينا القديمة.‬

‫- سيمكث الآخرون في القرية.‬ ‫- هل ما زالت هناك فنادق؟‬

‫فندق واحد فحسب.‬ ‫لكن كانت فكرة رائعة أن نتزوّج هنا، صحيح؟‬

‫انظر يا "نواه".‬ ‫كنتما تلعبان هناك دائمًا عند حافة الغابة.‬

‫على الأرجوحة القديمة. أنت و"لاورا".‬

‫أبي هو من علّق الأرجوحة لنا.‬

‫عليك أن تري ما فعله "مالك" بالكوخ.‬

‫ما زلنا نجدّده،‬ ‫لكنه جهّز غرفة نوم لنا في الطابق العلوي‬

‫بها موقد حطب‬ ‫وحوض استحمام وسرير مزخرف بأعمدة.‬

‫أظن أنه يخطّط لشيء ما الليلة.‬

‫فهمت.‬

‫عش الحبّ.‬

‫هل كنت تعرفين‬ ‫أنه يُوجد ممر تحت الأرض يربط بين المنزلين؟‬

‫فعلًا؟‬

‫كان الأثرياء يقضون عطلاتهم في هذا المنزل.‬

‫أخبرني جدّي بهذا.‬ ‫و"الخرم" كانوا يعيشون في المنزل الذي هناك.‬

‫- "الخرم"؟‬ ‫- أجل، تولّوا الأعمال المنزلية.‬

‫التنظيف والطبخ وما إلى ذلك.‬

‫تقصد "الخدم"!‬

‫أجل، وكانوا يجلبون الطعام‬ ‫الذي يطهونه عبر النفق.‬

‫وهل أخبرك جدّك بكلّ ذلك؟‬

‫لكن كان ذلك منذ أكثر من مائة عام.‬

‫أين أبونا أصلًا؟‬

‫في دار "زالهايم" للمسنّين.‬

‫أين؟ ‬

‫- ظننت أنه يقيم في القرية.‬ ‫- لا.‬

‫إنه في دار للمسنّين.‬

‫ألم تتواصلا منذ خلافكما؟‬

‫أنا متأكدة من أنه آسف على ما قاله.‬

‫بشأن طلاقك من "لوكاس" و…‬

‫رحيلك عن هنا.‬

‫هل سيحضر جدّي حفل الزفاف الليلة؟‬

‫سيحضره طبعًا. ماذا تظن؟‬

‫آمل أن يكون بحالة جيدة كفاية.‬

‫فلقد تدهورت صحته بشكل كبير.‬

‫- مرحبًا يا "ألكس".‬ ‫- أما زلت تعرفين من أكون؟‬

‫هل ستنزلين إذًا؟‬

‫طق طق.‬

‫أنا وأمّنا سنذهب مع خالتنا "زانا"‬ ‫كي نُحضر جدّنا. أتريدين المجيء معنا؟‬

‫ثمة شيء يخصّ المدرسة عليّ إنجازه.‬

‫انتظر!‬

‫لا تنس بخّاخ الربو خاصتك.‬

‫ولا تُجهد نفسك، مفهوم؟‬

‫لئلّا تحضر حفل الزفاف الليلة وأنت متعب.‬

‫يا "نواه"!‬

‫مهلًا! أنا آت!‬

‫حان وقت الذهاب!‬

‫ماذا كنا نقول؟‬

‫أترغبين في ركوب القارب؟‬

‫أتريدين أن تجرّبي؟‬

‫طبعًا! رأيتك أنت وعمك‬ ‫وأنتما تفعلان هذا مرات عديدة.‬

‫ليس بهذه السرعة يا "لاورا"!‬

‫كفّ عن القلق وتشبّث جيدًا!‬

‫- انظري من جاء.‬ ‫- هل هو أبي؟‬

‫مرحبًا يا أبي!‬

‫مرحبًا يا بطل، كيف حالك؟‬

‫أنا سعيد جدًا يا أبي.‬

‫ألا تريدين التحدث إليه؟‬

‫بلى. طبعًا.‬

‫حسبت أنني رأيتكم.‬

‫أين "لاورا"؟‬

‫أرادت البقاء في المنزل،‬ ‫لكنها على الأرجح تلتقي سرًا بـ"ألكس".‬

‫عصفورا الحب. وأنتما كيف حالكما؟‬

‫كيف حالك يا "إيلا"؟‬

‫بخير.‬

‫وأنت؟‬

‫أنا بحاجة ماسة إلى إيجاد قميص أبيض،‬ ‫لكن لا أعرف أين.‬

‫لديّ قميص أبيض. سأعيرك إيّاه إن أردت يا أبي.‬

‫لا، ارتده أنت يا بطل.‬

‫فهو لن يكون على مقاس أبيك أصلًا.‬

‫إلى أين أنتم ذاهبون؟ ظننت أنك ستتزوجين.‬

‫سنُحضر "آيكه" من الدار.‬

‫يمكن لـ"كيم" أن تريكما الدار.‬ ‫ذهبت إلى هناك لتوّها.‬

‫ربما هي تطمئن على والدكما الآن.‬

‫رائع. شكرًا.‬

‫حسنًا إذًا يا سيدتيّ.‬ ‫أراكما لاحقًا في الكنيسة.‬

‫- يا "نواه"، إلى لقاء آخر يا رجل.‬ ‫- أنت الرجل!‬

‫أين الناس؟‬

‫ما قصدك؟ ها هم الناس.‬

‫لكن كلّهم مسنّون.‬

‫لم يتبقّ الكثير في هذه المنطقة.‬ ‫لا يُوجد سوى دار المسنّين.‬

‫"دار (زالهايم) للمسنّين"‬

‫ألا يُفترض أن نجد مكتب استقبال؟‬

‫أين الجميع؟‬

‫لا فكرة لديّ.‬

‫تعال يا "نواه". لنذهب للبحث عن جدّك.‬

‫"هانا"!‬

‫"هانا"!‬

‫ابنتي.‬

‫"هانا".‬

‫أنقذيني!‬

‫أنا آسفة، لكنني لست "هانا".‬

‫- ماذا يجري يا أمي؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫يا للهول يا سيدة "كيرشنر".‬

‫لنعدك إلى السرير.‬

‫- نعم؟‬ ‫- كنا نبحث عن "كيم". هل هي هنا؟‬

‫لقد عادت إلى المكتب. أمهليني لحظة.‬

‫انتظري. ثمة زبائن يا "كيم"!‬

‫"زانا"!‬

‫مرحبًا يا "كيم". هل أنت مشغولة؟‬

‫لا، إطلاقًا. توقّعت قدومكم.‬ ‫تريدون رؤية "آيكه"، صحيح؟‬

‫أريد أن يحضر جدّي الزفاف!‬

‫سيُسعده ذلك،‬ ‫فلم تُقم أيّ حفلات هنا منذ فترة طويلة.‬

‫"إيلا".‬

‫تسرّني رؤيتك مجددًا.‬

‫مرحبًا يا "كيم".‬

‫حسنًا إذًا.‬ ‫تعال معي يا بطل. لنذهب لرؤية جدّك.‬

‫- ما الذي يجري هنا؟‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫المسنّون. هل هم بهذا الوضع دائمًا؟‬

‫نعاني نقصًا كبيرًا في العاملين.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left