The first 200 lines.
هل رأيت عندما كان الليزر في خوذته مرئيا؟
- نعم، انظر إلى ذلك - هذا جيد
- نعم - تدهشني الأمور التي نتحمس لها هنا
- بالضبط - انظر، ليزر
- يسار، يمين - "(ديفيد فيلوني)، منتج تنفيذي ومخرج"
فكرت أنه عندما تصدر الأصوات وتتحرك هكذا وإلى الخلف
فهذا هو مستوى الحيوية الذي نريده يجب أن يتفاقم كل شيء ونحن نفعل هذا
"انظر إلى الصغير في الخلف إلى الأمام الآن"
"الإخراج"
أوقفوا التصوير
- "أوقفوا التصوير" - هذا صعب
"ليس من الخطأ..."
- الأمر الذي يوحدنا هو حبنا لـ(ستار وورز) - "(جون فافرو)، منتج تنفيذي والمؤلف"
- صحيح؟ كان ذلك هو المتطلب الأساسي - نعم
لكن عدا ذلك، لا أظن أن بيننا شيء آخر مشترك من حيث العمل في الإخراج
لكن كل واحد منكم جاء وتعلم بسرعة كبيرة
حتى أصبحتم حقا تقدمون العمل بطريقة مختلفة
مما أتاح لنا ابتداع الأدوات وفق احتياجاتكم
لذلك كان العمل ممتعا لي وأنا لم أكن في هذا المنصب من قبل لأنني أنا الذي أخرج عادة
في هذا المشروع، كان مشوقا جدا العمل مع عدة مخرجين
"كنت محظوظا جدا بالعمل مع (ديف فيلوني)"
"والحصول على رؤية قوية للطريقة التي أراد أن يسير العمل بها هو و(جون فافرو)"
"وكان مشوقا جدا العمل مع (ريك) و(ديب) و(برايس) و(تايكا)"
لأن كل منهم جلب أشياء مختلفة إلى المسلسل أشياء مختلفة إلى العمل
كان لهم وجهات نظر مختلفة للرؤية نفسها وكان رائعا أن نستطيع تنفيذ ذلك
تصوير
- (جون فافرو) شرح كأننا... - "(ريك فاميوا)، مخرج"
طاقم كأبطال فيلميّ (ديرتي دزن) أو (ماغنيفسنت سفن)
"أراد جمعهم معا للمساعدة في سرد هذه القصص"
"وأراد الأصوات والشخصيات المختلفة التي يجلبها كل صانع أفلام"
"وأراد إبراز ذلك وجلبه إلى عالم (ستار وورز)"
بالنسبة لي، الانتقال من عدم العمل إطلاقا في الـ(لايف آكشن)
- أو تصوير شيء لـ(ستار وورز) - "(ديف فيلوني)، منتج تنفيذي ومخرج"
"إنه ترتيب معقد جدا للأفكار والواقع والخيال تعمل كلها معا"
"وأنا محظوظ جدا بوجود (جون) هنا كمعلم لي"
"لأمور التي يعرف أنها عقبات في أعمال الـ(لايف آكشن)، أمور صعبة"
لذلك فهو يساعد في توجيه ما أفعله وأنا أعتبر هذا استمرارا لتعلمي
- "إنها لحظة عابرة وليس نتاج تركيز..." - "نعم"
"يعبر المكان ونبقي المشهد ثم نوقف التصوير"
مثل (أبوكاليبس ناو) يضيف بعض الوعيد
- ويقدم أيضا قصة تاريخ الشخصيات - أتتذكر عندما يتفجر رأس (ثريبيو)
ثم يمرون جميعا في (إمباير) ثم تدور الكاميرا حتى تتركز عليه لكنهم لا يرونه؟
لا، لا أتذكر ذلك، إنه جرح عميق لي
"(ديف فيلوني)"
بدأت بأفلام الرسوم المتحركة ثنائية البعد المرسومة باليد
كنت أضع مئات الرسوم على الأرض في مكتبي الصور غير الجيدة
الحقيقة أن وظيفتي الأولى كانت (كنغ أف ذا هيل)
"رسم مجموعة رجال تكساسيين يشربون الجعة أمام سياج"
وهو ليس ما التحقت بكلية الفنون لأفعله بالضرورة
- لكن رسم أولئك الرجال أصعب مما يظن الناس - "(ديبورا تشاو)، مخرجة"
عملت في (ديزني) في قسم التلفزيون ثم عملت في (إيربيندر)
"(لاست إيربيندر) في (نيكيلوديان) وكان برنامجا ممتعا جدا"
"لأنه رسوم متحركة وأنا أحب الرسوم المتحركة"
ثم عملت في (ذا كلون وورز) لـ(جورج) وكان ذلك تغييرا كبيرا لي
"لأنني لم أقم بأعمال منشأة بالحاسوب من قبل"
وعندما ذهبت إليه قال إننا لن نعمل لوحات قصصية، لن نرسم شيئا
فقلت "حسنا، لكن هذا هو ما أفعله"
- لهذا كانت مهارتي الوحيدة بلا نفع - "(برايس دالاس هوارد)، مخرجة"
لكن لم تكن كذلك حقا لأنها تظل لغة كل الأفلام
ما زلت أرسم طوال الوقت حتى اليوم لأجل هذا العمل
لكن (جورج) علمني أن أفكر من حيث الكاميرا وتقنية الحجب
وكيفية ضبط الكاميرات لتصوير كامل وتنسيق المشهد
لهذا فقد تعلمت هذه اللغة على مدى 10 سنوات و(جورج) يتحدث دائما عن الـ(لايف آكشن)
وهكذا جعلني أهتم وأفكر أن هذا ربما شيء أحب أن أفعله
قصة لقائكما مشوقة، أو يجدر بي القول قصة حصولك على الوظيفة
نعم، وكدت ألّا أحصل على الوظيفة لأني ظننته مقلبا
كنت أعمل في (نيكيلوديان) واتصل شخص من شركة (لوكاسفيلم أنيميشن)
فقلت لنفسي "ليس هناك شركة اسمها (لوكاسفيلم أنيميشن)"
وخطر لي لأني كنت متحمسا لاقتراب إطلاق فيلم (ريفنج أف ذا سيث) وأتحدث عنه باستمرار
- أن الرفاق في (سبونج بوب) - "(تايكا وايتيتي)، مخرج"
كانوا يضايقونني بسبب تعلقي بـ(ستار وورز) فظننت الاتصال الهاتفي مقلبا
وكانت المتصلة منتجة من (لوكاسفيلم أنيميشن) لم أسمع بها قط
وسيصورون (ذا كلون وورز) وكنت أعرف...
لأني كنت سئمت من التعرض للانتقاد
لذلك قلت لنفسي "إنهم الرفاق في (سبونج بوب)، أعرف هذا"
- فقلت "حقا؟ ستصنعون..." - "نعم، سنعمل..."
قلت "ستنتجون (كلون وورز) لكنكم فعلتم ذلك سلفا، صحيح؟"
"وأنا أتحدث بتلك الطريقة وأذكر (كلون وورز)"
فقالت إن هذا العمل سيكون رسوما منشأة بالحاسوب وسيكون مسلسلًا كاملًا"
فقلت لها "أنا لا أعمل بالرسوم المنشأة بالحاسوب"
فقالت إن (جورج) زكاني لهم فقلت "حقا؟ (جورج) زكاني، صحيح؟"
- كنت أتحدث بهذه الطريقة - نعم
- وقالت لي... - كان واثقا من نفسه
"سيسرني أن أقابلك" فأجبتها "أنا سيسرني أن أقابلك"
واستمر الأمر هكذا، ثم استوعبت الطريقة التي تتحدث بها لكني ظللت متشككا
ولم أرد أن ينطلي عليّ الأمر وأن أظهر ساذجا
فقلت لها عندما كنا سننهي المكالمة وبعد تحديد الموعد
قلت لها "لا بد أن أسألك، من حرضك على هذا؟"
فقالت "عفوا؟" فقلت "من حرضك على هذا؟"
"هل هم الرفاق من (سبونج بوب)؟ هل هو (فينس)؟ من أنت؟"
فقالت "هل أنت (ديف فيلوني)؟" فقلت "نعم"
فقالت "أنت عملت في (أفاتار ذا لاست إيربيندر)؟"
فقلت "نعم" فقالت "حسنا، أنت إذن الرجل المنشود"
ثم أدركت الأمر فجأة فقلت "يا إلهي!"
وشعرت... هذا ما قلته لها حرفيا، قلت:
"أنت لا تتصورين كم أنا هذا الرجل المنشود أنا ذلك الرجل"
وكنت... "لديّ زي (جيداي) أعده في مرآبي الآن"
وأخبرتني لاحقا بأنها كانت ستنهي المكالمة في ذلك الوقت
لكنها كانت قد حددت الموعد فأبقت عليه
ثم قابلت أشخاصا على مدى جولتين ثم قابلت (جورج)
وعندما قابلته، ذهبت إلى البيت الرئيسي وجلست هناك إلى طاولة
وكان ملفي معه، ملفي الفني لأعمال الرسوم المتحركة التي عملت فيها
وكان يتصفحها وأنا جالس هناك وأفكر "نعم، لن أحصل على الوظيفة"
"لأنه يرى أفضل من في هذا المجال، صحيح؟"
- وكل ما استطعت التفكير فيه... - قلت "انظر، هذا من (ذا ناتشرال)"
أليس كذلك؟ كل ما استطعت التفكير فيه هو
"عندما أعمل في (ريفنج أف ذا سيث) سأستطيع التفوق على كل مهووس آخر"
لأنني كنت في غرفة مع (جورج لوكاس)
صورتي أمام نفسي كبرت كثيرا
ثم أغلق ملفي ونظر إليّ وقال
"حسنا، الـ(جيداي) كان سيفعل هذا"
وبدأ بوصف مفصل لكيف يمكن لـ(جيداي) أن يدير مفاوضة
كان الأمر كأنه ساموراي أو مافيا يضع السيف الضوئي على الطاولة
ويقول "هكذا سنقوم بالعمل إذا لم تنصت إليّ فهذا..."
كان الموقف كأفلام (توشيرو مايفون) "ها هو السيف، انتهى"
"سنتناقش الآن وفق شروطي" وكل شيء كان يقوله
كان كالحصول على تصديق تام على المجادلات التي دارت بيني وبين أصدقائي
لأني كنت أريد أن أقول له إنني أفهم تماما ما يقوله
لكنك لا تقول شيئا، تستمع فقط
استمعت إليه واستمعت ومضت حوالى 10 دقائق
ثم قالت المنتجة "حسنا، انتهى وقتك"
فقال "حسنا"، ثم وقفت وقلت لنفسي إني لن أرى هذا الرجل مرة أخرى
قلت له "سعدت بلقائك" وصافحته وقال "سعدت بلقائك"، وغادرت
وذهبت إلى الغرفة الخضراء المجاورة لمكتبه وكنت أقول لنفسي "هذا رائع"
كانت هذه تجربة رائعة لأنه كان رائعا وملما جدا
كان كل شيء تصورته في الرجل الذي ابتكر (ستار وورز)
كانت تجربة رائعة ثم فتحت المنتجة الباب وقال
"لقد أعجبته، حصلت على الوظيفة" وأغلقت الباب، وكنت كأني...
شعرت بأن عليّ في الحلقة التجريبية أن أظهر هذا الرجل كما هو
"وعلى ما كان عليه"
"شخص صلب العود أنهكته الحياة"
"مر بأشياء لا يمكننا تخيلها ويقوم بوظيفة"
"عمله هو مطاردة الكائنات وتسليمها للسلطات"
"وعواقب ذلك وأخلاقياته، "أحصل على أجر""
"ثم سيتغير كل شيء في النهاية"
"وذلك التنازع بين الجشع والإيثار"
"الذي يعتبر أساس الوجود البشري"
وبالنسبة إلى الماندالوري، اتخذ خيارات وقرر كيف سيحسن نفسه
أنت ماندالوري بالتأكيد تستطيع ركوب هذا المهر
- (ديف فيلوني)، متعاون رائع - "(جون فافرو)، منتج تنفيذي والمؤلف"
صانع رسوم متحركة رائع ومخرج وراوي وكاتب رائع
لكن أيضا لديه حدس قوي بشأن ما قد يقوله (جورج)
- إنه موسوعة لكل عالم (ستار وورز) - "(تايكا وايتيتي)، مخرج"
يمكنك أن تسأله عن أي شيء يمكن أن تسأله عن رقاقة الكتف هذه
وسيقول (ديف فيلوني) "الحقيقة أن هذه ليست كما تبدو"
"لكن دعوني أخبركم لماذا أو بتاريخها"
هناك نقاء في علاقته بـ(ستار وورز) بشكل عام
"إنه أمر واضح جدا"
ليس هناك غرور في (ديف فيلوني) كل ما يهمه دائما هو (ستار وورز) و(جورج)
"والأمور المهمة"
ما كنا لنستطيع عمل هذا المسلسل من دون (ديف فيلوني)
"إنه أصدق عاشق للمادة"
"إنه مطلع جدا عليها ويعرف بالضبط ما المناسب لها وما المنطقي"
- أظن أنه هو أكثر من أي شخص آخر - "(ديبورا تشاو)، مخرجة"
الذي يعرف بالفطرة ما المناسب وغير المناسب لـ(ستار وورز)
- "حسنا، أوقفوا التصوير" - "(ديبورا تشاو)"
عندما جئت إلى موقع التصوير لدينا كنت تعملين بطريقة مختلفة لم أعتد رؤيتها
لأني أعمل في...
حتى عندما كنا نعمل بسرعة في الفيلم الهندي
كنت تصورين حوالى 8 صفحات كنت بطلة
كنت تبدئين العمل ويكون لديك خطة
وما أحبه فيك أيضا هو أنك تحبين أعمال الحركة أيضا حبا كبيرا
كنت تقولين "أيمكنني الحصول على المزيد من الـ(ستورم تروبرز)؟"
- أحب قتل الـ(ستورم تروبرز) - وكنت أقول دائما "اقتلوهم"
نعم، أحببت تلك الأعمال أحب هذا النوع الفني
لذلك فقد برزت في الخيال العلمي والفنتازيا كالكتب والقصص المصورة وألعاب الفيديو
وحالما استطعت... لأن غالبية أعمالي كانت تلفزيونية مؤخرا
وحالما استطعت، بدأت أختار البرامج التي أريد مشاهدتها بالفعل
نعم، تخرجين أعمالًا تلفزيونية رائعة كثيرة
نعم، فبدأت في... الأرجح أن أول مسلسل حصلت عليه كان (مستر روبوت)
"وفي ذلك الوقت لم نكن نعرف ما هو لم يكن مسلسلًا كبيرا"
لذلك انتهى الأمر بي أعمل حسب ذوقي
فأسأل نفسي إن كنت سأحب مشاهدة هذا وما الذي أحبه
واتضح أنه الزومبي والروبوتات والمخلوقات الفضائية
وأدى ذلك في النهاية إلى أعمال أكبر فأكبر
وهذا بسبب طبيعة النوع الفني
لكني أظن أن الفرق بالنسبة للتلفزيون هي أنك تحاول تقديم عمل طموح بسرعة كبيرة
والطريقة الوحيدة لعمل ذلك هي أن تجهز له قدر الإمكان وأن تكون لديك خطة
لكنه عمل صعب فعليا
تخيل، تداخل مع ذلك ثم اهبط عليه لكي لا تعود إلى البداية
- حسنا؟ - عُلم
(ديبورا شاو) كانت كفؤة جدا وكانت تحب التصوير
"وإذا كان لدينا ساعات كثيرة فستستغلها كلها وسنعمل جميعا لأجل ذلك"
بالنسبة إلي كمخرجة، أظن الشيء الرئيسي الذي أحاول عمله في كل مشهد أخرجه
- هو إيجاد بعض الحياة - "(ديبورا تشاو)، مخرجة"
"لا يهم إذا غير ممثل شيئا ما وكان أفضل أو إن أراد أن يغير أسلوب حجب الصورة"
"حتى إن لم أستطع الحصول على زاوية كاميرا معينة"
أفضل تصوير شيء يبدو حقيقيا وأصليا وفيه حياة"
لذلك أظن أن من المهم جدا ألّا تكبت ذلك وأن تسمح له بالظهور
وتسمح بفرصة لحدوث شيء ما
"أظن بالنسبة إلى (ستار وورز) خاصة لأنه أول مسلسل تلفزيوني"
"تريد أن توفيه حقه"
"لذلك تشعر بالمسؤولية لكني أظن الأهم من ذلك"
هو التأكد من أن كل شيء يعطي الانطباع الصحيح للعالم
أنا معك
أي واحد تريد مني هنا؟
- قل "حصلت عليها" - لا، لا
- "إنها معي"؟ "إنها معي"؟ - لا، لا، لا
- تقصد الطريق - أقصد في أي طريق أمشي
- تمشي هنا، تمشي - "(ريك فاميوا)، مخرج"
No comments yet. Be the first to leave one.