The first 160 lines.
"رجال"
- صباح الخير - صباح الخير لك يا سيدي
يا للهول، هل عانيت الجلطة؟
لا، لا جلطة، إنني أبيّض أسناني
ماذا؟
المعذرة، أبيّض أسناني
- وماذا تفعل؟ - لا شيء، أطالع الأخبار
وأنا أيضاً، بالطريقة القديمة هل وجدت شيئاً ملفتاً؟
أقرأ مقالة عن إمكانية تسبّب نظام تبيض الأسنان المنزلي
بسرطان الفم
- حقاً؟ - طبعاً لا
لمَ تزعج نفسك بوضعه؟
ترفضني النساء لمئة سبب مختلف
الأسنان الأكثر بياضاً ستجعلها ٩٩
(زوي)؟
مرحباً يا (آفا)
"صباح الخير يا (والدن)"
يا لها من مفاجأة رائعة ! ماذا تفعلين؟
"أردت أن أدعوك إلى حفلة عيد ميلادي"
هذا لطيف جداً
لا أعلم إن كان بوسعي ذلك
"لمَ لا؟"
هل والدتك هنا؟
"إنها تستحم"
ربما يمكنك أن تسأليها عندما تخرج إن كان بوسعي القدوم
"لماذا؟ ليس عيد ميلادها"
هذا يفطر قلبي
إليك ما في الأمر يا (آفا)، لم أعد حبيب والدتك
"أعرف ذلك، إنها تستحم مع (بيتر)"
يقول الأولاد أغرب الأمور
إليك اقتراحي يا (آفا)
لمَ لا تدعيني أتحدث معك والدتك وسنجد حلاً ما؟
"حسناً، أحبك يا (والدن)"
- أحبك أيضاً - "وداعاً"
وداعاً
تباً! لا أصدق أنها تضاجع هذا الشاب
لسنا متأكدين من ذلك كل ما نعرفه أنهما يستحمان معاً
لست تفيدني
آسف، أعلم ما سيبهجك، ابتسامة أكثر بياضاً
لديّ عدة تبييض ثانية، ما رأيك بذلك؟
- "لا" - "هل أنت متأكد؟"
تعلم ما يُقال "الابتسامة الرائعة تستحوذ على الاهتمام"
مَن يقول هذا؟
هذا الشعار على العلبة، على الأقل أظن أنّ هذا هو، لا أجيد الإسبانية كثيراً
سأرفض
هل أنت متأكد؟ قد يلهيك ذلك عن (زوي)
- لا أفكر في (زوي) - حسناً، لا بأس
عليك أن تكف عن ركن سيارتك في المرأب
- حقاً؟ لماذا؟ - يتسرّب منها الزيت
لا أظن ذلك، لم أضع فيها زيتاً منذ عامين
شيء ما يتسرّب منها
لمَ لا أضع بعض الورق المقوى؟
لمَ لا تضعها في الشارع؟
لا، ستتآكل من الهواء البحري المالح سيضرّ ذلك بقيمتها
(آلن)، تقود سيارة بطراز (فولفو) عمرها ١٣ عاماً
قطعت أكثر من ربع مليون ميل
لم يعد لسيارتك أي قيمة
حسناً، ولكن...
بدون اعتراض، ستضع سيارتك في الشارع وإلا سأرميك إلى الشارع
يا له من حقير!
- ماذا؟ - سأنقل سيارتي يا سيدي
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال فعليون"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال"
"رجال"
- مرحباً - مرحباً
أريد الاعتذار عن غضبي عليك هذا الصباح
- لا داعي - حقاً؟
نسيت الأمر، ركنت سيارتي تحت الجسر
أقدّر لك ذلك
ولمعلوماتك، الحمام يعشّش أسفل الجسر
تبدو سيارتي وكأنها مغطاة بالبطاطا المهروسة
- سأغسلها لك - ستحتاج إلى تجديد الطلاء
لا مشكلة
وزيت
طبعاً، هل تصالحنا؟
نعم، أفترض ذلك
أرِني الابتسامة الرائعة الجمال
لا، ليس الفرق ظاهراً
هيا
يا للروعة! جميل! إنها كابتسامة نجوم السينما
- نعم، أتظن ذلك؟ - نعم، تبدو كقطع علكة صغيرة
شكراً، شكراً
آسف بشأن قصة السيارة
- أصابني هذا الانفصال بالجنون - أتفهّم ذلك
عندما هجرتني زوجتي، شعرت بالغضب الشديد
حتماً، وجّهت الغضب إلى نفسي ما أدى إلى تساقط شعري ونزيفي
إذاً تعرف الشعور بأن تحب شخصاً كثيراً
إلى حد تشعر بأنّ قلبك سينفجر من صدرك من السعادة الخالصة
لا، كنت مستاءً لأنني فقدت المنزل فحسب
مقصدي هو أنّ لكل شخص مشاكل
ولكن المهم طريقة تعاملك معها
دعني أساعدك
عليك أن تنقر على الزجاجة في المكان المناسب
تباً، هذا لا يفلح
- لا عليك، سأهتم بالأمر - لا، لا...
ما الذي... السافل!
لا عليك، لا تقلق
لا، هذا ليس جيداً أريد الكاتشاب ولا يمكنني الحصول عليه
اهدأ، إنه من التوابل فحسب
اخترني، اللعنة! اخترني!
ما عدنا نتحدث عن الكاتشاب، صحيح؟
عمّ نتحدث سوى...
حسناً
دعني أساعدك بالتنظيف
لا، لا تقلق
أعطِني قميصك وسروالك
- وسأغسلهما - لا داعي لذلك
- لا تقلق... - أعطِني قميصك وسروالك!
لا تغسل القميص مع السروال
لأنه ليس أصلياً وستنحلّ ألوانه
واغسل السروال بالمياه الباردة
- حسناً - لأنه يتقلّص في المياه الباردة
حتماً، هذا مضحك لأنني أتقلّص في المياه الباردة
- أعطِني ملابسك فحسب! - خذ
شكراً
سأعود إلى المرأب حتماً
رائع
أنا قادم
إن كنت محظوظاً، سيكون بائع كاتشاب متجوّل
(روبن)!
مرحباً يا (آلن)
آسف، تفضلي
- (والدن)، حضرت والدتك - سآتي فوراً
تسرّني رؤيتك
وتسرّني رؤية أشياء كثيرة فيك
ألحّ ابنك على أن أخلع ملابسي بعد أن لوثها
بدا ذلك غريباً، صحيح؟
ما الذي أحضرك إلى هنا؟
سيصطحبني (والدن) إلى الغداء
جميل، أستمتع بالغداء أحياناً مع أمي
- حقاً؟ - كما يستمتع المرء بتنظير القولون أحياناً
(والدن)؟
آسف، هيا بنا، سأقود السيارة
هنيئاً مريئاً
- وداعاً - وداعاً
كل شيء بخصوص ذلك الرجل مزعج
سررت برؤيتك مجدداً، دليل الصفحات الصفراء!
- (بيرتا)؟ - نعم؟
- إنني محتجز خارجاً - انتظر
أسرعي، إنني عارٍ
أتسمعينني؟ (بيرتا)؟ بحقك!
"رجال"
هذا جميل، لم نخرج معاً لتناول الطعام منذ مدة
نعم
من المؤسف أنّ (زوي) لم تنضم إلينا
كيف حالها؟
- بخير - جيد، يسرّني هذا
إنها فتاة رائعة، لا تدعها تفلت منك
صحيح
كم عمر ابنتها؟ ٨؟
- كادت أن تبلغ الـ٩ سنوات - متى عيد ميلادها؟
- بعد بضعة أيام - ممتع، هل سيقيمون حفلة؟
نعم
في أحد أعياد ميلادك، أحضرت لك قصراً للقفز
- هل تذكره؟ - نعم
يجب أن تحضر واحداً لابنة (زوي)
No comments yet. Be the first to leave one.